تجربتي القصيرة القاسية في أمريكا

المحرر موضوع: تجربتي القصيرة القاسية في أمريكا  (زيارة 1175 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل mohammed mustafa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتي الكرام،
ترددت كثيراً في الكتابة لكم منذ يوم وصولنا إلى الآن، والسبب أني أخشى أن أكون مصدراً لإحباط بدلاً من أكون مصدراً للأمل.
واليوم أكتب لكم بتشجيع من أخي البرق، فله ولكم مني التحية مقدّماً،
أما بعد،
فإن تجربتنا في أمريكا قاسية، وقاسية جداً، ولو أننا نملك سبيلاً للعودة لعدنا، لكننا أغلقنا كل أبواب العودة وراءنا،
لقد كنت أتصور أمريكا أكبر بكثير مما وجدتها. على سبيل المثال، عندما كنت في العراق أراجع دوائر النفوس مثلاً وأرى الأخطاء الفادحة في السجل المدني وفي البطاقات، كنت أنتقد وبشدة وكنت أعتقد أن هذه الأمور غير موجودة في بلاد الغرب، وغير موجودة في أمريكا. لكني هنا، وعلى سبيل المثال أيضاً، عندما راجعت مع العائلة لاستخراج السوشيال سكيورتي كارد، قال لنا الموظف أننا جميعاً سنستلم بطاقتنا في موعدها ما عدا أحد أبنائنا الذي ستتأخر معاملته لثلاثة أسابيع لوجود خطأ في اسمه. طبعاً هذا الأمر لم يكن يسيراً بالنسبة لشخص كان طيلة حياته يرى في أمريكا الإله المنزّه عن كل خطأ. هذه المراجعة كانت في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر. وبعد عدة مراجعات وتسويفات ولم نستلم البطاقة، في يوم وصلتنا البطاقة بالبريد وفيها نفس الخطأ، فأخذتها إليهم وقدّمت معاملة تصحيح اسم جديدة. وعدت إلى نفس الدورة من جديد، كل أسبوعين أراجع وأستلم موعداً جديداً وتسويفاً جديداً، وإلى اليوم لم نستلم البطاقة بعد. أنا لم أكن أتصور إن هذا ممكن أن يحصل في أمريكا.
والآن لنتكلم بشيء من التفصيل عن أمور أخرى. في البداية  أودّ أن أنبّه الجميع إلى مسألة الكفيل، فهذا أهم جانب سيؤثر على الوضع لاحقاً وعلى الشعور بالاستقرار في أمريكا. أما أنا فقد اخترت الكفيل اسماً فقط، ولكني بلغته أن لا يسعى لأي شيء وأن يترك كل الأمر للمنظمة، لأني دائماً أحب الاعتماد على نفسي، لا على مساعدة الآخرين، وهذه كانت غلطتي الأولى، فالاعتماد على المنظمة هو اعتماد على عدو وليس على صديق، وللأسف الشديد.
عندما كنت في العراق كانت لدي نظرة سلبية جداً عن المنظمات الإنسانية وغير الربحية، فكنت أنظر لها جميعها في العراق على أنها منظمات إجرامية وليست إنسانية، ولي أسبابي في ذلك، وكنت أتصور أن المنظمات الإنسانية خارج العراق أمر آخر، وفعلاً كان ذلك عندما كنا في تركيا، حيث أن تجربتنا مع مفوضية شؤون اللاجئين والآي سي أم سي كانت رائعة، فكلّ من التقى بنا هناك كانوا أقرب إلى الملائكة منهم إلى البشر، فأيقنت أن الحال سيكون كذلك في أمريكا. إلا أنه ومع بالغ الأسف، كان العكس تماماً، إذ وجدنا أنفسنا نتعامل مع لصوص باسم منظمة إنسانية. أكيد ليس الكل، فهناك استثناءات، إلا أن الاستثناءات كما هو الحال في العراق، لا تغني ولا تسمن، فالإنسان الطيب في المنظمة مثل الموظف العراقي الطيّب، لا حول له ولا قوة ولا يستطيع تغيير شيء، والأمر كل الأمر بيد ثلة من الحرامية أو المقصرين.
المنظمة أجّرت لنا شقة بائسة بمعنى الكلمة، الشقة في منطقة صناعية وليست سكنية، نحن فقط عائلة هنا، وتحتنا عيادة بيطرية وما يحيطنا ورش تصليح سيارات بمختلف الاختصاصات. الشقة أصلاً تشبة شقة في عمارة في الشيخ عمر ممكن أن يسكن فيها مجموعة من المصلّحين الذين يأتون من مناطق بعيدة، أو تشبه شقة في عمارة في السنك، تصلح مخزناً لمواد احتياطية أو عيادة بيطرية، لكنها في موقع ليس سكني، وفي الليل نحن الوحيدون عائلة وكل المحلات مغلقة. وداخل الشقة لا يختلف عن خارجها، فبعد عمليات تطهير متتالية قامت بها زوجتي، لا زلنا لا نستنظف ما فيها. ولا نستطيع استخدام الحمام براحة. وتحتوي الشقة على أسرّة جديدة وعلى كل سرير فراش جديد، وتحتوي أيضاً على عدة مطبخ أساسية، وتحتوي على مواد غذائية تكفي لفترة جيّدة. لكنها كانت أيضاً تحتوي على أمور مزرية، تجعلك تحتقر نفسك، لو لم تكن موجودة لكان أفضل بكثير، فوجدنا كرسيّاً دواراً مكسوراً، المفروض لونه أبيض لكنك تراه أسوداً من كثرة الدهون والأوساخ، وأيضاً كانت هناك قنفة لو تركتها في العراق في جزرة وسطية لحاسبتك البلدية، فقد تراكمت عليها أتربة وأوساخ ربما من قبل تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية. وكل الدواليب في الغرف مثبّتة بطريقة بدائية، مسامير ظاهرة وخشب مكسّر، كأننا نعيش مع عائلة روبنسون في الجزيرة المهجورة في كرتون فلونة. والإنارة لم يكن حالها أفضل مما قلنا، بل أسوأ لأنها كادت أن تتسبب لنا كارثة، لأن الأسلاك كانت عارية في بعض مناطقها ولم ينبّهنا أحد إلى ذلك.
