قراءة اوليه موجزة في مسودة النظام الداخلي للرابطة الكلدانية
اخيقر يوخنا نشر موقع عينكاوه اعلان - البطريركية الكلدانية ( الرابطة الكلدانية تتدارس في سينودسها الاستثنائي قضية سان دييكو وتتخذ اجراءات واضحة تجاه ما اسمته الحالة المحزنه) المنشور في موقع عينكاوه بتاريخ اليوم 8 شباط 2014
في البدء نهنئ كنيستنا الكلدانية المقدسة على نجاحها في عقد اجتماعها في مثل هذة الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن وبما يعكس شجاعة وحكمة اباء الكنيسة في عقد الاجتماعات في بغداد لتثبت بان جذورنا تبقى هناك .املين ان تسود المحبة المسيحية في حل كل الخلافات .
وفي كلمتنا الموجزة هذة سوف نكتفى بابداء راينا الشخصي في بعض ما جاء في ( مسودة النظام الداخلي للرابطة الكلدانية )
اولا - نعتقد انها فكرة رائعة في انشاء الرابطة الكلدانية ونامل ان تنجح في تحقيق كل ما ترمي اليه
ومن ناحية احرى
فاننا وحسب قراءتنا وفهمنا لما جاء في الاعلان - نجد
ان الاعلان يخلو من ذكر اسم الا شوريين او السريان
وبالمقابل تقول في التعريف بانها ( تعنى بالشوون الاجتماعية والثقافية للكلدان والمسيحيين )
من دون ايضاح المقصود بالكلدان او المسيحيين ؟
فالمسيحيين كما هو معلوم هم من كل اجناس العالم - هذا اذا كان الامر يشمل الشعوب الاخرى باعتبار ان (الرابطة الكلدانية رابطة مدنية عالمية لا تقتصر على بلد معين )
اما اذا كانت الرابطة تخص شعبنا الذي يتسمى و ويضم ( الكلداني السرياني الاشوري )؟ فان الفقرة بحاجة الى توضيح اكثر حيث هناك ايضا اكراد مسيحيون ؟
وبايجاز لاهم اهداف الرابطة نجد انها تدعو الى ( حشد طاقات الكلدان - البيت الكلداني - الحفاظ والدفاع عن حقوق الكلدان الاجتماعية والثقافية والسياسية ( ما هي تلك الحقوق وخاصة السياسية ؟ اليس هذا اشارة الى تدخل الكنيسة في السياسية ؟
- نشر التراث الكلداني - ( ما هو ذلك التراث - اليس ذلك التراث هو نفسه تراث الاشوري والسرياني ) ؟
- تكشيل قوة ضغط لاستمرار الوجود الكلداني - ( ما هي طبيعة واسس تلك القوة ؟)
- بناء جسور التاخي والمحبة واحترام الاخر والمساواة مع مكونات شعبنا بدون استثناء ( ما المقصود بشعبنا هل هو الشعب العراقي ككل او شعبنا الكلداني السرياني الاشوري )
- تسعى الى تطوير البلدات الكلدانية والمسيحية ( فهل يشمل ذلك بلدات الاكراد المسيحين )- تفتح مكاتب في المحافل الدولية -)
وفي فقرة الانتساب نجد:
اولا : ان يكون كلدانيا كنسيا قوميا ثقافيا
وبقراءة هذة الفقرة تبرز عدة تساؤلات
حيث كما كنا نقرا سابقا بان مفهوم القومية يحتاج الى راي الاختصاصين
فهل يا ترى تم تجاوز ذلك الشرط والاعتراف باسم القومية الكلدانية ؟
وماذا عن الاعضاء في الكنيسة الكلدانية الذين يعترفون بالاسم الاشوري او غيره من الاسماء القومية ؟
فهل هناك كلدان من الصنفين - قسم يعترف بكلدانيته وقسم لا يعترف ؟
ولم نقرا موقف الرابطة تجاه الصنف الذي لا يعترف بكلدانيته ؟
اضافة الى وجود اشوريين ضمن الكنيسة الكلدانية ؟ فما موقف الكنيسة من هؤلاء ؟
ونكتفى بهذة التساؤلات ونختم كلمتنا الموجزة هذة باننا وحسب فهمنا لما جاء في النظام الداخلي فان البيان اعلاه هو بمثابة رسالة سياسية تسقط بموجبها كل احتجاجات المناؤين للمفاهيم السابقة
ومن كثرة التشديد على كلمة الكلدان فان الرسالة تبدو واضحة في مخاطبتها وبصورة غير مباشرة للاحزاب الاشورية
التي تدعو الى تبنى تسمية واحدة لكل ابناء شعبنا تحت الاسم الاشوري
كما يجول في خاطر القاري لهذا الاعلان عن مصير او موقف الكنيسة الكلدانية من محاولات الوحدة مع الكنيسة الاشورية والسريانية ؟
وبكلمة واحدة نستطيع ان نقول ان هذا البيان هو بمثابة ورقه العماذ السياسي للتسمية الكلدانية
مبروك لاباء كنيستنا الكلدانية المقدسة حيث تبقى اراء اباء الكنيسة موضع احترام حتى اذا كانت هناك نقاط خلاف والتي هي مسالة طبيعية في كل الاطروحات الفكرية او الروحية او الثقافية وغيرها
والرب يبارك