النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي

المحرر موضوع: النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي  (زيارة 874 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
النوايا الطيبة..... وزمن الصوم الفصحي
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


ونحن في زمن  الصوم .... ما راح يتغير شي! .... ليش؟
يقال بأن الحرب خدعة، ويقال أيضاً بأن الأنسان في عراك دائم مع الشيطان (ولو ما اعترف بوجود الشيطان اساساً)، وعليه أن ينتصر على ذاك المدعو (ابو الوساويس)، ولأن الأنسان كسول بعض الشيء في الوقت الذي يريد أن يكون كما يدّعي او يتمنى (طبعاً مو الكل بنفس الطاسة)، لذلك يستعمل أحياناً خدع لتمويه الشيطان وجعله يرتبك ويرتعش (ويلطم على راسة وراس أهلة) وذلك بالصوم والصلاة واستعمال آيات من الأنجيل... دون استعمال فلاتر لتصفية النوايا من الشوائب العالقة!
لست واعظاً ولم أخلق لأكون مرشداً، علماً: ليس من الصعوبة أن البس ذلك القناع وتلك القبعة والتي لا تتطب منيّ سوى خطاب منمّق، مع بعض الحركات البهلوانية كإيماءات تدل على سعة ثقافة المتحدّث حتى لو (تفنيص) ونبرة صوت معنّفة تارة، وهادئة تارة أخرى، وبينهما بعض التموّج (مع بحة حزينة) يسبقه رعد وضوضاء، حتى أنني أذكر مرة أحد الكهنة الشباب قال في محاضرة (نص ردن): أنا استطيع أن أتكلم حتى بموضوع لا أعرفه وأقنع من يسمع!! (واللعبان نفس وين؟) كان هناك من يسمع وبقيّ يسمع!! والأضرب وين؟ بربكم أحزروا؟ ها (gave up)؟ .....  ما زال يتكلّم كثيراً كثيراً وهناك من يسمع!
بالحقيقة ان ما شجعني بالكتابة في الأمور الروحانية وعن الزمن الطقسي الذي نحن في صدده الآن، هو مقال الأخ جاك الهوزي عن تقليدين في الصوم منها أعطى مفهوم قد يكون على الأرجح صائباً لمصطلح كرنفال، الذي نعرفه اليوم بمهرجان وهو: أغلب الظن أن أصل كلمة Carnaval وتكتب أحياناً Carnival هو من الكلمة اللاتينية Carni Vale وتعني (وداعاً للّحم).
والتقليد الآخر عن يوم أثنين الفئران (تروشيبا دعَقُبْري)، حيث كانت الناس تجتمع قبل الصوم، يأكلون ما لذ وطاب، وما تبقى لا يُخزَن لأنهم سيبدأوا بمرحلة الصوم والأمتناع عن اللحم، ليبقى الطعام من حصة الفئران.
وربط الفكرتين معاً، وقد سرد المعلومات بأسلوب مريح وسلس.
فقلت في نفسي لأمسك جانب آخر من الصوم .... وهو النوايا، لأن الصوم بمفرده (ميوصل للباتلو) بدون محاولة جادة بتهذيب قلب الأنسان، وما زلنا في الاسبوع الأول من الصوم وليبدأ من العقل بطرح سؤال: لماذا الصوم؟ هل يقتصر الصوم على الطعام والشراب؟
فكرة الشيطان بحد ذاتها لا بأس بها، فيها ديناميكية، (وشوشة،على وسوسة على أغراء، مع مقالب وشوية خباثات) ومن ثم تبدأ مرحلة الحسم عندما تدق ساعة الصفر (تبلش) المعركة بين المؤمن والشرير، وأن كنت افضل القول بين الأنسان وذاته، ولا ينتصر على الذات إلا من تعامل مع الاخرين بنية طيبة ومنها:
أحترام عقول الآخرين - احترام وجودهم - الصدق في التعامل - التواضع - عدم الأستغلال - عدم الخداع - النظر للأخر على أنه كيان وليس شيء - أعطاء الصلاحية للقلب للتحكم بحركة اللسان ونطقه
وقبل عيد الفصح لنخصص موعد للدخول إلى الهيكل ونقلب موائد الصيرفة من عقولنا، وليكن لدينا مواقف حاسمة دون خوف، ولا تملق، ولا محسوبيات
وفي الخميس المبارك من قبله، لنكشف أسرارنا لذواتنا كي نعرف مكامن الخلل، ونمنح أنفسنا الحلّة بعد سلسلة من أعمال الحب، نموت عن ذواتنا من خلالها وندحرج الحجر سوية في اليوم الثالث، ولا قيامة لفرد دون أن تكون يده بيد على الأقل شخص آخر، ومن يبحث عن القيامة لا يمكن أن يجده بمفرده، إلا بصحبة شخص آخر.

