الجامعة الكاثوليكية في أربيل .. نحن نؤمن بأن التغيير يبدأ من هنا

المحرر موضوع: الجامعة الكاثوليكية في أربيل .. نحن نؤمن بأن التغيير يبدأ من هنا  (زيارة 1159 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

الجامعة الكاثوليكية في أربيل (ECU)
((We believe that change starts here))
(( نحن نؤمن بأن التغيير يبدأ من هنا))
الاسباب الموجبة:
نظراً لأن المسيحية في العراق خصوصاً، وفي المشرق عموماً تعيش مرحلة مصيرية خطيرة من تاريخها، تجعل وجودها ووجود المؤمنين بها أمام تهديد حقيقي، ونظراً لنزيف الهجرة الذي يجعل قضية وجودنا على أرض اجدادنا مسألة في غاية الخطورة، ونظرا للتحديات الكبيرة التي تواجه شعبنا في ارض ابائه واجداده حيث يواجه تقتلع جذوره، وتُقهَر ارادته، وتمحى ذاكرته، وتُمزّق هويته، تأتي الجامعة الكاثوليكية في اربيل لتسهم في انقاذ ما يمكن انقاذه للحفاظ على هذا الشعب وهويته الحضارية والثقافية وتراثه الغني بوصفه مؤسساً لحضارات عريقة مرت على أرض النهرين والمشرق عموما، مهديةً الى العالم الحرف والابجدية والكتابة والعجلة والمدرسة والادب والموسيقا، وبوصفه جسراً انتقلت عبره الفلسفة اليونانية الى المشرق، ومنبعا غنياً أمدّ الشرق بالعلوم والثقافة والفكر طيلة قرون، وحاملاً (البشرى السارة) الى ارض النهرين ومنها الى محيطنا والى اواسط الشرق حتى الهند والصين، ناشراً روح المسيحية عبر الشهادة.
إن الجامعة الكاثوليكية في اربيل(ECU) تأتي لتقول لمن يريد ان يطرحنا خارج دائرة التاريخ: إننا سنبقى، فجذورنا راسخة في عمق هذه التربة منذ الاف السنين، فما تحت الارض وفوقها ينطق بما أبدع فكرنا، وخلقت أيدينا، وبالدماء التي سالت لتكون شاهدة وشهيدة على عمق رسوخنا، ونصاعة ماضينا الذي نستلهم منه لتجاوز محنة حاضرنا لنعبر الى ضفة المستقبل بالسلام والتعايش والتاخي.
المهمة:
الجامعة الكاثوليكية في اربيل(ECU)، هي مؤسسة مسيحية كاثوليكية، تستوحي حياة يسوع المسيح وتعاليمه، تعزز التعلم  ضمن التقاليد الكاثوليكية والقيم المنبثقة عنها، بالاستناد الى ارضية كنيسة المشرق العريقة والغنية بتراثها وفكرها الروحي، تهدف الى التفوق الاكاديمي، وتوسيع المعرفة الليبرالية والمهنية وخلق مجتمع متنوع وشامل، واعداد قادة مختصين اخلاقيا ووجدانيا واداريا لخدمة المجتمع والصالح العام، قادرين على الانخراط في عالم متنوع ومتغير، وتسعى الى النمو المتوازن في العقل، الجسم والروح  لكل اعضاء مجتمعها، وتقدم المعرفة والمهارات اللازمة لتحقيق النجاح كأشخاص وكمهنيين، تربي الطلاب على تحمل المسؤوليات مدى الحياة نحو الرب، والمجتمع والذات، وتهدف - في جو من الحرية والكفاءة الاكاديمية-  الى اكتشاف الحقيقة ونقلها من خلال التميز في التدريس والبحث، خدمة للكنيسة والوطن والعالم.
وتميز الجامعة نفسها على أنها متنوعة ومفتوحة أمام الايديولوجيات الاخرى، تستقبل الطلبة والتدريسيين والموظفين من مختلف التقاليد والخلفيات الدينية، في جو من الثقة والامان والاحترام في مجتمع يتميز بالتنوع الغني في الناس والافكار. تدعم التنمية المستدامة  للطلاب والموظفين والمجتمع في التفاعل المتبادل، وتسعى إلى التميز دائما للحصول على أفضل النتائج من الجميع، مراعية الجودة العالية والصرامة الاكاديمية، ومستفيدة من الموارد الثقافية والفكرية والاقتصادية للمنطقة وتنوعها، والارضية الحضارية والتاريخية التي يقف عليها شعبنا بوصفه مؤسساً للحضارات العظيمة التي تناوبت على هذه الارض المعطاء، ولدوره الفاعل في ديمومة هذه الحضارات، لاثراء برامجها التعليمية وتعزيزها.
الرؤية:
