من الشخصيات التي نفضل قراءة كتاباتهم هو حضرتكم والاستاذ خوشابا وكثيرين من الشخصيات المتحرره من قيود التسميات والافكار الجامده كونكم تتحدثون عن مصالح شعبنا بعلمانيه وشموليه نزيهه, (مع ذكركم لكلمة -شعبنا الاشوري- التي يعتبرها البعض كلمه استفزازيه, فنحن واثقين من صدق النوايا)
كما يقول المثل العراقي المحبه تاتي من بعد الشجار دعنا نزعجكم اولا بالسوال التالي ثم نتقرب اليكم بعدها:
لماذا انشغلت احزابنا ببناء التشكيلات العسكريه الان؟ هل حصلت على الضوء الاخضر من حكومه او جهه كبرى ام هو مراقبة احدهم الاخر للحصول على كسب شعبي او سياسي.
لنعود الى المهم: بالاضافه الى تحليلكم الرائع الى موضوع مستوى الفكر السياسي لدى احزابنا والاستراتيجيات المرحليه التي تصب في مصلحة شعبنا وحسب الظروف. اسمحوا لنا ان نضيف الاتي:
١- لقد مر سياسينا ومفكرينا بمرحلة ركود او سبات في تطور الفكر السياسي لاسباب كثيره ذكرت بعضها في مقال على موقع عنكاوه )اعلم ان كاتب كبير مثل حضرتكم لم يسمح وقته من قراءة محاوله متواضعه من شخص غير معروف وهذا امر طبيعي في كل المجتمعات, ارجوا ان تنظروا الرابط ادناه, شكرا).
٢- يقول المنطق ان نقارن تجربتنا مع تجربة الكرد او العرب كوننا جزء من المنطقه. ماذا لو كان هذا ينطبق على ازمنه كان يصعب فيها الاطلاع على تجارب الاخرين عدا القريبين منا. بوجود تكنلوجيا التواصل الحديثه لما لا ننظر ونقارن تجربتنا مع تجارب اخرين كالهند والصين وامريكا واوربا مثلا؟ فتجاربهم ناجحه وزاخره
٣- لم تصل الخبره الحزبيه لدى احزابنا الى درجة يتخرج منها كادر متقدم يستطيع ان يرسم ايديولوجيات واهداف مستقبليه واستراتيجيات مرحليه وذلك للظروف المحيطه في مناطق عملها وقلة الامكانيات الماديه والبشريه وقصر المده المهنيه. ولذلك ولكون البيئه ومحيط عملهم هي بيئه غير صحيه لكثرة دوافع الفساد وغيرها, لذا من الافضل ايجاد طبقه من المفكرين واجبهم البحث والدراسه والتحليل ووضع الاستراتيجيات المرحليه ( حتى لو في مرحلة البدء فقط - ثم نبني على نتائجها). هولاء هم الذين يضعون مقترحات تكون الاهداف التي يعمل السياسيين بحركاتهم واحزابهم لتحقيقها. على ان تكون هذه المقترحات حاصله على درجة الاقتناع من غالبية الشعب (علينا ان نتحدث كثيرا عن هولاء المفكرين بمواضيع مستقله)
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,773086.0.htmlوتقبلوا فائق تقديري واحترامي
نذار عناي