وأنهي (بدون تطوالة) بطرفة أو فكاهة قرأتها وكتبها صاحبها تحت إسم لوسيان وهو جاد! على مقال أخينا الهوزي حول اللحم قائلاً:
(كلمة "لحم" هي مفردة لا معنى لها, بل هي تستعمل من قبل اللذين يريدون اعطاء تسمية اخرى لافتراسهم للحيوانات. فيسمون قطعهم لرؤوس الحيوان باللحم. الصوم جاء لتذكير البشر بضرورة التوقف عن وحشيتهم بقتلهم البشع للحيوانات وذبحها وارتكاب جرائم شنيعة بحقها. السيد المسيح  نفسه لم يكن ياكل الحيوانات, هذا بالاعتماد على ما ورد باللغتين العبرية والارامية وليس ما تم ترجمته وتزويره في اللغات اللاتينية وغيرها. من يقوم بقتل وذبح وافتراس الحيوانات ليس مسيحي. "الصوم" بمعنى الانقطاع عن قتل الحيوانات وممارسة الارهاب ضدها مطلوب كل يوم.) .... أنتهى الأقتباس




مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل yohans

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 427
  • في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ زيد ميشو المحترم
تحية قلبية
دائماً اكون متلهف لقراءة ما بين السطور التي تتفنن اناملك بتزينها
شكرا لك وشكراً لقلمك المبدع
الرب يرعاك وتقبل تحيتي
ليس المهم أن تكون صديقاً ولكن المهم أن تكون صادقاً

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكراً أخي يوهانس على متابعتك الجميلة
هي السطور واضحة ايضاً ....وما بينها اكثر وضوحاً لمن يُدرك
تحياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد
نعم، النوايا الطيبة أهم من مظاهر الأفراط في العبادة المصطنعة والحركات والأيماءات.
فترة الصوم فرصة ذهبية لمراجعة الذات ومحاولة إصلاح ما أفسدناه في علاقتنا مع الله ورفع الحواجز التي تحجبنا عنه، والتي وضعناها نحن في طريقنا إليه عن طريق تصرفاتنا السلبية التي لاتسرّهُ.
صوماً مقبولاً للجميع ونتضرع الى الرب كي يتحنن على شعبنا المظلوم.
مع تحياتي

غير متصل ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10949
  • الجنس: ذكر
  • ܥܐ ܐܠܗܐ ܪܚܡ ܥܠܥ ܚܛܥܐ
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
الأخ زيد المحترم
بما انك كتبت هذا الموضوع الشيق عن النوايا الطيبة ونحن في بداية صوم الرب يسوع المسيح له المجد اسمح لي ان اضيف على ما جئت به لتزيد الفائدة للجميع
الصوم هو احد الأركان الأساسية التي تشكل بنية التقوى التي علمها ومارسها الرب يسوع المسيح
بنفسه والتي هي الصدقة {متي 6 .2 .4 } والصلاة {متي 6 .5 .8 ْ} والصوم {متي 6 .16 18 } الذي يعبر امام الله عن تواضع الأنسان ورجاءه ومحبته وانه الموقف الباطني الصريح امام الله وليس امام الناس والأنفتاح الجذري لله بكل تواضع وأيمان منه ينتظر وياتي كل شيء ولتقبل عمل الله والوقوف بين يديه وللصوم في الكتاب المقدس دوافع مهمة وخاصة علينا ان نفهمها بكل دقة وعمق ايماني وديني
قضاة 2 .26 } / صموئيل 12 .16 . 17 }نتجه نحو الرب {دانيال 9 .3 } لطلب الصفح عن خطأ ما {ملوك 21 .27 } او الألتماس شفاء من مرض { صموئيل 22 . 12 .16 } او بعد ترمل { لوقا .37 } او لنيل وقف كارثة {يوئيل 2 .12 .12 } لترقيب النعمة الألهية الضرورية لأتمام رسالة ما {اعمال 13 .2 .3 } كما صام الرب يسوع المسيح في البرية اربعين يوماً واربعين ليلة ليفتتح رسالته بفعل تسليم لأبيه بثقة كاملة {متي 4 .1 .4 } لقد رفض الرب يسوع كل العلاقات المظهرية والخارجية {متي 6 .16 } التي بها نبني ونكسب سمعة حسنة من الناس بدلاً من ان نطلب رضى الله الكلي حيث يعلم الرب يسوع ويطلب من الصائم ان يبدوا طبيعيياً فلا يبدل شيئاً من هندامه العادي فالله يهتم بالصوم الباطني وليس بالصوم الخارجي وان يكون صومه في الخفية حيث يصل نظر الآب { أبوك الذي يرى في الخفية يجازيك { متي 6 .18 } والعمل في الخفية لا يعني عملاً خفياً بل يدل على كل عمل راه الناس ام لم يروه في الحقيقة امام الأب واكراماً للأب وحده لأنه المرجع الأول والأخير سوى كان في الظلمة او علناً في النور او في الطريق اذ ان المهم هو النية الصافية والعميقة وبهذا بني علاقة صميمية مع الله الأب وهكذا لا يكون تعارض بين العمل في الخفية ووصية الرب يسوع المسيح التي تقول {ليضيء نوركم امام الناس ليروا اعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السماء {متي 5 .16 } ويجب ان يكون الصوم مقروناً بحب القريب وان يتضمن سعياً وراء البر الحقيقي {اشعيا 5 .2 .11 } ولا بالامكان فصله عن الصدقة والصلاة وان يكون بعيداً عن التمسك بالشكليات التي سبق وان ندد ىبها الأنبياء
صوماً مباركاً والرب يبارك الجميع

