اضاءات فيسبوكية
صلاح بدرالدين
مواقف مسيئة
مواقف وتصريحات من يدعون أنهم مرجعيات ( مسيحية وآشورية على وجه الخصوص ) لاتخدم معركة السوريين المزدوجة ضد كل من ارهاب النظام و- داعش – بل تثير الانقسامات فمن جهة غالبية تلك – المرجعيات – لاتلتزم بأهداف الثورة في اسقاط النظام بل تراهن على انتصاره وتنتظر دعمه العسكري في ( انقاذ المسيحيين ! ) ومن جهة أخرى تضع اللوم ( في بيانات وتصريحات موثقة ) في ماحصل بمحيط – تل تمر –اما على الكرد أو قوى الثورة والمعارضة الى درجة أن أحدهم ومن على فضائية – الميادين – اعتبر أن " شعب مايسمى بكردستان العراق " حسب تعبيره هو المسؤول عن محنة المسيحيين في نفس الوقت الذي يشكر فيه الحبر الأعظم بابا الفاتيكان مسعود بارزاني رئيس الاقليم وشعبه وحكومته على مايقدمونه من دعم وانقاذ لمسيحيي العراق كلهم ومهما حاول نفر من المتعصبين وأتباع نظام الاستبداد فان المسيحيين في بلادنا هم مواطنونا وشركاء الدرب والمصير وتبقى سوريا متألقة بوجودهم .
لاجديد في تصريحات الأسد
يعتقد البعض أن – بشار الأسد – فجر ( قنبلة ) أو قال جديدا عندما أعلن للتلفزيون البرتغالي أن نظامه قدم المساعدات العسكرية لجماعات – ب ك ك – السورية وخاصة – ب ي د - وقد سبقه تصريح وزير خارجيته في حين لم يصدر أي تعليق عن الجماعات المعنية وفي حقيقة الأمر فان قوى الثورة السورية والكرد السورييون وقيادة اقليم كردستان العراق على علم بتفاصيل تلك الحقيقة المرة والمؤلمة وأكثر من ذلك لم يعد خافيا تبعية تلك الجماعات على الصعيد السياسي للمحور السوري – الايراني وبأشكال عديدة مرئية ومستترة خاصة منذ اندلاع الثورة والسؤال هل ستنتقل تلك الجماعات الى المحور التركي بعد صفقة أوجلان – فيدان ان قيض لها النجاح ؟
لقاء تلفوني مع فضائية TRT KURDI
في لقاء تلفوني هذا الصباح ( 5 – 3 ) مع قنال TRT kurdi التي تبث من أنقرة باللغة الكردية سئلت عن اعلان – أوجلان – زعيم – ب ك ك – حول نزع السلاح والاتفاق مع الحكومة التركية فكانت اجابتي :
" اتفاق السلام خطوة مباركة وأثبتت تجارب الحركة الكردية أن العنف لايحل مسألة وأن الطريق الأسلم هو الحوار والحل السلمي وقد توصل الكرد وبعض الحكومات التي يتوزع بينها الشعب الكردي أن الحل العسكري غير مجد .
ماأعلن حتى الآن غير واضح وليس هناك اشارة الى مبدأ حق تقرير المصير وهو ليس بالضرورة أن يكون انفصالا بل هناك خيارات عديدة كحل ضمن وحدة تركيا .
على الطرفين المتحاورين تحديد الحقوق والمطالب والالتزامات فالجانب التركي واذا انطلق من كونه يمثل شرعية النظام أن يوضح بصراحة موقفه من مبدأ حق الكرد في تقرير مصيرهم والجانب الكردي واذا اعتقد انه يمثل الشعب الكردي ومخول ديموقراطيا أن يطرح حقوقه بدون لف أو دوران أو الاختباء وراء المصطلحات الغامضة .
