ملا كريكارالبَهِيمَةْ الغربية والشبح الكوردي الاسلامي القادم

المحرر موضوع: ملا كريكارالبَهِيمَةْ الغربية والشبح الكوردي الاسلامي القادم  (زيارة 86 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صومو البوتاني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 34
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
ملا كريكارالبَهِيمَةْ الغربية والشبح الكوردي الاسلامي القادم
نجم الدين فرج أحمد الملقب ( ملا كريكار )، من مواليد محافظة السليمانية عام 1954، مؤسس أنصار الإسلام وقادها بين عامي 1991-2000 .
جماعة أنصار الإسلام: هي جماعة جهادية ذات المنهج الفكر آلتكفيري الجهادي والمنهج آلإخواني القطبي.
المنهج القطبي: هو حركة فكرية إسلامية تنسب إلى سيد قطب أحد الأدباء الذي انتمى إلى الإخوان المسلمين بعد مصرع مؤسسها حسن البنا.
 كريكار بدأ حياته السياسية شيوعيا ضد نظام صدام حسين، ضمن احدى الفصائل الشيوعية الكردية المسلحة في ثمانينات القرن الماضي، وانضم فيما بعد الى الحركة الاسلامية في كردستان بعد ضرب مدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية المحظورة من قبل نظام البعث السني في مارس 1988
هاجر ملا كريكار إلى النرويج في سنة 1992 مع عائلته وأصدر صحيفة باللغة العربية باسم (كردستان) بالمشاركة مع شقيقه خالد فرج.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2012 حكم عليه بالسجن لمدة عامين وعشرة أشهر بتهمة تهديد رئيسة وزراء النرويج (إيرنا سولبيرغ ) وعدد من الناشطين الأكراد والتحريض على الإرهاب، في 25 يناير/كانون الثاني الجاري 2015 تم إطلاق سراحه بعد قضاء محكوميته،
عرفان علي عبد العزيز: هو مرشد الحركة الاسلامية في كردستان العراق والتي تاسست عام 1987، اعلن خلال مؤتمر صحفي عقده باربيل قبل فترة وجيزة بان الحركه ستجاهد لإعادة ملا كريكار الى اقليم كردستان، معتبرا إياه برئ وغيرمجرم.
لانعلم هل مرشد الحركة الاسلامية على علم واطلاع على سجن كريكار في النرويج بسبب الارهاب ام لا؟ وبأي قانون أو شرع يبرئ ذمة كذا مجرم؟
ملا كريكار بدأ 1- شيوعيا 2- انتمى الى الحركة الاسلامية 3- اسس انصار الاسلام 4- والان بايع داعش 5- 6- 7 اين الثقة والمصداقية بشخص متقلب الافكار.
ملا كريكار الكردي شأنه شأن أي شخصية إسلامية أوعربية تسكن الغرب المسيحي أوروبيا او أمريكيا الهاربين من دولهم الإسلامية, وعلى وجه التحديد للتخلص من حبل المشنقة ورصاصة الاعدام بسبب التهم والاحكام الصادرة بحقهم غيابيا كخيانة عظمى او دعمهم للارهاب أو أختلاس أموال الخ...
نسمع ونشاهد ونقرأ الكثير عن كذا شخصيات اعلاميا من بلدان المنفى مقرات سكناهم كألقاء القبض عليهم والمحاكمات والسجن والتهديد بترحيلهم الى من حيث أتوا هذه الإجراءات الغربية بحقهم  ليست ألا لتأهيلهم ولاستيعابهم وتقبلهم تلقينات الدول الغربية وإعلان وفائهم وولائهم لهم واستعمالهم عند الحاجة. هذه المرحلة بالذات تعتبر مرحلة التأهيل لتكوين شخصية وهمية او مبهمة ذات وجهين او اكثر:
1- الولاء للدول الغربية (بلدان الكفر).
 2-التبجح والتشهير بالشعارات الوطنية والدينية والمصلحة العامة لاوطانهم وشعوبهم.