ܚܣܠܥ ܕܥܘܕܢ ܫܘܒܗܪܐ ܫܒܘܩ ܡܢ ܒܝܩܦܗ ܕܡܪܢ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܐ

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ جاك الهوزي
يحتاج المرء إلى وقفة عز مع ذاته ويصالحها بعد أن ينقيها
تحياتي

الأخ ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ المحترم
اخذت فكرة عن أقتباسك ....كل فقرة وآية منها تحتاج مقال
شكراً لك
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل صباح قيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
مدخل جديد وكالعادة لا يخلو من النقد الساخر المعتدل إلى حد ما .
 لفت نظري عدم إيمانك بوجود الشيطان . بدون شك ان موضوع الإيمان شائك ومعقد جداً في الوقت الحاضر , ,اغلب المتشككين بذلك هم الفئة  العلمية التي تنظر إليه على أنه نوع من الخزعبلات البشرية , وربما تعتقد أن الإيمان بالخالق يحط من المنزلة العلمية التي تتمسك بها . والأعقد من ذلك هو الإقتناع بالشيطان , والذي حسب التعليم أنه ملاك مطرود . وفي يومنا هذا , هنالك من رجال الدين من ينكر وجود الشيطان ويعلم بهذا الإتجاه , رغم تعارض ذلك  مع النصوص وما أكده البابا فرانس في قوله : أن أعظم إنجاز يحققه الإنسان للشيطان هو عدم الإقرار بوجوده .  وبرأيي أن الشيطان موجود داخل كل إنسان , فالإنسان بحد ذاته هو من طرد من ملكوت الله  , وليس فقط الملاك . وذلك ما جعل النفس البشرية أمارة بالسوء , وكما ذكرت أنت ما يستوجب أن يصوم عنه البشر , هو عن ما يكتنزه في داخله من غرائز وصفات شيطانية .
والآن مع الوعظ .. يقول الفيلسوف الإجتماعي ديل كارنيجي : إذا أردت أن تكون خطيباً بارعاً كن مستمعاً طيباً . وهذه من المهمات الأساسية التي يجب أن يتحلّى بها الواعظ . ومن ناحية أخرى , ولكي يكون تأثير وعظه فعالاً , عليه أن لا يتكلم بلسانه فقط , بل بكل عضو من أعضاء جسمه ... يتكلم بعيونه ووجنتيه ويديه وكل جسمه , وكالفنان الذي تنبع ألحانه أو رسومه أو كلماته  وبكل جوارحها من قلبه ... لا نريد واعظا تتحرك عنده الشفاه من جسد واقف كالصنم ... ومن حسن الحظ أن كهنة هذا الجيل  يتم إدخالهم في دورات الكرازة الأصولية والتي  تتميز بما أسلفته وخاصة هنالك العديد من المذاهب الصاعدة  التي تجذب أفراداً من الكنائس الأخرى ومن الكنيسة الكاثوليكية على وجه الخصوص من خلال الوسائل الخطابية التي من  أساسياتها اسلوب الوعظ حتى ولو كان مسرحياً .
أحييك على  تطرقك لموضوع الصوم

غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 222
    • مشاهدة الملف الشخصي


خاطره لا باس بها، ولكن ياترى هل يعرف صاحب النوايا السيئة بانه كذلك، حتى يتجنب سلوكه هذا في زمن الصوم؟ اعذرني عن هذا التساؤل فقد يكون هذا فوق مستوى ادراكي وتفكيري!

