كاذيب الفكر الآرامي تكشفها حقائق آشورية - الحلقة 3


المحرر موضوع: كاذيب الفكر الآرامي تكشفها حقائق آشورية - الحلقة 3  (زيارة 1842 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 842
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كاذيب الفكر الآرامي تكشفها حقائق آشورية - الحلقة 3

آشور بيث شليمون
( منقول من سما القامشلي )
مقدمة :
نشر السيد هنري بدروس كيفا المقال التالي تحت عنوان ، " ما هي علاقة رجال الدين السريان في التأريخ؟ " هذا ما جاء فيها:
" لقد طرح علي أحد الإخوة هذا السؤال المهم و رغم إنشغالي أحببت التعليق لأهمية الموضوع أولا ثم أن السؤال للوهلة الأولى قد يبدو بريئا و لكننا - إذا وضعناه في نصه الأصلي- سنكتشف أن طارح السؤال يحاول الإدعاء أن رجال الدين السريان قد حاربوا التسمية الأشورية في تاريخنا القديم لأنها كانت تدل على الوثنيين !
إليكم النص كما ورد في الفيسبوك
" Nabil Anni سيد هنري انت تتكلم دائماً عن مصادرنا السريانية، وهي دائماً مصادر من الكنيسة بطريركيين او قديسين من الكنيسة السريانية الذين كتبو التاريخ.
سؤالي لك سيد هنري، ما هي علاقة رجال الدين في التاريخ؟
هم رجال دين وباستطاعتهم ان يشرحو لنا الديانة وربما من واجبنا ان نتبعهم ان آمنا في ذلك. لكن ماذا عن التاريخ والواقع التاريخي!
هل كانو يعرفون شيئا عنه ام أرادو فقط ان يبعدوننا عن تسمية آشورية لأنهم كانو يعرفون ان الآشوريين في التاريخ كانو يعبدون الأصنام وهذا في الدين المسيحي غير لائق."
السيد نبيل يتسرع في الإجابة و يشكك في معرفتهم التاريخية و هو يروج أن معرفتهم تتعلق بالديانة و يدعي أنهم لا يعرفون شيئا عن هويتنا و أنهم أبعدونا عن الهوية/التسمية الأشورية لأن الأشوريين كانوا عباد أصنام ! " انتهى الإقتباس
لا ندري من هو هذا الشخص " نبيل " وأين وضع السؤال له، كون السيد الباحث نشط فيما يسمى بموقع " النتظيم الآرامي الديمقراطي" ولكن هذا الموقع الوكر على نفس الصورة لوكر آخر " كلدايا نت " الذي يفتح الباب على مصراعيه لكل من يهاجم القومية الآشورية ولا يقبل أحد بالتعليق على المواضيع المنشورة.
ثم قد تكون هذه الشخصية وهمية اصطنعها هو للتهجم على الأمة الآشورية بحيث يأتي من فوق، أي قبل فضح آرامييه الذين هم الذين تنطبق عليهم ما يدعيه ولا على شعبنا وهاك :
( ...فخصوا نفسهم بالسوريين، أو السريان تفرقة لهم عن سائر إخوتهم الآراميين، الذين بقوا على الوثنية، ولا سيما في حران، حتى ظهور الإسلام وما بعده، يطلق عليهم لفظ ܐܪܡܝܐ، أي " الوثني " ....) من مقدمة كتاب " الآداب السريانية " من منشورات الجامعة اللبنانية 1969 صفحة العاشرة .
وليس بخاف على أحد، كل الشعوب في الهلال الخصيب قبل انبلاج المسيحية معظمهم كان وثنيا ما عدا اليهود أو من دخل اليهودية، إذ كما هو معلوم أن الديانة اليهودية في فترة وجيزة دخلت في بلاد آشور وخاصة في مملكة حدياب الآشورية/ ܚܕܝܒ وقاعدتها مدينة أربيل الآشورية .
