هل في العنوان غرابة

المحرر موضوع: هل في العنوان غرابة  (زيارة 313 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نبيل حميد حكيم

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل في العنوان غرابة
« في: 22:55 21/02/2015 »
هل في العنوان غرابة
بقلم نبيل حميد حكيم
القوش في 22  شباط 
المسيحي في العراق..يولد ميتا ويعيش ميتا ويموت ميتا..نعم هذه حقيقة لا غبار عليها وخاصة بعد ان فقد العراق هويته المسيحية منذ اكثر من الف سنة وبالتحديد عندما بدات الفتوحات على يد سعد بن ابي وقاص..ثم توالت الانتكاسات والنكبات على يد العيلاميين والميديين والتتر والاتراك ولحد انتهاء الوجود العثماني بداية القرن العشرين المنصرم..ثم توالت الاحداث بعد تاسيس الدولة العراقية الحديثة سنة 1921حيث عانى المسيحيون في العراق الاضطهاد والتشرد والقسوة والتمييز العنصري وتمادى الاضطهاد الى درجة مخيفة ورفع عندها الخجل والوجل عندما كانت تسن قوانين مجحفة ومنها قانون الاحوال الشخصية تصادر ابسط حقوقهم في الوقت الذي كانت تثقل كاهلهم بالمسؤوليات والواجبات..اضافة الى مضايقات في شتى مناحي الحياة والتي بدورها ادت الى اتخاذ القسم من المسيحيين قرار الهجرة خارج العراق تاركين ما بنوه من حضارة وارث ثقافي وفني وادبي مسلمين اياه الى اناس لا يمتون باية صلة بهذه النواحي المهمة للحياة...توالت الحكومات الملكية بعد 1921 ولم يكونوا افضل ممن سبقوهم فكانوا يتحينون الفرص لقهر المكون المسيحي وتهميشه واضعاف صوته وما حصل في سميل وصوريا وغيرها خير دليل لعنجهية تلك الحكومات ونظرتها الدونية..وبعد كل ازمة ونكبة واضطهاد يمر به المسيحيين يبدا العد التنازلي لوجودهم في موطن الاباء والاجداد وتزداد الهجرة الى خارج البلد تاركين كل بصمة خيرة وذكرى طيبة في موطنهم الاصلي الذي يعشقونه بلا حدود..انتقل العراق الى مرحلة جديدة بعد قيام ثورة 14 تموز في 1958 واستبشر الباقي منهم خيرا وتفائلوا عسى ان تتحسن اوضاعهم وتتوفر لهم فرص العيش بالامن والامان لكن هذا لم يتحقق حيث بعد قيام الثورة التحررية الكردية في شمالنا الحبيب في ايلول علم 1961 ولغاية 1981 عام حملة الانفال سيئة الصيت والتي راح ضحيتها الالاف من الاخوة الاكراد ونتيجة القمع واضطراب الاوضاع الامنية في شمالنا الحبيب اضطر الكثيرين من المسيحيين الى ترك قراهم التي تعرضت الى الخراب والتدمير من قبل النظام السابق ونزوحهم الى وسط وجنوب العراق والبعض منهم الى خارج البلاد..لو تمعنا قليلا بما ذكرناه قبل قليل والذي هو مختصر جدا تجنبا للخوض في التفاصيل الكثيرة للاحظنا ان حجم الكارثة التي اصابت المسيحيون كبيرة وقاتلة..انهم اجبروا ولم يخيروا على ترك ارض آبائهم واجدادهم ولم نلاحظ صوتا صارخا وصريحا وشريفا وقف معهم وساندهم وتعاطف مع معاناتهم ورفع الحيف والغبن عنهم علما انهم اول من حمل هوية واسم هذا الوطن وفي نفس الوقت يشعرون بالغربة فيه..صمد الكثيرون منهم في العراق متاملين فجرا جديدا وافكارا متنورة ووعي اعمق تقبل الاخر وتحترم وجوده ومشاعره لكن تلمسوا العكس وادخلوا بمرحلة اشد صعوبة واكثر تعقيدا بعد سقوط بغداد واحتلال العراق في 2003 حيث تكرر مسلسل الاضطهاد والتمييز العنصري والقتل ومحاربة لقمة العيش والتغيير الديموغرافي لمناطق سكناهم واجبروا على النزوح من مناطق الوسط والجنوب الى الشمال قسرا..وما احداث كنيسة سيدة النجاة وما راح من ضحايا من النساء والاطفال في عمر الورود وشباب وشيوخ الا اثباتا راسخا لهول المؤامرة والنفخ بالابواق بضرورة تركنا لمثاوى اجدادنا والرحيل بعيدا عن تلك الاثار التي تحوي بصماتنا..اما الفاجعة الاخرى من تاريخنا هو اخلاء سهل نينوى من مسيحييه في ليلة واحدة..ايعقل ان يهدم صرحا طال بناءة مئات بل الالاف السنين في ليلة واحدة!!!وما يندب له الجبين وتقشعر منه الابدان ذلك الصمت الدولي والاقليمي والشعبي حيث لم نتلمس موقفا مشرفا جديا وحقيقيا من احد يفضح الهجمة البربرية على سهل نينوى وما نتج عنها من هتك وغصب وقتل وتشريد


