تحيـــــــــه لإتحاد الشبيبه الديمقراطي في القوش ومنظمة يد بيد لألقــوش
شوكت تــوسا
صور حيه وناطقه تجسد عطاء شباب القوش الغيارى
ليس غريبا لو تعثر كاتبا او متحدثا وإحتار من اين يبدأ حين التحدث عن بلدة كألقوش (آيل قوشتي) ذات الاسفار العتيقة والمشرقة, هل يبدأ مثلا من حيث كانت إحدى القلاع الآشوريه ,أم يقترب قليلا الى حيث أصبحت مركز قيادة كنيستنا المسيحيه المشرقيه لمئات من السنين,هل يبحث عن سر إعتناق مثقفيها الكلدواشوريين لفكر الشهيد فهد مؤسس الحزب الشيوعي العراقي ,أم عن لغز حرصهم وحماسهم القومي , دعونا نعمل لها و على سر إبقائها شامخة كالطود آلاف السنين على سفح جبلها دون ان تزعزعها عواصف الزمن وعواتيه الصفراء , بلدة كألقوش التي جمعت هذه الالوان في ماضيها وحاضرها , قد حبتها الطبيعة من السمات التي أهابت الكثيرين و شدت ناسها بها ومنحتهم من تاريخها تربتها ومياهها وهوائها أكثر مما تمنحه المرضعة لطفلها .
سيطول بنا الحديث لو أعطينا للقلم حرية الغور في تاريخ (آيل قوشتي) ومواقف أهلها وغزارة عطاءاتهم الوطنية والقوميه والدينيه , لكنها مع الأسف ولحد يومنا هذا, يشهد تاريخها وواقعها بأنها لم تحظى بإهتمام أي ّ من الحكومات التي تعاقبت على حكم العراق,بقدر ما كانت سجون الجلاوزه تعج بشبابها وشيبها وبدمائهم أصطبغت جدران تلك السجون وجبال العراق وسهوله , لتضخ للحركة الوطنيه مما يسيل في عروقها من حب للحرية وعشق للحياة الكريمه.
ما تشهده اليوم بلدة القوش على يد ابنائها وبناتها الغيارى , هو تحد صارخ ضد كل من تقــّصد اهمالها او كان السبب فيما تعانيه من قصور في الخدمات , نعم إن أمجاد أولئك الاباء والاجداد لابد و قد تركت من نصاعتها بصماتا يتسابق الأحفاد في تعميقها وتجسيدها حيثما تطلب الموقف مبادرة او تضحيه من اجل بقائها جميله المطلع زاهية الالوان بعزة اهلها وذوقهم الراقي.
تحية واحترام من الأعماق لشباب القوش المنضوين في منظمة يد بيد لألقوش, وكل التقدير والعرفان للديقراطيين الشباب منهم الذين قادوا حملات الصيانه والتجميل وما زالوا ينجزون اكثر من حملة في تطوير شوارعها وتشجيرها .
بوركت سواعدكم يا إخواننا وأبناءنا , وبوركت أرحام الأمهات اللواتي ينجبن شبابا يحملون القلم والكاروك بيد وبالاخرى سلاح الدفاع عن أمن وسلامة بلدتهم.
الوطن والقوش من وراء القصد