أكاذيب الفكري الآرامي تكشفها حقائق آشورية - الحلقة 4


المحرر موضوع: أكاذيب الفكري الآرامي تكشفها حقائق آشورية - الحلقة 4  (زيارة 1782 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أكاذيب الفكر الأرامي تكشفها حقائق آشورية – الحلقة 4

آشور بيث شليمون
( الموضوع منقول من موقع سماالقامشلي )

من المؤسف جدا أن ننخرط في مثل هذه المواضيع السخيفة ، ولكن المرء عندما يجد بعضا من إخوتنا فيهم كل خصائل الحقد والتعصب الأعمى كي يستمروا في تشويه وتزوير التاريخ كما يحلو لهم ما عليه إلا أن يعمل جاهدا لدحض وتفنيد إفتراءاتهم المتكررة .

الرابط أدناه هو عبارة عن مقابلة اجراها " الدكتور الياس ... " مع الباحث هنري بدروس كيفا وعنوانها " دور اللغة الآرامية في تحديد هويتنا " في سوريويو سات.
نحن لا ننكر دور الآراميين في نشر الكتابة الكنعانية كونهم في وسط الهلال الخصيب ( البادية السورية ) ومن كل جانب محاطين بشعوب سامية حيث تجمعهم اللغة التي جذورها واحدة و الفرق الوحيد كان في الخط المستخدم لكتابتها ليس إلا.
كما هو معروف أن الأكاديين، البابليين والآشورين في شرقي الهلال الخصيب كانوا يتكلمون لغة جد مشابهة والفرق الوحيد بينهم كان لهجويا ليس إلا.
وصحيح سرت وغطت التسمية الأكادية على اللغة البابلية والآشورية ولكن كان ذلك من باب ان الأكاديين هم الأوائل الذين استخدموا الرموز أو الإصطلاحات المسمارية الكتابية حيث تبناها البابليون والآشوريون مع بعض التعديلات والإضافات عليها وكذلك حضارة إيبلا وأوغاريت على الساحل السوري .

طبعا كان هناك محاولات الإنتقال من الكتابة المسمارية الى الألفبائية والتي قدمها الآراميون ولكن لم تصل الى نتائجها المطلوبة كون فقدان الآشوريين والبابليين السلطة السياسية حيث تم ذلك الإنتقال عندما المسيحية انتشرت في كل الهلال الخصيب ومنها شعبنا وتكللت في اللغة السريانية التي نشات وترعرعت على أنقاض اللغات القديمة سواء آشورية، بابلية، كنعانية، فينيقية، ايبلية، عمورية وآرامية.
وهنا يذكر السيد هنري بدروس كيفا أن الفرس هم الذين نشروا على حد زعمه اللغة الآرامية، وهي محاولة أسخف ما تكون إذ الفرس الإيرانيين في كل العصور استخدموا الكتابة – وليس اللغة - التي أخذوها من جيرانهم الشرقيين، بدءا بالكتابة بالمسمارية السومرية ومرورا بالكتابة الألفبائية الكنعانية واستقرت أخيرا على الكتابة العربية الى يومنا هذا.

ولكن البعض وفي نفس يعقوب يحاولون دوما الى تضخيم وتعظيم دور الآراميين ولا الكتابة مستندين على أشياء وهمية كليا وأكبر مثال على ذلك، لو ان الآراميين نشروا لغتهم وكتابتهم في الشرق الادنى، أين هي الثبوتات على ذلك؟! كل ما نقرأه حتى عن الآراميين ومن دعاة الآرامية بالذات هو من مصادر آشورية بحتة وما على القارئ أن يستنتج ذلك من قراءة هذه المقالات كي يتأكد بما نقوله.
وكلنا نعرف كل ما يكتب عن الشعوب القديمة الإستشهاد الرئيسي هو من حوليات الملوك الآشوريين، فالعرب وغير العرب عندما يكتبون تاريخيا مرجعهم الوحيد هو الآشوري. على سبيل المثال إقرأوا ما كتبه ويكتبه مؤرخ الآرامية الأب البير ابونا عن الآراميين وكأنه في الحقيقة يكتب تاريخ الأمة الآشورية، والطرافة في احدى مقالاته الى درجة يؤاخذ شعبنا لأنه لم يكتب باسهاب عن آرامييه في غرب الهلال الخصيب.

