نائب مسيحي يطالب بتحرير سهل نينوى وتشكيل قوة بالحرس الوطني من أبنائه وتحويله لمحافظة تجمع المسيحيين 2015/02/04 10:18
المدى برس/ كركوك
دعا قيادي في الحركة الآشورية، اليوم الأربعاء، إلى الإسراع بتحرير سهل نينوى وتشكيل قوة من أبنائه المسيحيين ضمن الحرس الوطني لمسك الملف الأمني بالمنطقة، وفي حين شدد على ضرورة إقامة محافظة تجمع المسيحيين في العراق في هذه المنطقة تكون نواةً تضمن عودة الأسر النازحة أو المهاجرة بسبب الأوضاع الأمنية، ناشد المجتمع الدولي دعم ذلك المسعى للحفاظ على أبناء المكونات الأصلية التي "تعرضت لبطش الإرهاب".
وقال القيادي ومقرر البرلمان، عماد يوخنا، في حديث إلى (المدى برس)، إن "ممثلي المكون المسيحي في العراق يطالبون بالإسراع في تحرير مناطق سهل نينوى وتهيئة الأجواء المناسبة لإعادة إعمار المنطقة المنكوبة التي هجرها عشرات الآلاف من سكانها وتعويض المتضررين منهم"، داعياً الحكومة الاتحادية إلى "دعم سكان سهل نينوى المسيحيين بتشكيل قوة منهم ضمن الحرس الوطني لمسك الملف الأمني بالمنطقة بعد تحريرها".
وأضاف يوخنا، أن "القوى والتيارات السياسية والدينية الكلدو آشورية تطالب جميعها بتحويل منطقتهم إلى محافظة"، لافتاً إلى أن "الحكومة السابقة وافقت من حيث المبدأ على استحداث مثل تلك المحافظة لحين استكمال متطلباتها" .
وطالب القيادي في الحركة الآشورية، الحكومة الاتحادية أيضاً بضرورة "البدء فوراً باستكمال الإجراءات اللازمة لاستحداث تلك المحافظة لتكون نواةً تضمن عودة الأسر النازحة أو التي هاجرت من العراق بسبب الأوضاع الأمنية"، مناشداً المجتمع الدولي "دعم ذلك المسعى للحفاظ على أبناء المكونات الأصلية التي تسكن مناطق سهل نينوى منذ آلاف السنين، الذين يتعرضون لأبشع جرائم الإبادة الجماعة في القرن الحادي والعشرين على أيدي المتشددين من تنظيمات داعش الإرهابي".
وكان 17 عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي، دعوا في،(الـ28 من كانون الثاني 2015 المنصرم)، وزير الخارجية جون كيري، إلى دعم جهود الحكومة العراقية لاستحداث محافظة في سهل نينوى، تضم الأشوريين والأقليات المسيحية الأخرى التي تقطن المنطقة.
في حين أكد النائب عن التحالف الكردستاني، جمال كوجر، في تصريحات إعلامية، في(الـ29 من كانون الثاني المنصرم)، أن الدعوة لتشكيل محافظة مسيحية في العراق، ينافي وضع البلد والحضارة العراقية العريقة.
يذكر أن مجلس الوزراء العراقي، وافق في،(الـ21 من كانون الثاني 2014 الماضي)، على تحويل قضاء طوز خورماتو بمحافظة صلاح الدين، (170 كم شمال بغداد)، وتلعفر بمحافظة نينوى (405 كم شمال العاصمة) اللتين تسكنهما غالبية تركمانية، إلى محافظتين مستقلتين، وقضاء الفلوجة، في محافظة الأنبار،(110 كم غرب بغداد)، وسهل نينوى، الذي تقطنه غالبية مسيحية، إلى محافظات مستقلة إدارياً وذلك بعد قرار مماثل مؤخراً بتحويل قضاء حلبجة الكردي بمحافظة السليمانية (364 كم شمال بغداد)، لمحافظة بذاتها حيث ستتوسع خريطة العراق الإدارية لتضم 23 محافظة بدلاً من 18 يتشكل منها العراق حالياً.