معصوم" "يحبو" على خطى "طالباني" بعدم المصادقة على قرارات إعدام الإرهابيين

المحرر موضوع: معصوم" "يحبو" على خطى "طالباني" بعدم المصادقة على قرارات إعدام الإرهابيين  (زيارة 1566 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
إن موقف قادة الكورد "عامة" بعيداً عن الشعب الكوردي؛ كلهم يعادون الدولة العراقية والحكومة المركزية ويتمنون سقوطها بيد البعثيين مرة أخرى رغم كل ما عانوه من عصابة البعث الصدامي, فهم اليوم يأوون القتلة منهم والمجرمين والمدانين في المحاكم العراقية في فنادقهم الفخمة ويقدمون لهم كافة أشكال الحماية والرعاية ويستعينون بهم في محاربة سلطة بغداد أو حكوماتها المتعاقبة وعرقلة مشاريعها, تلك الحكومات التي لا تستجيب لابتزازهم واستغلال ظروف معينة خطيرة يمر بها العراق وشعبه؛ إن السيد "فؤاد معصوم" لا يختلف عن سلفه "جلال الطالباني الذي كان يتحجج بتوقيعه على معاهدة رفض الإعدام ولكنه كان يبيح إعدام أبناء قومه في معاركهم الداخلية مع البرزانيين حيث راح ضحية صراعهم الداخلي الآلاف من أبناء الشعب الكوردي وإعدام الكثير من الأبرياء منهم؛ لذا فإن السيد "فؤاد معصوم" لا يكن أي نوع من الإخلاص للعراق وشعبه ودماء ضحاياه بل ينحاز إلى النزعة الانفصالية وإلى شعبه الكوردي!  وسوف يستغل فترة رئاسته هذه لخدمة قوميته بعيدا عن العراق وشعبه؛ ولا أهم من خدمة الاستعانة بالبعثيين الصداميين وعدم إغاظتهم والموافقة على قرارات إعدام القتلة منهم؛ لئلا يتمردوا عليهم ويخسروا حليفا وحيداً مؤثرا في سير العلاقات بين الإقليم والمركز؛ إن أكثر المحكومين بالإعدام إذا استثنينا "الصدريين"! قد اعترفوا بقيامهم بالجرائم البشعة وبالجملة وبدون أي ضغط أو تعذيب وكانوا يدلون باعترافاتهم أمام الناس وهم بكامل لياقتهم ورشاقتهم ويبدو عليهم الارتياح والرضا وقبول حكم الإعدام فيهم لأنهم أعدموا الناس بشتى الطرق وبالأسماء الصريحة وذكر أماكن الجريمة وهم غير نادمين على ما فعلوه!!؛ فلا يحق لفؤاد معصوم أو الطالباني التشكيك على الأقل باعترافات المجرمين أنفسهم!! من ناحية أخرى إن عدم المصادقة على قرارات الإعدام بحق المجرمين الإرهابيين هو من الحفاظ على العلاقات مع عصابات البعث الصدامي للتعاون معهم على استلام الحكم في بغداد وخوفا من انقلاب القوميين والبعثيين الصداميين بما يتمتعون به من قوة المؤيدين لهم في العراق لأن ينقلبوا عليهم في حال التصديق على قرارات الإعدام من قبل رئيس كوردي!! رغم كل ما فعل البعثيون الصداميون بالشعب الكوردي من مذابح ومجازر ودفنهم في مقابر جماعية مجهولة لحد الآن.. وهي لعبة مكشوفة وموقف مخز يتخذه رئيس جمهورية الكوردي في العراق وما على الشعب المجروح الآن إلا أن يقف وقفة واحدة ويتظاهر بقوة ليعطي السند للحكومة للمطالبة بتنفيذ قرارات الإعدام وإجبار"معصوم" وغيره من المتاجرة أو المساومة بدماء أبناءنا الأبرياء في السابق وإلى الآن ولا ندري إلى متى تبقى دماءنا رخيصة وكرامتنا مهانة ومصيرنا مجهول مع أولئك العملاء الجبناء..