واختطاف وسرقة..في الحملة الاخيرة بات مصير المسيحيون مجهولا..القسم الاكبر ترك العراق لغير العراقيين مفضلا الضياع في الغربة ودهاليزها وازقتها المظلمة تحت ظروف معاشية صعبة للغاية على بقاءه مهانا مرذولا في بلده الذي اخلص وابدع وحارب له..القسم الاخر والذي بقى متاوها سكن الهياكل والخيم والقاعات وافترش الارصفة والحدائق..حالة يرثى لها لا يتصورها الانسان السوي ولا العقل البشري..اطفال وتلاميذ بدون مدارس!!شباب عاطلون يائسين من الحياة..ماذا نتوقع بعد كل هذا الانين ان يجري للمسيحيين؟؟ماذا نتوقع من معاناة دامت اكثر من الف سنة لقوم ابو الخضوع والخنوع؟؟ماذا نتوقع بعد ما اصاب هذا المكون الاصيل والحريص والمخلص من تشريد وخطف وقتل وتهديد من قبل العصابات التكفيرية المتوحشة وبكافة اسمائها.؟؟يبقى الجواب مجهولا لان كل شيء بات هنا مجهولا فالقائمين على ادارة سياسة البلد هم جهلة بليدين حمقى لا يمتون بصلة تذكر بمصلحة الوطن والمواطن وبامتياز..وهم الموالين والمطيعين وبدرجة امتياز ايضا لاسيادهم الاقليميين والدوليين وهم سيد العارفين ومتمرسين ومهرة في سرق قوت الشعب واختلاق سبل عجيبة في تفرقة ابناء الوطن الواحد وايجاد تسميات وافكار تفتت اللحمة الواحدة وتجزئتها وتشظيتها الى درجة فظيعة لا يمكن العودة منها..يبدوا ان لا مكان لنا في ارضنا وكل فرص العيش بامان ضاعت وتلاشت واضحينا غرباء لان ما جرى لنا في الحقية الزمنية السابقة من تنكيل وبطش وما يجري حاليا من صراعات طائفية ونزاعات قومية والقتل على الهوية ما هي الا خير دليل على عدم استقرار البلد واستحالة تحقيق العدالة الاجتماعية واخيرا لم يبق لنا سوى ان نطالب الضمائر الحية في العالم وفي داخل الوطن المتهالك ونقول لهم..ايمكن ان تمحوا شعبا عريقا بصمته موجودة على كل حجرة وصخرة؟؟الى اية درجة وصلت بكم الوقاحة والرياء لتتشدقوا بالمنظمات الانسانية ولوائح حقوق الانسان ومقررات اليونسكو وانتم من سرقتم الدار وجعلتموه اطلالا تسكنه الاشباح..اين دور القائمين على الشان المسيحي اذا كان كنسيا ام الاحزاب والجمعيات القومية والسياسية؟؟اما حان الوقت لتوحدوا كلمتكم المستباحة المتقطعة وتتحلوا بنكران الذات والاخلاص لتنقذوا ما تبقى من اهلكم واخوانكم؟؟الم تحن الفرصة لتنسوا وتتركوا كراسيكم التي تتكسر ارجلها الواحدة تلو الاخرى؟؟كل هذه الاسئلة وغيرها لا يمكن لاحد الجواب عليها الا اولئك الذين و صل بهم الكبرياء والانانية حد اللاانسانية والذين خططوا في غرفهم الحمراء لقتل وذبح الشاة والخروف بمدية عمياء ليزيدوا الالم والانين وان كانوا يعتقدون ان الموج لا يصلهم فهم في ظلام سائرون وان غدا لناظره قريب...               

