وهكذا أقرّ المختصون بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!

المحرر موضوع: وهكذا أقرّ المختصون بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!  (زيارة 1387 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وهكذا أقرّ المختصون بتسميتنا الكلدانية قوميا، وبكل ممنونية..!

  نعم، لم يكن هذا السينودس الكلداني بالمعتاد عليه وكالسينودسات الاخرى التي اصبحت  ثابتة باقامتها في منتصف كل سنة تقريبا، ومنذ تولي غبطة البطريرك لويس ساكو رئاسة الكنيسة الكاثوليكية للكلدان  في بداية سنة 2011م.. ولكنه ، فقد كان هذا السينودس استثنائيا  لحل معضلة اصبحت معقدة في  طياتها، بعد ان تتداخلت فيها الاجتهادات من كل صوب وحدب لصالح جهة ما التي يميل اليها احدهم،  ان كان معنيا او متدخلا لمحاولة الجمع او التفريق بين الجهتين المعنيتين.
ولكن شائت الارادة الصالحة بأن يكون هذا السينودس، علامة مضيئة في مسيرة كنيستنا الكلدانية للوصول الى نتائج ايجابية لحلحلة الامور المتعلقة بين الطرفين المختلفين في الرؤيا  والذي تضمن في احدى نتائجه، بتحويله الى عتاب أخوي كمرحلة اولى وعلى ان يتابع ذلك حل شامل لذلك الخلاف بكل حكمة ورويّة اللتين يمتلكانها الطرفين المختلفين ومهما كانت النتائج المترتبة والمنتظرة من الجهة العليا في كنيستنا الكاثوليكية في روما، ولكن كليهما يقرّان بالامتثال لما سيتخذ من اجراء والذي سيكون مناسبا للطرفين وذلك ليس بشك فيه.  وستكون عناية الرب غامرة  بالمحبة لما سيتحقق من نتيجة لكليهما.

 تفعيل موضوع الرابطة الكلدانية العالمية..

بالاضافة الى الاهتمامات الاخرى من انعقاد السينودس الاستثنائي، فقد ألتف المؤتمرين من المطارنة اصحاب الغبطة والسيادة، حول موضوع مهم جدا لشعبنا المسيحي من خلال تشكيل ما يسمى بالرابطة الكلدانية التي هي رابطة مدنية تعنى بالشؤون الاجتماعية والثقافية للكلدان. لها شخصية ادبية – معنوية مستقلة، ولا تتعارض نشاطاتها مع توجهات الكنيسة الايمانية والراعوية. وقد تبنى الآباء مسودة النظام الداخلي على ضوء الاقتراحات التي وردت ويمكن معرفة التفاصيل الاخرى من خلال الرابط الموجود ادناه ، وعلينا ان لا ننسى دور غبطة البطريرك مار لويس ساكو الكبير في تفعيله بالرغم من الظروف الحرجة التي ألمّت بشعبنا المسيحي والكلداني بشكل خاص مع المكونات الاخرى التي هُجّرت قسرا من ديارها في كل من نينوى ومناطق سهلها.. والذي كان لكنيستنا الكلدانية  من رجال الدين والعلمانيين في داخل العراق وخارجه، الدور الكبير ايضا في تخفيف من تلك الازمة سواء من خلال المساعدات العينية او المادية مع طرق ابواب الهيئات المحلية والعالمية للسعي بعودتهم الى ديارهم ..
 والذي يعتبر ذلك بأحد اهداف الرابطة الكلدانية للمساهمة في جمع ما يتيسر من مال لمساعدة المحتاجين منهم او باقامة مشاريع استثمارية وبالاخص داخل العراق لتشغيل الايدي العاملة العاطلة عن العمل لضمان بقائهم داخل العراق.. وكذلك لمساعدة الاخرين العالقين في دول الجوار للهجرة  بالاضافة الى مساهمتهم بتعقيب وجودهم في بلدان المهجر.

