إنتحروا أو على الأقل ... إستقيلوا !

المحرر موضوع: إنتحروا أو على الأقل ... إستقيلوا !  (زيارة 624 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد عزيزة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 675
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إنتحروا أو على الأقل ... إستقيلوا !

ماجد عزيزة /
هذا المقال موجه شخصيا لجميع ( الخوّان والخوات) من أعضاء الحكومة العراقية والمسؤولين الكبار فيها ، وأعضاء البرلمان العراقي الحاليين .. وهو دعم لمطلب صاحب السيادة مار نيقوديموس متي شرف مطران الموصل للسريان الآرثوذكس في طلبه من هؤلاء أعلاه بالاستقالة من مناصبهم ..
ولكن لا أعرف ، ان كانوا يعرفون ما حصل لأبنائهم وبناتهم من العراقيين والعراقيات من المسيحيين والأيزيدية في الموصل ، وكيف استباح عناصر (داعش) أعراضهم وشرفهم .. هل يعرف السادة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب والوزراء وأعضاء مجلس النواب بأن بناتنا العراقيات قد مزق عرضهن ، وفقدن عذريتهن بالقوة والاكراه ، هل يعرف السادة الأكارم كم فتاة قد حملت سفاحا من وحش قذر دخل الموصل وبلدات سهل نينوى وسنجار ، وهي الآن تعيش العار الذي لحق بها ، وتتمنى الموت اليوم قبل الغد ؟
على حد علمي بأن السادة الأكارم المسؤولين ، ما زالوا يؤمنون بالقيم والعادات التي تقول بأن البنت اذا ما فقدت عذريتها خارج الشرع ( أي شرع) فانها واجبة القتل ويجب أن تموت ! وعلى حد علمي بأن جميع السادة الأكارم ( الأشراف) لم يتسلموا مناصبهم إلا بعد أن وضعوا أيديهم على كتبهم المقدسة التي يؤمنون بها وحلفوا أمام كاميرات التلفزيون بأنهم سيحافظون على حدود العراق ، وعلى شرف مواطنيه .. فهل فعلوا ؟
والله لو كان واحد منهم يمتلك شرفا ، لما رضي أن يبقى ساعة واحدة في منصبه بعد الذي حدث ! ولو كان لديه نقطة غيرة لرمى نفسه في دجلة انتحارا ولكي يغسل مار دجلة ذنبه ، أو لـ( طمّ) نفسه في حفرة وهو حي خجلا من استباحة شرف العراقيات ..
لقد قال لكم المطران متي شرف (عيب) .. عيب عليكم .. اتعرفون بانه كان يقصد أن يشتمكم لكن ملابسه الكهنوتية اوقفت الكلام في فمه .. فكلمة ( عيب عليكم ) تعني في أعرافنا ..( يا سفلة يا عديمي الأخلاق يا منحطين ، يا بلا قيّم ، يا جبناء .....) ! ولا فُضّ فوك .. سيدنا متي شرف !
إن الموقف الشجاع الذي وقفه المطران متي شرف ، وطرحه لما قاله بكل جرأة ، ليشفي القليل من الغليل ، وهو موقف يؤكد موقف غبطة أبينا البطريرك قبله بأيام حين خاطب ( الرئاسات الثلاث) الجمهورية والوزراء ومجلس النواب ، في مؤتمر الأديان ببغداد ، وأعلن أسفه من موقفهم بمغادرة قاعة المؤتمر قبل أن يلقي كلمته ..ان هذين الموقفين ليعبران عن شجاعة ورجولة رجال الدين الأصلاء ، والذين لم يبقَ لدينا إلا هم في ساحة الوطن الأم بعد خذلان وميوعة رجال السياسة ، وصد عيونهم عما حدث ويحدث لأبناء جلدتهم من قتل وتهجير واغتصاب .
طوبى للرجال الأمناء على شعبهم وأهلهم وأبنائهم ، وطوبى لكل من يقف موقف الشرفاء في يوم ضاعت فيه القيم ، وانحطت الأخلاق ، وتبا لكل من يصد عينيه عن اهله يوم الضيق .. وللسادة الأكارم اعضاء الحكومة العراقية ومسؤوليها الكبار جدا ، واعضاء البرلمان نقول .. انتحروا ، نعم انتحروا أو على الأقل استقيلوا .. لأنكم لا تستحقون حتى أن تعيشوا فوق تلك الأرض الطاهرة لاحقا !


غير متصل بولص اﻻشوري‬

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ ماجد عزيزه المحترم
مع الاسف الاستقالة لا تكفي والموت لا يكفي والاعتراف لا يكفي وانما على العراقيين جميعا ان يكونوا شجعان بان يتوحدوا وينتفضوا ضد حكومة المحاصصة الطائفية المذهبية المقيتة التي اتت بها امريكا لتمزيق النسيج الوطني العراقي وتقسيمه الى ولايات عثمانية تتصارع فيما بينها لتمزيق العراق حتى يكون شعبا ضعيفا لا ارادة له بعد ان  وورث اعطم الحضارات في التاريخ من السومرية واكدية وبابلية والاشورية التي علمت العالم القراءة والكتابة والصناعة والعجلة التي يمشون عليها الان،وما زالت مكتبة اشور بانيبال العاهل الاشوري العظيم وشم في ذاكرة الحضارة، ونعلم بان الحكومات القومية والطائفية قد زرعت في عقول العراقيين هذا الحقد الاسود وابقت راسه في الرمال الصحراوية..عجبا كان شعبنا شجاعا واستطاع ان ينتفض اكثر من مرة ضد الحكومات التي اصطنعها الاستعمار الانكليزي منذ 1921، واليوم هذا الشعب يتخاذل بان يرفع كفيه ويقول للطائفيين لا..لا...لا..كما فعل الشعب المصري عندما خرج من بكرة ابيه يعلن انتفاضته ضد الاسلام السياسي الفاشي الذي جلب داعش لينحش ما بقى من جسد العراقيين وتسير جحافل التتر وهولاكو من جديد لتدمير حضارته الخالدة، نعم لو كان لنا سياسيون وطنيون لتركوا مناصبهم واصبحوا معارضة ويملاؤا الشوارع الصراخ كالاسود ضد الخونة سارقي دماء العراقيين منذ اكثر من اثنا عشر عاما..ولكننا لا نذم الحياة وانما نذم انفسنا العراقيين الذين حفروا قبورهم بايديهم وارتضوا الذلة والمهانة وخاصة الاحزاب التقدمية والوطنية والديمقراطية التي ليس لها سوى ثرثرة فوق المنابر العالية، ليكون رب اشور في عون العراقيين يوم الثورة المباركة لان عجلة التاريخ لن تتوقف عن الحركة الى امام.