غير متصل زاهـر دودا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: هل في العنوان غرابة
« رد #1 في: 00:50 23/02/2015 »
الاستاذ العزيز نبيل حميد حكيم تحية وتقدير
في البداية سعيد بمشاركتك وبعضويتك الجديدة في هذا المنبر الحر الذي يحتاج الى كل كلمة وصوت صادق ونبيل يضاف مع مساهمات الاخوة الكتاب الاخرين لإيصال هذا الصوت الانساني الى العالم من خلال القراء ومتابعي الموقع الى المسؤولين الذين يهمهم امرنا وبيدهم مفاتيح الحل بعد ظلم الربط الظالم.
سعيد بمقالك الصارخ المعبر عن معاناة شعبك التاريخية المزمنة عبر تاريخه الطويل الرافض للاستسلام رغم هول الكوارث والنكبات 
الكثير من الاخوة الكتّاب قد تطرقوا لهذه المعضلة وعلينا ايجاد الحل بأسرع ما يمكن والوقت ليس في صالحنا لان قطار الهجرة والضياع يقتحم في جسد امتنا بسرقة قاتلة مستغلا معاناة شعبنا المستمرة بلا حل وعلاج يبشر بالاطمئنان تطمئن النفوس وتهدئ الاعصاب المنهارة من هول الجرائم وبشاعة المشاهد للقتل اليومي ..
بما ان التجربة المريرة الاخيرة التي مرَّ بها شعبنا وفقد الثقة بالأخر اثر فشل حمايته، وبما انه قد تجمع معظمه بل ارغمته الظروف الى ذلك في مناطقه التاريخية في سهل نينوى لذلك لا بد من اقامة محافظة تحتضن كافة المكونات المهددة المتواجدة معه المتعايشة منذ زمن بسلام، وبتعاون من المركز والإقليم الكردي وبحماية دولية الى ان يستقر الوضع الامني وتعيد بنيته التحتية المنكوبة المهملة سابقا والمدمرة نتيجة العمليات العسكرية والقصف الجوي للتحالف الدولي وما ستؤول القرى والبلدات بعد التحرير من دمار شامل لما تبقى من البنى التحتية الضرورية للعيش والحياة. 
 لا احب ان اطيل وحسب رأي المتواضع ان لا فائدة لحل ازمتنا التاريخية إلا بإقامة اقليم اشوري يحفظ خصوصية هذا المكون الاصيل وكما لغيرنا من المكونات المتواجدة في الوطن اذا كان لنا الحق في البقاء والوجود بينهم وشركاء فعليين ومهمين كما يدعون دائما ويصرّح اغلب القادة والمسؤولين في السلطة والحكومات المتعاقبة .
اذا الشعب الآن يريد الحياة    فلا بد ان يهمه هذا الأمر 

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: هل في العنوان غرابة
« رد #2 في: 01:52 23/02/2015 »
عزيزي نبيل حكيم
شلاما
انها صرخة الم لشعب اصيل لا يستسلم   ولا يهاب المحن
في دماءنا تجري شجاعة اشور ودهاء سنحاريب وعزة نبو خذ نصر
ثق اننا سنخرج منتصرين في النهاية
فالرب الذي جعل من اشور بركة الارض وقضيب غضبه  لن ينسانا ابدا
انا اتفق مع رابي زاهر دودا
في ان يتم انشاء اقليم اشور
تقبل تحياتي

غير متصل thair60

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هل في العنوان غرابة
« رد #3 في: 04:39 23/02/2015 »
الأخ الاستاذ نبيل حكيم المحترم
تحية
الشعب الوحيد الذي يطلب المساعدة من غيره من دون ان يعمل بنفسه لما يريده هو الشعب المسيحي، رغم كل الظروف والاحراجات التي مرت عليه عبر الزمن. نحن الشعب الوحيد الذي نستسلم للاجنبي ونضع فيه املنا ليتحقق لنا شيئا ما منه وهكذا  ، او اننا نستسلم للهروب كما يحصل الان ومن قبل. الذي يريد البقاء عليه ان يدافع عن بقاءه وبعدها يطلب المساعدة والعون والإسناد ، ولا  يوجد طريق غيره.
الشعب المسيحي هو الشعب الوحيد الذي يقدم التضحيات من دون قتال ومن دون سبب، كل مراكز القوة الموجودة في المنطقة  تتلاعب بمصيره  لاجل مكسب ما سياسي كان ام إعلامي ، والكل تعرف ذلك من غير ان تحرك ساكن سوى الهروب ام طلب المساعدة من طرف ما لاجل .
استاذي العزيز نبيل. كلنا نعرف حجم الاخرين  وقواتهم و مراكز صناعتهم ، ولكننا لا نعرف حجمنا بالنسبة لهم. الشيء الوحيد الذي يفيدنا هو ان نجمع ونوحدافكارنا اولا ، وان نعترف بالأرض التي حملتنا طول هذه المدة وان لا ننكر عليها أهميتها لنا لانها هي التي ستحضننا عند المصائب .وهي ايضا ستمنحنا الهوية اذا ما دافعنا عنها بكل ما نمتلك.
ولهذا نحن نولد ونعيش ميتين حتى قبل ان نموت.
تحياتي وتقديري
ثائر حيدو

