الاجابة على تساؤلاتكم جميعاً موجودة بالرابط ادناه
http://www.kaldaya.net/2015/Articles/02/28_AmirFatouhi.html
في هذا الشريط لم ينفي السيد عامر ما قاله الاخ فاروق كوركيس من ان مجلته كانت قد استعملت اوصاف غير لائقة ضد سيادة المطران سرهد جمو , ولكنه قال بانه كان قد كتب اعتذار وهو وضع رابط لاعتذاره هذا. وبعد ان دخلت رابط الاعتذار لم استطيع ان اتحمل سوى ان اقع على الارض ضحكا. فالسيد عامر يقول بانه كان قد اخطاء لان اسرة تحرير تلك المجلة لم تكن قد تاكدت من صحة معلومات كانت قد قدمت اليها.
بمعنى هو لا يعتذر عن الاسلوب بحد ذاته وهو اطلاق صفات بذيئة ضد الاخرين او نشرها في مجلة يراسها. يا رجل اذا كنت لا تتفق مع شخص سواء كان مطران او شخص عادي فانت في كل مرة تستطيع ان توجه انتقاد له وليس هناك ادنى حاجة بان تقدم اعتذار لاي انتقاد توجهه. ولكن اذا كنت لا تتفق مع شخص معين لاي سبب من الاسباب فلماذا على مجلة ان تقوم بنعته بهذه الصفات البشعة او نشر صفات بشعة ضده في المجلة والتي ذكرها الاخ فاروق كوركيس وانت لم تنكرها مثل
" كذاب , بذئ , جبان, معدوم الضمير , لا يعترف بالقانون , مجرم , محرض على الشناعات والشكوك المؤذية للمؤمنين, مخرب يتظاهر بعكس حقيقته , ملفق (اشاعات) , فاسد (مفسد) , كافر مخرب ومهدم". فحتى لو ان المجلة كانت قد تاكدت من صحة معلومات معينة فمن هو اللذي سيعطيها الحق لتصف الاخرين بهكذا صفات بذيئة؟ المجلة تستطيع ان تستمر بالانتقاد او تنشر وعي معين بين القراء او تطالبهم بايقاف افعال وتصرفات معينة ولكن ليس من حقها ان تصف الاخرين بهكذا صفات.
الاشخاص اللذين انتقدوا الابرشية مثل الاخوة عبد الاحد سليمان وكوركيس منصور وجاك الهوزي وغيرهم كانوا يرفضون توجيه اي هكذا صفات بذيئة ضد الابرشية. ولم اجد لديهم اي خطاب متملق للبطريركية , فهم يؤيدون البطريركية في بعض النقاط ويرفضون نقاط اخرى وينتقدونها.
السيد عامر يتحدث عن عذر وحيد له في الرابط حول تقديم الاعتذار حيث يقول :
"عذري الوحيد هو أنني كنت في مواجهة العديد من الضغوط وكانت الضربات والإتهامات المجحفة تأتيني من كل حدب وصوب وبشكل لا يمكن لأحد أن يتخيله، لقد كنت وقتذاك تماماً مثل مركب في يوم عاصف حالك الظلمة وبحر هائج، مما يصعب حتى على الربان المتمرس أن يحدد وجهته الصحيحة"يا سلام هذه الجملة يمكن اختصارها بالقول "من يغضب فيحق له ان يفقد اعصابه ومن يفقد اعصابه فيحق له ان يستعمل صفات بشعة ضد الاخرين كما يحلو له". وهذا هو تماما ما يفعله العرب وموجود بكثرة في ثقافة العرب التي هي ايضا ثقافة العراق. وهذه المشكلة لا ينفيها السيد عامر بل يتحدث عنها بنفسه ويقول بانه لم يستطيع التحرر منها بمفرده , حيث يتحدث في شريط الاعتذار بانه كان يمتلك نظرة سيئة ضد اليهود حتى في امريكا, وهذه لم تتغير الى ان قال له احدهم حيث نقراء:
"أما أخي الشماس فكان يغلي كالبركان، وما أن خرجنا حتى قال لي: أنت أخي الكبير ولكن ينبغي أن تستغفر الرب لما فعلت، نعم أنها يهودية ونحن مسيحيون وغيرنا، مسلمون، وهندوس وبوذيون، لكنهم جميعاً أميريكان، وإذا لم تعجبك الحياة هنا، فيمكنك أن ترجع للعراق لترى كيف سيتعامل معك المهيمنين على العراق من رافعي شعارات (أمة عربية واحدة) و(فلسطين عربية فلتسقط الصهيونية)، يا أخي إذا كنت تريد أن تعيش في أميريكا، عليك أن تحترم الجميع بغض النظر عن خلفيتهم العرقية أو الدينية. صدمتني شدة أخي الذي يصغرني، لكنها أيضاً جعلتني أنظر لما حصل من أكثر من زاويةيعني هذا الشخص اللذي يسمي نفسه بالمؤرخ لم يستطع ان يعرف بنفسه ما تعرض له يهود العراق من اضطهاد وقتل وتهديد وطرد. ولم يستطيع ان يعرف بنفسه بان الحياة في امريكا مختلفة عن الشرق الاوسط.
