( الصوم الكبير ) هذا هو عنوان المحاضرة التي القاها الشماس يوسف نور

المحرر موضوع: ( الصوم الكبير ) هذا هو عنوان المحاضرة التي القاها الشماس يوسف نور  (زيارة 210 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف نورو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 131
    • مشاهدة الملف الشخصي
باسم الاب والابن والروح القدس

( الصوم الكبير ) هذا هو عنوان المحاضرة التي القاها الشماس يوسف نورو يوم
الاحد: الاول من سابوع الصوم. وذلك في قاعة كنيسة مار بطرس الرسول في مدينة أريزونا.
ودار مظمون المحاضرة حول أربعة نقاط أساسية وهي:
( معنى الصوم ) ( ولماذا أربعون يوما لا أقل ولا أكثر ) (ولماذا نصوم من اللحم ومن جميع
مشتقات الحيوان ) (وكيف يجب أن يعيش الانسان الصائم )
.
الصوم هو أقدم وصية أعطاه الله في البدأ للانسان الاول (أدم) حيث نهاه من الاكل من
شجرة معينة. هذا ما قاله الشماس في كلامه. واضاف: ان السيد المسيح أتى ليعيد الانسان
الى مكانه الاول. وبما ان الانسان الاول وقع في خطيئة الاكل: هكذا المسيح في تجربته الاولى
انتصر على شهوة الاكل. وقال ان الصوم هو هبة من الله وليس فقط وصية وانما هو ايضا
شفقة وبركة. والصوم يبعد الروح عن مطالب الجسد ليعيش في الطهارة: ويعيش الاثنان في
حب الله. والصوم ليس فقط تغيير نوع الاكل, وانما تغيير النفس والاعمال بما يرضي الرب.
ولماذا صام المسيح أربعون يوما؟ فسرها الشماس مستشهدا بمقاطع من ميامر الملافنة القديسون
أمثال (مار نرساي كينارة الروح القدس في ميمره عن الاسبوع الاول من الصوم) (وكيوركيس
وردا الشاعر الاربيلي في تفسيره عن الاحد الثاني من الصوم) ومستندا ببعض الايات من الكتاب المقدس.
وعن الصوم من اللحم والمشتقات الحيوانية ذكر العديد من الايات الموجودة في الكتاب المقدس.
وذكر مثلا رائعا من الحياة الطبيعية وقال ( الحيوانات المفترسة هي أكلة اللحوم, والمسالمة أكلة الاعشاب).
الانسان الاول (أدم) وكل الحيوانات كانت أكلة للاعشاب الى أن سمح لهم الرب بأكل اللحم ما بعد الطوفان
وهذا ما نراه في سفر الخليقة من الفصل التاسع العدد 3 و 4.
وفي الختام ذكر انه يجب ان يصوم الانسان لاكمال وصية الرب وليقترب من حب الرب, ولكي لا يقف

الجسد في طريق أعمال الروح. وليترك حب الكبرياء ويعيش في الروح. وليشترك الاثنان في أعمال الرب.
وقال: هناك أصوام لا يشترك فيها الرب!!! لانه الكثيرون يصومون وهم ممتلئون بالخطايا وليس هناك أي
تغيير في حياتهم. يصومون جسديا ويخطئون روحيا, يصومون من المأكولات ولا يستطيعون ترك الخطايا.
وهؤلاء لا يستطيعون أن يقولوا مع النبي القائل ( قدسو الصوم).
ما معنى قدسوا الصوم: يعني ان هذه الايام ليست من نصيب العالم بل من نصيب الرب. وان كنت
لا تستطيع ان تقدس يوما من أيام الصوم امحيه من أيام صومك. وذكر الاية المشهورة عن الصوم
لاشعياء النبي المذكورة في الفصل 58 العدد 7.
ختاما طلب للجميع صوما مباركا: وقال ليتضرع الكل للرب يسوع المسيح ليحل السلام في كل المعمورة 
وبالاخص البلدان الشرقية ليعيش الانسان المسيحي في سلام وحب وطمأنينة بعيدا عن الكراهية والقتل
والسلب والتشريد التي هي من أعمال الشيطان.

الشماس يوسف نورو


متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2048
    • مشاهدة الملف الشخصي
           ܞ
ܐܡܘܪܝܐ ܕܡܫܡܫܢܐ ܝܘܤܦ ܢܘܪܘ ܒܘܬ ܨܘܒܐ ܪܒܐ ܓܘ ܡܪܥܝܬܐ ܕܡܪܝ ܦܛܪܘܣ ܫܠܝܚܐ ܕܐܪܝܙܘܢܐ ܐܠܗܐ ܡܩܒܠܐ ܨܘܡܘܟܘܢ ܀ ܡܩܠܤܐ ܡܫܡܫܢܐ ܝܘܤܦ ܒܛܠܒܐܝܘܚ ܡܢ ܐܠܗܐ ܕܝܗܒܐܠܘܟܘܢ ܚܘܠܡܢܐ ܛܒܐ ܘܚܝܐ ܝܪܝܟܐ ܩܐ ܕܐܗܐ ܦܠܚܢܘܟܘܢ ܘܟܫܝܪܘܬܘܟܘܢ ܓܘ ܕܐܗܐ ܡܪܥܝܬܐ ܒܪܝܟܬܐ ܐܠܗܐ ܡܒܪܟ ܠܘܟܘܢ ܐܡܝܢ ܀ QASHO IBRAHIM NERWA