السيد اشور
بعد التحيه
على الرغم ان الأخوه الأثورين يمدحون السيد ليون برخو انا سوف اهديك بعض اقتباسات من كتابات السيد برخو
1-_ (كما يتغنّى إخوتنا الأشوريون في كنائسهم بأشور، الصنم الأصم الذي كان الأشوريون القدامى يسجدون له. ماذا حلّ بنا يا ترى.)
2_ (مسألة نحن أحفاد الأشوريين او الكلدان القدامى فرية وكذبة كبيرة والأسماء التي نحملها اليوم، رغم إحترامي لكل حامليها، ألصقت بنا رغما عنا نتيجة صراعات وخلافات مذهبية. لغتنا المشتركة بعدها عن لغة الأقوام القديمة التي ندعي إنتسابنا إليها بعد الفينيقية عن الأكدية، لغة الأقوام التي ندعي أننا أحفادهم. وهذا أمر مثبت علميا. ولكن هل هناك من يعترف بالعلم بين صفوف شعبنا؟)
3_(إن إدخال التسميات الحديثة (كلداني أشوري) التي ألصقت بنا إلى حيز اللغة له أثار سلبية كبيرة. فكثير من الكلدان في السويد يرفضون الإنضمام إلى صفوف تعلم اللغة الأم بسب التسمية وهكذا كان سيفعل الأشقاء الأشوريون لو كانت التسمية تشير إلى الطرف الأخر.
وكم خسرنا نتيجة التشبث بتسمية لم تكن يوما ضمن إرثنا السرياني (الأرامي)
4_(ليس هناك دليل تاريخي مادي ان توما الرسول الذي علي يديه وتلميذيه أدي وماري إعتنقنا المسيحية وصل إلى الهند.)
ان ما تدعية كنائسنا ان تبشيرنا بدا على يد مار توما وتلميذية ادي وماري فهو غير الصحيح وان مار توما لم يذهب الي الهند.
ولكم اقتباس ثاني (
المسيحية في بلاد الرافدين إنتشرت اولا وأساسا بين اليهود وهم كانوا الأساقفة والبطاركة لقرون وهم الذين أرسوا الأسس المتينة لمسيحيتنا المشرقية وليتورجيتها وطقسها الذي تراه إنعكاسا كبيرا لما يرد في التوارة – العهد القديم من الكتاب المقدس إلى درجة هناك أراء أكاديمية رصينة تنسب أصلنا إلى اليهود)
على الرغم ان السيد برخو ينفي وجود الأشورين لكن كثير من الأشورين الجدد يوءيدون السيد برخوعلى كتاباته وهذا دليل على ان الأشورين لأ ارتباط لهم بالأشورين القدامى