في الحقيقة أصبنا بحالة من الكآبة وبصدمة شديدة لم نفق منها بعد. وحاولنا الخروج للتنزه ربما لتغيير الجو، فوجدنا أموراً أعجب، لم نكن نتخيّل أنها موجودة. فلم أكن أتصور أن أشتري لإبني كيس فستق في أمريكا، فأجده مسوّساً أو أشتري علبة سيريلاك لطفلي فأجدها منتهية الصلاحية. ذهبنا إلى مكدونالدز، وهناك رأينا الأعاجيب. لم يكن مطعماً بل كان مثيراً للإشمئزاز وكأنك تدخل في مرافق في كراج باب المعظم. ترى خلقاً غريبة عجيبة، وشخص مجنون ويسيل من أنفه ما يسيل في منظر يدفعك للتقيّؤ، وعندما تترك الطعام، يأتي أحد الموظفين ليسألك لماذا تركت الطعام، فتحتار ماذا تجيب. والكارثة الأكبر، جائت إحدى عاملات المكدونالدز وفي يدها سطلة من البلاستيك مملوءة بسائل، فتصورت أنها لا بد ستمسح الأرض. لكنها أمريكا بلد العجائب، ذهبت تلك العاملة إلى حاوية الكولا، وسكبت محتويات السطلة فيها. لا أدري هل ما زال العراقيون يرون مثل هذا المنظر في الشورجة أو في باب الشرجي، أم لا. كل هذه وأمور أخرى جعلتنا أن نقرر الاعتكاف خير من الخروج لرؤية الأسوأ. بشكل عام، أمريكا ليست جميلة، ويغلب عليها طابع الكآبة. المتنزهات كئيبة، الأشجار كأنها رؤوس الشياطين، البيوت تشبه بيوت الساحرات في أفلام الكارتون، وجوه الناس شاحبة كأنها خرجت من المقابر.
أعود إلى المنظمة. مسؤول ملفنا في المنظمة راوغ أكثر ما يستطيع، فضاع علينا مبلغ ما يعرف بـ"الويلكوم موني"، الذي لم نستفد منه نقداً ولم ننتفع منه بواسطة الخدمات الهزيلة المقدّمة لنا. وقّعنا على كل الأمور التي في الشقة على أنها جديدة، لأننا كنا جديدين ولم نعتقد أن أمريكا مثل العراق، ينبغي على الإنسان أن يكون متيقضاً وحذراً عند التعامل مع الآخرين، واحتُسِبَت كلها من المبلغ المخصص من الحكومة الأمريكية لنا كعائلة مهاجرة. هذا المبلغ الذي أعطته الحكومة الأمريكية أمانة بيد المنظمة لكي تنفقه علينا بهذه الصورة.
حاولنا كثيراً الانتقال من الشقة وبعد طول نقاش وجدال مع مسؤول الملف، اضطر إلى الموافقة، لكن المشكلة وجدناها أكبر. فهنا أيضاً صدمة أخرى في أمريكا. وأكرر، أمريكا تشبه العراق، وليست مثل تركيا. فمثلاً، أنا في تركيا، لا أتحدّث التركية، لكني وقّعت مرتين على عقد إيجار باللغة التركية، ولم أكن أفهم من العقد شيئاً، لكني كنت معتمداً على ثقتي بالدلّال التركي. ولم تصادفني أي مشكلة. بينما هنا، والحمد لله أنا أتحدث اللغة الانكليزية، لكني لم أستطع التفاهم مع الدلالين في أمريكا، لأنهم معظمهم مثل معظم الدلالين في العراق، شياطين أقرب منهم إلى بشر. لذلك اضطررنا إلى البقاء في الشقة مكرهين.
خيّرتني المنظمة بين برنامجين اخترت منهما الـ"ماتشنغ كرانت"، وقالوا لي أن البرنامج من أربعة إلى ستة أشهر تدفع فيه المنظمة الإيجار والخدمات ومبلغ نقدي شهرياً، مقابل أن أقبل أول عمل. وفعلا كان ذلك. لكنهم مباشرة بعد قبولي بالعمل قرروا قطع المبلغ النقدي وعدم دفع الإيجار من الشهر الثالث دون إبلاغي أولاً. وعندما ناقشت أحدهم قال لي كان عليهم أن يخبروك بأن كل الامتيازات ستنتهي حالما تجد عملاً. قلت له لم يخبرني أحد ولذلك لم أتهيّأ، وهذه ليست غلطتي، وكذلك إن عملي لا يغطي الإيجار والمعيشة الآن، فقرروا أن يدفعوا الإيجار فقط لشهر آخر وبعده أكون أنا المسؤول عن كل شيء.
أنا الآن أنتظر بفارغ الصبر يوم انقطاع علاقتي بالمنظمة نهائياً، فهي عائق أمام اللاجئ وليست مساعداً له.
بالمناسبة، أن هنا لا أنتقد الحكومة الأمريكية، بل العكس، فمن يطّلع عمّا تقدّمه الحكومة الأمريكية من مساعدات لطبقات الدخل المنخفض سواء كانوا أمريكان أم مهاجرين، يعلم بأن الحكومة الأمريكية لديها عدالة لا تقل عمّا كنا نسمعه عن عمر بن الخطاب أو الإمام علي رضي الله عنهما. فلا يجوز هنا أن يبقى أي إنسان جائع، ولا يجوز أن يبقى أي إنسان بلا دواء، أو بلا مأوى. لكن المشكلة في الناس هنا. وأيضاً أنا هنا لا أنتقد كل الناس. فمن خلال تجربتي البسيطة، وجدت الناس هنا ثلاثة أنواع. النوع الأول، وهم الأمريكان الأصليون، وهم أغلبهم ناس طيبون إلى درجة، إتيكيت إلى درجة، ومؤدّبون إلى درجة، ولم أجد إلى الآن ما كنت أسمع كثيراً عن تمييزهم العنصري ضدنا، بالعكس، أغلبهم مرحبون بنا، ولا أستطيع إنتقادهم إلا لقذارتهم، المادية وليست المعنوية، فعجيب أن يخرج إنسان من المرافق دون أن يتشطّف بالماء، وعجيب أن يخرج إنسان إلى الشارع وشغله الشاغل جمع نجاسة كلبه، وهذه الأمور شائعة بل هي الغالبة في أمريكا. والنوع الثاني من الناس، وهم العراقيون وباقي المهاجرين الذين أتوا منذ عقود إلى هنا أو ربما ولدوا هنا، وهؤلاء قمة في الروعة والأخلاق، تشبه أخلاق العراقيين في السبعينات من القرن الماضي. وتعرّفنا هنا مثلاً على صيدلانية عراقية مولودة هنا قمة في الأخلاق وفي التفكير وتبذل ما في وسعها لأجل المساعدة، فقط المساعدة، وكذلك تعرّفنا على دلال عراقي يقول أنه جاء هنا منذ كان عمره عشر سنوات، وهو إنسان مدمن على تقديم المساعدة والتضحية. ويبقى النوع الثالث، وهو نحن، وللأسف الشديد، نحن القادمون الجدد من كل مكان في الأرض. فمعظمنا، عراقيون وآسيويون وشرق أوسطيون وأفارقة ومكسيكان ومن كل الجهات، معظمنا غير صادقين، إزدواجيين، منافقين، مخادعين. مع احترامي، معظمنا وليس كلّنا أكيد، سنخرّب أمريكا، وسنخرّب أي مكان نعيش فيه. لأننا أصلاً جئنا من بلدان خرّبناها بأيدينا وألقينا اللوم على الاستعمار أو الحكومات ثم هاجرنا. بينما كان المفروض أن نلقي اللوم على أنفسنا. إن القادمون الجدد هنا هم الذين تجدهم في المنظمات وفي العيادات الطبية والمكانات الأخرى الخاصة باللاجئين. وهم الذين تجد منهم معاملة ملؤها الإهانة والاستهزاء وكأنك تراجع دائرة عراقية.
آسف أطلت عليكم، لكني لو استرسلت ربما لن أنتهي لأيام وليال.
تحياتي وتقديري لكم أجمعين، وبالغ اعتذاري إذا تضمّن كلامي إساءة لأي أحد أو أي جهة، وعزائي إنها لم تكن مقصودة.

