القبح و الجمال في الميزان ...........

المحرر موضوع: القبح و الجمال في الميزان ...........  (زيارة 104 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2979
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام ..

نقراء بين الحين والاخر كتابات من بعض الاخوه من الاديان الاخرى يحاولون ان يجملون صوره بعض الاديان (السماويه) ويحاولون ان يلقوا باللائمه على اي شئ يجدوه في طريقهم لتجميل صوره الدين متناسين انهم امام نصوص لا تقبل الشك ومن غير الممكن تجاهلها وتخطيها بسهوله والدين كله مبني عليها وما يقوم به اتباعه اليوم انما كل افعالهم مبينيه على هذه النصوص التي لا مجال للشك فيها وتاويلها بصيغه اخرى .. وجدت احد الاخوه ينشر مقالا على موقعنا العزيز عنكاوا جاء فيه  ((فانا دائما اقول ليس العيب فى الدين اى دين فى العالم من العشره الاف دين   ولكن العيب كل العيب  فى تفسيره الدين )) ..وانا براي البسيط اقول العيب كل العيب في الدين وتعاليمه والمفسرون لا ياتون بشئ من عندهم ..فعندما يقول الكتاب (احبوا اعدائكم ) لا يستطيع اي مفسر مهما كان متمكنا من الغش والخداع ان يقول معناها اكره عدوك او اقتل عدوك فالحب هو الحب والعدو هو العدو ولا مجال للتاويل هنا وعليك ان تحب عدوك شئت ام ابيت وعندما ياتي نص ويقول لك (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ) اذن الكتاب يطلب منك ان تقتل والقتل هو ازهاق الروح اي يصبح الميت جثه هامده لا حياه فيها باي طريقه تختارها لقتله والمشرك كل من ليس من اتباع ذاك الدين اذن المطلوب قتل كل من هو ليس من ديانته .. فكيف تريد المفسر ان يفسر لك هذا النص ؟؟؟ اتريده ان يفسر فاقتلوا المشركين تفسيرها احبوا اعدائكم مثلا ؟؟؟
فالتعليم الجميل يبقى جميلا والتعليم القبيح يبقو قبيحا ولا يستطيع احد ان يُجمل القبيح وكل اناء ينضح بما فيه .
الطريقه الوحيده لتجميل بعض الاديان الذين يفعل اتباعها كل ما تشمئز منه البشريه هو ان يحذفوا كل النصوص التي تعادي الاخر وتحث على قتله والتقليل من شانه واحتقاره من كتابها وتفاسيره عندها هناك سيكون بصيص امل ان يتغير فكر اتباع هذه الديانه بعد مائتين عام تقريبا للافضل والا مادامت هذه النصوص موجوده وتقراء على الملا وتدرس  فلا فائده تترجى من كل النقاشات بين الاديان .

                                                             ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.