ان يكون كلدانيا كنسياً، قومياً و ثقافياً،

   لقد جاء في الفقرة( د ) من شروط الانتساب للرابطة، العبارة الرائعة اعلاه، والتي من خلالها نستشف بأن موضوع الاقرار بتسميتنا الكلدانية كقومية فقد حسمه آبائنا المطارنة المتخصصين في مجالات عديدة ..كيف لا وهم  مددجين بالشهادات العليا الزاخرة بالبحوث والصنوف وفي مختلف علوم التاريخ والفلسفة واللاهوت والطخس الكنسي والتراث والثقافة وغيرها..
وعلينا ان لا ننسى ايضا بعراقة وجود تسميتنا  لأكثر من 5300 سنة خلت قبل الميلاد..والذي كان ذلك من الاسباب التي دعت البابوات في الالف الثاني الميلادي من اعادة تلك التسميةعلى كنيستنا المشرقية.. وبالاخص في فترة اختيار رئيس الرهبان مار يوحنا سولاقا ليكون بطريركا على الكنيسة المشرقية بعد اتحاده كاثوليكيا مع كنيسة روما في سنة 1553م ومنها تسمت بالكنيسة الكاثوليكية للكلدان، والذي دفع ثمن ذلك الاتحاد بأستشهاده في سنة 1555م، ومنها سمّي البطريرك يوحنا سولاقا بشهيد الوحدة الكنسية.

استمرارية الوجود الكلداني الى يومنا هذا.!

  يعزى سبب بقاء تسميتنا الكلدانية، الذي  كان مبنيا على اساس انتمائنا لذلك التاريخ في ارض الرافدين، والذي بقي الكلدان فيه  كآخر شعب وطني باسطا وجوده على طول وعرض بلاد الرافدين. وكما كان ذلك واضحا من خلال وجودهم في البصرة والعمارة وبابل والكوت وبغداد ونينوى ومناطق كوردستان العراق جميعها..وحتى  تسمت ارض الرافدين  ببلاد الكلدان والذين كانوا من الاوائل في استقبال بشرى الرسالة المسيحية وعلى يد رسول المشرق مار توما الرسول والتلاميذ الاخرين من مار ادي ومار ماري وغيرهم.. ومنهم حافظنا على وجودنا المسيحي من خلال كنيستنا الكاثوليكية المذهب والتي بدورها حافظت على تسميتنا الكلدانية وبكل حكمة ودراية، وعلينا بالمقابل ان نحتفظ بوجودها ان كان ذلك في العراق او في بلدان المهجر من خلال تسميتها بالكنيسة الكاثوليكية لشعبها الكلداني .

 الكلدانية هي للحفاظ على أيماننا بكنيستنا..!

هكذا نريدها تسميتنا الكلدانية بان تكون مكملة ومعززة لوجود كنيستنا الكاثوليكية للكلدان، لا نريد ان تصاحب تسمية الكلدان مارافقها سابقا من آلهة وتخاريف وثنية بذكر الآله مردوخ وانليل واله الشمس والقمر وغيرها.. او نبتدع اسم اله كلدو او اله اشور  ليصاحب تسمية الله الخالق الذي نؤمن به من خلال معرفتنا بالرب يسوع المسيح فقط لا غير..!
 وانما نريد تسميتنا الكلدانية لكي تكون لنا اِرثا وتاريخا وحضارة أِكتسبناها من ارض الرافدين  نتفاخر بها أينما وُجدنا وبالحفاظ على ايماننا المسيحي القويم اينما نكون.

محاولة تثبيت التسمية الكلدانية في دستور كوردستان العراق.