غير متصل عباس التميمي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 434
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حجيك كله صحيح
يوما ما سأكون كما أحلم أن أكون

غير متصل عبد الله الغريب

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي انت في اي ولاية وبيا مدينة

غير متصل الفرج2

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4810
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي الغالي , تحية اخوية عطرة واحتراما اتقدم به باسم الاخوة والموده , كلامك صحيح ولا غبار عليه , لكني اود ان اوضح لك نقطة مهمة وهي ان تقوم وبكل بساطة بقراءة ما كتبته انت وما لقيه الاخرين من تعاملات بخصوص كل ما ذكرته , بمعادلة النسبة والتناسب , حينها ستجد كما وجدت انا كل مائة عراقي على سبيل المثال نجد لنقل 10 اشخاص رأوا ما وجدته انت . وبالرغم من ان نسبة ال 10 كبيره لكني اوافق عليها وعند ذلك يتبين لنا ان الوضع جيد . اعرف كل الذين جاءوا معي وعددهم , لحد الان فقط 2 تأخرت معاملات السوشيال سيكيورتي بأخطاء غير مقصوده .
     اتمنى لك الموفقية والنجاح في حياتكم وارجوك ولمصلحتك تذكر ان الكمال لله وحده .
ان صمتي لا يعني اني لا ادرك ما يقال او لا استطيع الرد عليه , لكنه يعني ان ما يقال لا يستحق الاجابة على الاطلاق . فاذا كان الكلام من فضه , يكون السكوت احيانا وفي هذه الحاله اغلى من الذهب .

غير متصل cristiano ronaldo

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1443
  • الجنس: ذكر
  • The united states of America, Houston, Texas
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.google.com/imgres?imgurl=http://i952.photobucket.com/albums/ae9/sofiamirza/bollywood/Sagarika%2520Ghatges%2520Photoshoot/1.jpg&imgrefurl=http://www.nidokidos.org/threads/40318-Sagarika-Ghatge-s-Photoshoot&usg=__uO8e73ufUl7MZ6xL1xCiqk6k1
بس مذكرت انت بيا ولاية ويا مدينة


119xxx
2010-07-25 استلام الكيس نمبر
2011-03-25 استلام الفورمات
2011-10-06 المقابلة الاولى
2011-10-31 الفحص الطبي
2012-09-06 مقابلة المحلفين والدفرال لتر ورة شهر ونص
2012-11-27 اعادة الفحص الطبي
2013-03-30 بصمة لاخي الصغير لبلوغه ال 13 عاما
2013-06-25 اكتمال الامنية
2013-06-26 تحديد موعد سفر

غير متصل mohammed mustafa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ عباس التميمي المحترم، يبدو أن معاناتنا واحدة، فوجدتَ كلامي صحيحاً، نتمنى لجميع من يعانون زوال الشدة، والفرج القريب إن شاء الله،

غير متصل mohammed mustafa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ عبد الله الغريب المحترم
الأخ Cristiano Ronaldo المحترم
أنا في مدينة شيكاغو ، إلينوي
مع التقدير،

غير متصل mohammed mustafa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخر الفرج2 المحترم،
نعم الوضع سيكون جيداً لو استلمتنا أيدي أمينة، أو لو تُرِكنا بنفسنا نسعى في هذه الأرض، دون قيود المنظمة، ولكن المنظمة ينطبق عليها المثل العراقي "لا أغنيك ولا أخللي رحمة الله تجيك،
إن ما يؤلم أكثر أن تجد الكثير قد توفّق، وأتمنى لهم جميعاً المزيد من التوفيق،
لكنك تفهم أن كان بالإمكان أن تكون في وضع أحسن، لكن ماذا نقول، هربنا من أيد غير أمينة في العراق لنقع في أيد غير أمينة هنا،
أنا أراهن بأني سأكون بحال أفضل بكثير حالما أتحرر من هذه المنظمة، تحياتي وتقديري،

غير متصل حيدر المعموري

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ mohammed mustafa تحياتي وارجو لك حياة كريمه وطيبه وان تتبدل اوضاعك وتستقر نفسيا .........عندي سؤال ارجو ان تبين موعد تقديمك الى ال un في تركيا ومواعيد المقابلا ومواعيد السفر ولو بالشهر والسنه