غير متصل فريد شكوانا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هل في العنوان غرابة
« رد #4 في: 06:15 23/02/2015 »
الاخ نبيل حكيم المحترم
شلاما دمارن أموخ
  شكرا  لشعورك النبيل النابع من الضمير ومن حرصك ومحبتك لشعبنا ,ان شعبنا لديه كل الطاقات والامكانيات والقدرات والكفاأت وفي كافة المجالات ,والعيب فينا ان ليس لدينا حلقة تربظ حلقاتنا التي بعثرها ويبعثرها المتامرين,والاخطر من ذلك ان حلقاتنا متنافرة مع بعضها البعض وهذا التنافر جعلنا نبتعد اكثر فأكثر من بعضنا البعض ,والكل متمسك بالتاريخ من غير ان يعرف شئ عن التاريخ لانه لو يفهم التارخ لتعلم دروسا كثيرة منه,كذلك الاعداء يستغلون تواضعنا وطيبة قلوبنا  .يارب ارحم شعبنا ونور العقول وصفي القلوب وازرع المحبة فيها وابعدنا عن الاشرار امين.

اخوكم
فريد شكوانا

غير متصل وحيد كوريال ياقو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: هل في العنوان غرابة
« رد #5 في: 09:14 23/02/2015 »
الاخ العزيز نبيل حكيم المحترم
اسعدت كثيرا بأنضمامكم الى هذا المنبر الحر الذي اتشرف ان اكون احد اعضائه ايضا ...
واسعدت اكثر بمقالكم هذا الذي يتسم بالواقعية والسرد الحقيقي لواقع الانسان المسيحي في العراق لأكثر من الف سنة ...
ولكن اسمح لي في البداية ان اعلق على قولكم ( المسيحي في العراق يولد ميتا ويعيش ميتا ويموت ميتا ) ان اقول ان المسيحي في العراق ( يولد انسانا ويعيش انسانا ويموت انسانا ) بالرغم من كل الذي حصل ، واما اذا ما كان العراق قد فقد هويته المسيحية ( والمقصود هنا الانسانية ) فهذه مشكلة من افقد العراق هذه الهوية ...
ولكن هنا على المسيحي العراقي ان يعي هذه المشكلة وان يعترف بها ، وان يعترف بكل ما جرى له خلال هذه الالف سنة مما ذكرته انت في هذه المقالة ...
وانا اتفق معكم تماما ان القائمين على ادارة البلد هم جهلة وحمقى لا يمتون بصلة الى مصلحة الوطن والمواطن ، ولكني اضيف انهم سيبقون هكذا ، وعلى المسيحي العراقي ان يعرف هذا الامر وان يتخذ القرار المناسب له ولعائلته ( اي مستقبله ) سواءا في البقاء مع الحكام الجهلة والحمقى الى ان يأذنوا لهم بتأسيس كيان خاص بهم على اطلال حضارة اجدادهم التي سكنتها الاشباح ، او الهجرة الى الخارج والضياع في الغربة كما ذكرتم في المقال ويذكرها دائما الكثير من الكتاب ...
ولكن اسمح لي ايضا ان اسألكم وبعض الكتاب الاعزاء المعلقين على مقالكم :-
هل البقاء في بلد يحكمه الجهلة والحمقى افضل من الهجرة الى بلدان تحكمها القوانين والدساتير التي تضمن حرية الانسان وكرامته ؟
وهل تأسيس كيان خاص في دولة يحكمها الجهلة والحمقى اسهل من تأسيس كيان في دولة حكامها لا يستطيعون الخروج عن القانون والدستور ؟
مع تحياتي الحارة وتمنياتي لكم بالسلام والامان