كتاب جديد من تأليفي
اسمه الوان الحياة
ابين فيه كيف انني أشعر أحيانا بأن الطريق إلى الحقيقة لا نهاية له، حتى وإن كنت اختبر في حياتي أوقاتًا مليئة بالإنجازات أحياناً والفشل أحياناً أخرى، التي من خلالها حققت طموحاتي وتعرفت على نفسي بالحقيقة كما هي، وتعلمت خاصة أن انتهز الفرصة من دون تردد للوصول إلى المعرفة، لأفهم والتقط شذرات المعلومات التي تطوف في الأجواء، وأميز تناقض الأمور التي أعرفها مع بعضها البعض، لأختار أخيرا كلما يساعدني ويقربني إلى الحقيقة. قد يحصل هذا بواسطة شخص اخر يمتلك الحكمة ويفهم الأمور بجدية كصديقتي (الحياة)، الصامتة، الحكيمة التي تحاورني لأفهم الأشياء؛ وتتركني لاختبر ما معنى أن أحقق شيئا في حياتي؛ وتناقض أفكاري لأتعلم التمييز بين الخير والشر؛ وتقف إلى جانبي بصمت لأنها تحترم ما أعمل...
هذا ما تعلمته من الحياة (صديقتي) وذكرته في المنشور المتواضع من خلال بضعة أيام بين أيام كثيرة من حياتي، التي فيها أحاورها لأصل إلى بعض القناعات التي لا تمحى من ذاكرتي.