وبعد الإطلاع على ما كتبه السيد هنري بدروس كيفا، نرى انه لم ينف أو لم يؤكد للسائل حول الشعب الآشوري بأنه كان من عبدة الأصنام، كون السائل ربما أراد ان يوقعه في فخ ولسبب بسيط أن الشعب الآرامي كان وثنيا أيضا !!
كما حاول الهروب من الموضوع الرئيسي كي يخوض في مواضيع اخرى لا علاقة لها بالسائل السيد نبيل.
ولكن الحقيقة هي أن السريان ومن ضمنهم شعبا الآشوري للأسف انهمكوا في كراهية بعضهم البعض ووصفوا كل من لا يؤمن كما يؤمنون بالهرطقة وبذلك ابتعدوا عن روح ورسالة السيد الرب يسوع المسيح والتي ترتكز على المحبة.
ولكن الرب طويل الصبر والأناة، إذ عندما اكتشف عورتهم وبعدهم عن الرسالة المسيحية الحقة والمبنية على المحبة حتى على الفرد أن يحب خصمه، لذلك قذف في وجههم " الحمار الوحشي " العاصفة الصحراوية التي أحرقتهم نيرانها الى هذه اللحظة التي لا يزال البعض مثل " النعامة " رأسها أكثر من قدم في الرمال - تكوين الأصحاح 16: 12
طبعا، السيد الباحث هنري بدروس كيفا يخوض ويغوص في عدة مواضيع التي عالجناها في كتاباتنا السابقة، ولكن هذه المرة جاء بشيء جديد نوعا ما وهو:
" الدكتور أسعد صوما الأمين للمصادر السريانية ذكر في محاضرة له أن التسمية الأشورية في قاموس حسن بن بهلول تعني الأعداء!
و بدل أن يتحقق دعاة الفكر الأشوري المزيف من صحة هذه الفكرة و معرفة لما المصادر السريانية كانت تستخدم التسمية الأشورية كلفظة غير مستحبة فإنهم فضلوا إتهام العالم حسن بن بهلول صاحب أهم قاموس سرياني من القرن العاشر الميلادي بأنه " عربي يكره الأشوريين . " انتهى الإقتباس
أولا، وحتى لو قبلنا تفسير التسمية لحسم الجدل بأن التسمية الآشورية كلفظة غير مستحبة نزولا لرغبتك يا صاح أي معنى " آثور " هي العدو.
ولو قبلنا بذلك، هل سيادتك ستكون مطمئنة وما هو الذي تجنيه من هذه الكلمة التي تعني " العدو " ؟! والجدير بالذكر نحن اجبنا عليها وقلنا إن تفسير حسن بن بهلول هو الوحيد وليس هناك أحدا من شعبنا ومن مختلف الطوائف جاء في القواميس العديدة التي الفوها على مثل هذا المعنى . وأكثر من ذلك قاموس هذا الشخص مليء بالأخطاء وعلى سبيل المثال تفسيره للشعوب السريانية بانها النبيط / الأنباط.
وزيادة في الإيضاح، اسمنا الأصلي هو " آشور " وليس آثور، حيث التسمية هذه ظهرت في العهود الفارسية علما ان " آشور " لها أنواع مختلفة من الألفاظ – آشور، آسور، آتور، آثور حيث هذه الحروف في كثير من الأحيان تأخذ مكان بعضها البعض ولكن الجميع يصب في خانة واحدة وهذه الخانة هي آشورية صرفة .
وختاما، كما قال الآشوري الصحافي النبيل المرحوم " فريد الياس نزها " عندما المذاهب المسيحية كانت تطلق وتوصف " الكنيسة النسطورية " بالهرطقة ومن ضمنها الكنيسة الشقيقة الآرثوذكسية، وما بالكم ان يوصفوكم بالهرطقة أيضا ومن يمنعهم؟!
والسيد الباحث معروف جدا بمحبته المسيحية المزيفة التي لا تردعه بوصف الآشوريين بالتطرف، هنا نقول وما بالك أن نصف الآراميين هم ايضا متطرفين بامتياز يا صاح؟!