دعوة الى التعاطف مع المحنة التي يتعرض لها ابناء امتنا في سورية
ان الماساة ، التي تعرض لها شعبنا في جبال هكاري ، والمناطق الاخرى من تركيا ، تكررت في سهل نينوى في (10/6/2014 ) ، حيث المأساة هي هي ، الاختلاف فقط هو في الزمان والمكان ، ها هي الفاجعة الكبرى تقع للمرة الثالثة ، في اجتياح داعش الارهابي ، للقرى المسيحية ، المحاذية لنهر خابور في الجانب السوري ، حيث توالت الاخبار ‘عن اختطافه ، لعدد كبير من الرجال ، ومن ضمنهم نساء واطفال ، وهذا ليس غريبا ، عن تنظيم داعش الهمجي الوحشي ، عليه ادعو ، بل اطلب من كل مسيحي ، في بلدان المهجر ، غيور ، على ما يتعرض له اخوته في تلول حسكة المسيحية ، ان يبادر ، عن الاعلان ، عن شجبه واستنكاره لهذه الهجمة البربرية ، باي وسيلة تتيسر أمامه ، سواء" بمراجعة المسؤولين في البلدان التي يعيشون فيها ، او المشاركة في مظاهرات صاخبة ، امام السفارات والقنصليات ، التي لحكوماتها ، شان في التحالف الدولي الذي يحارب ، هذا المخلوق ،الذي هو على شبه انسان ، ولكنه في حقيقته حيوان مفترس ، وان تبادر الجهات الفاعلة في الداخل أيضا ، الى قيادة نشاطات ومظاهرات مماثلة ، وهذا اضعف الايمان ، والله من وراء القصد .
بقلم
ميخائيل شمشون