احزابنا القومية متى تستوعب وتحس بالمصيبة؟

المحرر موضوع: احزابنا القومية متى تستوعب وتحس بالمصيبة؟  (زيارة 518 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 191
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كلما قررنا الابتعاد عن الكتابة واتعابها تبرز امامنا مأساة اخرى لتثير الاوجاع القديمة والجديدة، فنشعر باننا مجبرين ومنقادين رغما عنا الى البدء ثانية عسى ان نوفق في ايقاظ الضمائر النائمة، او بالاحرى الميتة، في نفوس قادة احزابنا المحترمين ومعهم حاشيتهم من الخدم والمرتزقة من الكتاب والمطبلين ليتنبهوا الى ما هم فاعلين بقضيتنا ومستقبلنا في الوطن جراء انتهازيتهم وشخصنة قضيتنا لتحقيق اهداف ومآرب شخصية بعيدة كل البعد عن مصلحة شعبنا حاضرا ومستقبلا.
ليس بالضرورة التوغل في التاريخ وسبر اغواره لاظهار حجم المآسي والمعاناة التي تعرض لها المسيحيين في الشرق عموما لانه يكفي القول بان تاريخهم العريق مسطر بالدم، وكل متعلم يستطيع ان يطلع عليه ليعرف معاناتهم على مر السنين بسبب انتمائهم الديني، اضافة الى ان البكاء على الاطلال والتباهي بامجاد الماضي لن يفيد المسيحيين الشرقيين عموما والعراقيين والسوريين خصوصا في عيش حاضرهم وضمان مستقبلهم، لذلك على رجال ديننا المحترمين وقادة احزابنا وممثلينا في الحكومة والبرلمان وكل السياسيين القوميين وكافة المهتمين بالشأن القومي مراعاة نقطة مهمة ورئيسية عند التعامل او تناول قضيتنا القومية الا وهي التحرر من قيود الماضي لمعرفة كيفية التعامل مع الحاضر وضمان المستقبل للاجيال القادمة، لان اغلال الماضي السحيق لا زالت تفرقنا وتفتتنا وتجعل من قضيتنا سفينة بلا ربان تلهو بها الريح وتتقاذفها الامواج بعيدا عن شط الامان.
كثرت الاحاديث والاقاويل والمكاتيب ومعها التفسيرات والتأويلات حول ما حدث مع المسيحيين من مذابح وابادة ومظالم على يد المجاهدين! ابناء الله المطبقين لشريعته، وبكثرتها كثرت المآسي والمعاناة يقابلها، ومع شديد الاسف، صمت عربي واسلامي! مميت، وكأن ما يحدث للمسيحيين والايزيديين ومعهم الاقليات العراقية غير المسلمة من قتل وذبح وسبي وتدمير لاماكن العبادة شيء اكثر من عادي وفق الشرائع والقوانين السماوية، لذلك لا اظن بانني ساضيف شيئا جديدا مهما كتبت عن هذه الفظائع، لكن رغم ذلك يؤلمني كثيرا ان ابقى صامتا جراء ما يحدث لابناء شعبي ووطني من ابادة وتهجير قسري، بينما اصحاب البدلات والربطات الانيقة الذين اصبحوا سادة او اساتذة ( او اي لقب اخر يطلق عليهم تملقا ومجاملة ) بالحظ والصدف! من قادة احزاب او سياسيين او برلمانيين او..... ( من ابناء شعبنا طبعا! ) يتاجرون بالمأساة ويكرسونها لجني السحت الحرام وتسلق المناصب.