تطمح الجامعة الكاثوليكية في اربيل(ECU) لتكون جامعة مدنية بمنظور عالمي تسعى من خلاله الى اعداد قادة مهيئين اخلاقيا ووجدانيا ومهنيا لتشكيل عالمهم المحلي والوطني، ليكون اكثر عدلا وانسانية وكرامة.
 وتهدف الجامعة الكاثوليكية في اربيل(ECU)  لإعطاء الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الفرصة لاكتشاف مواهبهم ومواصلة تطوير هذه المواهب. ونحن نعتقد بقوة أن العمل الجماعي يسمح لكل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لاكتساب الكفاءات مثل المعارف والمهارات والخبرات والمواقف التي لا غنى عنها في سياق العمل وكذلك في السياق الأوسع لمجتمعنا، واهم هذه الكفاءات هي القدرة على بذل الجهود لأولئك الذين، بسبب ظروف معينة، ليسوا قادرين على تطوير كامل مواهبهم.
القيم الاساسية ( Core Values) :
•    مجتمع العائلة: في سعيها لتنفيذ مهامها ترحب الجامعة الكاثوليكية في اربيل(ECU) بالطلبة واعضاء هيأة التدريس والموظفين، وتهتم بهم كأعضاء متنوعين ولكن مترابطين في عائلة واحدة. إن المجتمع يتوحد بمهمة مشتركة، الجامعة تخلق فضاءاً من الاهتمام المتبادل والانتباه الى الاحتياجات الروحية والفكرية والاجتماعية والعاطفية والمادية لجميع اولئك الذين تقوم بخدمتهم.
•   الكرامة: تؤكد الجامعة الكاثوليكية في اربيل(ECU) على كرامة الشخص من خلال الانفتاح على وجهات النظر المتعددة، الخبرات والتقاليد، الانتباه الشخصي، الحوار المتبادل في عملية التعلم والتفاعل بين اعضاء المجتمع الجامعي، بوصفها مكونات اساسية لجودة التعليم.
•   التنوع: تسعى الجامعة الى غرس تقدير الاختلافات واحترامها كي يتمكن خريجوها من العمل بنجاح في سياقات متعددة الثقافات.
•   البعد الاخلاقي: النية على تربية الاشخاص على النزاهة، بحيث يدركون أهمية التعلم مدى الحياة. تدعو الجامعة الى السعي الحر والمستند الى الضمير من اجل الحقيقة، والاستخدام المسؤول للمعرفة. إنها تبني التعليم على أساس الفنون الحرة التي تسلط الضوء على العلوم الانسانية والطبيعية والاجتماعية. وتماشياً مع تعاليم الكنيسة الكاثوليكية تهتم الجامعة بالقيم الاخلاقية والعدالة الاجتماعية وتستند اليها في برامجها وأنشطتها.
•   الخدمة: ترفع الجامعة شعار(( أنا مقيّد بمسؤولياتي)) في البرامج المنهجية والمشتركة  واللامنهجية. الخبرات التعليمية في الجامعة تعمل على تطبيق النظرية لتجربة لتخدم الحاجات البشرية. الجامعة تربي الافراد ليصبحوا أكفاء مهنيين ومواطنين مسؤولين.
•   الحقيقة: تسعى الجامعة الى ان تغرس في الطلبة شغف الحقيقة والالتزام من اجل السعي الى الحكمة. إنها تشجع التعليم المبني على القيم، المنح الدراسية الابداعية، الاستخدام البليغ والخيالي للبحث والتكنولوجيا، وفرص التعليم العملية. وتسعى الجامعة الى تعزيز التفكير الاخلاقي، المنطقي الخلاَق؛ لتطوير مهارات الاتصال الفعّال؛ ولتنمية الاحساس الجمالي؛ ولتعميق الوعي العالمي والاجتماعي والتاريخي.
•   الانسنة: تنظر الى التعلم بوصفه أنسنةَ ونشاطاً اجتماعياً، أكثر من كونه ممارسة تنافسية.
•   العقل والايمان: رؤية الجامعة للتعليم تنطلق من كونه تبادلا ديناميكيا ومثمرا بين المصادر التقليدية للحكمة والتطورات المعاصرة للمعرفة. تسعى عبر عمليات التعليم والتعلم الجامعة الى تجسيد وجهات النظر الفلسفية واللاهوتية المسيحية. إنها تقدم التربية المتأصلة في النظرة الكتابية (البيبلية)، التي هي الأساس الذي تقوم عليه معالجة المشكلات المعاصرة ولبناء رؤية للمستقبل.
•   الامانة: إن التزام الجامعة بالتميز يتطلب أن يعيش أعضاؤها رسالتها ويكونوا اوفياء لوعودها. اعضاء هياة التدريس والموظفين والطلبة يتعهدون ليكونوا امناء، منصفين، ومتوافقين في القول والفعل.






غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2979
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحيه واحترام ..
سياده المطران بشار متي ورده اقتباس من موضوع سيادتك ((نظراً لأن المسيحية في العراق خصوصاً، وفي المشرق عموماً تعيش مرحلة مصيرية خطيرة من تاريخها، تجعل وجودها ووجود المؤمنين بها أمام تهديد حقيقي، ونظراً لنزيف الهجرة الذي يجعل قضية وجودنا على أرض اجدادنا مسألة في غاية الخطورة،))و((نحن نؤمن بأن التغيير يبدأ من هنا)) اسمح لي كمسيحي كلداني كاثوليكي ان ابدي براي المتواضع واقول ((انا اؤمن بأن التغيير يبدأ من هناك ) من المسلمين العراقيين اي الشيعه والسنه والاكراد والتركمان ونظرتهم و افكارهم و تعاليمهم و ما تلقوه  عن غير المسلم عندها من الممكن ان يكون هناك بصيص امل بتغيير نحو الافضل لشعبنا المسيحي في العراق .فطوال عمرنا نحن المسيحيين نحترم الغير ولا نتعدى على حقوقه والغير لايحترمنا ويتعدى على حقوقنا والا كيف تحولت بلاد الرافدين ارض المسيحيين الى بلاد شبه خاليه من المسيحيين بعدما كانت اديرتهم وكنائسهم تملاء العراق ولليوم تكتشف اديره وكنائس في ارض العراق ؟؟؟ واصبحت الكثير من الكنائس اليوم جدارن خاليه لا يدخلها احد؟؟.
جميل هذا المثل القائل (شئ جميل هو ان تشعل شمعه بدل ان تلعن الظلام) لكن الظلام الذي يحيط بنا ياله من ظلام وينطبق عليه كلام السيد المسيح له المجد ( سِراجُ الجسد هو العين. فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كلُّهُ يكون نيّراً. وإن كانت عينك شريرة فجسدك كلهُ يكون مظلماً. فإن كان النور الذي فيك ظلاماً فالظلام كم يكون).
الرب يباركك سياده المطران وكل القراء .

                                                           ظافر شانو
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيادة المطران الغيور بشار متى وردة
أجمل ما بك (اقصد بين الخصال الحميدة التي تمتلكها)، مثابر كي تجعل الآخرين يرتقون بتفكيرهم، ويسمون بثقافتهم
كل خطوة تصعدها تفكر عن السبيل الذي تمد يدك لترفع الآخرين إلى مستوى اعلى
وانا اقرأء ما سطرته اناملك حول هذا الأنجاز العظيم (الجامعة الكاثوليكية في اربيل) وإذا شريط الذكريات يستعيد الكثير من المحطات المهمة والجميلة برفقتك
هذا أنت كما عرفتك ....لا ترضى بأن تكون تقليدي ابداً
انا واحد من الأشخاص الذين كان لك دوراً كبيراً ومهما ومؤثراص في حياته
شكراً لك والرب يكون معك في كل خطوة
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيادة المطران بشار وردة السامي الاحترام
انه انجاز اخر يضاف الى انجازاتكم في ابرشية اربيل - ابرشية حدياب القديمة المشهورة.
نهنئكم شخصيا ونهيء جميع الاباء الكهنة والكادر التدريسي والعاملين في كل مراحل تأسيس هذه الجامعة المهمة في هذا الوقت التي ضاعت الحقيقة بين مواقف البراغماتية والازداوجية والانانية التي يعيشها الانسان.

ان سمح لي ان اكتب ملاحظة هنا، فأنني اشدد هنا على فتح افاق التوسع الفكري امام الطلبة للاطلاع على تاريخ الفلسفة بصورة شمولية على جميع مدارسها والديانات الانسانية وانجازاتها واسباب ظهورها ونقاط ضعفها تاثيرها باللاهوت المسيحي منذ بدايته او العلاقة بينهما.

