الشاعر يوسف زرّا، الشعر وجدان الإنسان لواقع الحياة


المحرر موضوع: الشاعر يوسف زرّا، الشعر وجدان الإنسان لواقع الحياة  (زيارة 1934 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كريم إينا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 943
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشاعر يوسف زرّا، الشعر وجدان الإنسان لواقع الحياة

من خلال فعاليات مهرجان الجواهري الحادي عشر دورة السياب (50) لرحيله
أجرينا حواراً  مع الشاعر والكاتب  يوسف إسحق حنا زرّا
                                                 أجرى الحوار:  كريم إينا                     

بإسم الشعر أنتهزُ هذه الفرصة الجميلة لإقامة حواراً صادقاً مع الشاعر والكاتب يوسف إسحق حنا زرا فكان لنا معه هذا الحوار:
*كيف تنشرُ أفكارك؟.
- أنشرُ أفكاري عبر المنابر الثقافية المتنوّعة السياسية والأدبية والفنية وفي المواقع الإلكترونية والجرائد والمجلات.
*هل تبوأت منصباً معيناً في مؤسسة ما؟
- أنا أحد مؤسّسي جمعية القوش الثقافية بتاريخ 26/5/2004 ورئيس الهيئة الإدارية للدورة الأولى. ورئيس هيئة تحرير مجلّة شراغا (السراج) التابعة لجمعية القوش لمدة 3 سنوات.
*بتاريخ 25/12/2014 أقيم مهرجان الجواهري الكبير في بغداد أين مكانك بالنسبة له؟.
- أنا شاركت في هذا المهرجان عدّة مرات وأعتبر الجواهري طاقة إنبعاثية لا تموتُ أبداً.
*أذكر لنا أهم مشاركاتك التي تركت إنطباعاً مؤثراً لدى المتلقّي؟.
- منذُ أواخر الثمانينات ولحدّ الآن كنتُ متابعاً ومساهماً في معظم المهرجانات والأمسيات الثقافية والأدبية التي كانت تقام في جمعية آشور بانيبال ونادي بابل الكلداني في بغداد وقد شاركتُ في عدّة محاضرات في المركزين الثقافيين المذكورين لحد سقوط النظام السابق وفي مهرجان الإبداع السرياني في بغديدا وفي قضاء القوش ولا زلتُ متابعاً كلّ النشاطات الثقافية والأمسيات الشعرية والمؤتمرات الوطنية والقومية ومستعد لأيّ فرصة تسنح لي بالذهاب سواء كانت في محافظة أربيل أو محافظة السليمانية أو في محافظة دهوك أو في قضاء زاخو.   
*يقال الشعر ألم العاطفة والوزن طنين الألم ما رأيك بذلك؟.
- الشعر وجدان الإنسان لواقع الحياة. أمّا ما سمّيتهُ بالعاطفة هو الأساس الفطري لحواس الإنسان ومنبراً للأدب.
*كيف تكتبُ القصيدة وهل تؤثّر سلباً على مشاريعك المستقبلية؟.
- أي قصيدة بمنطلقها تراها من واقع الحياة سواء كانت تحملُ أفراحاً أو أتراحاً أو رومانسية أو تراجيدية مأساوية أو عن وصف الطبيعة والبيئة التي أعيشُ فيها ولا زلت على هذا المنوال.
* كيف ترى المشهد الثقافي في منطقة سهل نينوى خاصة وفي العراق عامة؟.
- المشهد الثقافي هو خير منفّذ يعبّر المثقّف من خلاله عن حالة مجتمعه السلبية والإيجابية ولمّا كان سهل نينوى ومحافظة الموصل تحت سيطرة الفئة الباغية "داعش" لي الثقة التامة بأنّها حالة وقتية لا بدّ أن ينهزم العدو الباغي أمام المجتمع الرصين ويعود النشاط الثقافي إلى عافيته لهذه المنطقة ويعوّض ما خسرهُ معنوياً قبلَ الأمور المادية.
*ممكن أن تقرأ لنا بعضاً من نصوصك النثرية؟.
- المعذرة لا أحفظ شعري إلاّ فقط بعض الأبيات لقصيدة عنوانها: النون والجدران التي سبق وأن ألقيتها في مهرجان الجواهري الحادي عشر لهذا العام ومطلعها" أيا حدباء أيّ نون كتبت على جدرانك
أهي نون الرافدين
أهي نون بين النهرين
أم هي نون مجرى الفراتين
أيا إنسان الحضارات".
*هل لديك دواوين منجزة حالياً؟.
- نعم لي خمسة دواوين صادرة باللغة العربية والسريانية ولي مجموعتين أخريتين تحت الطبع تسخرُ بقصائد متنوّعة يتراوح عدد قصائدها (200) قصيدة أو أكثر.
*ما هي أهم مشاركاتك بالنسبة للمهرجانات الشعرية؟.
- أعودُ إلى التسعينات من القرن الماضي ولم أتخلّف أبداً عن أي مهرجان أقيم في العاصمة بغداد ومهرجان برديصان في عنكاوا/ أربيل.
*ما هي أهم الجوائز التي حصلت عليها؟.
- حصلتُ على خمسة دروع وعشرات الشهادات التقديرية.
*ما هي الحكمة التي تؤمن بها؟.
- الصدق بالعمل والكلمة الموجزة المعبّرة عن الصدق.
*بماذا تنصح الشعراء الشباب؟.
- أنصحهم بأن يواصلوا في غرف المعرفة كتابة وقراءة ومشاركة وإلقاءاً من خلال صفحة منبر الثقافة.
*سمعنا بأن لديك إنجازات متعدّدة في مجال التاريخ،والمسرح،والقصة،والفلسفة فماذا تقول؟.
- نعم لديّ بحوث سبعة التي هي بعنوان:" نوافذ تاريخية وفلسفية" أوّل بحث عن الفلسفة يتحدّث عن ملحمة كلكامش بين الإسطورة والفلسفة. أمّا عن الجانب التاريخي أوّل كتاب لي هو عن بلدتي القوش بعنوان: المعالم العمرانية والحضارية في القوش من إصدارات وزارة الثقافة دار النشر- بغداد 2001. أمّا الكتاب الثاني فهو بعنوان: اليزيدية عقيدة وتراث من إصدارات مطبعة السليمانية عام 2007 ولي مخطوطات متنوّعة لا زالت تنتظرُ الطبع. كما لي كتاباً آخراً عن المسرح يحتوي على سبعُ مسرحيات عنوانهُ: مسرحيات مختارة باللغة العربية ومترجمة إلى السريانية كمخطوطة مُثلَت بعضاً منها على خشبة المسرح ونادي بابل وجمعية آشور بانيبال في فترة التسعينات من القرن الماضي.
*كلمة أخيرة تود ذكرها؟.
- قيمة الإنسان ما يجمع فكرهُ من مفردات الحياة من المعرفة والعلوم المتنوّعة ويقدّمها طوعاً إلى الجيل القادم بكل تواضع.

السيرة الذاتية

*الإسم: يوسف إسحق حنا زرا.
*المواليد: 1933.
*التحصيل العلمي: إعدادية التجارة.
*الحالة الإجتماعية: متزوّج ولديه (7) أبناء.