غير متصل البرق

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1486
  • الجنس: ذكر
  • ما دام لي ربا يرى حالي فما لي ادفن في الياس امالي
    • مشاهدة الملف الشخصي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوتي الكرام،
ترددت كثيراً في الكتابة لكم منذ يوم وصولنا إلى الآن، والسبب أني أخشى أن أكون مصدراً لإحباط بدلاً من أكون مصدراً للأمل.
واليوم أكتب لكم بتشجيع من أخي البرق، فله ولكم مني التحية مقدّماً،
أما بعد،
فإن تجربتنا في أمريكا قاسية، وقاسية جداً، ولو أننا نملك سبيلاً للعودة لعدنا، لكننا أغلقنا كل أبواب العودة وراءنا،
لقد كنت أتصور أمريكا أكبر بكثير مما وجدتها. على سبيل المثال، عندما كنت في العراق أراجع دوائر النفوس مثلاً وأرى الأخطاء الفادحة في السجل المدني وفي البطاقات، كنت أنتقد وبشدة وكنت أعتقد أن هذه الأمور غير موجودة في بلاد الغرب، وغير موجودة في أمريكا. لكني هنا، وعلى سبيل المثال أيضاً، عندما راجعت مع العائلة لاستخراج السوشيال سكيورتي كارد، قال لنا الموظف أننا جميعاً سنستلم بطاقتنا في موعدها ما عدا أحد أبنائنا الذي ستتأخر معاملته لثلاثة أسابيع لوجود خطأ في اسمه. طبعاً هذا الأمر لم يكن يسيراً بالنسبة لشخص كان طيلة حياته يرى في أمريكا الإله المنزّه عن كل خطأ. هذه المراجعة كانت في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر. وبعد عدة مراجعات وتسويفات ولم نستلم البطاقة، في يوم وصلتنا البطاقة بالبريد وفيها نفس الخطأ، فأخذتها إليهم وقدّمت معاملة تصحيح اسم جديدة. وعدت إلى نفس الدورة من جديد، كل أسبوعين أراجع وأستلم موعداً جديداً وتسويفاً جديداً، وإلى اليوم لم نستلم البطاقة بعد. أنا لم أكن أتصور إن هذا ممكن أن يحصل في أمريكا.
والآن لنتكلم بشيء من التفصيل عن أمور أخرى. في البداية  أودّ أن أنبّه الجميع إلى مسألة الكفيل، فهذا أهم جانب سيؤثر على الوضع لاحقاً وعلى الشعور بالاستقرار في أمريكا. أما أنا فقد اخترت الكفيل اسماً فقط، ولكني بلغته أن لا يسعى لأي شيء وأن يترك كل الأمر للمنظمة، لأني دائماً أحب الاعتماد على نفسي، لا على مساعدة الآخرين، وهذه كانت غلطتي الأولى، فالاعتماد على المنظمة هو اعتماد على عدو وليس على صديق، وللأسف الشديد.
عندما كنت في العراق كانت لدي نظرة سلبية جداً عن المنظمات الإنسانية وغير الربحية، فكنت أنظر لها جميعها في العراق على أنها منظمات إجرامية وليست إنسانية، ولي أسبابي في ذلك، وكنت أتصور أن المنظمات الإنسانية خارج العراق أمر آخر، وفعلاً كان ذلك عندما كنا في تركيا، حيث أن تجربتنا مع مفوضية شؤون اللاجئين والآي سي أم سي كانت رائعة، فكلّ من التقى بنا هناك كانوا أقرب إلى الملائكة منهم إلى البشر، فأيقنت أن الحال سيكون كذلك في أمريكا. إلا أنه ومع بالغ الأسف، كان العكس تماماً، إذ وجدنا أنفسنا نتعامل مع لصوص باسم منظمة إنسانية. أكيد ليس الكل، فهناك استثناءات، إلا أن الاستثناءات كما هو الحال في العراق، لا تغني ولا تسمن، فالإنسان الطيب في المنظمة مثل الموظف العراقي الطيّب، لا حول له ولا قوة ولا يستطيع تغيير شيء، والأمر كل الأمر بيد ثلة من الحرامية أو المقصرين.
المنظمة أجّرت لنا شقة بائسة بمعنى الكلمة، الشقة في منطقة صناعية وليست سكنية، نحن فقط عائلة هنا، وتحتنا عيادة بيطرية وما يحيطنا ورش تصليح سيارات بمختلف الاختصاصات. الشقة أصلاً تشبة شقة في عمارة في الشيخ عمر ممكن أن يسكن فيها مجموعة من المصلّحين الذين يأتون من مناطق بعيدة، أو تشبه شقة في عمارة في السنك، تصلح مخزناً لمواد احتياطية أو عيادة بيطرية، لكنها في موقع ليس سكني، وفي الليل نحن الوحيدون عائلة وكل المحلات مغلقة. وداخل الشقة لا يختلف عن خارجها، فبعد عمليات تطهير متتالية قامت بها زوجتي، لا زلنا لا نستنظف ما فيها. ولا نستطيع استخدام الحمام براحة. وتحتوي الشقة على أسرّة جديدة وعلى كل سرير فراش جديد، وتحتوي أيضاً على عدة مطبخ أساسية، وتحتوي على مواد غذائية تكفي لفترة جيّدة. لكنها كانت أيضاً تحتوي على أمور مزرية، تجعلك تحتقر نفسك، لو لم تكن موجودة لكان أفضل بكثير، فوجدنا كرسيّاً دواراً مكسوراً، المفروض لونه أبيض لكنك تراه أسوداً من كثرة الدهون والأوساخ، وأيضاً كانت هناك قنفة لو تركتها في العراق في جزرة وسطية لحاسبتك البلدية، فقد تراكمت عليها أتربة وأوساخ ربما من قبل تأسيس الولايات المتحدة الأمريكية. وكل الدواليب في الغرف مثبّتة بطريقة بدائية، مسامير ظاهرة وخشب مكسّر، كأننا نعيش مع عائلة روبنسون في الجزيرة المهجورة في كرتون فلونة. والإنارة لم يكن حالها أفضل مما قلنا، بل أسوأ لأنها كادت أن تتسبب لنا كارثة، لأن الأسلاك كانت عارية في بعض مناطقها ولم ينبّهنا أحد إلى ذلك.