لا يمكن ان نناقش او نعاتب انسان على وحشية افعاله اذا كانت تعاليمه او مبادئه او معتقداته تحرضه على افناء الاخر وتدمير كل ما هو انساني على وجه المعمورة، ويعتقد جازما بان البقاء والتمتع بالحياة من حقه وحده، لذلك لن نذكر فظائع داعش ضد العراقيين من غير المسملين، بل كمسيحي اعاتب قادة احزابنا وممثلينا في الحكومة والبرلمان وكل سياسيينا الكرام ومعهم البعض من كتابنا المحترمين ( المستقلين طبعا! ) على خذلانهم لقضيتنا والمتاجرة بماساتنا بالضد من كل التعاليم والمفاهيم الدينية والسياسية والقيم الاخلاقية لتحقيق غايات مكنونة في نفوسهم المريضة.
من المفترض ان يكون تأسيس اي حزب قومي لاستحصال او نيل الحقوق القومية او مساواتها مع حقوق باقي القوميات، لذلك نرى ان الاحزاب القومية تنتشر بشكل واسع في الدول النامية والمتأخرة مدنيا، التي تحتكم الى مبدأ الاغلبية والاقلية في التعامل مع المواطن، وبالمقابل ليس لهذه الاحزاب وجود او هي نادرة في الدول الديمقراطية المتمدنة التي تعامل الفرد على اساس مواطنته وليس على انتمائه الفكري او الديني او القومي، لكن بالعكس من هذه القاعدة وخلافا لها اصبحت الاحزاب القومية ( عندنا ) تؤسس لتحقيق الاحلام الوردية لبضعة اشخاص يمتهنون الكذب والخداع، فيتلاعبون بمصير الملايين دون وازع من ضمير مستغلين انتمائهم الديني والقومي.
احتلال الموصل وتهجير مسيحييها عنوة بعد تجريدهم من اموالهم ومستمسكاتهم الشخصية وكل اوراقهم الثبوتية، ومن ثم احتلال بلدات سهل نينوى التي تسكنها الغالبية المسيحية من قبل تنظيم داعش الارهابي كان بمثابة الدقة الاخيرة لناقوس المسيحيين في العراق، لان المسيحي اصبح على يقين انه لن يسلم من العنف والتطرف الديني اينما كان في العراق بسبب انتمائه الديني، لذلك فان هجرة المسيحيين لم تقتصر على مسيحيي المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي بل شمل ايضا مسيحيي اقليم كوردستان الذين كانوا يعيشون بهدوء وسلام، ولا نبالغ اذا قلنا ان كل الباقين يفكرون وبكل جدية لترك البلد، وبهذا يتأكد لنا ان هجرة المسيحيين ليست، ولن تكون، مؤقتة ولا هي بسبب الظروف المأساوية التي يمرون بها في الوقت الراهن، بل باختصار فان السبب الرئيسي يكمن في فقدانهم للثقة بالمستقبل في بلد مزق نسيجه الاجتماعي وتتحكم فيه ميليشيات طائفية حسب قوانينها الخاصة.
وسط هذه المحنة التي اصبحت تهدد وجودنا او بالاحرى انهت وجودنا في بلدنا، كان على قادة احزابنا القومية ( اقول قادة احزابنا وليس احزابنا لاننا بكل صراحة لا نملك احزاب بل اشخاص يتحكمون بمصيرنا ويستغلون قضيتنا بابشع صور ) وسياسيي شعبنا وكل كتابه ومثقفيه الكرام، نبذ الخلافات والاقتراب من البعض لتوحيد الخطاب السياسي وغيرها من الجهود المدنية والخيرية والعسكرية لتذليل العقبات والمحاولات البائسة التي تقتلع جذورنا من وطننا الام، ورفع الروح المعنوية لابناء شعبنا وبث روح التفاؤل في نفوسهم المنهارة للتشبث بارضهم والدفاع عنها هذا اولا، اما ثانيا الظهور امام العالم موحدين متحدين خطابا وجهدا كي يكون لنا ثقل سياسي وكلمة مسموعة. لكن بدل هذا وذاك استمر كتابنا المحترمين بتمزيق ما بقى من ثوبنا القومي المرتق اصلا من خلال ما ينشر على المواقع الالكترونية ( واحد يعظم سيده الاوحد، واحد يكتب ويجامل ويداهن ويقبل الايدي لكسب رزقه او منحه منصب كارتوني، واخر متطرف اشوري يمحي الكلداني وينفي تاريخه والعكس صحيح .....)