طوبى لمن اخترته يا رب ليسكن ديارك الى الأبد (مزمور65:4)
رحيل صديق الطفولة
الى ذوي المرحوم يوحنا صبحي كمورة السناطي
تلقينا ببالغ الاسف والاسى نبأ وفاة المغفور له ألأخ يوحنا السناطي في نيوزلند
ليس هناك أشد إيلاماً على النفس من أن تتلقى نبأ وفاة صديق عزيز عليك، خاصة إذا كنتَ قد عاشرت هذا الصديق منذ الطفولة، وبقي وفياً صادقاً لهذه الصداقة الحميمة إلى آخر لحظة من حياته .
لقد رحل عن هذه الدنيا صديقي وهو اكثر من مجرد صديق وصاحب خير... ولطالما قضيت معه حياة الطفولة في مهد حضارتنا سناط الحبيبة و معظم الصفوف في المدرسة واكملها الابتدائية .
أيها الصديق العزيز، نم قرير العين، لقد عانيت كثيراً من شرور هذه الدنيا الفانية، ومساوئ هذا الزمن الرديء، وقسوة الحياة . لقد فاجأتنا برحيلك بلا وداع، وستبقى حياً في قلوبنا نحن
أحبائك ما دمنا أحياء. فأنت غالي وتبفى غاليا في قلبي وقلوب احبائك يا عزيزي
وهذا الخبر ما كنت اتوقعه يوما من الايام ان يموت بهذه السرعة الجنونية والقاتلة... فمهما كتبت ومهما فعلت ومهما بكيت عليك ياأبا ريان فلن اوفيك حقك يا الغالي
رثـــــــــــــــــــاء :
سبعة أيام مرّت ولا زلنا نبكيكَ يا أبا ريان
سبعة ايام مرت على رحيلكَ يا أبا بان ، لكن روحكَ وذكرياتكَ وصورتكَ لا فارقنا أبدآ
سبعة ايام مرت واليوم نحن نوقد سبعة شمعات تخليدآ لروحكَ الطاهرة يامَن ابكيتنا كثيرآ
سبعة ايام مرت وصورتكَ الحقيقية في قلبنا وذهننا ووجداننا ولكننا كنا محتارين في مكان خزن صورتكَ المبتسمة الى ان هدانا الرب ان نحفظها في المكان الذي انتَ فيه الان ، في حضرة الرب وبين احضان ابائِنا أبراهيم والسحق ويعقوب فطوباك .
مهما مرّت الأيام والشهور والسنين ، فإن صورتكَ المبتسمة لن تغيب عن ناظرنا يا مَن رحلتَ ورقدتَ على رجاء القيامة يا مَن كانت حياتك مليئة بالعطاء والحب والايمان ، ويدٍ لا تعرف إلا العطاء , وقلب لا يعرف إلا الحب والصفح والغفران , ووجه لا يعرف إلا الإقبال والابتسام .
ارقد بسلام في ملكوت رئيس السلام وروحك الطاهرة مطمئنة مع الأبرار والقديسين أجمعين . يكفي انك تركت شجرة مباركة الزوجة نجاة توما ، ان تلك الشجرة المباركة تحمل دررآ رائعة ، أبنك ريان والعائلة ، والبنات ، بان ، واسوان ، و سوزان و نجوان وعوائلهم الرب يحميهم ويعطيهم الصبر والسلوان ولا يريهم مكروه ، هؤلاء الدرر الذين نهلوا منك كل الخير من طيبة قلبك ووفاءك ومحبتك و ايمانك المسيحي الراسخ والقائم على رجاء القيامة وعلى مواصلة الحياة بمرها وحلوها بكل صبر ويقين وايمان . ويكفي انك تركت أثرآ بل آثارآ جميلة وعميقة في نفوس كل محبيك ومعارفك واصدقائك و عائلتك ، واخوك لوقا كمورة وعائلته ، الرب يواسيهم ويقوي إيمانهم . وعزاؤنا وسلوتنا تكمن في ان الجميع قد بكوا ورثوا وحزنوا عليه ، الكبير والصغير .. الرجال والنساء .. القريب والبعيد ، فإذا كان اكرامه ومعزته بهذا القدر الكبير على الأرض ، فكم يكون نصيبه عظيمآ في ملكوت رب المجد يسوع المسيح ، فطوبى له. فنام قرير العين في علياء خلودك في حضرة الرب ومع القديسين وألأبرار والى اللقاء في الأرض الجديدة وفي السماء الجديدة التي سبقتنا اليها ، فطوباك والى اللقاء .
سيقام قداديس على روحه الطاهرة في جميع كنائس استراليا يوم الاحد الموافق 22/2/2015 وتقبل التعازي من قبل أبنه ريان يوحنا صبحي السناطي في قاعة رابطة ال سناط في منطقة - ماندرود ، سدني – استراليا من الساعة 2 – 5 مساءً صلوا لأجله .
شركاء أحزانكم : الشماس بطرس داود السناطي وزوجته نعيمة . نجيب ونجيبة وعوائلهم . سدني – أستراليا .