الآلاف يتجمعون في كوبنهاغن تكريما لضحايا الهجومين

المحرر موضوع: الآلاف يتجمعون في كوبنهاغن تكريما لضحايا الهجومين  (زيارة 233 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15874
    • مشاهدة الملف الشخصي
الآلاف يتجمعون في كوبنهاغن تكريما لضحايا الهجومين
شهدت العاصمة الدنماركية تجمعا شعبيا حاشدا شاركت فيه رئيسة الوزراء بالإضافة إلى مسؤولين أوروبيين وذلك تكريما لضحايا هجومي كوبنهاغن. المسؤولة الدنماركية طمأنت يهود بلادها معتبرة أي اعتداء عليهم اعتداء على البلاد بأسرها.


Ankawa.com/DW
تجمع نحو 30 ألف شخص مساء اليوم الاثنين (16 شباط/ فبراير 2015) في كوبنهاغن تكريما لضحايا الهجومين اللذين وقعا نهاية الأسبوع واستهدفا كنيسا يهوديا ومركزا ثقافيا مخلفين قتيلين وخمسة جرحى. وقال متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس "هناك ثلاثون ألف شخص"، تجمعوا هذا المساء.
وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية هيلي ثورنينغ شميت أمام الحشد الذي تجمع قرب المركز الثقافي الذي استهدفه الهجوم الأول بعد ظهر السبت "أريد أن أقول هذا المساء لجميع اليهود الدنماركيين: لستم وحدكم".
وأضافت "نشدد على ممارسة حياة حرة آمنة في بلد ديمقراطي. لهذا السبب نحن هنا هذا المساء. حين يحاول آخرون إخافتنا فان ردنا هو دائما مجتمع موحد".
وأكدت رئيسة الوزراء الدنماركية أن أي هجوم على يهود الدنمارك هو هجوم على البلاد بأسرها، وذلك في إشارة إلى إطلاق النار الذي استهدف كنيس كوبنهاغن وأسفر عن مقتل حارس يهودي. وتوجهت بالشكر بالفرنسية إلى "الشعب الفرنسي (...) الذي مد يده لنا في هذه المرحلة الصعبة".
كما تحدث السفير الفرنسي في الدنمارك فرنسوا زيمراي الذي شهد الاعتداء الأول في هذا التجمع معتبرا أن "فرنسا والدنمارك تتشاطران المأساة نفسها (...) وعلينا أن نقاتل معا"، وذلك في إشارة إلى اعتداءات باريس التي وقعت في الشهر الماضي. وشارك في الحشد وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية هارلم ديزير ورئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفن.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3216
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

ربنا يسوع المسيح  ,  يرحم أرواح المغدورين بهمْ  ,
ولعوائلهم جميل الصّبر والسّلوان  .
والخزي والعار لمن كانَ السّبب  !
عمر الباطل لمْ ينتصر على الحقّ  !
هكذا يضحك آبليس لكلّ من يتبعــهُ لتدميرهِ ؛
ولكنْ لا حياةَ لمنْ تُنادي ! .