وهكذا يسحبنا هذا الاقرار بتثبيت تسميتنا الكلدانية كقومية من قبل اساقفتنا الاجلاء في هذا السينودس الأستثنائي والمختصين والمعنيين في هذا الشأن والواضح ذلك من خلال شروط الانتماء للرابطة، بالاضافة الى رفض بطريركيتنا الموقرة للتسمية الثلاثية(كلدان سريان اشوريين) والمشاعة بالتسمية القطارية.. فلا يسعنا الاّ ان يستمر المعنيين من تنظيمات واحزاب شعبنا الكلداني وبأسناد كنيستهم المقدامة، للسعي مجددا في سبيل تثبيت التسمية الكلدانية في دستور اقليم كوردستان العراق وبدون دمجها مع المكونات الاخرى الفاقدة لقيمتها من خلال ذلك الدمج الغير مدروس اساسا ، ولكن نريد التسمية الكلدانية شامخة لحالها وكما هي واضحة  في دستور العراق. وعلى أمل  بأن تسنح الظروف الملائمة لتحقيق ذلك ومن الرب التوفيق..
                                                     عبدالاحد قلو

رابط انعقاد السينودس الاستثنائي وتفاصيل الرابطة الكلدانية
http://saint-adday.com/permalink/7071.html


غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ عبدالاحد قلو المحترم
لقد وضعت الكنيسة نفسها بوضع عير مريح عندما تفسر فقرة الانتساب والعضوية للرابطة ، والتي هي
"ان يكون كلدانيا كنسيا، قوميا وثقافيا".
الانتماء الكنسي الكلداني معروف للجميع ولا يحتاج الموضوع الى تفسير
لكن " قوميا"  ، ما هي الأسس التي اعتمدتها الكنيسة على القومي من الكلدان ليكون مؤهلا للانضمام الى الرابطة؟
وما هي الأسس القياسية للقومي التي ستعتمدها اللجنة المؤسسة للرابطة ؟
ماذا سيكون وضع الغير القومي من الكلدان  والمنتمي كنسيا الى الكنيسة الكلدانية؟ كيف ستفرز الجهة المؤسسة ذلك وهل في هذه الحالة ان يبحث الغير القومي من الكلدان الى كنائس اخرى؟؟؟؟؟
هل هذه الكلمة" قوميا" تفسيرها ،ان يكون المنتمي كنسيا للكنيسة الكلداني ان يكون من " المتعصبين" لقبوله في الرابطة؟ وتريد لكل المنتمين كنسيا ان يتعصبواقوميا لقبولهم في الرابطة؟ ام ان اللجنة المؤسسة ستضع ،رجال  يفتشون بالشارع الكلداني عن الانتماءات ان كانت كنسية ام قومية! كما كانت في الأيام البائدة.
لا اعرف  وأصبح من الصعوبة على المنتمي كنسيا للكنيسة الكلدانية ، ان يعرف نفسه، الهم ان كان لدى اللجنة المؤسسة جهاز إلكتروني متقدم جدا تكشف الراغب من المنتمين كنسيا للكلدان ،على انه قومي كلداني!!!!
ام ان الرابطة المشكلة هي تشكيل حزبي منذ الولادة؟؟
وتفسيرات اخرى كثيرة على هذه الكلمة بالذات والتي ستحرج الكثيرين من المثقفين من ابنا شعبنا،من الاشتراك في هذه الرابطة التي كنت شخصيا متأملا بتأسيسها لتكون موحدة للبيت الكلداني اولا ، وان لا تجعل من الكلداني ضعيف امام انتمائاته ان كانت إيمانية كنسية ،او عرقية!!!
نتمنى على اللجنة المؤسسة ان تتوفق عند تنفيذ هذا البند ،
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو


متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المحترم ثائر حيدو
بصراحة فانني مستغرب من ردك هذا، وقد أخذت الجانب السلبي من الموضوع،
لأن الكنيسة الكلدانية وضعت هذه الشروط وبمعية علمانيين آخرين، وذلك لأعطاء اهمية للمنتمي لها كنسيا وذلك من حقها ولما تكترث عليها ذلك. بالاضافة الى اعطاء الطابع القومي للرابطة التي هي كلدانية وكما هو الحال مع الرابطات الاخرى.. ولا يعني ذلك بان الكنيسة اخذت الطابع القومي لها.. لأن رسالتها دينية بحتة وقبل ان تكون شيئا آخر ولكن للحفاظ على هويتها يتطلب ان تتميز بهويتها الكلدانية وكما هو الحال مع الكنائس الاخرى المنتشرة في العالم ومنهم الكنيسة الرومانية والكنيسة الفرنسية والكنيسة الروسية وكل لها طابعها الخاص الذي تمتاز به عن باقي الكنائس الاخرى..
فهل ذلك بالغريب بأن تحتفظ كنيستنا الكلدانية بهويتها وهنالك من يحاول تضييع وجودها ولغاية ما..؟!!
وعليه، فهنالك شروط للرابطة تتوالم وشروط الروابط الاخرى...
اضافة للرد:
عفوا اخ ثائر وسؤالك عن المترددين للكنيسة من غير الكلدان ، فذلك لأداء فرائض الكنيسة دينيا وليس للأنتماء الى القومية الكلدانية او الرابطة الكلدانية..وهنالك فرق للحالتين.. فهل عند ترددك لكنيسة لاتينية او انجيلية بمعنى ذلك ستنتمي لهوية تلك الكنيسة؟!  واما اثبات من هو كلداني من غيره فهذه لا تحتاج الى تحقيق وتعقب.. وكلنا معروفين.. اخي سهلها ودع كنيستنا تجمع شتاتها وهي ادرى بحالها ليكتمل بيتها الكلداني.. تقبل تحيتي



غير متصل صباح قيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ عبد الأحد قلو
سلام المحبة
أحييك على مقالك حول موضوع الساعة , ويمكن تسميته " أللعبة على وشك الإنتهاء ولا يصح إلا الصحيح " . لا أعتقد أن هنالك صعوبة في فهم وتفسير " قومياً " ,ولا أعتقد أنها تحتاج لتحليلات وبحوث لمعرفة مغزاها .  حسب رأيي المتواضع بأنها رسالة لكل من يعنيه الأمر بأن الكلدانية واقع تاريخي يمتد من ماض شامخ لحاضر معذب  ولكن لا يمكن تمزيقها أو إحتواءها أو صهرها . ألكنيسة شهدت أللعبة على مضض وتحملتها لأسباب متعددة  ولا يمكنها بعد الآن إغفال مشاعر الجماهير الكلدانية المنتشرة في أرجاء المعمورة ومؤسساتها المختلفة التي تحمل وتفخر بالإسم الكلداني , كي يهنآ مهندسوا اللعبة ومن لف حولهم وهم قلة محدودة لتحقيق مآرب ذاتية ضيقة  . ولا تدل إطلاقاً على التعصب أو إنكار وجود أي كان . ألكلداني معروف بامكانيته التعايش وقبول الآخرين بعيداً عن التعصب والتطرف , وكم منهم اعتلى أعواد المشانق واستقبل الرصاص من أجل سعادة بني البشر . أشد بقوة على يد البطريريكية والسينودس الإستثنائي على هذه الولادة الرائعة بحلتها البهية .
تحياتي

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور صباح قيا..مع تحية المحبة
 وكالمعتاد، فتعقيبك على المقال يزيدني اطمئنانا وحماسا لما ذكرته، وفعلا اللعبة انتهت ولا يصح الا الصحيح.. وعلينا كعلمانيين ان نلتفت الى انفسنا لشحن الهمم بعد حصولنا على الضوء الاخضر من كنيستنا للحفاظ على هويتنا، والرابطة الكلدانية فهي من انجع الوسائل لضمان تكاتفنا في ظرفنا الحالي..
 اشكرك على ردك الجميل المعني بكل كلمة فيه، والرب يحفظك ..تحيتي

