قيصر السناطي استخدام القوة الى اقصاها هو الردع المناسب
موجة من الأستنكار في العالم على اثر قيام تنظيم داعش بذبح 21 من الأقباط المصريين ودعوة مجلس الى الأنعقاد وأتخاذ تدابير جديدة ضد داعش واخواتها ،ورد مصري قوي على جرائم داعش بقصف مواقع لداعش في ليبيا ، وهذا سوف يسرع في قلب موازين القوى لصالح دول المنطقة والعالم ،ان الأحداث الجارية تؤكد ان لا احد يستثنى وبعيد عن هجمات داعش والمنظمات الأرهابية الأخرى. ان دور مصر مهم جدا في مكافحة الأرهاب بسبب قوة الجيش المصري ولكون مصر جارة الى ليبيا ويمكنها التنسيق مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا وتولي مكافحة الأرهب في مصر وليبيا بمساندة الدول العربية الغنية ،كذلك بالتنسيق مع الدول الأوربية كأيطاليا مثلا القريبة من ليبيا،ان الرد المصري والأردني يجب ان يستمر ،وعلى بقية دول العربية ان تتحرك لأن الخطر قادم ولا يجب ان تنتظر لكي تهاجمها داعش ثم تقوم برد الفعل ، اما دول العالم وخاصة اعضاء مجلس الأمن عليهم مسؤولية كبرى في المشاركة في حماية الأمن العالمي من خلال تقديم المساعدة العسكرية والأقتصادية للدول التي تواجه الأرهاب وهنا نشير الى غياب دور روسيا والصين بسبب المصالح الضيقة ، ولكن هاتان الدولتان لن تكونا بمنأى عن هجمات الأرهابين مستقبلا.
كما يجب أستخدام القوة العسكرية الى اقصاها في مواجهة داعش لكي تكون رادعة للأرهاب في العالم . اما المدافعين عن حقوق الأنسان الذين يدافعون عن الأرهابيين عليهم اولا الدفاع عن ضحايا الأرهاب ،لأن من يدافع حقوق الأرهابيين فهو يدافع عن المجرمين الذين يقتلون الأبرياء بدم بارد.لذلك يجب على العالم ان يتوحد لكي يقضي على هذا الوباء الذي انتشر بسبب سياسة بشار الأسد وبمساندة روسيا وايران بسبب مصالحهم في سوريا وفي المنطقة .وهنا ياتي دور الأزهر في مواجهة داعش واخواتها لكي يتخذ اجراءات شجاعة في توحيد الخطاب الديني وفي ادانة هذا الفكر البربري الذي تستخدمه التنظيمات الأرهابية ، وامكانية القيام بتنقيح الكتب الدينية الأسلامية التي تستند عليها داعش في منهجها الأجرامي بحق كل الشعوب دون استثناء . والله من وراء القصد