، وكذلك استمر قادة احزابنا وسياسيينا على نهجهم القديم في الاتجار باسمنا وقضيتنا ووجودنا في سبيل بضعة دولارات ومنصب هزيل زائل ( هناك اشخاص واحزاب كانوا وما زالوا خنجرا في خاصرتنا القومية منذ لحظة وجودهم حتى يومنا هذا، لكن رغم كل ذلك، ومع شديد الاسف، هناك من يطبل لهم ويعظم اخفاقاتهم ويجمل قباحتهم بكل جرأة، وذلك لسببين لا ثالث لهما، اما لانهم يتشاركون القومية نفسها سواء كانت اشورية او كلدانية او سريانية، او لانهم يتقاسمون الغنيمة نفسها، والصعلوك يمتدح سيد نعمته حتى لو كان الشيطان نفسه، والسبب الثاني هو الراجح في الوقت الراهن ) وبين فوضى ومهاترات هؤلاء كان شعبنا الخاسر الاوحد والاكبر.
الامثلة على ما نقوله كثيرة وبدلا من الرجوع الى الوراء نختار مثالا واحدا لا غير من الاحداث الاخيرة التي نتذكرها جميعا وستتذكرها اجيال عديدة، فبعد التهجير القسري للمسيحيين من الموصل وبلدات سهل نينوى تعاظمت المأساة، وبالمقابل كثرت تصريحات وخطابات مسئولينا الكرام من نواب البرلمان وقادة الاحزاب وكل من يعتبر نفسه سياسي وفهيم وغيرهم من السادة ( ما اكثرهم! ) دون ان نتلمس منهم اية مساعدة او حتى محاولة بسيطة لتخفيف المعاناة عدا الكلام المعسول، واصبحت كنيستنا وحيدة في التعامل مع هذه الكارثة المريعة وهي مشكورة على ذلك كل الشكر، ورغم ذلك سكتنا واغمضنا عيوننا عن ما قالوا وما فعلوا لاننا نعرف معدنهم الحقيقي ولم نرغب بتعريتهم اكثر ( حسب اعتقادي ورأي الشخصي هم عراة اصلا! ولا يستحقون حتى تحية مجاملة وليس الاحترام )، لكن هذه المرة فان افعالهم وتصرفاتهم وقباحتهم فاقت كل الحدود لانهم شاركوا داعش وغيرها من الميليشيات الطائفية المقيتة في تمزيقنا اكثر من اي وقت مضى وذلك بتأسيس عدة قوى مسلحة بدلا من قوة واحدة تكون فخرا لشعبنا وعونا لبقاءنا.
تشكيل قوة مسلحة من ابناء شعبنا بات من الضرورات الاساسية للبقاء والديمومة في وطننا، لكن ليس بهذه الصورة التي تزيدنا فرقة ويئسا وتشاؤما، فلو اجرينا تعدادا شاملا وشفافا لاعداد المسيحيين في العراق عامة سنكتشف باننا على حافة الانقراض، وكأقصى حد فان عددنا لا يتجاوز بضعة مئات الالوف!، وبهذا العدد لا يمكن لنا انشاء او تأسيس عدة قوات مسلحة مؤثرة على الساحة كما يريد الشعب وتسهم فعليا الى حد ما في تحرير بلداتنا وتأمين حيواتنا، اما اذا كان لتأسيس هذه القوات غايات ونوايا اخرى ( وبالطبع هي كذلك )، مثل تعظيم الذات وتكبيرها، او ان تكون وسيلة اخرى للكسب المادي اللاشريف!!، او الظهور بمظهر القومي الغيور، او السياسي المخلص فهذا بحث اخر ارجو من جميع المطبلين والمزمرين، وما اكثرهم، توضيح الامر.
همسة:- التاريخ لا يشترى فان طبل لكم البعض من اصحاب نعمكم اليوم فان الغد كفيل بفضح قباحاتكم وخسائسكم واعمالكم الوضيعة.