ثم يقوم السيد عامر بتحديد اسباب هذه الاخطاء حيث يقول:
ومرد ذلك ربما عائد لعملية تحشية عقولنا في البلدان الناطقة بالعربية بعبارات وجمل جاهزة من خلال وسائل الإعلام المقننة في وطننا الأم، وهيمنة الأفكار الشوفينية الحكومية عليهاكل الغضب وكل الشعور بالمهانة التي أجادت الأنظمة العراقية الشوفينية - البعثية أن تزرعها فينا وأن تجعلنا نشربها (خاشوﮔﻪ خاشوﮔﻪ) حد الأنفجار، تحول عندي في بعض الأحيان وبعض المواقف إلى كلمات قاسية ومقالات لست راضياً عنها اليوم (بعد سنوات من نشرها).(شئ على الجانب قبل كتابة التعليق: عندما كان السيد عامر يمتلك هكذا تفكير كان هناك حركات اشورية تقاتل في الجبال ضد نظام البعث)
عودة للتعليق:
وما قاله هنا يعبر بالفعل عن الحقيقة. وما قاله السيد عامر ينطبق على العديدن وليس عليه فقط. من ينتقل الى اولى المداخلات التي كتبتها في هذا المنبر ويستمر بقرائتها تصاعديا سيرى بدقة محاربتي لهذه الثقافة والدعوة والعمل على التحرر منها, لان التحرر من هذه الثقافة اعتبرها من اهم المهمات. فانتقدت بشدة وصف ابناء من شعبنا بالاعداء التي شربها البعض من العرب خاشوﮔﻪ خاشوﮔﻪ...انتقدت امتصاص البعض لتولع العرب وحبهم لوجود حقد والتي شربها البعض خاشوﮔﻪ خاشوﮔﻪ...انتقدت ايضا كل الحركات العراقية التي تسمي نفسها باسماء مثيرة للسخرية مثل "الحركات الوطنية"...سخرت من المضحكين المرضى النفسين اللذين يسمون انفسهم بالوطنيين لانهم قسموا الشعب العراقي بين الوطنين والخونة والعملاء واللذي ذهب ضحية هذا التقسيم الملايين من الابرياء...هذا التقسيم بين الوطنين والخونة جاء في مجتمع اللذي هو اصلا مقسم بين مسلمين اخيار وكفار يستحقون القتل واللذي ذهب ضحيته مليون مسلم تم قتلهم من قبل المسليمن انفسهم... انتقدت القومجيين العرب اللذين كانو يستعملون عبارات "اعداء الامة العربية " وكانوا يصفون اي شخص يرفض سياستهم بانه "مجند خائن حاقد على الامة" والتي كانت نتيجتها قتل مئات الالاف منن العرب بايدي العرب انفسهم...وهذه بالفعل ثقافة شربها بعض من يسمون انفسهم بالقوميين الكلدان خاشوﮔﻪ خاشوﮔﻪ مثل استعمالهم لجمل "اعداء الامة الكلدانية, الحاقدين على الامة الكلدانية.." ولهذا اصفهم بالقومجية...ومن يرفض اسلوبهم يعتبرونه مجند بائع المبادئ اللذي لا يستحق سوى التحقير والاهانة
وما انتقدته ايضا كان الدور الهدام اللذي لعبه الادباء والشعراء والفنانين في العراق الذين كانوا يصفون انفسهم بالطليعة القيادية لثقافة المجتمع. وكل هذه الثقافة الوحشية في العراق هي من انتاجهم. ما تحدثت عنه من تقسيم بين وطنين وخونة هو انتاج هؤلاء الادباء والشعراء والفنانين...وهم اللذين كانوا يتملقون لاحزاب وحركات مختلفة وكل واحد منهم كان لا يعترف بوطنية الاخر وعلموا الشعب العراقي بان يصف كل شخص منهم نفسه لوحده بالوطني ويسمي الاخر بالخائن الحاقد المجند..وهؤلاء هم اللذين علموا الشعب العراقي بان يجدوا تبريرات لقتل الابرياء ويعتبرونها مقبولة ثقافيا. النتيجة ان هذه الثقافة بعد ان انتشرت فانها قتلت حتى من نشرها, فذهب ضحيتها ايضا من ساهم بنشرها من الادباء والشعراء والفنانين وانا اليوم لست حزينا على الاطلاق بان هؤلاء قد فارقوا الحياة , فكل شخص يبقى في الطبيعة وقوانينها مسؤولا عن ما ينشره ويسمح به.
