رصاص الطائفية يبيد عائلة سنية نازحة شمال بغداد

المحرر موضوع: رصاص الطائفية يبيد عائلة سنية نازحة شمال بغداد  (زيارة 1217 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15874
    • مشاهدة الملف الشخصي
رصاص الطائفية يبيد عائلة سنية نازحة شمال بغداد
العثور على جثث أب واولاده الخمسة مصابين بطلقات في الرأس، في مدينة الحسينية ذات الغالبية الشيعية.
ميدل ايست أونلاين


المليشيات الشيعية تقتل بلا حسيب

بغداد - عثر على ستة أفراد من عائلة سنية نازحة، هم اب واولاده الذكور الخمسة، مقتولين برصاصات في الرأس في احدى المناطق ذات الغالبية الشيعية شمال بغداد، بحسب ما قالت مصادر امنية وطبية الجمعة.

وقال ضابط برتية عقيد في الشرطة ان "مسلحين قتلوا أبا واولاده الخمسة (...) اطلقوا رصاصات على رؤوسهم"، مشيرا الى ان الجثث عثر عليها في منزل بمنطقة الحسينية شمال بغداد، دون ان يحدد تاريخ الجريمة او هوية المسلحين.

واوضح المصدر ان الضحايا، وهم من مدينة تكريت، كبرى محافظة صلاح الدين، نزحوا الى الحسينية هربا من اعمال العنف في المحافظة التي يسيطر على اجزاء منها تنظيم الدولة الاسلامية.

واضاف الضابط الذي فضل عدم كشف اسمه، ان الضحايا الستة "عثر عليهم في غرفة الجلوس في المنزل الذي نزحوا اليه قبل نحو شهر".

وتقع الحسينية على مسافة نحو عشرة كلم الى الشمال من بغداد، على احدى الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة بمحافظة صلاح الدين.

واكد مصدر طبي العثور على الجثث، موضحا ان بعضها كان مقيد اليدين.

واوضح المصدر الامني ان احد الابناء المقتولين "كان ضابطا في جيش النظام السابق (في اشارة الى نظام الرئيس صدام حسين)، في حين ان ثلاثة من الآخرين ما زالوا تلامذة في المدرسة".

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية منذ هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو، على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه، بينها مدينة تكريت السنية.

وتقع تكريت قرب قاعدة سبايكر التي شهدت في حزيران/يونيو، خطف المئات من المجندين على يد التنظيم المتطرف قبل اعدامهم.

وشنت القوات العراقية اكثر من عملية عسكرية لاستعادة هذه المدينة من يد التنظيم، الا انها لم تنجح في ذلك بفعل المواجهات الشرسة مع الجهاديين.

وبدأت هذه القوات في الايام الماضية، بدعم من فصائل شيعية مسلحة موالية لها، حشد اعداد اضافية من عناصرها قرب تكريت، في ما يرجح انه تمهيد لشن عملية جديدة.

وتشهد بعض المناطق في بغداد ومحيطها دورا متناميا للفصائل الشيعية الموالية للحكومة، والمتهمة مرارا بعمليات خطف او قتل يستهدف بعضها سنة يشتبه المسلحون بضلوعهم في دعم تنظيم الدولة الاسلامية.

واقدم مسلحون يرتدون زيا عسكريا منتصف شباط/فبراير، على خطف موكب شيخ عشيرة سنية في جنوب بغداد، قبل ان يعثر على جثته وجثث نجله وسبعة من مرافقيه مصابة بطلقات نارية في شمال العاصمة.

واتهمت عائلة الشيخ وسياسيون سنة، فصيلا من الشيعة بالوقوف خلف الاغتيال.

متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2979
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
من المستفيد من دق اسفين الطائفيه بين الشيعه والسنه ؟؟؟ هو من قتل العائله ..لانه لا احد يسرق ضيفه فهذا قمه الغباء فكيف ان كان يستجيره ؟؟؟؟
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

متصل Hermiz Hanna

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 105
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  الى متى نضل نسمع ونقرأ في عراقنا الجريح سني يذبح شيعي وشيعي يذبح سني - متى يستفيق هذا الشعب ؟ الا يعلم هؤلاء بان من زرع هذه الفتنة الطائفية هي من اجل تفتيت العراق باكمله . وعندما نقول بان السيد المسيح قال في كتابه بانه اذا ضربك احد على خدك الايسر  ادر له خدك الا يمن - ومعنى ذلك ان لا يستمر العداء والقتل بين البشر . لقد قال المهاتما غاندى فيما يخص بشريعة موسى والتي اتخذها الاسلام ضمن شرائعه العين بالعين والسن بالسن . قال غاندى في حالة تطبيق تلك الشريعة سيأتي يوم سيكون فيه الجميع عميان . ويتضح من ما جاء بالخبر بان احد افراد هذه العائلة المنكوبه كان ضابط سابق في الجييش العراقي للنظام السابق افلا يعني ذلك بان هذا المغدور كان ضابطا شريفا لم تسوله غيرته الوطنية بالانضمام الى عصابات داعش الاجرامية وفضل الخروج من تكريت المحتله من قبل هؤلاء الاوباش . الخلاصة حتى البرىْ لم يعد يسلم في هذا العراق العجيب .