كوهر يوحنان عوديش
gawher75@yahoo.com

متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المتألق الأستاذ كوهر يوحنان المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا المعطرة ومحبتنا الدائمة
قبل كل شيء لقد أفتقدناكم واشتقنا الى كتاباتكم الرائعة والتي تطعمونها عادةً بانتقادات ساخرة ولاذعة وجميلة لما يجري من أحداث في محيطنا القومي بشكل خاص والوطني العراقي بشكل عام ، نبارك لكم قلمكم الذهبي الذي يجيد بمهارة فائقة وضع النقاط على الحروف ليعطي للكلمات والعبارات والجمل معناها المطلوب .
صديقنا العزيز نحييكم من الأعماق على هذا المقال الرائع الذي أعطيتم فيه لكل حادث وحديث وموقف سياسي حقه الذي يستحقه من تثمين وتقدير ونقد لاذع ، ونحن لا نجد في كل ذلك ما لا يستحق الثناء عليه والأعتزاز به عن قناعة راسخة ، بحق نقول لقد أبدعتم يا صديقنا الكريم في تشخيص العلل فيما تسمى بأحزابنا القومية السياسية حينما شخصتم بدقة كاتب سياسي محترف ويعي ما يقول إن العلة فعلاً ليست في الأحزاب ذاتها وإنما تكمن في بعض قياداتها المتنفذة التي اغتصبت قرارها حين قلتم  ( اقول قادة احزابنا وليس احزابنا لاننا بكل صراحة لا نملك احزاب بل اشخاص يتحكمون بمصيرنا ويستغلون قضيتنا بابشع صور ) ، هذا كلام من ذهب واصبتم به كبد الحقيقة . ليس لدينا أكثر ما نضيفه على ما سطره قلمكم غير أن نقول عاشت أنامكم وبورك قلمكم على هذا الأبداع في التحليل والنقد السياسي الساخر ، لقد وفيتم وكفيتم بما يجب ويفترض قوله ، وليس في جعبتنا لنقوله لكم يا صديقنا الوفي غير أن نطالبكم بالأستمرار في الكتابة وتقديم المزيد من العطاء الذي لا بد ان تأتي أفله يوماً بالخير الوفير لأمتنا ، وأن لا ينال منكم اليأس والقنوط في أوقات المحن والشدائد ، لآن تلك الأوقات هي من تصنع بناة الأمم والحضارات ، وتبقى الكتابة هي خير وسيلة ناجعة للصلاح والأصلاح ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
   محبكم من القلب أخوكم وصديقكم : خوشابا سولاقا – بغداد 

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ كوهر يوحنان عوديشو المحترم
تحية طيبة
احييكم على ما تفضلتم به في مقالكم الصريح والغني بالكثير من المعرفة، عاش قلمكم المتالق دائما.هذه هي حال احزابنا القومية، ولكن ماذا نفعل كتبنا الكثير وتحدثنا، ولكن من دون جدوى، ولا احد يسمعنا، ولا هناك اذان صاغية. وبالتالي نحن حينما نكتب، نكتب للتاريخ ولاجيالنا، من اجل اثبات موقفنا.هذا ما نستطيع ان نعمله. استاذ العزيز في الحقيقة اعتقد بان احزابنا القومية اصبح واقعها فارغ من أي محتوي فكري، والعمل النبيل لمفهوم العمل السياسي. لقد اختلطت وظيفة العمل الحزبي والسياسي، بالقيل والقال، لتعم ثقافة الاقصاء والتناحر والتفرقة والتشتت، وفي بعض الاحيان باحقاد ومخالطات اعلامية، بالتالي تخرج المنافسة الحزبية عن مضمون لياقتها ، الى صراع تقاذف الاتهامات بينهم.  ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: ـ هل سوف يستمر العمل الحزبي والقومي والممارسة السياسية بهذا المنطق وهذه الصورة المشوهة؟ ام سوف يتم التفكير في تقديم ممارسة جديدة في العمل السياسي والحزبي، المبني على التنافس في تقديم احسن البرامج والافكار والمبادرات الجذابة وتجديد شرايين بالنخب. وختاما اصبحت الصورة واضحة للجميع بان احزابنا القومية اصبحت مريضة جدا، وبالتالي تحتاج الى علاج حقيقي، قبل فوات الاوان. وتقبل مروري ولكم مني الكل الود
 اخوكم
هنري سركيس

غير متصل roney.jilu

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 35
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لايدري ولايدري انه لايدري هكذا حال بعض مثقفينا , مع الاسف .