غير متصل lucian

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1645
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ عبدالاحد قلو المحترم
لقد وضعت الكنيسة نفسها بوضع عير مريح عندما تفسر فقرة الانتساب والعضوية للرابطة ، والتي هي
"ان يكون كلدانيا كنسيا، قوميا وثقافيا".
الانتماء الكنسي الكلداني معروف للجميع ولا يحتاج الموضوع الى تفسير
لكن " قوميا"  ، ما هي الأسس التي اعتمدتها الكنيسة على القومي من الكلدان ليكون مؤهلا للانضمام الى الرابطة؟
وما هي الأسس القياسية للقومي التي ستعتمدها اللجنة المؤسسة للرابطة ؟
ماذا سيكون وضع الغير القومي من الكلدان  والمنتمي كنسيا الى الكنيسة الكلدانية؟ كيف ستفرز الجهة المؤسسة ذلك وهل في هذه الحالة ان يبحث الغير القومي من الكلدان الى كنائس اخرى؟؟؟؟؟
هل هذه الكلمة" قوميا" تفسيرها ،ان يكون المنتمي كنسيا للكنيسة الكلداني ان يكون من " المتعصبين" لقبوله في الرابطة؟ ...


الاخ ثائر حيدو

 النتائج التي تستخلصها من اسئلتك انا لا اتفق عليها معك, ستسالني لماذا؟

جوابي: حل هكذا مشاكل المشابهة لها في العالم لم يحلها اي فكر من الافكار ماعدا الفكر الليبرالي. وهذا الفكر انا دخلت في اسفل اعماق جذوره واعرفه بتفاصيله الدقيقة وبصورة افضل بكثير عن من يدعون به.

عندما يكون هناك مجموعات تحتج وتخلق ذريعة معينة بانها لم تحصل على شئ معين فان الفكر الليبرالي يقول "اعطيهم ما يريدون وانهي المشكلة بكل بساطة". وحول هكذا حلول هناك مدارس ضخمة منها المدرسة النمساوية العريقة في هذا الشان. وهي مدارس عززت وحدة الشعوب بالاعتماد على القرارات الفردية بالاستناد على الحقيقة التي تقول بان الحياة عبارة عن "مجموع قرارات الافراد", وهي التي خلقت وحدات اكبر مثل الوحدة الاوربية.

هذه المجموعة لحد الان حجتهم كانت بان الكنيسة وبالتحديد البطريركية لم تنادي باي شئ قومي . وهم كانوا دائما يقولون بانهم فقط يريدون ان تطلب البطريركية من الاخرين بوضع مقترحات لينظموا الى شئ قومي كلداني.

الطريقة الوحيدة لقطع هكذا حجج هي ان تعطيهم ما يريدون.

وهذه لن تؤدي الى اي انقسام, لان الوحدة بنفسها تم شرحها هنا في المنتدى دائما بشكل خاطئ, ليس بمقدور البطاركة ان يجبروا اي شخص على الوحدة باي صيغة كانت وليس بمقدور البطاركة بان يجبروا احد على عدم الوحدة. هكذا قرارات هي فردية يتخذها كل شخص بمفرده. بمعنى لو قال البطاركة اليوم باننا لا نكون شعب واحد فانا بكل بساطة استطيع ان ارفض ما يقولونه واقرر بانني متوحد بقرار مني بنفسي. وحول هذه الافكار كان هناك لي مقالات وستزداد مستقبلا لتعزيز القرار الفردي واعطائه الثقة.

لهذا فعندما تنقطع الحجج ويحصلوا على ما يريدون ويشعروا بان الفرص الان متساوية  فعندها فان الافراد سيتعودون على نمط جديد من التفكير وهي المنافسة الشريفة. وهكذا ستختفي المقولات مثل هذا متاشور وذاك متكلدن الخ .

انا متاكد بان الكل والجميع مؤمنون بان العمل القومي اذا بقى فقط داخل عالم افتراضي وهو الانترنت فليس هناك اية حاجة لوضع اي نظام داخلي او وضع شروط للانتساب. اي سيكون هناك توجه جديد وهو التوجه نحو العمل القومي الحقيقي. وبناء على هذه النقطة والنقاط التي شرحتها اعلاه فستختفي اهم مشكلة في هذا المنتدى وهي مشكلة الصراع حول التسميات. وهذا من شانه ان يفتح للاخرين فسحة للتطرق الى المواضيع التي تخص ابناء شعبنا ومعاناتهم بدلا من قضاء الوقت حول التسميات.