ومن أحد الأسئلة لجناب الباحث هنري بدروس كيفا، بعد كل هذا الشرح المستفيض علما وفق عبقريتكم حيث الشعب الآشوري انقرض كليا ، وليس هناك إلا شعبك الآرامي في كل هذه الديار، وهل بوسعكم اخبارنا أين هي ممالكك الآرامية وشعوبها ومتى ستعلن عن هذه الأمبراطورية الآرامية الكرتونية ؟!
وكما هو معروف للداني والقاصي آرامييك في معلولا الذين يعدون ببضعة آلاف الى اليوم يبحثون عن الطريقة المجدية لكتابة لغتك الآرامية المنقرضة في وقت يستخدمون القلم العبري المربع والمعروف في كثير من الأحيان بالقلم الآشوري/ كتاف آشوري ! في كل هذا اللقاء لم تات بذكرهم وأحوالهم وأطماحهم بأنهم أصحاب أرض قلب العروبة النابض !

الخلاصة:
- الباحث هنري بدروس في كثير من الأحيان يتعلثم ولا يملك البداهة لشرح أفكاره الى درجة الدكتور الياس ( كما يظهر في المقابلة ) يسعفه في الخروج من الورطة وعلى سبيل المثال فهو لم يستطع حتى ذكر الملك الكلداني نبوخذنصر الذي سبى اليهود.
- وفي مكان آخر رغم الحاح الدكتور الياس كي يشرح له لماذا اللغة السريانية وليست الآرامية ولكن في معظم الأحيان إجابته كانت مثلما يقال " فسر الماء بالماء " إذ لم يستطع اخيرا اقناع الدكتور الياس حيث بكل براعة المضيف( الدكتور الياس) استطاع بلبق ادبي كي يؤجل الموضوع كونه الوقت ضيق ولم يحضر له !
- شيئا أضفت لمعلوماتي الذي لم اكن اعرفه أن مريم العذراء هي الأخرى لغتها كانت اللغة " الآرامية " – إذ قبلا السيد المسيح نطق بها - وهذا يكفي الآراميين فخرا حيث الطريق الى الفردوس مؤكد حتما بعد إضافة هذا الرصيد الجديد!
- ومن أكثر الأشياء المضحكة، هي ذكره لمكتشفات " جزيرة الفيلة " بمصر تلك الوثائق المكتوبة على ورق – بردى - نعم ( ب ر د ى) ولا كما هو معروف لأي شخص ولو له المام بسيط بالتاريخ المعروف ب " ورق البردي " يا باحثنا المحترم وليس بردى.
- وأخيرا، الى الآن لم اعرف لماذا هذا الحقد الدفين لشعبنا الآشوري ؟! وإذا كان ما يزال يعيش في شرنقته العنصرية الطائفية البغيضة حيث في كثير من الأحيان يريد احياء الفتن باعتبار كل آشوري هو نسطوري وهم شعب مغضوب عليهم وهراطقة وتفسيره المحبب من قبل حسن بن بهلول أن آثور/ آشور معناها العدو، والطريق الى الفردوس مسدود لهم، يا لها من سخرية القدر ونحن في الالفية الثالثة !!!
- وكما لمسنا من كلامه انه يستخدم كثيرا " ساكون صريحا معك " وهنا أقول شخصيا أيضا سأكون صريحا معك يا أخي المحترم كي تراجع معلوماتك وتزود نفسك بمعلومات التي تفيدنا جميعا من أن تكون بوقا يزعق ويشنف الآذان باشياء لا يقبلها العقل والمنطق معا ولتكن بركة الرب معك من أخيك الهرطوقي الآشوري النسطوري.

آشور بيث شليمون
____________

http://www.aramaic-dem.org/Arabic/0.htm