في الحقيقة أصبنا بحالة من الكآبة وبصدمة شديدة لم نفق منها بعد. وحاولنا الخروج للتنزه ربما لتغيير الجو، فوجدنا أموراً أعجب، لم نكن نتخيّل أنها موجودة. فلم أكن أتصور أن أشتري لإبني كيس فستق في أمريكا، فأجده مسوّساً أو أشتري علبة سيريلاك لطفلي فأجدها منتهية الصلاحية. ذهبنا إلى مكدونالدز، وهناك رأينا الأعاجيب. لم يكن مطعماً بل كان مثيراً للإشمئزاز وكأنك تدخل في مرافق في كراج باب المعظم. ترى خلقاً غريبة عجيبة، وشخص مجنون ويسيل من أنفه ما يسيل في منظر يدفعك للتقيّؤ، وعندما تترك الطعام، يأتي أحد الموظفين ليسألك لماذا تركت الطعام، فتحتار ماذا تجيب. والكارثة الأكبر، جائت إحدى عاملات المكدونالدز وفي يدها سطلة من البلاستيك مملوءة بسائل، فتصورت أنها لا بد ستمسح الأرض. لكنها أمريكا بلد العجائب، ذهبت تلك العاملة إلى حاوية الكولا، وسكبت محتويات السطلة فيها. لا أدري هل ما زال العراقيون يرون مثل هذا المنظر في الشورجة أو في باب الشرجي، أم لا. كل هذه وأمور أخرى جعلتنا أن نقرر الاعتكاف خير من الخروج لرؤية الأسوأ. بشكل عام، أمريكا ليست جميلة، ويغلب عليها طابع الكآبة. المتنزهات كئيبة، الأشجار كأنها رؤوس الشياطين، البيوت تشبه بيوت الساحرات في أفلام الكارتون، وجوه الناس شاحبة كأنها خرجت من المقابر.
أعود إلى المنظمة. مسؤول ملفنا في المنظمة راوغ أكثر ما يستطيع، فضاع علينا مبلغ ما يعرف بـ"الويلكوم موني"، الذي لم نستفد منه نقداً ولم ننتفع منه بواسطة الخدمات الهزيلة المقدّمة لنا. وقّعنا على كل الأمور التي في الشقة على أنها جديدة، لأننا كنا جديدين ولم نعتقد أن أمريكا مثل العراق، ينبغي على الإنسان أن يكون متيقضاً وحذراً عند التعامل مع الآخرين، واحتُسِبَت كلها من المبلغ المخصص من الحكومة الأمريكية لنا كعائلة مهاجرة. هذا المبلغ الذي أعطته الحكومة الأمريكية أمانة بيد المنظمة لكي تنفقه علينا بهذه الصورة.
حاولنا كثيراً الانتقال من الشقة وبعد طول نقاش وجدال مع مسؤول الملف، اضطر إلى الموافقة، لكن المشكلة وجدناها أكبر. فهنا أيضاً صدمة أخرى في أمريكا. وأكرر، أمريكا تشبه العراق، وليست مثل تركيا. فمثلاً، أنا في تركيا، لا أتحدّث التركية، لكني وقّعت مرتين على عقد إيجار باللغة التركية، ولم أكن أفهم من العقد شيئاً، لكني كنت معتمداً على ثقتي بالدلّال التركي. ولم تصادفني أي مشكلة. بينما هنا، والحمد لله أنا أتحدث اللغة الانكليزية، لكني لم أستطع التفاهم مع الدلالين في أمريكا، لأنهم معظمهم مثل معظم الدلالين في العراق، شياطين أقرب منهم إلى بشر. لذلك اضطررنا إلى البقاء في الشقة مكرهين.
خيّرتني المنظمة بين برنامجين اخترت منهما الـ"ماتشنغ كرانت"، وقالوا لي أن البرنامج من أربعة إلى ستة أشهر تدفع فيه المنظمة الإيجار والخدمات ومبلغ نقدي شهرياً، مقابل أن أقبل أول عمل. وفعلا كان ذلك. لكنهم مباشرة بعد قبولي بالعمل قرروا قطع المبلغ النقدي وعدم دفع الإيجار من الشهر الثالث دون إبلاغي أولاً. وعندما ناقشت أحدهم قال لي كان عليهم أن يخبروك بأن كل الامتيازات ستنتهي حالما تجد عملاً. قلت له لم يخبرني أحد ولذلك لم أتهيّأ، وهذه ليست غلطتي، وكذلك إن عملي لا يغطي الإيجار والمعيشة الآن، فقرروا أن يدفعوا الإيجار فقط لشهر آخر وبعده أكون أنا المسؤول عن كل شيء.
أنا الآن أنتظر بفارغ الصبر يوم انقطاع علاقتي بالمنظمة نهائياً، فهي عائق أمام اللاجئ وليست مساعداً له.
بالمناسبة، أن هنا لا أنتقد الحكومة الأمريكية، بل العكس، فمن يطّلع عمّا تقدّمه الحكومة الأمريكية من مساعدات لطبقات الدخل المنخفض سواء كانوا أمريكان أم مهاجرين، يعلم بأن الحكومة الأمريكية لديها عدالة لا تقل عمّا كنا نسمعه عن عمر بن الخطاب أو الإمام علي رضي الله عنهما. فلا يجوز هنا أن يبقى أي إنسان جائع، ولا يجوز أن يبقى أي إنسان بلا دواء، أو بلا مأوى. لكن المشكلة في الناس هنا. وأيضاً أنا هنا لا أنتقد كل الناس. فمن خلال تجربتي البسيطة، وجدت الناس هنا ثلاثة أنواع. النوع الأول، وهم الأمريكان الأصليون، وهم أغلبهم ناس طيبون إلى درجة، إتيكيت إلى درجة، ومؤدّبون إلى درجة، ولم أجد إلى الآن ما كنت أسمع كثيراً عن تمييزهم العنصري ضدنا، بالعكس، أغلبهم مرحبون بنا، ولا أستطيع إنتقادهم إلا لقذارتهم، المادية وليست المعنوية، فعجيب أن يخرج إنسان من المرافق دون أن يتشطّف بالماء، وعجيب أن يخرج إنسان إلى الشارع وشغله الشاغل جمع نجاسة كلبه، وهذه الأمور شائعة بل هي الغالبة في أمريكا. والنوع الثاني من الناس، وهم العراقيون وباقي المهاجرين الذين أتوا منذ عقود إلى هنا أو ربما ولدوا هنا، وهؤلاء قمة في الروعة والأخلاق، تشبه أخلاق العراقيين في السبعينات من القرن الماضي. وتعرّفنا هنا مثلاً على صيدلانية عراقية مولودة هنا قمة في الأخلاق وفي التفكير وتبذل ما في وسعها لأجل المساعدة، فقط المساعدة، وكذلك تعرّفنا على دلال عراقي يقول أنه جاء هنا منذ كان عمره عشر سنوات، وهو إنسان مدمن على تقديم المساعدة والتضحية. ويبقى النوع الثالث، وهو نحن، وللأسف الشديد، نحن القادمون الجدد من كل مكان في الأرض. فمعظمنا، عراقيون وآسيويون وشرق أوسطيون وأفارقة ومكسيكان ومن كل الجهات، معظمنا غير صادقين، إزدواجيين، منافقين، مخادعين. مع احترامي، معظمنا وليس كلّنا أكيد، سنخرّب أمريكا، وسنخرّب أي مكان نعيش فيه. لأننا أصلاً جئنا من بلدان خرّبناها بأيدينا وألقينا اللوم على الاستعمار أو الحكومات ثم هاجرنا. بينما كان المفروض أن نلقي اللوم على أنفسنا. إن القادمون الجدد هنا هم الذين تجدهم في المنظمات وفي العيادات الطبية والمكانات الأخرى الخاصة باللاجئين. وهم الذين تجد منهم معاملة ملؤها الإهانة والاستهزاء وكأنك تراجع دائرة عراقية.
آسف أطلت عليكم، لكني لو استرسلت ربما لن أنتهي لأيام وليال.
تحياتي وتقديري لكم أجمعين، وبالغ اعتذاري إذا تضمّن كلامي إساءة لأي أحد أو أي جهة، وعزائي إنها لم تكن مقصودة.



