تتحطم الامة وتندحر، عندما لا يتحد سياسيوها ومفكروها ومثقفوها!!.

المحرر موضوع: تتحطم الامة وتندحر، عندما لا يتحد سياسيوها ومفكروها ومثقفوها!!.  (زيارة 455 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
تتحطم الامة وتندحر، عندما لا يتحد سياسيوها ومفكروها ومثقفوها!!.

كتب الاستاذ المهندس قيصر شهباز مقال فكري قيم له، قبل فترة على موقع عنكاوة كوم المؤقر، تحت عنوان(إن رقي الامة متوقٌف على وجودية مفكريها). ارتايت بان احاول من خلال هذا المقال، تبيان  وجهة نظري ورايي،املا وتمكينا له ما استطعت الى ذلك سبيلا. ومن خلال قراءتي ومتابعاتي اليومية لواقعنا القومي اليوم وما يمر به ، ارى ان قضيتنا القومية تتجه نحو الهاوية، من خلال هذه التخبطات والمطبات ، التي لا طعم ولا معنى لها،والكل يغني على ليلاه. في كل حال والاحوال ، وليس بخافي للمتابعين، عبر كل مرحلة من مراحل التاريخي البشري، لن تشرق وتغرب في الارض امم او حضارات، الا وكانت اولى اشعاعاتها من نور واضاءات عقول فلاسفتها ومفكريها ومثقفيها. ولم تنشا قوة عظمى، الا وكان ورائها مفكرين وقادة عقلانيين، لهم رؤيتهم النهضوية التي لا تلبث ان تتجسد على ارض الواقع، ان وجدت من يستنير بضياءها. وايضا ومن خلال التاريخ يعطينا الكثير من النتائج للانتصارات السياسية، التي لم تكن تتحقق الا من خلال العقل والدهاء السياسي، وبالتالي تجنيد العقول المفكرة، وتشجيعها على العمل الجماعي والتفكير والتخطيط المتواصل الدؤوب، الذي لا ينقطع. من هذا المفهوم  وقف الكثير من الملوك والقادة العظماء امام مفكريهم ومثقفيهم وادبائهم بالكثير من الاحترام والتقدير. ويحكى ان الإسكندر المقدوني الذي كان كبير العالم في عصره، اجلس ذات يوم الفيلسوف ارسطو على يمينه، و رئيس الوزراء على يساره، فدخل احد قادة دولته عليه، و راى المشهد فتعجب ، فتوجه الى الاسكندر، وهمس في اذنه بشيء من الاستنكار والدهشة، وقال لملكه كيف تسمح بان يجلس ارسطو على يمينك ورئيس الوزراء على يسارك؟ فما كان من اسكندر الا ان يرد عليه بصوت عالي وقال له( رئيس الوزراء الذي تراه على يساري أنا مَن صنعته، و أستطيع في أقل من دقيقة أن أصنع منك أيضاً رئيساً للوزراء. ولكن مَن يستطيع أن يصنع أرسطو؟ تستطيعون أن تزيحوني عن مكاني هذا و تأخذوه، و تجعلوا مني شخصاً عادياً من عامة الناس، ولكن مَن يستطيع أن يجرِّد أرسطو من خصائصه و موهبته، و يجعله شخصاً عادياً مثلك و مثل رئيس الوزراء؟ رئيس الوزراء هو من إنتاجي، أنا مَن صنعه، ولكن أرسطو هو من إنتاج الخالق و إبداعه). وايضا ما حدث في روسيا حين قتل الشاعر الروسي العظيم بوشكين، هام الروائي العالمي دوستوفسكي على و جهه في الشوراع، يلطم وجهه كالمجنون، و هو يصرخ ( لقد قتلوا روسيا). هذه الامثلة التي انقلها، يبقى مفهومها ومعناها واحد، وهو انهم فعلا كانوا كبارا وعظماء، وكانوا يدركون ان الانسان ان لم ينتصر لقيمه، لا يمكن ان ينتصر في نضاله من اجل قضيته وامته وشعبه، وبالتالي لابد لكل زعيم او قائد سياسي،  ان يدرك ايضا ان نتاج المفكرين والمثقفين واقلامهم، هي التي تهز الدنيا منذ الاف السنينن ولا زالت تهزها، وهي التي حررت الشعوب وبنت الامم ولا تزال ايضا والشواهد على ذلك كثيرة في تاريخ الفكر الانساني.  