لاأحد يشيع كلبا حين يموت

المحرر موضوع: لاأحد يشيع كلبا حين يموت  (زيارة 373 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل هادي جلو مرعي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 368
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لاأحد يشيع كلبا حين يموت
« في: 15:43 08/02/2015 »
لاأحد يشيع كلبا حين يموت
هادي جلو مرعي
من يومين دهست كلبا، ولم أبال، لكني تألمت في سري فقد بدا الكلب يتوجع وهو يسحب جسده الناحل ليرتمي في مزبلة على جانب الطريق. تذكرت الكلب الميت الذي مر به يسوع وحواريوه، وكانوا يهزأون ولايبالون، فسألهم أن ينظروا شيئا جميلا فيه فلم يجدوا، ولكنه طلب منهم أن ينظروا في أسنانه كانت بيضاء تلمع في ضوء الشمس، هو فسر لهم حقيقة الجمال بطريقة مختلفة، هو عرفهم إمكانية العثور على بعض الفرص حتى مع اليائسين من الرحمة والتائهين، علمهم أن يجدوا بعض الجمال في دائرة القبح، لكنهم في النهاية نجحوا في الفهم، وأدركوا سر الجمال في الرحلة القصيرة التي أمضوها صحبة إبن مريم العذراء.
تحدث أصدقائي عن الموت، عن الرحلة الأخيرة، عن الآلة الحدباء التي وصفها زهير بن كعب في قصيدته التي يمدح فيها الرسول الخاتم:
كل إبن أنثى وإن طالت سلامته
لابد يوما على آلة حدباء محمول
والآلة الحدباء هي التابوت، أو الخشبة التي يحمل عليها الميت الى مثواه الأخير ( القبر) قلت لهم، نحن نموت والكلاب وبقية الحيوانات تموت أيضا، الفرق إن تلك الحيوانات لن تعاني طويلا، فبمجرد موتها تنتهي سيرتها في الحياة، ولايعود عليها من حساب وعقاب في الآخرة، بينما نحن الذين نتجاهل جثة الكلب الميت، ونتباهى بجنازة صديق، أو قريب وبنوع العزاء ومن حضر وماذا قال ومافعل؟ نضطر للموت لنقبر في حفرة لن تكون مهيأة كسرير عابر أحمر، بل ربما يضيق القبر، وربما يتسع بحسب نوع الفعل الدنيوي إن كان صالحا، أو كان طالحا، فلاحاجة للتفاخر على الكلاب والحمير والقطط والأفاع لأنها حيوانات ضعيفة، ولاتملك العقل المدرك، فربما كانت قوتنا وعقولنا سببا في سوقنا الى جهنم بسبب الإستخدام السئ للقوة والعقل، بينما ضعف الحيوانات وفقدانها للقوة العاقلة سيكون سببا في تجاهلها، وعدم تحميلها المسؤولية لتتحول الى ذرات من التراب، ولاتعود تنفع لالتكون وقودا لجهنم، ولا لتستمتع بالجنة، والمصائب ستلحق بنا نحن البشر الموبوئين بالخطايا.
تأكدت أخيرا إن الكلب الذي دهسته شرق بغداد لم يمت، ولم يصب إصابات قاتلة، وقد سحب جسده حتى المزبلة لينام عندها، ويحاول تدفئة جسده الناحل، لم أتوقف لأنني حاولت تخطيه بطريقة ملائمة، ولم يكن في الطريق من سيارات، وكان الوقت ليلا على أية حال.
أنا سعيد إن الكلب لم يمت، لكني حزين لأن الكلب حين يموت لن يخشى من شئ، ولن يذهب الى مجهول مثلي، فلست أعرف حقيقة نهايتي، وكيف سيكون موقفي حين توارى جثتي التراب ويظلم قبري؟

