العراق يسحب أصغر عملة ورقية من التداول

المحرر موضوع: العراق يسحب أصغر عملة ورقية من التداول  (زيارة 1719 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2979
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
شفق نيوز/ أعلن البنك المركزي العراقي، الخميس، عن سحب عملة فئة 50 دينار من التداول نظرا لضآلة قيمتها وتوقف الجمهور عن تداولها.

وفئة 50 دينار هي أصغر عملية ورقية من ضمن الفئات الورقية التي تشمل أيضا 250 دينار و500 دينار وألف دينار و5 آلاف دينار و10 آلاف دينار و25 ألف دينار. وصدر العراق العملة الجديدة في 2003 في أعقاب اسقاط النظام السابق.



وقال البنك في بيان ورد لـ"شفق نيوز" إنه "نظراً لتوقف الجمهور عن التداول بالورقة النقدية فئة 50 دينارا فانه تقرر سحب هذه الورقة النقدية من التداول استنادا للصلاحيات المخولة بالمادة 36 من قانون البنك رقم 56 لسنة 2004".

وأضاف أن "المصارف وفروعها ستباشر باستبدال هذه الاوراق النقدية المقدمة اليها وبدون رسوم او عمولة"، مبينا ان "المصارف ستقوم بإيداعها لدى البنك وفروعه لغرض قيد ما يقابل قيمتها في حساباتها لدينا".

وأشار البنك الى ان "المدة التي سيتم استبدال هذه الاوراق النقدية ستبدأ من الاول من اذار ولغاية 30 من شهر نيسان المقبل"، مؤكدا انه "بمجرد انتهاء لفترة الاستبدال ستكون الورقة النقدية لاغية ولن يتم قبولها في العراق".
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10949
  • الجنس: ذكر
  • ܥܐ ܐܠܗܐ ܪܚܡ ܥܠܥ ܚܛܥܐ
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
انا لما كنت اخدم في الجيش سنة 1970 كان معاشي الشهري ثلاثة دنانير و750 فلس
والان شوفو وين وصل عراق الخيرات والأمجاد من الذي دمر البلاد غير الحاكم
والسياسين وهؤلاء الحرامية اللذين يحكمون العراق بلد نفطي والقائد عفطي
ܚܣܠܥ ܕܥܘܕܢ ܫܘܒܗܪܐ ܫܒܘܩ ܡܢ ܒܝܩܦܗ ܕܡܪܢ ܥܫܘܥ ܡܫܥܚܐ

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3216
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

قبل أعوام خلت , قالت حكومتنا الرّشيدة ,
إنّها بصدد ( حذف ) الأصفار من العملة العراقيّة الحاليّة ,
وطبع عملة أكثر كفاءة من العملة المتداول بها حاليّاً !
ولا يزال العراقييون , ينتظرونَ الفرج !
الى متــــــى ؟ ! .