القاء السلاح والتفرغ للحوار والحل السلمي أمر ايجابي وبما أن ( ب ي د وتنظيمات أخرى ) في سوريا تابعة للحزب الأم – ب . ك .ك – فيجب أن يسري قرار القاء السلاح عليها أيضا خاصة وأن سلاحها لايستخدم ضد نظام الأسد وأحيانا ضد الكرد السوريين من المخالفين لها وذلك بعد الانتهاء من داعش .
حصلت اتفاقيات سابقة بين – اوجلان – والحكومات التركية ومالبثت أن انهارت بسبب التخريب الذي مارسه مراكز قوى عسكرية تركية وكذلك أتباع نظامي سوريا وايران ضمن صفوف – ب ك ك – لذلك يجب معالجة الأمر في الجانبين وعلى – ب ك ك – قطع العلاقة مع النظامين واعلان ذلك على الملأ والا سيكون مصير الاتفاقية المعلنة الفشل .
من جانب آخر أرى أن حزبا واحدا مثل – ب ك ك – لايمثل كرد تركيا حتى يقرر مصيره فهناك قطاعات واسعة من المستقلين ومنظمات المجتمع المدني وأحزابا كردية أخرى واذا ما يراد فعلا وضع حل استراتيجي للقضية الكردية يجب اشتراك الجميع في الحوار مع الجانب التركي .
ماذا يقول الفريق الركن ! وفيق السامرائي
غريب امر- جنرال البعث - ومنذ فترة وخاصة منذ اعتداءات جحافل داعش ومحاولاتها الفاشلة في ضرب انجازات شعب كردستان العراق يختار مقالاته مستغلا هذه الفسحة على صحيفة الشرق الأوسط اللندنية ليس من اجل طرح موقف أو مناقشة قضية بل بحثا عن وسيلة للطعن بالكورد وبيشمركته ورئيسه المنتخب تارة يزعم ان بيشمركة السليمانية اكثر شجاعة من بيشمركة اربيل ويتهم الطرفين بالفرار ويتهم رئاسة الاقليم تارة بالتواطؤ مع الدواعش وتارة مع اسرائيل والغرب وتركيا وأحيانا مع ايران واليوم اراه يحاول اثارة فتنة جديدة بالادعاء بعلاقة تعاون وتنسيبق بين رئاسة الاقليم و- الاخوان المسلمين – العراقيين وعليك أن تعرف ان -داعش - يقودها ضباط وفلول البعث وهم يعادون الكرد عقيدة وفكرا الم تكن - داعش - صناعة بعثية سورية - عراقية اولا ثم قاسم سليمانيا ثانيا ؟ ثم ماهذا الحقد الدفين على الكرد وزعيمهم مسعود البارزاني ؟ وكيف يسمح لك مديرو هذا المنبر الكريم بان تثير الفتنة في صفوف الكرد وبينهم وبين المكونات العراقية الأخرى على صفحاته ؟ والبلد احوج مايكون الى رص الصفوف والكرد المقاومون لداعش البعثي - الارهابي احوج مايكونوا الى الدعم والاسناد من اشقائهم العرب في كل بلدانهم .
أمهلت ميليشيات "فجر ليبيا" المسلحة التابعة للإخوان المسلمين، العمالة المصرية مهلة 48 ساعة لمغادرة الأراضي الليبية بعد أن اضرمت النار في سفارة مصر بطرابلس. يذكر أن "فجر ليبيا"، هو تحالف مكون من مجموعة ميليشيات إسلامية تقودها جماعة الاخوان في ليبيا، وتدعهما تركيا وقطر والتنظيم الدولي للإخوان المسلمين وقد ظهرت في مواقع التواصل الاجتماعي إشارات صريحة حول اتهام منفذي عملية ذبح المصريين بالارتباط بجماعة الاخوان المسلمين معيدة الى الأذهان صلة الاخوان بتفجيرات واغتيالات تحدث يوميا بمصر والعمليات الإرهابية المتواصلة بسيناء وهذا يذكرنا بحقيقة أن معظم جماعات الإسلام السياسي الإرهابية خرجت من تحت عباءة الاخوان .