غير متصل Nathar Anayee

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لاستاذ ك عوديشو المحترم
الاستاذ سولاقا المحترم
الاستاذ سركيس المحترم
تحيه طيبه
قد يرى قراء هذا المقال الرائع بل الاكثر من رائع نوع من العتب او لنقل نظره تشائميه. اما انا, فعلى العكس, فمقال كهذا يبهجني اذ اجد فيه ضالتي التي هي – كاتب متحرر من العنصريه والقيود التسمويه او الحزبيه او القوميه كما يطلق عليها هذه الايام وغير منحاز الى الشركات (Business) والتي يطلقون عليها حركات سياسيه واحزاب.
, ففي شخصيات كشخصية الاستاذ عوديشو نرى ان شعبنا لازال فيه (نخبه) التي يكمن ان نعقد عليها الامل وعليها نراهن بانها سوف تثمر افكار وغايات تصب في مصلحة شعبنا, بل بالاحرى استراتيجيات واهداف مرحليه حيويه تتغير مغ متغيرات الاوضاع في المنطقه.
لم يكن كارل ماركس رجل سياسه او حزب بل كان مفكر وفيلسوف وعالم اجتماع واقتصاد ولكن افكاره كانت منارا للكثيرين من السياسيين.
نحن لا نريد ان يكون عندنا ماركس جديد من شعبنا, ولكن اذا عملت ( النخبه – المتحررين من القيود الحزبيه والمصلحيه والقوميه وغيرها) بالتاكيد ستكون لنا استراتيجيات واضحة المعالم واهداف ومصالح مستقبليه.
اذا استطعنا ان نؤلف ونجمع نخبه كهذه  وهيئنا المناخ الملائم لهم للحوار والبحث والدراسه, اعتقد سيكون هنالك افكار خلاقه وسياسات بناءه واستراتيجيات ذات رؤى مستقبليه تصب في مصلحة شعبنا من ناحيه وسوف تحرق النفاق الحزبي والسياسي الحالي ويغير من نظره الكثير من السياسيين البسطاء الذين يودون ان يفعلوا شيئ لمصلحة الشعب ولكنهم لا يدركون الصواب.

غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 191
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز والاستاذ الفاضل خوشابا سولاقا المحترم
شكرا لمرورك الكريم ولكلماتك المشجعة دائما والتي تحفزنا على الاستمرار بشكل او باخر، استاذي العزيز اعرف ان ما اكتبه غير مجد في هذا الزمن لكنني متأكد بان هناك الكثير من المخلصين الذين يؤيدونني ويفهمونني.
تحياتي لك وللعائلة الكريمة.

الاخ العزيز والاستاذ المحترم هنري سركيس
تحية طيبة
ملاحظاتك ومشاركاتك تشرفنا دائما، باعتقادي الرائعون هم من يقرءوننا ويجهدون انفسهم بالتعليق على كتاباتنا، استاذي العزيز سنتكب عندما نحس بالالم ولا يهم اذا كان الجميع يفهم او يؤيد من نطرحه لكن كن على ثقة هناك من يفهم، بالنسبة لسؤالك باعتقادي نعم سوف يستمر العمل الحزبي والسياسي بهذه الطريقة المشوهة ما دام هناك تملق وتدهين وانتماء اعمى
سلامي

الاخ العزيز Nathar Anayee
تحية طيبة
شكرا لمرورك الكريم ويسعدني تفهمك لما اكتب، الانتماء يا عزيزي يقيد الحرية والتفكير.... ان شاء الله بعونك وبعون كل الخيرين سنحاول ونحاول عسى ان نفلح في مسعانا.

سلامي

شكرا لكم جميعا

كوهر يوحنان عوديش