عليكم السلام اخي العزيز محمد مصطفى المحترم
لقد آلمني ما حصل لكم من معاناة و مع الاسف الشديد بعض المنظمات و بعض العاملين فيها لا يقدمون واجبهم بصورة صحيحة و يستغلون حاجة الاجئ و هذا الامر يعاني منه الاكثير من الاخوة الذين وصلوا لذلك دائما ننصح الاخوة اللاجئين بعدم توقيع اي مستمسك الا بعد معاينة مكان الاقامة بدقة و سؤال الكفيل عن كل كبيرة وصغيرة فيما يخص الولاية حتى وان وجد مناطق سيئة هذا لا يعني كل الولاية غير جيدة و هذا ينطبق على المنظمات ايضا نحن كلاجئين خرجنا من بلداننا حتى نحصل على الامن و السلام و العيش بكرامة و نقدم ما علينا وناخذ ما لنا من استحقاقات المواطنة لا ان نعيش بالذل و الاهانة و الاستغلال اخي العزيز كان المفروض توثيق الاشياء الموجودة داخل سكنكم و تقديم شكوى على هذه المنظمة امريكا بلد فيه قانون و هذا الذي حدث معك يخالف القانون و يخالف حقوق الانسان و ان شاء الله تغير مكان اقامتك الى مكان افضل و تعيش حياة افضل عاجلا وليس اجلا كما اشكرك جزيل الشكر على صراحتك و كتابتك عن مدينة شيكاغو ، إلينوي مع امنياتي لكم الحياة السعيدة في الولايات المتحدة الامريكة تحياتي وتقديري العالي للاخ محمد مصطفى المحترم .

غير متصل أم سعود

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 31
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السلام عليكم اخواني
هل ممكن ان اطلب ان لا تستلم ملفي اي منظمه الحمدلله والشمر انا ما احتاج احد يصرف علي او انه يمشي اموري او يقيدني بمكان معين وعندي كفيلي ولد عمي ممكن انه يتكفل بكل شي هل هذا ممكن والا انه ياخر طلبي ؟؟؟؟؟؟

غير متصل اجونة

  • مبدع قسم الهجرة
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 4485
  • الجنس: أنثى
  • توكلنا عليك ياربي وسهل امورنا ياأرحم الراحمين
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كلامك اخي يدمي القلب وتدمع له العيون وانت صادق في كل حرف نحن ايضا عانينا من شغله السكورتي نمبر ﻻحد اوﻻدي والحمد لله تم استلامه بعد اربعة اشهر ....مع اﻻسف هيج صار بينا والله حرامات ..... حسبيا الله ونعم الوكيل ..الله كريم ...تهووون
اختك اجونه.....من امريكا .

غير متصل mohammed mustafa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ حيدر المعموري المحترم،
شكراً لأمنياتك الصادقة، وأبادلك بمثلها وأعلى منها،
بالنسبة لمواعيدنا فكانت كما يلي:
1- مراجعة أولى يو أن في شهر سبتمبر 2012
2- مقابلة أولى يو أن في شهر سبتمبر 2013
3- مقابلة أولى آي سي أم سي في شهر فبراير 2014
4- مقابلة محلّف آي سي أم سي في شهر مايو 2014
5- استلام نتيجة المحلف في بداية شهر يونيو 2014
6- فحص طبي ودورة تثقيفية في نهاية شهر يونيو 2014
المواعيد كلها تقريبية وحسبما تسعفني ذاكرتي، فأرجو المعذرة
مع كل التقدير والاحترام،

غير متصل mohammed mustafa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ البرق المحترم:
أشكرك جزيل الشكر، فأنت من شجعني على الكتابة، لأفرغ بعض مما في داخلي، قبل أن أصل للانفجار،
وأنت تعلم أن البوح يهوّن والكبت يدمّر،
أشكر مشاعرك الصادقة، وإن شاء الله يفرّج عن الجميع،
تحياتي وتقديري البالغ إليك،

غير متصل mohammed mustafa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخت أم سعود القديرة،
ربما لو أجبتك، سيكون جوابي قاصراً، فخبرتي أنا قليلة جداً هنا، ولكن أتمنى ممن هم أقدم مني، إذا اطّلعوا على سؤالك، أن يجيبوا بما يطمأنك،
مع التقدير،

غير متصل ali wattar

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
والله ياخوي اني صار وياي كلشي عكس انت الكتبته وفاجئتني جداً بهذه القصة, ان شاء الله راح اذكر الاحداث الصارت وياي بموضوع منفرد.

