عنكاوا كوم ـ وكالات :
لاتزال قضية المختطفين والمجهول مصيرهم من أبناء شعبنا في قرى الخابور بمحافظة الحسكة، تستجلب انتباه ومتابعة الرأي العام العالمي، وقد وصل عددهم إلى مايقارب 300 شخص بينهم نساء واطفال حسب مصادر من داخل سوريا، حيث انقطعت اخبارهم منذ يوم 23 شباط الجاري، أثناء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش على اكثر من عشرة قرى شعبنا على الحوض الجنوبي لشريط نهر الخابور.
وكانت قد نشرت يوم امس الجمعة عدد من المواقع الاخبارية نقلا عن وكالة "ابفي" الإسبانية انباء عن قيام التنظيم بإعدام عدد من المخطوفين المسيحيين، وسيكمل على البقية في الايام المقبلة.
وفي سياق متصل اعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلاً عن قيادات آشورية اخبرت المرصد أنها تمكنت من التواصل مع شقيق أحد القضاة الشرعيين لدى تنظيم "داعش" الذي أبلغهم أنه لم تجرِ حتى الآن أي عملية إعدام بحق أي من المختطفين، وأبلغهم أن المختطفين هم "من أهل الذمة"، وأن عليهم "دفع الجزية"، وأن محكمة الشدادي سوف تبت في قضية المختطفين وحكمهم.
يأتي هذا الكلام في ظل أنباء عن اجتماع جمع عدد من شيوخ العشائر العربية، وقيادات روحية مسيحية في محاولة من شأنها التوسط من أجل الإفراج عن المختطفين من أبناء شعبنا.
هذا وتتزايد الخشية من لدى الكثيرين أبناء شعبنا في العالم من ملاقاة المخطوفين المسيحيين السوريين لنفس مصير المسيحيين الأقباط الذي ذبحهم التنظيم في ليبيا الشهر الماضي. والإيزيدين العراقيين الذين تعرضوا لعمليات إعدام جماعية في مناطقهم.