ومن هنا فبما انه كان هناك اقتراح للاسماء فانني اقترح ضمن هذا المنتدى اسماء المصرين على العمل القومي الكلداني, وارشح كل من:

الاستاذ زيد ميشو
الاستاذ عبد الاحد قلو
الاستاذ مايكل سبي

متمنيا لهم اظهار استعدادهم للعمل القومي باقرب وقت ممكن مع تمنياتي بالموفقية.

هذا وتحياتي للجميع

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقتبس رد د.صباح قيا:
اقتباس
ألأخ عبد الأحد قلو
سلام المحبة
أحييك على مقالك حول موضوع الساعة , ويمكن تسميته " أللعبة على وشك الإنتهاء ولا يصح إلا الصحيح " . لا أعتقد أن هنالك صعوبة في فهم وتفسير " قومياً " ,ولا أعتقد أنها تحتاج لتحليلات وبحوث لمعرفة مغزاها .  حسب رأيي المتواضع بأنها رسالة لكل من يعنيه الأمر بأن الكلدانية واقع تاريخي يمتد من ماض شامخ لحاضر معذب  ولكن لا يمكن تمزيقها أو إحتواءها أو صهرها . ألكنيسة شهدت أللعبة على مضض وتحملتها لأسباب متعددة  ولا يمكنها بعد الآن إغفال مشاعر الجماهير الكلدانية المنتشرة في أرجاء المعمورة ومؤسساتها المختلفة التي تحمل وتفخر بالإسم الكلداني , كي يهنآ مهندسوا اللعبة ومن لف حولهم وهم قلة محدودة لتحقيق مآرب ذاتية ضيقة  . ولا تدل إطلاقاً على التعصب أو إنكار وجود أي كان . ألكلداني معروف بامكانيته التعايش وقبول الآخرين بعيداً عن التعصب والتطرف , وكم منهم اعتلى أعواد المشانق واستقبل الرصاص من أجل سعادة بني البشر . أشد بقوة على يد البطريريكية والسينودس الإستثنائي على هذه الولادة الرائعة بحلتها البهية .
تحياتي

الاخ لوسيان
اعلاه رد الدكتور صباح قيا الذي يوضح القصد من احياء وجود كنيستنا وشعبها الكلداني، ولا تنسى فأن الموضوع ليس بمنية او عطاء بقدر ما هو شعور بالوجود وكما نقرئه وليس كما يقرأه الاخرين علينا..  واما العمل القومي فذلك لا يختلف عن ما اراده هتلر او صدام او الموجود في القيادة القومجية لما يسمى بشعبنا المغلوب على امره..وعليه فأنك مخطيء في تقديرك لنا  وكالعادة..تقبل تحيتي


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي لوسيان
أفهم أتوجهاتك القومية ....وأفهم أنزعاجك حيال شروط الأنتساب، وأدعوك للأنزواء قليلاً كنوع من مساج للأعصاب، ومن ثم أرجع لنا كما كنت سابق عهدك لوسيان النشط الذي لا يكل ولا يمل
اعرف بأن تأثير الصدمة عليك كبير، مما يجعلك غير راكز بالتحليل

تكلمت عن الليبرالية...وقلت بأن سياسة البطريركية في بنود الأنتساب أتت وكأنها من وحي اللليبرالية، التي تتبنى فكرة أعطيهم ما يريدون وأنهي المشكلة بكل بساطة، وقد فاتك عزيزي بأن ليس هناك فكر ممكن أن يصل بعطاءه أكثر من الأنجيل
بطريركنا ليس سياسياً يا لوسيان ليتعامل معنا على اساس فكر سياسي ما، بل من روحانية الأنجيل، وهذا ما لا تفقهه حتى لو كنت رجل دين بطبيعة لوسيان ...والتغيير حالة صحية

