الأخ عبدالاحد قلو المحترم
لقد وضعت الكنيسة نفسها بوضع عير مريح عندما تفسر فقرة الانتساب والعضوية للرابطة ، والتي هي
"ان يكون كلدانيا كنسيا، قوميا وثقافيا".
الانتماء الكنسي الكلداني معروف للجميع ولا يحتاج الموضوع الى تفسير
لكن " قوميا" ، ما هي الأسس التي اعتمدتها الكنيسة على القومي من الكلدان ليكون مؤهلا للانضمام الى الرابطة؟
وما هي الأسس القياسية للقومي التي ستعتمدها اللجنة المؤسسة للرابطة ؟
ماذا سيكون وضع الغير القومي من الكلدان والمنتمي كنسيا الى الكنيسة الكلدانية؟ كيف ستفرز الجهة المؤسسة ذلك وهل في هذه الحالة ان يبحث الغير القومي من الكلدان الى كنائس اخرى؟؟؟؟؟
هل هذه الكلمة" قوميا" تفسيرها ،ان يكون المنتمي كنسيا للكنيسة الكلداني ان يكون من " المتعصبين" لقبوله في الرابطة؟ ...
الاخ ثائر حيدو
النتائج التي تستخلصها من اسئلتك انا لا اتفق عليها معك, ستسالني لماذا؟
جوابي: حل هكذا مشاكل المشابهة لها في العالم لم يحلها اي فكر من الافكار ماعدا الفكر الليبرالي. وهذا الفكر انا دخلت في اسفل اعماق جذوره واعرفه بتفاصيله الدقيقة وبصورة افضل بكثير عن من يدعون به.
عندما يكون هناك مجموعات تحتج وتخلق ذريعة معينة بانها لم تحصل على شئ معين فان الفكر الليبرالي يقول
"اعطيهم ما يريدون وانهي المشكلة بكل بساطة". وحول هكذا حلول هناك مدارس ضخمة منها المدرسة النمساوية العريقة في هذا الشان. وهي مدارس عززت وحدة الشعوب بالاعتماد على القرارات الفردية بالاستناد على الحقيقة التي تقول بان الحياة عبارة عن "مجموع قرارات الافراد", وهي التي خلقت وحدات اكبر مثل الوحدة الاوربية.
هذه المجموعة لحد الان حجتهم كانت بان الكنيسة وبالتحديد البطريركية لم تنادي باي شئ قومي . وهم كانوا دائما يقولون بانهم فقط يريدون ان تطلب البطريركية من الاخرين بوضع مقترحات لينظموا الى شئ قومي كلداني.
الطريقة الوحيدة لقطع هكذا حجج هي ان تعطيهم ما يريدون.
وهذه لن تؤدي الى اي انقسام, لان الوحدة بنفسها تم شرحها هنا في المنتدى دائما بشكل خاطئ, ليس بمقدور البطاركة ان يجبروا اي شخص على الوحدة باي صيغة كانت وليس بمقدور البطاركة بان يجبروا احد على عدم الوحدة. هكذا قرارات هي فردية يتخذها كل شخص بمفرده. بمعنى لو قال البطاركة اليوم باننا لا نكون شعب واحد فانا بكل بساطة استطيع ان ارفض ما يقولونه واقرر بانني متوحد بقرار مني بنفسي. وحول هذه الافكار كان هناك لي مقالات وستزداد مستقبلا لتعزيز القرار الفردي واعطائه الثقة.
لهذا فعندما تنقطع الحجج ويحصلوا على ما يريدون ويشعروا بان الفرص الان متساوية فعندها فان الافراد سيتعودون على نمط جديد من التفكير وهي المنافسة الشريفة. وهكذا ستختفي المقولات مثل هذا متاشور وذاك متكلدن الخ .
انا متاكد بان الكل والجميع مؤمنون بان العمل القومي اذا بقى فقط داخل عالم افتراضي وهو الانترنت فليس هناك اية حاجة لوضع اي نظام داخلي او وضع شروط للانتساب. اي سيكون هناك توجه جديد وهو التوجه نحو العمل القومي الحقيقي. وبناء على هذه النقطة والنقاط التي شرحتها اعلاه فستختفي اهم مشكلة في هذا المنتدى وهي مشكلة الصراع حول التسميات. وهذا من شانه ان يفتح للاخرين فسحة للتطرق الى المواضيع التي تخص ابناء شعبنا ومعاناتهم بدلا من قضاء الوقت حول التسميات.
ومن هنا فبما انه كان هناك اقتراح للاسماء فانني اقترح ضمن هذا المنتدى اسماء المصرين على العمل القومي الكلداني, وارشح كل من:
الاستاذ زيد ميشو
الاستاذ عبد الاحد قلو
الاستاذ مايكل سبي
متمنيا لهم اظهار استعدادهم للعمل القومي باقرب وقت ممكن مع تمنياتي بالموفقية.
هذا وتحياتي للجميع