غير متصل mohammed mustafa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخت أجونة القديرة
أشكر مشاعرك، والله المستعان، يفرجّها عنا وعنكم وعن كل غريب إن شاء الله،
تحياتي وتقديري البالغ لإحساسك بمعاناتنا،

غير متصل mohammed mustafa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ علي وتار المحترم،
أعلم بأن هناك كثير قد حصل لهم العكس، لكن اللص إذا سرق بيتاً وترك عشرة بيوت، يبقى سارقاً، والمسروق متضرر حتى لو لم يتضرر الباقون،
أتمنى لك ولكل الناس أن يعيشوا عكس ما عشناه في أمريكا أو في أي مكان آخر يصلونه،
مع بالغ التقدير،

غير متصل ali wattar

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
صح لسانك اخوي
اذا انت ممرتاح بالمكان البي حالياً ليش ماتغير الولاية البيها انت

غير متصل cristiano ronaldo

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1443
  • الجنس: ذكر
  • The united states of America, Houston, Texas
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.google.com/imgres?imgurl=http://i952.photobucket.com/albums/ae9/sofiamirza/bollywood/Sagarika%2520Ghatges%2520Photoshoot/1.jpg&imgrefurl=http://www.nidokidos.org/threads/40318-Sagarika-Ghatge-s-Photoshoot&usg=__uO8e73ufUl7MZ6xL1xCiqk6k1
اتفق تماما مع الاخ علي
غير الولاية
راح اعرضلك موضوعي نزلتة قبل فترة عن ولايتي
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,755143.0.html

بالاضافة الى كل الصور والاماكن الي بالموضوع عدنة بهيوستن هواي كعدات عربية ومطاعم وكافيهات وبالويك اند تكون كلش حلوة الاجواء وهواي جوي لهيوستن من غير ولايات وارتاحو بصراحة احسهة جدا مناسبة ألنة
وحتة شغل لتدير بال اكدر اني اشغلك .. والشغل هنا كلش سهل تلكي يعني مو فدشي

وبقت يمك بس احب تطلع من الجو الي انت بي لان موسهلة الي دتمر بي
اتمنة اكون عند حسن ضنك واي شي تحتاجة اني حاضر وااكدر انطيك رقم تليفوني هم

تحياتي
ياسر
هيوستن


119xxx
2010-07-25 استلام الكيس نمبر
2011-03-25 استلام الفورمات
2011-10-06 المقابلة الاولى
2011-10-31 الفحص الطبي
2012-09-06 مقابلة المحلفين والدفرال لتر ورة شهر ونص
2012-11-27 اعادة الفحص الطبي
2013-03-30 بصمة لاخي الصغير لبلوغه ال 13 عاما
2013-06-25 اكتمال الامنية
2013-06-26 تحديد موعد سفر

غير متصل mohammed mustafa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز Cristiano Ronaldo
هل تعلم إني قرأت موضوع قصة نجاحك في هيوستن قبل أن آتي إلى هنا، ومنذ نشرته، يومها أنا كنت في تركيا. وقد كان مصدر تفاؤل كبير لي من يوم قرأته. وكنت كلما أمر بحالات القلق قبل المقابلات في تركيا، وأنت تعلم بقلق المقابلات، أرجع إلى موضوعك وأقرأه من جديد لأبعث في نفسي الأمل، خصوصاً وإن نظرتي عن أمريكا وعن الغرب كانت مثل ما طرحته حضرتك بالضبط. لكن ما حصل معي، لا ألوم أحد بسببه، إلا أنا، فأنا الذي أخطأت منذ البداية في اختياري للمدينة، وفي عدم جدّيتي في الاعتماد على كفيل. وأنا لآن مع عائلتي نفكّر جدياً بالانتقال إلى الجنوب، لكن هذه المرة بطريقة مدروسة لكي لا تتكرر نفس الأخطاء. ومن يدري ربما يكون قرارنا هيوستن، وربما نلتقي. وسأكون محظوظاً إذاً عند لقائي بشخص متفائل مقبل على الحياة.
أشكرك جزيل الشكر على عرض المساعدة، وربما سأطلبها منك في يوم ما وأنت أهل لذلك.
مع بالغ التقدير،

غير متصل cristiano ronaldo

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1443
  • الجنس: ذكر
  • The united states of America, Houston, Texas
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.google.com/imgres?imgurl=http://i952.photobucket.com/albums/ae9/sofiamirza/bollywood/Sagarika%2520Ghatges%2520Photoshoot/1.jpg&imgrefurl=http://www.nidokidos.org/threads/40318-Sagarika-Ghatge-s-Photoshoot&usg=__uO8e73ufUl7MZ6xL1xCiqk6k1
الأخ العزيز Cristiano Ronaldo
هل تعلم إني قرأت موضوع قصة نجاحك في هيوستن قبل أن آتي إلى هنا، ومنذ نشرته، يومها أنا كنت في تركيا. وقد كان مصدر تفاؤل كبير لي من يوم قرأته. وكنت كلما أمر بحالات القلق قبل المقابلات في تركيا، وأنت تعلم بقلق المقابلات، أرجع إلى موضوعك وأقرأه من جديد لأبعث في نفسي الأمل، خصوصاً وإن نظرتي عن أمريكا وعن الغرب كانت مثل ما طرحته حضرتك بالضبط. لكن ما حصل معي، لا ألوم أحد بسببه، إلا أنا، فأنا الذي أخطأت منذ البداية في اختياري للمدينة، وفي عدم جدّيتي في الاعتماد على كفيل. وأنا لآن مع عائلتي نفكّر جدياً بالانتقال إلى الجنوب، لكن هذه المرة بطريقة مدروسة لكي لا تتكرر نفس الأخطاء. ومن يدري ربما يكون قرارنا هيوستن، وربما نلتقي. وسأكون محظوظاً إذاً عند لقائي بشخص متفائل مقبل على الحياة.
أشكرك جزيل الشكر على عرض المساعدة، وربما سأطلبها منك في يوم ما وأنت أهل لذلك.
مع بالغ التقدير،

شكراا جزيلا لحضرتك واي شي تحتاجة راسلني وراح اكون حاضر لمساعتدتك
اتمنى لك كل التوفيق صديقي


119xxx
2010-07-25 استلام الكيس نمبر
2011-03-25 استلام الفورمات
2011-10-06 المقابلة الاولى
2011-10-31 الفحص الطبي
2012-09-06 مقابلة المحلفين والدفرال لتر ورة شهر ونص
2012-11-27 اعادة الفحص الطبي
2013-03-30 بصمة لاخي الصغير لبلوغه ال 13 عاما
2013-06-25 اكتمال الامنية
2013-06-26 تحديد موعد سفر

غير متصل Imad al Timimi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 137
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخ محمد المحترم..