ولكن ماذا  نقول ونتحدث عن مفكري ومثقفي امتنا، الذين اصبحوا حبيسي مقالاتهم وارائهم فقط على الكتب والمواقع والصحف وعلى رفوف المكاتب من دون الاخذ بها بنظر الاعتبار، فقط اصبحت للاستهلاك الزمني لا اكثر. ان قضية امتنا اعتبرها قضية افكار، وتقتضي منا جميعا الاعتماد على الذات وضرورة العمل على تقريب المسافة بين سياسيينا ومفكرينا ومثقفينا من اجل العمل واتخاذ االقرار الصائب. فنحن نملك وسائل التغيير في كافة مجالات الحياة، ولكن تنقصنا الارادة القوية والتضحية الشجاعة. وبصراحة اننا لانستطيع ان نقنع شعبنا بنهضة امتنا وقضيتنا القومية ومستوياتها التنظيرية، الى واقع افضل ونقتنع بجدواه وضرورته، ونحن نعيش حالة الانقسام  والصراعات الداخلية. فان الخطا الكبير الذي وقعت فيه احزابنا القومية ، انها لم تعطي لانشطتها العملية بطانة فكرية مرسومة بعناية في ضوء الثوابت الشرعية ومطالب اللحظة التاريخية وتحدياتها، كما ان احزابنا القومية لم تعمل على التعاون والتنسيق والتكامل فيما بينها، على امتداد هذه السنوات من العمل القومي، فتفتت قوانا واهدرنا الكثير من الطاقات في صورة لم تشهدها امتنا وقضيتنا من قبل.. ونعود ونقول اذا كنا فعلا نرغب لامتنا وقضيتنا القومية ان تتطور وتتقدم الى الامام، لابد من ايجاد حلول ايجابية تتوافق مع واقعنا الذي نعيشه، وبعيدا عن الطرق الملتوية والمغلقة، وعلينا ان ننطلق وفق منظومة محددة، وعلى خطى ثابتة ومستمرة، ولكن ان تقودها في هذه المرحلة نخبة من العقول النيرة والمفكرة، فتقوم بالتخطيط لها ودراسة استراتيجيتها وفق اسس سليمة، فيختصروا بتواصلهم المستمر سنين النضال الطويلة ويلملمون ايام الشتات. الكل يعلم لكل امة عريقة لها تاريخ وحضارة، وان تاريخ امتنا وقضيتنا السياسية، كان ولا يزال مملوئة بالتقدم والتراجع على مر العصور وايضا كانت لها انتصارات وانكسارات، والاقبال والادبار، وليس كما يظن البعض اننا نتحدر في سلسلة متواصلة من التراجع والتخلف. ولكن اذا كنا مقتنعين ونستطيع ان نعيد لامتنا امجادها وعظمتها.وبما اننا كامة حية وقضية شعب نعيش اليوم تحت وطاة ومرحلة جديدة وانتقالية للعالم الجديد، وتحت ضغوط صورته كي يتعايش معها، فان هذا كله يفرض علينا ان نتحرك بسرعة وفاعلية، وان نواجه هذه التحديات ونتعامل مع معطياته، وان نتسلح بلغة العقل والفكر في ظل هذه الاحداث الدراماتيكية المتسارعة.لذا يتوجب علينا ان نعمل بجد وجهد، وان نبتعد قدر الامكان التناحرات والتنافرات والمصالح الحزبية والشخصية الضيقة، والصراع من اجل الكراسي والمناصب هنا وهناك، وان ننهي هذا التخاصم الاخوي ، الذي اصبح داء من دون دواء في جسد امتنا وقضيتنا القومية اليوم. ومن اجل تحقيق ما نرنو اليه، فانه يجب علينا جميعا، ان نستغل جميع طاقاتنا وامكانياتنا الفكرية والثقافيةالمتاحة، لا سيما جمع مفكري ومثقفي شعبنا اينما كانوا، تحت سقف واحد موحد، من اجل التواصل والعمل فيتابعون كل الاحداث التي تمر بها امتنا وقضيتنا القومية، ويتدارسون كل كبيرة وصغيرة بتمعن ودقة، حتى يصلوا الى افضل ما هو ممكن من نتائج وحلول، بما يخدم نضالنا وقضيتنا القومية. بلا شك فانه سيكون ذلك بالغ الاثر في اثراء افكارهم وتلاحقها، بدلا من التفكير الانفرادي السلبي، والذي اعتقد كان احد اهم اسباب فشلنا السياسي والتشتت شعبنا وتراجع قضيتنا القومية وما نمر به في الوقت الراهن. وبالتالي من حسنات ذلك انه سيتسنى لنا كسياسيين ومفكرين ومثقفين، راب اي صدع في جدار قضيتنا القومية وعملنا النضالي. انا اقترح بان تواصل سياسيي ومفكري ومثقفي امتنا وتكاتفهم المستمر سيشكل لنا جبهة راسخة وقلعة محصنة على الدوام، فتكون سدا منيعا امام اعداء امتنا وقضيتنا القومية. ونفشل كل مخطط يعادي تواجدنا ويقلل من شان قضيتنا وما نناضل من اجله، بصراحة هناك مخططات تنسج هنا وهناك من اجل القضاء على ما تبقى لنا من قضية وتاريخ، ولكن مع الاسف نحن غافلون، لان اعدائنا يرغبون بعدم تحركنا، الا حينما تحل النازلة علينا في مضاربنا. ومسك الختام لا نرغب ولا نتمنى، بان تكون لنا امة قيد الوجود والحياة، لكن لا يكون لها وزن، ولا نرغب بامة لا تاثير ولا دور لها كباقي الامم. والسلام
هنري سركيس



