في موضوع نشر هذا اليوم على موقع عينكاوة كوم مفاده داعش ترغم المسيحيين الباقين في الموصل على حضور دورات حفظ القران..
عندما يخيّر تنظيم داعش كل المسيحين في الموصل بالاسلام او دفع الجزيه او الخروج من الموصل ، وهذا يعني ان من بقى اما ارتضى الاسلام كدين او دفع الجزية . وحتى العاجز بسبب كبرسنه او مرضه او عيشه لوحده قد اسلم او دفع الجزية مرغما او طوعا .
اذا الباقين في الموصل ومنهم شباب ونساء هم اما قد اختاروا الدين الاسلامي كدين لهم او انهم يدفعون الجزية ، هذا على افتراض ان هناك عوائل لازالت تعيش في الموصل لان حسب ابريشيات الموصل وكنائسها لا وجود للمسيحين بالموصل سوى رجل كبير في السن وقد ارغم على اعتناق الاسلام .
فالسؤال هنا من هم هذه العوائل الباقيه ولما لم يغادروا حالهم حال بقية المسيحين الذي اضطر قسم منهم النزوح مشيا على الاقدام تاركين كل شيء خافهم .
وان كانوا لايزالون في الموصل فمن الطبيعي ان يحضروا دروس حفظ القران وبل وحتى ممكن ام يحضروا دروس اخرى ..!!