وهذه الشريحة من المجتمع من الادباء والشعراء والفنانين في يومنا هذا لا يعتبرون انفسهم مسؤولين عن هذه الثقافة العراقية وكأن اللذي نشرها كانوا اشخاص من الموزبيق. وهم لا يزالوا يريدون ان يكون لهم دور قيادي... واذا لم يمتلكوا دور قيادي وانما دور عادي حالهم حال البشر الطبيعين فانهم يسمون ذلك بانهم يتعرضون للتهميش. ولهذا كنت قد كتبت شريط طلبت فيه من كل العلمين ايقاف هذه الشريحة عند حدها والقيام بتهميشها هذه المرة بشكل متقصد.
وليس هذا فقط وانما توسعت في توضيح مشاكل هؤلاء, فاحد اسباب رفض هذه الشريحة ايضا للراسمالية التي هي عبارة عن نظرية علمية لا علاقة لها باي قصائد ونثر ورسم وقصة هي ان الراسمالية لا تعطيهم هكذا دور قيادي وانما دور عادي ولهذا يعتبرون ذلك تهميش لهم ويرفضونها . وهم لا يرفضونها بشكل انتقادي وانما يعتبرونها بالفاحشة وصفات سخيفة اخرى ويعتبرون اي شخص يدافع عنها بانه ماسوني او مجند من قبل الاستعمار والامبريالية..
وهذه النقطة وضحتها في الشريط التالي بدقة واخذت اقتباسات من هذه الشريحة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,699553.msg6107426.html#msg6107426ما اريد قوله اخيرا بان احد اسباب اعتماد الاشخاص المنتمين لهذه الشريحة بالالتجاء الى الغضب والعصبية واعطائهم الحق لانفسهم باستعمال صفات بشعة ضد الاخرين واطلاق اتهامات عشوائية ضد كل من لا يتفق معهم هو ناتج ايضا من شربهم للثقافة العربية التي تم نشرها في بلدان مثل العراق والتي شربوها خاشوﮔﻪ خاشوﮔﻪ ويرون بان اي شخص لا ينفذ ما يريدونه بان ذلك الشخص يقوم بتهميشهم, ولهذا يرون بان من حقهم استعمال اي اسلوب ضد الاخرين. وهم لا يعرفون بان استعمال هكذا اساليب من شأنها ان تنتشر وتصبح ثقافة تنتشر ليتم استعمالها ضدهم ايضا.
ولهذا اقول لامثال هؤلاء بانهم لن يجدوا من قبلي سوى تمهيش متقصد تجاههم. واعيد بانني ضد تقسيم البشر بين كتاب اشرار وكتاب اخيار لان هناك العديدن من اللذين هم بحاجة الى مساعدة...مساعدة لتحريرهم من ثقافة الماضي.
انا محق من ان : اطلاق صفات بذيئة ضد الاخر واطلاق اوصاف مثل اعداء وحاقدين ونشرها لتصبح ثقافة بين ابناء شعبنا واعطاء اشخاص لانفسهم بان يستعملوا اي اسلوب ضد الاخر لكونهم امتلكهم الغضب ولم يستطيعوا ان يحتفظوا بالهدوء واستعمال كلمات مثل "التهميش" لكونهم يريدون ان يكونوا قيادين دائما على رؤوس الاخرين الخ لا يمكن ان تاتي سوى من اشخاص ينتمون الى شريحة الادباء والشعراء والفنانين...
وهذه الشريحة هي براي الشخصي زائدة في المجتمع وينبغي الغائها هي كاقسام وايضا الغاء دورها بشكل كامل, فهؤلاء لا يحتاجهم اي شخص في اي عمل مفيد للبشرية.