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ هنري كوركيس المحترم
تحيه ومحبه
ثم دعني اشيد بما طرحتموه مقتبسا من مقالكم فقرة اتمنى علىكل الذين يهمهم مستقبل شعبنا ان يتأنوا قليلا بقراءتها ويقارنوا كثيرا بين معانيها وبين ما تم تحقيقه من حقيقتها:
 المقتبس((عبر كل مرحلة من مراحل التاريخي البشري، لن تشرق وتغرب في الارض امم او حضارات، الا وكانت اولى اشعاعاتها من نور واضاءات عقول فلاسفتها ومفكريها ومثقفيها. ولم تنشا قوة عظمى، الا وكان ورائها مفكرين وقادة عقلانيين، لهم رؤيتهم النهضوية التي لا تلبث ان تتجسد على ارض الواقع)) انتهى الاقتباس
وخير دليل على صحة هذا الكلام هو النهضة التي تحققت في اوربا .
تقبلوا خالص تحياتي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقالة جميلة وهادفة .....ويبقى السؤال الذي يعتمد عليه ردي
ماذا تقصد بأمة، ما أسمها؟
تحياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل قيصر شهباز

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 176
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الكاتب المتمكن هنري سركيس المحترم،

لقد عودتنا بمقالاتكم الغنية بافكار متقدمة والتي تصب في حقل تقدم البشرية ومنها امتنا الكلدانية السريانية الأشورية، إن جلبكم مقولة اسكندر المقدوني أو رد الفعل الصادر من تستوفسكي كمصدر لبناء طرح فكرتكم لكانت عظيمة وموفقة، أخي العزيز من هو المفكر؟ إنه إبن أو بنت الامة حاملي الثورة على الواقع المتناقض وله\لها إمكانية تحليلها والتفكير بتغيرها وإستبدالها بمفاهيم متقدمة متطورة بما تناسب العصر الحالي محتوية على النظرة المستقبلية، إذاً ضهور مفكر بين منتسبي امتنا ليس صعباً، إن الأمر يتطلب أخلاق عالية وامكانية رؤية الافق ومراقبة مجريات الأحداث.

قلنا سابقاً باننا أمة ضعيفة وهذا لا يعني إن عوائلنا أو عامة امتنا هي المسوولة، بل بإعتقاد ي إن الطبقة المثقفة والقيادية هي التي تتحمل كامل المسوولية وتبعاتها، صحيح بان الظروف القاسية شلت تقدم امتنا ولكن لم تخلو امتنا بافراد ذو قيمة عالية في التفكير، ولكن لم يتم تقيمهم إلا بعد فوات الأوان برحيلهم من هذه الدنيا، وهذه هي الخسارة بعينها، يعني إلى متى نظل خاسرين؟

إن كافة الأفراد الذين هم في موقع المسؤولية الانتباه إلى جسامة عملهم ومن الصعوبة الجمة بالسير وحدهم، انهم بحاجة ماسة وانيه بالسير على مخطط التحامي لاحتواء كافة الفصائل على الساحة وتنظيمها على أسس مبرمجة مستندة على التفكير الجماعي مما يظمن إنسجام العمل لتجنب التوترات التي من الممكن حصولها، وفي نفس الوقت اعتقد بان الحيطة طبيعيه وانني أدركها.