بس لا يطلع الموظف اللي ضوكك كل هذا الضيم اسمة ( كومار ) اللي اصيحلة بالمنظمة كومار الحومار !! لانه عن جد حمار.

أخي اصبر لان اللي شفتة حضرتكم راح يزول بعد اشهر. أذهب الى ديفون حيث تتجمع اغلب الجالية العراقية وأن شاء الله ستجد احدهم يأخذ بيدك ويعلمك بخصوص الاماكن الجيدة وما الى ذلك. أهم شيءأن تجد عمل ولو اولي ومنه تنطلق. أتمنى لك حظا اوفر وأذا تدهورت الامور لا سامح الله فأني أرى بالأخ ياسر رونالدو خير عون .

والله الموفق لكليكما وللجميع.

غير متصل mohammed mustafa

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 19
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ Imad al Timimi المحترم،
في منظمّتنا لا يوجد شخص اسمه كومار، لكن يوجد أكثر من حومار، ويبدو أن أكثر المنظمات لا بد من وجود حومار فيها، هذا ما علمته من سؤال الناس القادمين هنا بدون كفيل حقيقي،
نعم، تعرّفنا على ديفون، وهو ملاذنا، لكن تصوّر، أن المنظمة عندما سألناها في البداية عن أماكن التسوّق حتى لم تكلّف نفسها وتخبرنا بوجود هذا الشارع، وكنّا نعاني في البداية كثيراً من التسوّق،
لكن الحمد لله وصلنا إليه أخيراً،
شكراً لأنك تبشرّنا بزوال الكرب بعد شدة البداية، وبشرّك الله بكل خير،
تحياتي وتقديري،

غير متصل reem90

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 314
    • مشاهدة الملف الشخصي
بشكل عام، أمريكا ليست جميلة، ويغلب عليها طابع الكآبة. المتنزهات كئيبة، الأشجار كأنها رؤوس الشياطين، البيوت تشبه بيوت الساحرات في أفلام الكارتون

عالجرح والله
الله يفرج عنك وعنا وعن كل مغترب

غير متصل Ahmeedmansoor

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 163
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الله يكون في عونك ان شاء الله ويفرج عنك

غير متصل Mahir-Texas

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 22
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اتفق مع صاحب الموضوع فيمايخص المنظمة(حرامية ومايهمهم غير الاسفادة من اللاجئ ). وكذلك بالنسبة لدائرة السوسيال سكيوريتي، انجس مكان، وشغلهم كلش مخربط. اسامينة كلهة غلط مع انه اني راجعتهم 3مرات لتصليح الاسامي لكن في كل مرة كنت استلم الكروت باسامي غلط في غلط، الى ان تعيت وعفت الموضوع وامري لله. بالنسبة للسكن الواحد يكدر ياجر قبل مايجي، و بالمنطقة اللي رايدها ويشتري غرض بنفسه بدون تدخل المنظمة وبدون ان تتاثر المساعدات اللي راح يستلمهه. تمنياتي وللجميع بالموفقية وبحياةافضل مع تحياتي.

غير متصل CivilEng

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 153
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الكريم .. اسفة للمعاناة اللي واجهتها انت و عائلتك بامريكا و اتمنالكم التوفيق و النجاح.
اكيد كل انسان عنده تجربة مختلفة . اني اشوف امريكا احلى بلد بالدنيا لا اوروبا و لا الشرق الاوسط  يضاهيها .
اني جيت لامريكا قبل 8 سنوات هجرة لم شمل و ليس لجوء يعني لا مساعدات و لاشي و لا منظمة ولا شغل . و الله يعلم الظروف الصعبة اللي عشتها اول سنة ماديا و معنويا .
بس هذا الشي كان حافز قوي دفعني اعتمد على نفسي و كدرت  اشتغل باختصاصي  بعدها الامور تحسنت و بديت اشوف الجانب الحلو من امريكا.
يبين ولايتك او منطقتك تعبانة اشوف لو تغيرها و تروح لغير ولاية كاليفورنيا مثلا  . حتى شيكاغو هم اكو بيها مناطق زينة و نظيفة. انطي فرصة لنفسك للتاقلم و تدور على شغل او دراسة . اكيد بالبداية تحس بغربة و ضيق و راح تحتاج وقت الى ان تتعود على الحياة الجديدة.
ارجو ان تتقبل مروري مع تمنياتي بالنجاح و التوفيق



غير متصل Imad al Timimi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 137
    • مشاهدة الملف الشخصي
ألاخ ماهر المحترم..

من الخطا الجسيم أن تترك مراحعة تعديل الاسماء في السوسشيال سيكيوريتي كارد لانك ستدفع الثمن غاليا في المستقبل. حاول ان تصحح الخطا حالا وان تصبر على غباء الدائرة والكل متفق معك على تقييمك لهم بالغباء لان الاغلب مروا بهكذا موقف. لا يجوز ان تكون اسمائكم في كل هوية غير متطابقة مع الهويات الاخرى. هناك حقوق قد تضيع عليك واعلم ان التجنس لاحقا لن يكون سهلا والاسماء غير صحيحة.

والله الموفق.

غير متصل TOFEE.US

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 162
  • الجنس: ذكر
  • لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
    • مشاهدة الملف الشخصي
الله يساعدك وان شاء الله تفرج علينا وعليك بحق محمد وال محمد
فَاِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي وَاِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي وَبَلِّغْني مُنايَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي.