هنيئا والف مبروك لرعية مار ادي الكلدانية في كندا لرسامة الراعي الجديد المطران مار عمانوئيل شليطا. واسم شليطا غني عن التعريف في منطقة زاخو والقرى المسيحية التابعة لها وخاصة ابان الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي بسبب عمه المرحوم الاب يوسف شليطا كاهن رعية قرية ديربون آنذاك. حيث كان السواق المسلون الاكراد في زاخوا يسمون قرية ديربون بالقدس نظرا لقداسة راعيها المرحوم الاب يوسف شليطا. املا ان تتكرر النعمة والبركة الإلهية في ابرشيتكم بوجود المطران مار عمانوئيل شليطا.
كنت آنذاك طالبا في الابتدائية وزرت القدس (ديربون) ثلاث مرات وحضرت مع المرحوم (شنو مختار قرية افزرونكي وراهبتان ورجل وامرأتان) المعجزة الإلهية التي حصلت على يد المرحوم الاب يوسف شليطا بقيام وتخطي مطران زاخو مار يوحنا المقعد والمصاب بالشلل آنذاك من الجهة الشرقية الى الجهة الغربية في احدى قاعات الكنيسة وبدون مساعدة او سند (جاكون) بعد الصلات والبركة من الاب شليطا على المطران, وانتابت الدهشة الجمع القليل الحاضر وخاصة الراهبتان المرافقتان للمطران.
عزيزي بتروس:
ذكرتني أيام رسامة مطران توما من أهالي قرية (أرادن) القادم من أمريكا كراعي ابرشية زاخو بعد نياحة المطران يوحنا (الجيولوجي)الذي اكتشف ماء كاريز لقضاء زاخو طبعا قبل ولادتي هذا ما نقلته الأجيال.
حيث كنا نغني المديح التي كتبها ولحنها طالب الثانوية من قرية بيدارو الشماس الشاب كمال حيث مطلعها كان:
بشينا بشينا يا بابا دمرعيتا
اديو بصخلة زاخو حشانيتا
بيتي توخ برختا مشوهيتا
بصخ زاخو روز زاخو مهلل بليلي يوما.
مبروك والف مبروك وان تحل النعمة والبركة الإلهية على الرعية وراعيها والسلام في العراق وان يبعد كل شر من مسيحيي العراق والعالم اجمعين.