انا حسب رايي الشخصي لا يوجد تاريخ معين او مده محدده للصوم، فالصيام والقطاع قرار وخيار شخصي بحت، يمارس فيه الفرد رياضة روحيه معينه ويستمر بها، فتطول او تقصر حسب قوة ارادته الى ان تاتي اللحظه الحاسمه عندها  تثار حفيظة الشيطان فيشعر بانه مطرود ولا محل له في هذا الكيان او الذهن، فتنشأ عندها حرب ضروس يخرج الانسان منها خاسرا دائما ومرحبا بالشيطان لاستعادة عرشه من جديد فتعود افعاله اسوأ، ولذلك يعاود المحاوله مرة اخرى واخرى دون جدوى، لانه ان انتصر مرة واحده فستكون حتما الاخيرة ولن يكون بعدها للشيطان عليه سلطه، فلا يحتاج بعدها ان يصوم مرة اخرى.

مبادرة حسنه اخي زيد لاحترام عقول الناس واحترام وجودهم، ولكن اعذرني لم تكن موفقا فيها في نهاية حديثك.

صياما مقبولا. 

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز زيد
ان الصوم اصبح فيه اجتهاد، وقد تساهلت الكنيسة وحسب تغير الظروف، بحيث خيرت المؤمن وحسب قابليته في الالتزام به، ولكنها فرضت اليوم الاول والجمعة العظيمة للصوم من الزفرين لحد الظهر..
 وهنالك من اخذه كوسيلة للأقلاع عن خطيئة ما او عادة سيئة خلال فترة الصوم.. اما مفهوم الشيطان فذلك ناتج من فعل الانسان نفسه لما يخالف تعاليم الله والانسانية التي نُسبت الى مجهول دعوه الشيطان، وذكره في الكتاب المقدس فله دلالاته ليتوافق وحسب مفهوم بسطاء الناس من مبدأ الثواب والعقاب في حينها.. اما اليوم فأصبح معظم ما نقرئه في الكتاب المقدس فهو عبارة عن رموز واشارات يمكنها ان تتوالم وحياتنا وعبر مر العصور.. لأن الانجيل بذاته فهو عبارة عن حياة وتعاليم وليس بدستور ثابت في نهجه..
اما سالفة الكاهن فهنالك السوبر الذي يستطيع ان يكتشف الممحي  ولا حاجة للبرهنة لفطرة يمتلكها ومنها يحسم الامور... صوما هنيئا للجميع

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
د. صباح قيا المحترم
بداية سأوضح شيئاً ....الشيطان ليس موضوع إيمان، بل اعتراف بوجوده أم لا ...,أنا لا اقر بوجوده
وكفكرة أعتبره شماعة اخطاءنا الكبيرة والصغيرة، ومن الأمثلة التعبانة...الشيطان شاطر، بدل أن نقل بأننا حجّرنا عقولنا امام اي اغواء ....او الشيطان اقوى منّي، كل لا أقول أنا عيف ولم أتحمل الأغراء، وقد حسم البعض موضوعهوأكدوا وجوده قائلين: «خدعة الشيطان الكبرى هو أن يجعل البشر يظنون أنه لا وجود له» ...... يعني عدم اعترافي بوجوده هو من وساويس الخناس!! اقبلها إذا البابا فرنسيس كايلها
اقتباس
لا نريد واعظا تتحرك عنده الشفاه من جسد واقف كالصنم
حلوة هاي عجبتني .....اللهم اجعلها خفيفة على من هو في بالي وتنطبق عليه
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد bet nahrenaya
اقتباس
ولكن ياترى هل يعرف صاحب النوايا السيئة بانه كذلك،
شخصياً ..... أقول نعم، يمكنه ان يدرك سلبياته
وأتفق معك بأن لا تاريخ ثابت للصوم، لكن التحديد أتى من أجل التنظيم ومن أجل عيش مراحل حياة المسيح خلال السنة
اقتباس
ولكن اعذرني لم تكن موفقا فيها في نهاية حديثك.
نهاية حديثي عزيزي ليست منّي، بل وضعته اسخفافا" بالفكرة التي اعتبرها ليست في محلها، ويمكنك إعادة قراءة المقدمة التي سبقتها
تحياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز عبد قلو
أجمل ما في المسيحية هو الحرية المطلقة في ممارسة التقويات ....وهي عوامل جوهرية في تقوية الإيمان
دمت أخاً

مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية