الشهيد طلال ياقو شمو توماس ( سعد ) سلاماً على جاعلين الحتوف جسراً للموكب العابر

المحرر موضوع: الشهيد طلال ياقو شمو توماس ( سعد ) سلاماً على جاعلين الحتوف جسراً للموكب العابر  (زيارة 452 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الدكتور رمزي توماس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي

الشهيد طلال ياقو شمو توماس ( سعد )

سلاماً على جاعلين الحتوف            جسراً للموكب العابر




ولد الشهيد طلال ياقو توماس ( سعد ) في 20.02.1956 بمحافظة كركوك ومن عائلة عمالية ، ووالديه ينحدرون من ناحية ألقوش العائدة الى محافظة نينوى ( الموصل ) ، وللشهيد عدة اشقاء أعضاء في الحزب الشيوعي العراقي ، بالمناسبة رشح الى الحزب من قبل احد أشقائه في بغداد أوائل السبعينات من القرن الماضي وهو لم يبلغ الثامنة عشر من عمره بعد .
لقد تعرض للتعذيب في الأمن العامة في عام 1978 بسبب كشف أمره وبعلاقة القرابة بينه وبين أنصار حزبنا الشيوعي العراقي ولا سيما من الأقارب الموجودين في صفوف الأنصار ، ألتحق في صفوف الأنصار في آوائل الثمانينات من القرن الماضي بعد أن تمكن من الأتصال باشقائه الأنصار أبو ليلى والشهيد خير الدين ياقو توماس ( زكي ) ، وتم فرزه مع المفرزة العاملة في منطقة الباهدينان وخاض معارك عدة في صفوف الأنصار في مناطق التماس مع القوات المسلحة للنظام الدكتاتوري المقبور وفصائل الجحوش التابعة للنظام .
الشهيد ( سعد ) كان أعزباً ...حيث ناضل الرفيق طلال في صفوف أنصار حزبنا الشيوعي العراقي الى جانب قوى حركة التحرر الوطني الكردية ، وأستشهد وهو يروي أرض الوطن بدم الشهادة الزكي وهو يحمل السلاح بوجه قوات النظام ومرتزقته ، معبراً عن أصرار الشيوعي العراقي المناضل على الدفاع عن مثله ومعتقداته الثورية وعن أستعداده المطلق لأن يدافع عنها حتى النهاية .
إستشهد الرفيق ( سعد ) في 23.05.1985 في منطقة كلي كورت العائدة الى محافظة دهوك هو وثمانية رفاق آخرين ، وكانت خسارة فادحة وأنصارنا يفقدون تسع رفاق في معركة واحدة ، حيث باغدتهم ثلاث طارات سمتية وهم في دشت ( سهل ) صغير من الصعب أن يجد النصير أشجار او صخور قائمة لكي يختفوا بها ، وفي المعركة الغير متكافئة عدداً وعتاداً وسلاحاً خسر حزبنا تسع رفاق في غضون 30 دقيقة تقريباً ، وأثناء المعركة جرح الرفيق طلال وبعدها هرب الى منطقة قريبة من ساحة المعركة واستطاع أن يضمد نفسه مؤقتاً ، ثم بدأ المعركة بسلاحه ( بي كي سي ) ثانية موجهاً نيرانه على الطائرات السمتية واستطاع مع بقية الرفاق الآخرين الذي نجوا من المعركة بمنع هبوط الطائرات في ساحة المعركة للختطاف القتلة والجرحى وفي هذا الأثناء رشقته أحدى الطائرات السمتية وأردته قتيلاً واستشهد في المعركة .
وفي نفس اليوم استطاعوا رفاقهم بتجميع جثامين الشهداء التسع ودفنهم في مقبرة شهداء الحزب الشيوعي العراقي في قرية بيرموس المناضلة ، قرية الشهيد البطل محمد أمين عبه البيرموسي ، وبعد هذا التاريخ ب 313 يوماً أستشهد شقيقنا الغالي الثاني الرفيق خير الدين ياقو توماس والذي دفن بجوار شقيقه ، وفي يوم الجمعة الموافق 29.04.2010 أخرجت جثامين الشهيدن خير الدين وطلال توماس وشهيد ثالث هو الرفيق رعد بولص ميخو ( سلمان ) من مقبرة بيرموس ونقلت الى مقبرة القوش العامة بموكب مهيب ضم رفاق منظمة القوش للحزب الشيوعي العراقي وممثلي منظمات حزبينا الشيوعي العراق والشيوعي الكردستاني / العراق في المنطقة وجماهير غفيرة من أهالي القوش والمناطق الجاورة وممثل محلية نينوى لحزبنا والآخرين .
وبعدها ألقيت الكلمات العديدة بعد دفن الشهداء الثلاث من قبل ذوي الشهداء وممثلي الأحزاب السياسية وجهات رسمية وشعبية مختلفة ، ثم أعدت منظمة حزبنا الشيوعي العراقي في ألقوش مأدبة غداء للرفاق والأصدقاء والضيوف الكرام وبعدها ودعوا بمثل ما اسقبلوا من حفاوة وتكريم ...
 
المجد والخلود لشهداء الحزب الشيوعي العراقي والحركة الوطنية

د. رمزي توماس                                                          13.02.2015 
       
 

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديق العزيز رمزي  ياقو توماس المحترم
تحيه ومحبه
جزيل الشكر لكم على التذكيــر بشهيدي الحزب الشيوعي العراقي ,المرحومين الشقيقين طلال  وخيري ياقو توماس. اللذان استشهدا اثناء تأديتهما واجبهما الوطني.
رحم الله الشهيدين وأسطنهما في فسيح جناته
والمجد والخلود لشهداء الحركه الوطنيه في العراق.
تقبلوا خالص تعازينا وتحياتنا
 

متصل نبيل دمان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 629
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هالة المجد والخلود تحيط الشهيدين طلال وخيري ياقو توماس ابد الدهر ومعهم كل شهداء الحزب الشيوعي العراقي والحركة الوطنية العراقية في العصر الحديث.

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مرحبا دكتور رمزي  توماس المحترم
إنها التفاتة مناسبة لتسليط الأضواء على ذكرى هؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأغلى ما يملكون . لقد كان الشهيدان طلال وخيري قد تربيا في عائلة مناضلة وفي اواسط السيتينات كنت مع الصديق الوفي صباح ، لم اكن اتصور ان هذين الشبلين سيكونان من ابطال المستقبل ، نعم سمعت ببطولاتهم هم والشباب الآخرين.
ستبقى ذكراهم والشباب الشهداء الآخرين شعلة ساطعة وكوكبة جميلة في سماء الوطن العراقي .
المجد والإكرام لذكراهم العطرة
حبيب