أحيك أخي هنري على جلب المواضيع الثرية لصالح امتنا بوركت مع العائلة الكريمة دوماً،

أخوكم قيصر

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كنت أتأمل أن نتكلم جميعاً حول وحدة أمتنا وتكاتفها .....إنما أختيار التسمية الثلاثية القطارية يحول دون تحقيق أي وحدة مزعومة ....خصوصاً وأن الكنيسة الكلدانية والأمة وأمتنا الكلدانية يرفضاها جملة وتفصيلا
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ شوكت توسا المحترم
تحية طيبة
شكرا لمرورك الكريم بمقالنا وان اقتباسك بما تفضلنا به اعتبره لب الموضوع كفيتم ووفيتم وتقبل تحياتي
اخوكم من القلب
هنري سركيس

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ زيد ميشو المحترم
تحية طيبة
اشكركم من صميم قلبي على مداخلتك القصيرة والحلوة. اخي العزيز اعتز بكل التسميات ، ان كانت اشورية  كلدانية سريانية، ومهما كانت بيننا اختلافات، لا تفسد للود قضية، ولكن في نهاية المطاف تجمعنا المسيحية. وتقبل مني فائق تحياتي.
اخوكم من القلب
هنري سركيس

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ المهندس قيصر شهباز المحترم
شكرا لمرورك الكريم  بمقالنا ومتابعاتك  المستمرة بما نكتبه، وما تفضلتم به من خلال مداخلتكم القيمة اثراء واغناء ما نحن بصدده. استاذ العزيز نحن نرغب بفكر تنويري اولا، وهو الفكر الذي يقرا اليوم والمستقبل، على ضوء الواقع دون ان ينسى تجارب الماضي، وهو يتقدم في نضاله على اساس من نقد العقل وتفكيك عناوين المرحلة الراهنة التي نمر بها، ونطرح شيء جديد للغد. مرى اخرى اشكركم ودمتم سالمين والعائلة الكريمة
اخوكم من القلب
هنري سركيس
 

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب السياسي المبدع الأستاذ هنري سركيس المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
نحييكم على هذا المقال الرائع الذي يهتم بشأن وأهمية الفكر والمفكرين في نهضة وتقدم الأمم المفكر هو كتلك الشمعة التي تحترق من أجل أن تنير الظلام وتبدده فالأمة التي ليس فيها مفكرين تكون كالليل الدامس الظلام ، ولكن هنا نتساءل أين يكون للمفكر جدوى نهضوية لدفع الأمم الى الأمام ؟؟ وجود المفكر أشبه بزرع أية شجرة  في الأرض فإذا كانت الأرض خصبة وغنية بسماد تربتها ومائها ومعرضة للشمس فإنها سوف تنبت بسرعة وتكبر وتورق وتزهر وتعطي ثمارها الطيبة ، أما المفكر يكون مثل تلك الشجرة عندما يكون بين أمم شعوبها مثقفة تفهم معنى الحرية وقيمة الحياة فعندها يكون المفكر ذي جدوى نهضوية وبعكسه يكون كتلك الشجرة اليايسة لا جدوى من وجودها ، ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
        محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد 
 

غير متصل جوني يونادم عوديشو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 60
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز الاستاذ هنري المحترم
مقال اكثر من رائع فالمفكرين هم اساس نهضة الامم وهم الكتل التي تزيح الظلام وتنور طريق الشعوب.
احوكم
جوني يونادم عوديشو
استراليا-سدني

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ والمفكر القدير خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
اشكركم بما تفضلتم به من خلال مداخلتكم القيمة، والثمينة بعباراتها ومضمونها، لانها في الحقيقية تصب وتكمل ما نحن بصدده. استاذ العزيز. انا اقول ان اي امة تقودها نخبة من المفكرين والمثقفين، تتجه الى الطريق الصحيح، وتتقدم في خطاها وتنتصر، اما الامة التي يقودها سياسيين انتهازيين ولا يحسنون قيادتها، تتجه الى الانحدار من حيث لا تعلم، لان هؤلاء الساسة يتلاعبون بمصيرها وبمشاعرها وعواطفها، وبالتالي ستظل تتلهى بالاماني حتى اذا جابهت الازمات. وتقبل شكري الخالص ودمتم سالمين
اخوكم وصديقكم من القلب
هنري سركيس

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز جوني يونادم المحترم
تحية طيبة اتمنى والعائلة الكريمة بان تكونوا بخير
اشكركم من صميم قلبي على مروركم الكريم والرائع بمقالنا، وما تفضلتم به من خلال وجهة نظركم ورايكم يشرفنا ويسعدنا. مرة اخرى اشكركم وتقبل مني فائق امتناني
اخوكم وصديقكم
هنري سركيس