كيف يمكن الانتصار على عصابات داعش ؟
الدواعش عبارة عن اشباه حيوانات متوحشة استيقظت من كهوف القرون الوسطى بعد ان ايقنت بوجود حواضن خلقها حكام ديكتاتوريون قاموا بتهميش شريحة كبيرة من الشعب العراقي فمد البعض منهم يديه مهللا ومباركا لهم , هذه الحواضن لها شبها كبيرا في الخواص والانحطاط الفكري وشجع على وجودها الشيوخ المتربعين على منابر المساجد ليبثوا السموم الفكرية ويعملوا على تشجيع الغرائز الدونية في تشجيع المعقدين الفاشلين في الحياة والفاشلين في ايجاد علاقات انسانية بين الجنسين نساء ورجالا وخريجي تجارب فاشلة في علاج المصابين بالامراض النفسية والمعقدين في طفولتهم نتيجة تلقيهم تربية خاطئة من الوالدين ,الكثير من المشايخ يبشر هؤلاء بعدد هائل من الحوريات اذا فجروا انفسهم وقتلوا اكبر عدد من الذين يسمونهم بالكفار( الاطفال والنساء والشيوخ في الاسواق والمحلات المكتظة ) الانتحاري يحصل على اثنين وسبعين حورية وكل حورية عندها اثنين وسبعين وصيفة كلهم حلال وملك الانتحاري فهذا الكم الهائل من الحوريات المنتظرات في جنة الخلد لهؤلاء السفهاء المغفلين المحرومين من الجنس يتلقون الخبر بالترحيب لجهلهم بالدين الاسلامي ولفقرهم ولشعورهم بالكبت الجنسي , ثانيا يتكون الداعشيون من قتلة مصابين بالسادية يتلذذون برؤية الدماء ثالثا ان قادة العصابات الداعشية يمتلكون اموالا طائلة وسيطرتهم على منابع وابار النفط وغنائم الشهداء المغرية تؤهلهم لدفع رواتب كبيرة للجيش الانكشاري المرتزق الذي يعمل معهم ويأتمر بأوامرهم . ان محاربة العصابات الداعشية ليست بالمدافع والصواريخ فقط بل يجب العمل على توظيف رجال دين مطلعين وليس رجال دين مشعوذين والمبشرين به ان كانوا من دول الجوار وغالبية الدول العربية احتلوا المنابر بدون حق يبثون سموم الثعابين ويحركون غرائز المراهقين الدونية بالحوريات والوصيفات يلعب دورا كبيرا في انقاذ من يمكن انقاذه من المخدوعين قبل ان تتلوث اياديهم بدماء الابرياء .
طارق عيسى طه