غير متصل شذى توما مرقوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لاأحد يشيع كلبا حين يموت
« رد #1 في: 22:41 08/02/2015 »
تحاول التنصل من خطيئتك بشتى الجمل الملتوية كقولك : ( أنا سعيد إن الكلب لم يمت ، تأكدت إن الكلب الذي دهسته شرق بغداد لم يمت ، ولم يصب إصابات قاتلة وقد سحب جسده حتى المزبلة لينام عندها ويحاول تدفئة جسده الناحل ، لم أتوقف لأنني حاولت تخطيه بطريقة ملائمة ، وكان الوقت ليلاً على أية حال )
وكأنك تفتخر بدهسك الكلب ، هل تعرف إن السيارة وزنها يقارب الواحد طن وربما أكثر ، بينما يمكن أن يتراوح وزن الكلاب من كيلو إلى حد سبعين كيلو ، هل فهمت الفرق ، فلو كان الكلب الذي دهسته يزن حوالي عشرين كيلو والسيارة حوالي طن واحد ، فهل تصدق إنه خرج دون إعاقة من أي شكل في حادثة الدهس ، وهل لك أن تشرح أية طريقة ملائمة هذهِ هي التي اتبعتها لتخطيه ، ثم تزيد الأمر سوءً فتقول مبيناً عدم اكتراثك  : وكان الوقت ليلاً على أية حال .
يعني عذر أقبح من الذنب .
لو كانَ الخجل قد راودكَ من فعلتكَ هذهِ ولو كانتَ قد تحركتْ فيكَ وقتها وإن ذرة شعور بالمسؤولية لكنتَ توقفت َوذهبتَ بالكلب إلى المستشفى البيطري أو إلى إحدى العيادات البيطرية ولو كتكفير عن الأذى الذي سببته لهذا الكائن .
كيف يمكننا أن نتصور البشر رحماء فيما بينهم إن لم يكونوا رحماء مع الكائنات الأخرى والتي تمثل أشكال الحياة الأخرى .
هذهِ اللامبالاة من البشر تجاه الحيوانات لاتثير سخطي فقط وإنما تشعرني بالتقزز من انعدام الضمير الإنساني تجاه الكائنات الأخرى واستباحتهم لحياة الكائنات الأخرى وكأنها لا تساوي شيئاً  .

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2979
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لاأحد يشيع كلبا حين يموت
« رد #2 في: 00:42 09/02/2015 »
تحيه واحترام ..
استاذ هادي الصراحه لم افهم عن اي يسوع تتكلم , لانه ليس  لدينا نحن اتباع السيد المسيح هكذا قصه في الاناجيل عن السيد المسيح ,الا الهم ان كنت تتكلم عن يسوع اخر وفي مكان اخر .
جذب انتباهي قولك (  علمهم أن يجدوا بعض الجمال في دائرة القبح، لكنهم في النهاية نجحوا في الفهم، وأدركوا سر الجمال في الرحلة القصيرة التي أمضوها صحبة إبن مريم العذراء.) .. هل تعلم سيدي الفاضل يسوع المسيح بقى مع تلاميذه على الارض بالجسد ما يقارب الثلاث سنين تعلم منه تلاميذه الشئ الكثير والبشريه الكثير منها واستفادوا من تعاليمه وفادوا غيرهم ولليوم يفيدون البشريه ..لكن  ما رأيك بابناء خير امه اخرجت للناس  والعراقين منهم وبعد الحريه التي نالوها منذ 12 عاما وهم لم يقدموا لانفسهم شيئا مفيدا ولا لاخوتهم غير القتل والسلب والنهب والسرقات والرشاوي وقتل لماهو جميل في بلاد الرافدين  ..الم يتعلموا شيئا مفيدا منذ 1400 عاما مضت ؟؟ ام ان دستورهم لا يسمح لهم ؟؟ متى يتعلموا أن يجدوا بعض الجمال في دائرة القبح ؟؟ والسؤال الاهم من مَن سيتعلموا الجمال ؟؟؟
الكلاب لا تحتاج الى تشيع وان كانت تُشيع في العالم المتحضر , لكن عقول بعض الامم بحاجه الى تشيع عله ترتاح وتُريح .

                                                                    ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل bersivnaya

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لاأحد يشيع كلبا حين يموت
« رد #3 في: 22:32 10/02/2015 »
الاستاذ هادي جلو
في الحقيقة لانعرف عن اي يسوع تتكلم ، فإذا كنت تقصد سيدنا يسوع المسيح  فأريد ان أقول لك راجع معلوماتك لأن هذه الاقوال تصب في خانة الروايات المزيفة ، لان السيد المسيح جاء ليخلص البشرية من الخطيئة وينور طريق العالم  وعقولهم المتحجرة

بيرسفنايا
ابو يوسف