المطلوب من السيد رئيس الجمهورية  "فؤاد معصوم" أن يبين لأبناء الشعب العراقي المعتدى عليه بالقتل والذبح والحرق! أسباب "عدم حصول قناعته"!! وكيف ولماذا أن "القضاة مخالفين لمهنية القضاء؛ وأنا لا أضعهم ضمن دائرة الاتهام"!!؟

والإسراع باتخاذ قراره الذي يراه مناسباً وفق وجهة نظره ليقول الشعب كلمته في المجرمين القتلة ويأخذ حقه بيده ويصادق على "إعدامهم" بعيدا عن المتآمرين والمتخاذلين.

http://wattaennews.net/index.php/permalink/6704.html
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي

متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكرد والعرب من الساسه والحكام مستفادين جميعا من ضعف الدوله العراقيه ويريدون ابقاءها ضعيفه كي يتنعموا بخيرات العراق ولا من حسيب او رقيب .
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل HAMOUDI

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 76
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بالرغم من حبي و تقديري للقائد جلال الطلباني و لكن الظاهر انه كان السبب في انتشار الارهاب و الارهابيين بالعراف بعدم توقيع المراسيم الجمهورية باعدام الذين تلطخة اياديهم بقتل العراقيين العرب و عدم ردعهم و كان يقدم خدمة للاكرد و ذلك بتطمين الارهابيين بعدم توقيعه على الاعدام و لنشر الحرب الطائفية بين العرب السنة و الشيعة و المستفاد الوحيد من ذلك هم الاكراد و معصوم يتبع نفس السياسة بتطمين الارهابين بتنفيذ عمليااتهم الارهابية و ثم يطلق سراحئهم اما بقانون عفو عام او تهريبهم من السجون و سيكون السبب في انتشار الارهاب و ذلك لعدم وجود شيئ يردعهم...و انا اسال السيد معصوم لو كان رئيس اقليم كردستان هل كان يرفض باعدام احد الارهابيين في الاقليم لا بل حتى الحرية الصحفية مقيدة...و لكن العيب في الدستور الذي يجب ان يعفي رئيس الجمهورية في حالة عدم ممارسة صلاحياته و من ضمنهاا توقيع مراسييم الاعدام في حالة اكتسابها الدرجة القطعية..و لكن العرب غافلين عن ذلك و الاكرد مستفادين من ذلك

غير متصل Hermiz Hanna

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 106
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  ان عدم توقيع الرئيس معصوم على قرارات احكام الاعدام الصادرة بحق المجرمين كزميله السابق الطالباني هو خدمة لمصلحته ومصلحة الساسة الاكراد والعرب المسؤولين في الحكومة لانه ليس من مصلحتة تعكير علاقته مع بعض زعماء هؤلاء الارهابيون المعروفين من قبل الشعب العراقي خدمة لمصلحته وعدم اهتمامه بالدماء الزكية التي اسيلت على يد هؤلاء الارهابيون ما دام هو ورفاقه يستلمون رواتبهم وامتيازاتهم على حساب هذا الشعب المسكين المهم بقاءة في الحكم اطول فترة تمر عليه بسلام وليذهب الشعب العراقي الجريح الى الجحيم . وان ايواء حكومة اقليم كردستان للمعارضين من ازلام النظام السابق الذين تلطخت ايديهم بدماء الشعب الكردى لهي سياسة ازداجية المعاير الهدف منها عدم تأسيس حكومة مركزية قوية في بغداد.

غير متصل albabely

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 6029
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
شنو موقعه معصوم الاحول المنغولي . بس يأخذ راتب
مريم العذراء مخلصتي * ويسوع الملك نور الكون  الابدي * وبابل ارض اجدادي