نشرة أسبوعية جديدة عن أخبار النازحين في محافظة أربيل
عنكاوا كوم - خــاص أفتتاح مجمع إغاثة لنازحي شعبنا في عنكاواأفتتح، مؤخراً، مجمع إغاثة ومساعدة لنازحي شعبنا في عنكاوا حمل أسم "مركز العائلة المقدسة" والتابع لأبرشية الموصل للسريان الكاثوليك وذلك من أجل إغاثة العوائل النازحة من سهل نينوى منذ أكثر من 6 أشهر.
ويقوم المركز بتوزيع سلة مواد غذائية على العوائل النازحة في المناطق البعيدة لاسيما مناطق "كسنزان ، مجمعي هرشم 2 وهرشم 3"، كما أن هناك شباب متطوعون مجاناً لإيصال المواد العوائل، حيث يتكون المركز من هيئة يترأسها الأب عمار ياكو وعضوية كل من الآباء "سمير عطالله، سامر حلاته، نوار سكريا، يونان مبارك".
فيما يضم المركز مجموعة شباب متطوعين للعمل من كلا الجنسين وهما كلاً من "خليل موسى، يقضان حبيب، أيمن بابا، عزيز حبيب، صفوان سالم، كرم غانم، رنا داؤود، حبيب جرجيس، ياسر مرزينا، فراس صباح، فارس موسى، سيمون حبش، فيان يوسف، سالي يسي، وسن، رغد".
مجمع نادي شباب عنكاوا يعاني من ندرة المياه التي تصلهتستمر معاناة أهالي مجمع نادي شباب عنكاوا للنازحين، والذي تقطنه قرابة الـ 240 عائلة مُهَجَرة من بغديدا، من خلال ندرة المياه التي تصلهم بسبب عدم توفر التيار الكهربائي في المجمع لكون المياه لا تصل إلى الكرفانات إلا بواسطة ماطورات ضخ الماء.
وتصل المياه إلى المجمع عبر خزان مياه كبير يعاني منه الأهالي في بعض الأحيان بسبب عدم توفر التيار الكهربائي في المجمع مما حدى بإدارة المجمع إلى جلب سيارة خاصة لنقل الماء إلى المجمع، حيث تُشاهد يومياً طوابير الأهالي وهُم ينتظرون لتعبئة القناني البلاستيكية من السيارات الحوضية التي تجلب الماء للمجمع.
قرب إكتمال مجمع كرفانات مخصص للنازحين شرقي ناحية عنكاواوصل مجمع مخصص للنازحين يقع شرقي ناحية عنكاوا إلى مراحله النهائية بعد نصب أكثر من 600 كرفان ذات خصائص جيدة تضم غرفة ومطبخ وحمامات وماء إسالة للنازحين الذين سيقطنون فيها.
ومن المؤمل أن يتم توزيع الكرفانات على العوائل النازحة في عنكاوا ليتم القضاء على مشكلة السكن التي أضحت إحدى أكبر المشاكل التي تواجه النازحين في عنكاوا وغيرها من المدن العراقية، حيث تحتضن مدينة عنكاوا أكثر من 11 ألف عائلة نازحة وذلك حسب إحصائية أعدتها إيبارشية أربيل الكلدانية مطلع تشرين الثاني - نوفمبر من العام الماضي.
منظمة إنسانية تقوم بتوزيع الملابس على الطلبة النازحينقامت إحدى المنظمات الإنسانية التي تقوم بدعم العوائل النازحة في عنكاوا، الثلاثاء 24 شباط الجاري، بتوزيع ملابس شتوية على الطلبة النازحين في مدارس عنكاوا بالتعاون مع مشرف الديانة المسيحية في مديرية تربية الحمدانية طلال وديع عجم.
هذا وتقوم المنظمات الإنسانية العاملة في عنكاوا بدعم الأطفال النازحين خصوصاً الذين يداومون في المدارس المخصصة للنازحين من خلال توزيعها للملابس وغيرها من الأمور التي يحتاجها الطالب مع بدء العام الدراسي الجديد.
160 عائلة نازحة تشكو من نقص الكهرباء الوطنية في مجمع على طريق بحركةكانت بلدة بغديدا، قبيل سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي عليها، تعد من أكبر بلدات شعبنا في سهل نينوى من حيث عدد السكان فقد كان يقطنها آنذاك أكثر من 50 ألف نسمة إلا أن هذا العدد الكبير تشتت بعد الـ7 من آب الماضي نازحاً إلى مناطق عدة لعل أبرزها ناحية عنكاوا بإقليم كردستان العراق.
ومن بين الـ (50) ألف شخص نازح من مدينة بغديدا فإن 160 عائلة كانت قد أستقرت قبيل أكثر من 3 أشهر في عمارة فارغة غير مكتملة قبل أن يتم إعداد 160 كرفان خاص لكل عائلة ليشكلوا مجمعاً آخر للنازحين يقع على طريق ناحية بحركة.
ويُبَّين أهالي المجمع في أحاديثهم أنهم مرتاحون جداً في سكنهم من حيث توفر الخدمات وأبرزها المولدة الكبيرة التي قامت إحدى السيدات الفرنسية بشرائها لهم، إلا أنهم يشكون من مشكلة الشتاء المتمثلة بنقص الكهرباء الوطنية مما يجعلهم يعانون من قلة المياه الساخنة في المجمع.
إنطلاق إمتحانات الطلبة النازحين في عنكاواأنطلقت، مؤخراً، إمتحانات الطلبة النازحين في ناحية عنكاوا وذلك بعد أنتهاء العطلة الربيعية منتصف شباط الجاري والتي تعد أول إمتحانات يُجريها الطلبة خلال العام الدراسي الحالي 2014 - 2015.
ويتولى عملية التدريس في مدارس النازحين كادر تدريسي من معلمي ومُدَّرسي سهل نينوى المُهَجَرون، ما يجعل الطالب النازح يشعر بالتفاؤل مع العودة إلى مقاعد الدراسة وإجراء الإمتحانات بوجود كادر تدريسي من نفس المناطق التي نزحوا منها.
منظمة الرؤية العالمية توزع الوجبة الثالثة من قسائم المواد الغذائية على نازحي شعبنا في عنكاوا
قامت منظمة الرؤية العالمية، مؤخراً، بتوزيع الوجبة الثالثة من قسائم المواد الغذائية لأبناء شعبنا النازحين من بلدات سهل نينوى في عنكاوا.
وتقوم منظمة الرؤية التابعة للأمم المتحدة بتوزيع قسائم المواد الغذائية على العوائل النازحة في محافظة أربيل وفق برنامج الغذاء العالمي، حيث تستلم كل عائلة صكاً مالياً بواقع 30 ألف دينار عراقي عن كل فرد فيها.