\
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي زيد

السيد لوسيان ، خالطة عليه الامور، وماشي على رأي الجماعة المنتفعين من التسمية ،  ونتائجهم مخجلة لأستغلالهم مرؤوسيهم بحجة العمل القومي..ويريدنا تقليدهم. ولكن حاشا ان نحذو حذوهم..!
 وعليه ان يقرأ المقال جيدا، ليعرف لماذا نحتاج الى كلدانيتنا؟!..تقبل تحيتي

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1430
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الاخ عبد الاحد
تحية

كان يجب علينا جميعا منذ البداية الا نقف مع احد، بل نحاول ازالة المعظلات عن طريق الافكار البنائة وايجاد حلا للمشاكل. صدقوني الافكار العميقة والاراء البناءة التي تكتب في هذه الموقع الجميل او غير الامكان لا تذهب الى الفراغ بل مثل شرارة تنتقل للاخرين. انا اشعر مجتمعنا قد وعى  على كثير من الامور الان، مثلا وعى اكثر الى اهمية هويته، والى كنيسته، الى سياسة جيراننا معنا اوالاقوام الاخرى التي نعيش بينها . كما ان الكثير من الاخوة الاشوريين اليوم يرون مثلنا لا مستقبل او مصير لبقائهم ما لم نتحد ونعمل جميعا  ومن اجل الجميع في اهداف شمولية بعيدة عن التعصب لان للتاريخ والطبيعة ضروريات بل شروط على اي مجتمع يرغب بالبقاء، فكام الطبيعة تتطور في كل لحظة كذلك الانسان يجب ان يترفع بقيمه وفكره وسلوكه ومواقفه عن طريق اجراء تغيير في طريقة تفكيره او طبيعته. لان كما قلت سابقا في الكثير من المقالات والردود، ان التطبيق العملي للاقوال ليس كطرح التصريحات او كتابة المقالات وتقديم قوائم من الواجبات اوتوجيه الاتهامات والاهانات واعطاء تاويلات خاطئة بصورة جازمة لان ذلك يغير من قناعة الناس بصورة غير صحيحة حتى يؤثر على ايمانهم وروحيتهم وقيمهم ومبادئيهم.

لنكن ايجابين في كل خطوة، لنكن صبورين ومصريين على الدفاع عن الحق بحكمة ومنطق وحب مسيحي خالص وشعور انساني متسامي عن الدين او المذهب او الجنس او اللون.

اخوك يوحنا بيداويد

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يوحنا بيداويذ
شكرا للمشاركة ولكن لا اعرف ما تقصده بان لا اقف مع احد.!!
عزيزي انا لي ارائي الخاصة في النقاش وليس ذلك بمانع ان اتفقت مع احد ما. وذلك يسعدني حيث لا يمكن لليد الواحدة ان تصفق.
وليكن معلوما لديك بان الكلدان يريدون معرفة كل شيء وعن قناعة وليس  بالتلقين على امر ومنذ الصغر ليشبوا عليه. وهل نسيت كيف كنا نجادل ونناقش رجال الدين في مواضيع الايمان ومناحي الحياة الاخرى ايام الاخويات والنشاطات المتعددة ومنها بقناعتنا عرفنا ايماننا.
ومع ذلك فان ارائنا المختلفة اوصلتنا الى نتائج مشجعة ومنها كان هذا القرار بالاعلان عن هويتنا لتحافظ بدورها على ايماننا وبالاخص في دول المهجر...
وسنستمر مستقلين في راينا حيث لم اكن يوما محسوبا على جهة ما وعلى امل ان نتفق جميعنا على الحفاظ على كنيستنا كوحدة واحدة من خلال ارثنا وطخسنا وحضارتنا الكلدانية..تقبل تحيتي
[/size]