الصدر: حرق الكساسبة بداية لغفران ذنوبه وندعو إلى عدم التعاون مع التحالف الدولي2015/02/04 14:57
المدى برس/ بغداد 
دان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، إعدام تنظيم (داعش) للطيار الاردني معاذ الكساسبة "حرقاً"، وعد قتله بهذه الطريقة "بداية لغفران ذنوبه إذ لم يكن يستهدف المدنيين"، وفيما دعا إلى "عدم التعاون مع التحالف الدولي"، طالب بـ"محاربة التنظيم باستقلالية عن الغرب".
وقال مقتدى الصدر في بيان صدر، اليوم، رداً على استفتاء من أنصاره بشأن اعدام تنظيم (داعش) للطيار الاردني معاذ الكساسبة "حرقاً"، وتلقت (المدى برس)، نسخة منه، إن "القيام بحرق المتعاونين مع الاحتلال الكافر لم يثبت وثبوته عند خلفائهم لا يعني كونه سنداً حيث لم يكن فعل معصوم بل هو قابل للخطأ".
وأضاف الصدر أن "قيام المعصوم بإقامة الحد بأنواعه انما يأتي بعلم خفايا الامور أما أفعال (شذاذ الآفاق) فهم أجهل من القيام بذلك"، مشيراً إلى أن "التأسي بالمعصوم بمثل هذه الموارد لم يثبت بل هو مختص به".
ودعا الصدر إلى "ترك التعاون مع المحتل وقوات التحالف ويحق لنا كمسلمين او عرب محاربتهم باستقلالية عن الغرب وقواته"، مؤكداً أن "الطيار الاردني الذي أحرقه تنظيم (داعش) إذ لم يكن قد استهدف المدنيين فيمكن أن يكون حرقه كان مقدمة لغفران ذنوبه".
واكد زعيم التيار الصدر "نسأل الله أن يلهم ذويه الصبر ويلهم الاسلام الصبر والشجاعة للوقوف عند شذاذ الآفاق والارهابيين الذين شوهوا صورة الاسلام".
ونشر تنظيم (داعش)، أمس الثلاثاء،( 3 شباط 2015)، فيديو يظهر حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة حياً، وهو ما أدى إلى موجة واسعة من التنديد العربي والدولي بما وصف بأنه الجريمة الأبشع في تاريخ الإنسانية.
فيما ردت الاردن بإعدام المعتقلة العراقية لديه ساجدة الريشاوي والمعتقل زياد الكربولي فجر اليوم، بعد نحو عشر سنوات على اعتقالهما.
وكانت الريشاوي، وهي عراقية الجنسية، قد أدينت عام 2005 بجرم التآمر للقيام بأعمال إرهابية باستخدام مواد مفرقعة أفضت الى موت إنسان، وهدم مبنى بصورة جزئية بداخله أشخاص، وحيازة مواد مفرقة من دون ترخيص قانوني بقصد استخدامها على وجه غير مشروع، إضافة إلى دورها في الهجمات الإرهابية التي تم تنفيذها ضد ثلاثة فنادق في عمان في 9 تشرين الثاني 2005، وادت الى مقتل 56 شخصاً، وفقاً لوكالة الأنباء الأردنية.
أما الكربولي، وهو عراقي الجنسية، قد أدين بجرم القيام بأعمال ارهابية أفضت الى موت إنسان، والمؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية، وحيازة مواد مفرقعة (قذائف صاروخية) بقصد استعمالها على وجه غير مشروع والانتساب لجمعية غير مشروعة.
يذكر أن الكساسبة كان يقود طائرة F16 تابعة للقوة الجوية الأردنية، قبل اسقاطها في محافظة الرقة السورية، وحاولت الحكومة الأردنية التفاوض لإطلاق سراحه من خلال إطلاق الانتحارية المعتقلة "ساجدة الريشاوي"، في صفقة كانت تهدف أيضاً لإطلاق صحافي ياباني، أعدم هو الآخر من قبل التنظيم.