منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي يقيم مهرجانا للابداع والجمال في "اليوم الثقافي العراقي"


المحرر موضوع: منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي يقيم مهرجانا للابداع والجمال في "اليوم الثقافي العراقي"  (زيارة 3582 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. احمد الربيعي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 165
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي
يقيم مهرجانا للابداع والجمال في
 "اليوم الثقافي العراقي"
  أقام الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي يوم الأحد 1/2/2015 مهرجانه السنوي الخامس لـ "يوم الثقافة العراقي"  بثيمة عنوانها "نينوى عراقنا المصغر"  تماهيا مع ما مثلته نينوى,اول محطات الاستباحة في الكابوس الداعشي الذي خيم على عراقنا , من تمثيل جميل للموزائيك العراقي عرقيا ودينيا ومذهبيا. حضر المهرجان المدعوم من قبل دا ئرة الخد ما ت  الاجتماعية و مفوضية علاقات المجتمع ومركزموارد المهاجرين الاستاذ باسم داود القنصل العام لجمهورية العراق في سيدني والأستاذ هافال عزيز ممثل حكومة إقليم كردستان في أستراليا والاستاذ مظفر الجبوري نائب القنصل العام والاستاذ اندروا روهان عضو البرلمان عن منطقة سمثفيلد والسيدة  ثيدا يانغ ممثلة مفوضية علاقات المجتمع وممثلي الأحزاب والجمعيات ووسائل الإعلام العربية في أستراليا وعدد كبير من الحاضرين غصت بهم قاعة العرض الكبرى في نادي الماونتيز.
 
قدمت فقرات المهرجان السيدة شذى علي التي رحبت بالحاضرين وافتتحت المهرجان بكلمة الدكتور أحمد الربيعي رئيس المنتدى التي رحب فيها بالحضور الى مهرجان اخر للابداع العراقي تواصلا مع ذلك التاريخ الخلاق للعراقي  وتماهيا مع جبل الهم الذي ينوء بحمله اهلنا في عراق الشمس والحزن والدم.واشار الى ان في نينوى تجسد ذلك الطاعون المسمى داعش ومنها تمدد  فهي المحطة الاولى لدنسهم وبربريتهم ورسالتنا من هذا اليوم الثقافي اننا مع اهلنا الذين طال الارهاب وبشاعة اللحظة كل مكوناتهم دون استثناء وان وحدة النسيج العراقي بتنوعه الذي تجسده نينوى هي التي ستقبر هذا الطاعون ومعه نظام المحاصصات الاثنية والطائفية الذي مهد واسس لتمزيق عراقنا وحاله لقمة سائغة لبرابرة عصرنا, واكد ان للمهرجان رسالة اخرى عن الانجاز العراقي في استراليا ابداعيا واكاديميا بالضد من الصورة النمطية المفتعلة التي تقرن المهاجر بالعنف وثقافة التطرف.
بعد ذلك قدم المهندس فراس ناجي  الأستاذ المحاضر في جامعة سدني الدكتورعلي المعموري ومحاضرته القيمة تحت عنوان "الغنى في تنوع المجتمع العراقي: نينوى نموذجا" قدم فيها عرضا تأريخيا شاملا لتركيبة نسيج المجتمع العراقي منذ ظهور أول الحضارات على أرضه ليقدم نينوى نموذجا لهذا التنوع الغني مشيرا الى الإنسجام الذي كان سائدا بين جميع مكوناته على مر الأزمان حتى السنوات الأخيرة حيث أنتشر العنف والتحارب واستشرت روح التعصب والطائفية ورفض الآخر. كما أكد الدكتور المعموري على أنه من غير المنصف الحكم على العراق وماسيؤول عليه الوضع فيه بناءا على هذه الحقبة الزمنية القصيرة مؤكدا على أن الكثير من البلاد شهدت الحروب واشكال العنف والتقاتل إلا انها استطاعت الانبعاث من الركام كطائر العنقاء لتعيد بناء أرجائها والنهوض من جديد.
   
وبعد ذلك تم تقديم عرض مصور للأعمال الفنية لثلاثة من مبدعينا من التشكيليين العراقيين وهم الفنان فيصل السعدي والفنانة أغنار نيازي والفنان حيدر عباس حيث قدم كل منهم مجموعته الفنية مع شرح مختصر لموضوعاتها على خلفية موسيقية جميلة.
   
تلى ذلك تقديم نخبة من الشعراء لقصائد رائعة عبرت عن الألم الذي يعتمل في الصدور لما يجري على أرض العراق الحبيب ونموذجه المصغر نينوى الأسيرة التي ترزح تحت وطئة الظلام والتعصب والتخلف,حيث ألقى الشاعر والإعلامي الكبير انطوان القزي قصيدة بعنوان "نينوى إلى أربيل أطفالٌ بلا شموع" ، ومن ثم ألقى الشعراء الأستاذ وديع شامخ والأستاذ فهيم السليم وسحر كاشف الغطاء قصائدهم التي نالت إعجاب الحاضرين.
   

   
   
وفي فقرة مهرجان الأفلام العراقية القصيرة تم عرض الأفلام القصيرة "العربة" 2013 من إخراج الأستاذ هادي ماهود  و "موت صوت ميت" 2014 من إخراج الأستاذ أميل ميخو والفيلم التسجيلي "مقهى الشاهبندر"  2010 من إخراج الأستاذ عماد علي وقد جمعها نبض المأساة وقتامة المشهد في عراقنا.     
وفي بادرة لتكريم صور الإبداع العراقي في أستراليا قام منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي بتكريم نخبة من المبدعين في المجالات المختلفة وهم (حسب الحروف الابجدية): التشكيلي فيصل السعدي و الاديب ماجد الغرباوي  والمسرحي منير العبيدي و المسرحي عباس الحربي و الموسيقي عبدالحسين السماوي و الفنان بشار حنا والدكتور موفق ساوا.
 
 مسك ختام المهرجان كان فاصلا جميلا من الموسيقى والاغاني في كوكتيل من فلكلور نينوى بتلاوينه العربية والكردية والاشورية والتركمانية بمشاركة المطربات سهى غريب و كارميلان و المطرب محمد انوروالمطرب فريد سندي و الموسيقيين عماد رحيم و أحمد جميل و عبدالله خوشناو وسعد الربيعي وهه روار خوشناو.
هذا وقد تضمن المهرجان معرضا للكتب أقامه الأستاذ صباح ميخائيل ومعرضا للأعمال الفنية والحلي للفنانتين انتصار طالب وعائشة الآلوسي.
 

وقد ازدان مسرح المهرجان بديكور بالغ التعبير والجمالية للتشكيلي المبدع حيدر عباس. وتجدر الاشارة الى ان ادارة المهرجان الناجحة كانت للتشكيلية ليلى ناجي
تم اختتام المهرجان ليضاف الى سجل منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي الملئ بالإنجازات الرامية الى جمع أبناء الشعب الواحد من كل ألوان الطيف العراقي تحت مظلة مواطنتهم العراقية وولائهم لوطنهم الأم.