المطران مار يوحنا موشي :"فخر لنا أن نرى أبناءنا قد نبتت فيهم روح المبادرة وتقديم النفس من أجل أرضه". شوكت توسا""جاء ذلك خلال زيارة سيادته لمعسكر وحدات حماية سهل نينوى ولقائه ً المتدربين الجدد، مخاطبهم : "همنا أن تكونون أنتم الحماة والمحافظين على أرضكم وقراكم وأعراضكم، لأنها أرض آباؤكم من قبل المسيحية وإلى اليوم، ولم تغتصب من أحد".واضاف المطران مار يوحنا : "يعتبر الكثيرين بأن ما تفعلونه خطر ومخيف" مؤكدا "وجودكم إذا عبر عن شيء، فهو يعبر عن إيمانكم وإصراركم على البقاء في أرضكم"، كما اثنى على جهود جميع الموجودين.وتابع : تدريب الجندي هو شيء أساسي لجعل إمكانية ردعه للعدو وحماية أرضه وشعبه ممكنة، ليعيشوا بأمان واستقرار.واختتم زيارته داعيا : بارك الله فيكم، ونطلب من الله أن تدومون موحدين شعب واحد، من أجل الحماية والوصول إلى الهدف الواحد.هذا ورافق سيادته خلال الزيارة الأبوين فارس تمس ومجيد عطالله بحضور العميد بهنام عبوش والعقيد جواد حبيب، وكلدو رمزي عضو لجنة الجهد العسكري للوحدات وعدد من ضباط الوحدة التدريبية".( زوعا.اورغ)

معسكر تدريب شبابنا المتطوعين لتحرير وحماية بلداتنا وقرانا , المعسكر هذا ليس مجرد مكان للتدريب, بل فيه من المعاني والدلالات التي تطرق اليها نيافته بكل دقه ووضوح اثناء حديثه مع المتطوعين , وهي في نفس الوقت بمثابة رساله لنا جميعا , حيث الواجب يتطلب من كل واحد منا أن يزور هذا المعسكر لو استطاع الى ذلك سبيلاً كما فعل نيافته , ومن لم يستطع ذلك , فبكلمة تشجيعيه او بمساهمه ماديه بسيطه أو دعاء او نصيحه يسديها للمتطوعين من فلذات أكبادنا وآبائنا وأخواننا,ربما تكفي هذه الكلمه للتعبير عن التضامن ,اذ نحن عندما نصف شعبنا بانه ملح الارض , فإن طعم هذا الملح ومذاقه الحقيقي لا نجده في بث سيول الأقلام الباهته التي لم نذق منها سوى طعم الفرقة والمشاحنات, انما نتذوقه في عرق جبين هؤلاء الذين نذروا ارواحهم طواعية للدفاع عن وجودهم وأرضهم ودينهم وحرمة حرائرهم, إنهم الصوره التي يتجسد فيها مستقبل شعبنا على الأرض بخلاف الصوره المغوشه التي تعكسها أقلام البعض ممن ينعمون في مدن الرفاه والحريه, فإن لم نستطع فعل ما فعله نيافة المطران مار يوحنا موشي, علينا بما هو أضعف الإيمان, اي بالكلمه الطيبه فيما بيننا جميعا .
إن زيارة المطران مار يوحنا موشي للمعسكر وحديثه المقتضب , لكنه ثري بمعانيه , مع متطوعي أبناء شعبه , له من الدلالات الايمانيه التي تعيد الإخضرار والنشعة في حب إنساننا لأهله وتبث فيه روح التضحية دفاعا عن ارضه وتاريخه , إذ بدون إيمان حقيقي معزز بالتخطيط والمثابره لن تكتمل استعدادية الانسان للتضحيه فتصبح مقدراته ألعوبة بأيدي الآخرين .
تحية وأحترام للمطران مار يوحنا موشي, ودعاؤنا لإخواننا وأبنائناالمتطوعين في كافة الفصائل بالتآزر فيما بينهم من اجل انجاز المهمات المناطه بهم بأحسن وجه و تقليلا للخسائر لا سامح الله .
الوطن والشعب من وراء القصد