البطاط : المالكي يستحق الاعدام

المحرر موضوع: البطاط : المالكي يستحق الاعدام  (زيارة 211 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جمعه عبدالله

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 173
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البطاط : المالكي يستحق الاعدام

من الغرابة والعجب ,  وقد تكون الحالة السياسية الاولى في المعمورة . حين توجه الى المسؤول التنفيذي الاول في الدولة العراقية السابق  ,  لائحة الاتهامات بالجرائم الكبرى بمختلف انواعها الجهنمية  , بما فيها الخيانة الوطنية العظمى , وتحمل مسؤولية الخراب والدمار , الذي حل في العراق وقصم ظهره , وكذلك مسؤوليته المباشرة , في سفك الدماء الجارية في العراق . ويتهم بانه هو من اخرج افعى الطائفية , وتصديرها الى الطوائف باقصى صورة من العنف  وبابشع صورة  , وفي تهميش جميع الطوائف من ( السنة والشيعة والاكراد وغيرهم من الطوائف ) , او انه  يحاول أنشاء الدولة الدكتاتورية الطاغية بفرد القائد الاوحد  , لان عقليته لا تثق باحد .  وساهم في التقليل من خطر داعش , والتقليل من جرائمه  واعماله الوحشية , من ارتكاب المجازر , بالتستر عليها بمختلف الحجج  .  والقائمة الطويلة  من الاتهامات الكبرى  , التي من شأنها ان تجعل صاحبها يحاكم باشد العقوبات الصارمة والقاسية , بخيانة المسؤولية والواجب بالتقصير والاهداف المتعمدة  , ولم يرد عليها ويفندها ,  او على الاقل يكذبها ويطعن في صحتها او يوصمها بالهراء والتخريف , ان الامر في غاية العجب والاستفهام  , كأن هناك خوف وخشية جدية ,  من كشف الاعظم والافدح , وهذا ما يفسرالركون الى الجمود والصمت وعدم الرد   , ولم يقدم شكوى بالتشهير به الى المحاكم العراقية او بتصريح يطعن هذه الاقوال  . ان هذا الصمت والسكوت في عدم تفنيد هذه التصريحات الخطيرة , تدعو الى الغرابة والف تساؤل وسؤال يلفها ويفتح الباب بما هب ودب في مشروعية تامة   . في  حين كانت سنوات حكم المالكي تميزت  بقمع حرية التعبير والرأي , وبتضيق الخناق على المعارضين لسياسة حكمة ونهجه وممارساته في ادارة شؤون الدولة العراقية  , فقد كان يستخدم اشد الوسائل التعسفية بحق المعارضين  . لذلك فان تصريحات واثق البطاط ( زعيم مليشيا جيش المختار ) الى  بعض القنوات الفضائية , تكتسب من الاهمية البالغة والحيوية , اذا عرفنا بان تأسيس ( مليشيا جيش المختار ) جاء  برغبة وطموح المالكي نفسه , ودعمها بالمال والسلاح والغطاء السياسي والقانوني والامني , والرعاية الخاصة بالعون الشامل لها  , وهي تجول وتصول في الشوارع بحرية تامة , وجاءت هذه المليشيات التي صنعها المالكي  ودفعها الى مسرح الاحدث السياسية   , بهدف التهديد والابتزاز السياسي , لكل من يعارض اويقف ضد استلام  الولاية الثالثة , وكانت بمثابة اداة تنفيذية بيد المالكي , من اجل تحقيق طموحاته السياسية وخنق كل من يقف في طريقه , ولاشك ان هذه المليشيات فعلت الكثير لصالح المالكي . لذلك تأتي تصريحات ( البطاط ) تحمل اهمية خاصة , وتحمل الكثير من الاستفسارات الحيوية . وتكشف بما كان المخفي والمستور على حساب الوطن والمواطن  , او مثل مايقول المثل الشعبي ( ياما تحت السواهي دواهي ) او ( الذيب ما يهرول عبث ) وهذا ما يدعم تصريح ( اوباما ) مؤخراً , بحق المالكي بانه ( اجج العنف في العراق اكثر من السابق  ) . ان من حق السلطة القضائية والبرلمان , التحري والبحث عن مصادقية هذه التصريحات الخطيرة بقطع الشك باليقين  , لابد من تشكيل لجنة تحقيقية لتقصي الحقائق , لذا من الاهمية البالغة استدعاء البطاط والمالكي , بالتساؤل والاستجواب الى البرلمان  . لانه لا يمكن ان يطلق احداً اتهامات خطيرة جزافاً , دون مراعاة حق المتهم ان يلتجئ الى القضاء والمحاكم , ولا يمكن تسويد وتشويه  صورة مسؤول سياسي , يحتل منصب رفيع في هرم الدولة , ان توصم به شتى الاتهامات والجرائم , بما فيها الخيانة الوطنية , والاخلال بالقانون والمسؤولية والواجب . ان تمر مرور السلام , دون وقفة جدية , دون اهتمام , او كأن لا يوجد قانون ينظم العلاقة والمسؤولية , وكأن الامر روتين طبيعي , لابد من كشف الحقيقة للشعب , لابد وان هناك اشياء مخفية خطيرة وجهنمية في السر والخفاء , والخوف ان تنكشف للشعب , هذا التفسير المنطقي , لسكوت المالكي  وعدم الرد حتى لا يفضح نفسه بالاعظم والافدح . ولكن ما دور البرلمان والسلطة القضائية , هل تتساهل ازاء القانون أم ماذا  ؟؟!!!!!
جمعة عبدالله