كما اود ان اشير  هنا الى اهمية وجود مصلحيين اجتماعيين وعلماء النفس  في مجتمعنا المسيحي والشرقي بصورة عامة، لان كثير من الامراض العضوية تبدأ كنتيجة عقدة نفسية او خلل اجتماعي في البيئة التي يعيشها المريض. التركيز على العلوم النفسية والانسانية امر مهم يحتاجه مجتمعنا في هذه الحقيبة من الزمن.

مرة اخرى اشد على يدكم واهنئكم على مشوار الكبير كنتم تحلمون به منذ بضع سنوات.

المخلص  لكم
يوحنا بيداويد

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2878
    • مشاهدة الملف الشخصي
نيافة المطران الجليل بشار وردة المحترم
شلاما وايقارا

اذا سمحتم لدي بعض الاستفسارات عن الجامعة الكاثوليكية المقترحة في اربيل والتي تعبر عن وجهة نظري الشخصية وكالاتي :

1 - هل هناك جدوى اقتصادية وعلمية وفنية تؤكد حاجة اقليم كوردستان الى مثل هذه الجامعة ؟ وهل ستكون هذه الجامعة ضمن سلسلة الجامعات الكاثوليكية من الطراز العالمي المنتشرة في ارجاء العالم والذي يبلغ تعدادها اكثر من الف جامعة ؟   

2 - هل التمويل المالي لبناء الجامعة وادارتها سيكون من المنظمات الكاثوليكية في العالم ام من دولة الفاتيكان ؟  ثم الا يؤثر ذلك على الاستقلالية الذاتية والحرية الاكاديمية للجامعة ؟  حسب رأي أن إستقلال الجامعة ركن اساسي لنجاحها وهذا يعني عدم تدخل أية سـلطة سياسية أو دينية أو إجتماعية في اقرار منهاجها وقراراتها وتعيين أعضاء الهيئة التدريسية والعاملين  في الجامعة وفي ترقياتهم وإجازاتهم وإعفائهم أو عزلهم من الجامعة كما  يعني هذا الإستقلال حق الجامعة في إدارة أموالهـا وفـي إنفاقهـا وفقـاً  لقوانينها وتعليماتها من دون أي تدخل من الخارج

3 - ما هو عدد الكليات المقترحة واختصاصاتها الاكاديمية ؟ وهل سيتم انشاء بعض  كلياتها ومعاهدها ومراكزها العلمية والبحثية في مدن وقرى بلدات شعبنا في الاقليم او سهل نينوى بعد التحرير ؟ ام ستكون في اربيل حصرا ؟ وما حجم المبلغ المخصص لانشائها وادارتها ؟

4 -  هل سيكون للجامعة استقلالية الاداء المالي في ميزانيتها ؟ ومصادر تمويلها للتخلص من القيود والوصايا ؟ وتوفير الحرية لادارة الجامعة بجذب احسن الاساتذة والكفاءاة الاكاديمية والعلمية وتوفير الرواتب المجزية ومخصصات البحث العلمي والاكاديمي ؟ للدخول في منافسة مشروعة مع الجامعات الاخرى بهدف التحفيز والتطوير

5 - حسب معلوماتي ان ابرشية عنكاوا الكلدانية احتضنت وباشرت  قبل عدة سنوات بأنشاء عدد من المشاريع والمؤسسات التعليمية والاكاديمية في مدينة عنكاوا هل تم انجازها ؟ وما هي مراحل الانجاز ؟ ومتى سيتم الانجاز والمباشرة بأعمالها لتعمل ؟ وما هي معوقات العمل ان وجدت ليطلع شعبنا ؟

6 - من دواعي فخرنا واعتزازنا القول ان الكتابة ظهرت لاول مرة في تاريخ البشرية في بلاد ما بين النهرين عند اجدادنا السومريين في الالف الثالث قبل الميلاد وكذلك تأسست المدارس ايضا لاول مرة من قبل ابناء شعبنا في سومر وقبل اكثر من خمسة الالاف سنة وكذلك اسس ابناء شعبنا وامتنا من البابليون اول جامعة عرفها التاريخ هي جامعة (مومي) في (تل حرمل) بالقرب من بغداد ولقد عملت تلك الجامعة ردحاً من الزمن وتخرج منها الكثير من العلماء والمفكرين وفي هذه الجامعة وضع اجدادنا البابليون اسس الجبر واكتشفوا نظريات الهندسة المستوية عذرا عن الاطالة مع تقديري

 .

                                                       اخوكم
                                                    انطوان الصنا