وبالرغم من مطالبة واحتجاج حكوماتهم بترحيلهم من دول المنفى الى دولهم الام للمحاكمة لكن الغرب يرفض بحجة عدم وجود اتفاقية تبادل او ترحيل السياسيين المطلوبين الهاربين بين الدولة الغربية والدولة الاسلامية او العربية ناهيك عن الاغرائات المالية التي تقدمها الدول العربية والاسلامية فقط للنيل من شخص سياسي مناوئ للسلطة.     
وبعد العملية التأهيلية سيكونون بمثابة عملة نادرة للاستثمارالغربي ويستعملونهم عند الضرورة الطارئة والحاجة الملحة في بلدانهم وضد شعوبهم لمنع الاستقرار وبسط الامن بكل اشكاله, طبعا لمصلحة الغرب (بلدان الكفر).
دعونا لانتسرع بالفرحة والغطرسة ونتكهن بمصيرملا كريكار وعلى وجه التحديد عند دخوله العراق اواقليم كردستان اذ ليست الامور كما نتخيلها او نتصورها نحن السذج بأنه مجرم ومتشدد سيحاكم ويعدم بالحبل او بالرصاص. ولكن على العكس سيكون بمثابة سفير الدول الغربية له شخصيته ومركزه ومكانته وثقله السياسي والديني على الدولة والاقليم لأن الدولة والاقليم هما موطنه واصل اقامته منذ الولادة وعليهما التجانس معه كمطلب اولي للدول الغربية والاذعان لمطالب الغرب هو مطلب لابد منه من الاطراف الثلاثة (كريكار,العراق ,الاقليم) لأسباب عدة منها: عدم اكتفائهما الذاتي من الناحية الاقتصادية والصناعية (والعسكرية على وجه الخصوص) وعدم التجانس الطائفي والديني والمذهبي والقومي وفقدان الامن والثقة ودمار البنية التحتية وهزالة النقد والفساد الاداري والمالي وعدم الاستقرار والفشل السياسي ناهيك عن سوء العلاقات مع دول الجوار ....الخ.
 والدول الغربية هي التي ستقرر فيما بعد من يبقى ومن يموت ومن ينتحر وكيف تكون خارطة وديموغرافية البلد. وليس مستبعدا ان يبقى حزب مولانا كريكار احد الاحزاب الرئيسية التي ستتولى أدارة الاقليم أبان الحكم الذاتي أو الانفصال بجانب الاحزاب الرئيسية في الاقليم وحتى في بغداد.
لنأخذ العبرة من مام جلال الطالباني حيث كان كالمكوك متنقلا ما بين الحكومة العراقية (أيام صدام) والبارزاني (ك جَتَةْ او جاش). ويقال (والعهدة على القائل) ان مام جلال قتل من الاكراد اكثر مما قتل صدام. وانظروا اليه منذ 2003 والى حد الان اذ تمتع بكل ما هو موجود في الاقليم والعراق كرئيس الجمهورية وبعد انتهاء رئاسته اصبح والي محافظة السليمانية وبلا منازع وحتى له عَلَمَهُ الخاص. 
ولكن لنتساءل اين ستكون مقراقامة الضيف الكريم الملا كريكارفي العراق عامة والاقليم خاصة, وهل سيشكل جبهة اسلامية مع عرفان علي عبد العزيز مرشد الحركة الاسلامية في كردستان؟ لنترك هذا الشأن للبرلمان الكردستاني للبت فيه.
بالطبع هذه البَهِيمَةْ الغربية والشبح الكوردي القادم سيكون مرفوضا اقليميا, هذا لاشك فيه, وخاصة من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني, برئاسة مام جلال. ومحتمل مرفوض عراقيا ايضا, ومقره على الاغلب سيكون في سهل نينوى (لاسامح الله) ما بين المسيحيون والايزيديون (شعوب المحبة والامان المنكوبة) مكان حلمنا نحن المسيحيون اهل الوطن والسهل لتفادي المشاحنات ما بين الضيف العزيز والعرب والكورد وسنبقى نحن المسيحيون والايزيديون مشردين ومهددين ويستعملوننا حطبا ووقودا لنيرانهم الجهادية المشتعلة والتي لاتهدأ ولا تنطفئ ابدا.
وعسى ان اكون مخطئا في رأيي وتقديري وان نكون متفائلين لا متشائمين ويقضين في نفس الوقت.
المسيح هو أملنا ومخلصنا.