الاستاذ القدير خوشابا سولاقا المحترم
الاستاذ القدير هنري سركيس المحترم
نعم استاذنا الكريم فبالصحيح نطقت حيث تقترح ان تقوم جهات ذات الاختصاص من منظمات اجتماعيه ومراكز ثقافيه تساعد في نقل المفاهيم لدى القاده اولا ثم العامه للأنتقال التدريجي بشكل بسيط من مجتمع يسود فيه قانون القوة الى مجتمع تسود فيه " قوة القانون ", ولكن لدي الملاحظات التاليه التي ارجوا ان لا تشوه جمالية مقالكم الرائع هذا:
كما ذكرت حضرتكم بان الحال في الوقت الحاضرهو في سيادة قانون السلاح, السؤال هو كيف ننتقل الى مرحلة "قانون القوة" اولا, لكي نفكر في مرحلة قوة القانون؟
ليس من الصعوبه ان نؤطر معنى القانون ضمن حدود مفاهيم وتعاريف ولكن من الصعب تاطير القوة بحدود, فالقوة لا تشمل الجند والشرطه وغيرها. المجتمعات المدنيه الحاليه تستعمل قوى غير تقليديه كقوة المال والاقتصاد والدين والفضيله والوطنيه وكثير من مقومات التاثير والحث والتحفيز, فهل يمكن ان نستعمل القوى الغير التقليديه بدلا من القوتين الوحيدتين التي يجيدها قادة بلدنا والتي هي السلاح والدين؟
عندما يحاول المشرعين والباحثين في الولايات المتحده مثلا الى احداث تغيير بسيط في اي قانون يخص التغييرات الاجتماعيه (كقانون الضمان الاجتماعي) ياخذ الموضوع فتره ليست بالقصيره من الزمن لاستفتاءات ومناظرات ومن ثم يطبق القرار بعد تشريعه بسنوات ليعطي الفرصه للمتاثرين بالقرار التكيف مع المتغيرات. فكم من الزمن سوف تتطلب التغييرات الاجتماعيه او الانتقال من مرحله الى اخرى من المراحل التي ذكرتموها في مجتمعنا المحكوم باواصر الفقه والدين والعشيره والفصل والمحرم والمحلل وغيرها.
واخيرا, ملاحظه مختصره يمكن ان يقال الكثير فيها ((فقط اذا وافق رجال الدين ان يتحدثوا فقط بالروحانيات ويتركوا الامور الدنيويه للعلمانيين, نستطيع ان نبحث عن الامكانيات المتوفره من طاقات بشريه وماديه واجتماعيه ونستفيد من تجارب الشعوب الاخرى ليحق لنا ان نفكر بالمساواة بالشعوب المتحضره))
وتقبلوا مني كل التقدير والاحترام
نذار عناي
anayeenathar@gmail.com