الزعيم عبد الكريم قاسم يجسد معاني الوحدة الوطنية

المحرر موضوع: الزعيم عبد الكريم قاسم يجسد معاني الوحدة الوطنية  (زيارة 154 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبد الحميد الشيخ دخيل

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 3
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الزعيم عبد الكريم قاسم يجسد معاني الوحدة الوطنية

  الشعوب غالبا تقترن بأسماء قادتها المتميزين ، الزعيم  عبد الكريم قاسم ،  الشخصية الاستثنائية لزعيم دولة عراقية متميز بنقاء روحه و عفة اليد و سيد الكرم والتواضع ابو الوفاء والتسامح ، البناء الاول لأرض ما بين النهرين .
        الشيخ دخيل الشيخ عيدان الرئيس الروحاني لطائفة الصابئة المندائيين في العراق لغاية سنة وفاته 1964 كان صديق للزعيم المغفور له عبد الكريم قاسم عندما كان ضابط في مدينة الناصرية .
كان يملك قطعة ارض (شاطي) في محلة الصابئة بالناصرية  ووضعت بلدية الناصرية اليد عليها  و اقامة شوارع و حدائق بدون تعويض له  فأقام دعوى بالمحكمة وقد اصدرت حكم بتعويضه مبلغ غير مجزي ورفض استلامه ،
 و حينما قامت ثورة 14 تموز المباركة قدم الشيخ دخيل رئيس طائفة الصابئة طلبا للزعيم عبد الكريم قاسم بوزارة الدفاع ، وبناءا على هذا الطلب ، طلب الزعيم عبد الكريم مقابلة الشيخ دخيل للتداول معه بشأن هذا الموضوع
زار الشيخ دخيل الزعيم عبد الكريم في مقره بوزارة الدفاع و اخذ معه ملف قضية ارضه بالناصرية وقدمها للزعيم وبعد ان اطلع على هذا الملف ، امر سيادته تعويض الشيخ دخيل بقطعة ارض بنفس مساحة ارضه المستملكة في مدينة الناصرية البالغة 1200 متر مربع على شاطئ نهر دجله مباشرة  و اصدر امرا بتنفيذ هذا الطلب ، وكما جاء في صورة العريضة المقدمة الى مجلس السيادة / والى سيادة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة
تحت رقم 724 في  بتأريخ 31-12-1962  و كأجراء لأمر رئاسة ديوان مجلس الوزراء و مجلس السيادة قامت متصرفية لواء بغداد بالكشف عن قطعة الارض التي اختارها رئيس الطائفة  الشيخ دخيل الشيخ عيدان و ثبتت حدودها بمنطقة الخر قطعة 2 مقاطعة 1 ( محلة القادسية )  لا نشاء معبد لطائفة الصابئة و كما في المرتسم المرفق رقم 27879 في 31-10-1963
 بعد رحيل المغفور له الزعيم عبد الكريم قاسم و رحيل المغفور له الشيخ دخيل عام 1964 بعشرة سنوات تم تشيد معبد الصابئة المندائيين في محلة القادسية في بغداد التي اختارها الشيخ دخيل.
        كانت قطعة الارض التي اختارها الشيخ دخيل  هذه ،  هي اول قطعة ارض تخطط في محلة  القادسية و لا يوجد اي شارع في تلك المنطقة حينها.
بهذه الارادة التي اقدم عليها الشيخ دخيل بتبرعه بقطعة ارضه الى ابناء طائفته ، فقد التقت مع ارادة الزعيم عبد الكريم قاسم في دعمه لحقوق ابناء الأقليات والطوائف الدينية ، وهذه من مآثر الرجال الخالدون الذين يقدمون لأوطانهم ولشعوبهم المثل العليا والقيم الفاضلة في الكرم والجود والشجاعة والنخوة   
لذلك ارجوا ان تضموا صوتكم معنا  لمطالبة امانة العاصمة بأطلاق اسم الشيخ دخيل على الشارع المحاذي لمندي طائفة الصابئة المندائيين في القادسية 
                                                         عبد الحميد الشيخ دخيل