القومجية هم ضد الاشوريين قبل ان يكونوا ضد الكلدانيين

المحرر موضوع: القومجية هم ضد الاشوريين قبل ان يكونوا ضد الكلدانيين  (زيارة 558 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بولس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 183
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
القومجية هم ضد الاشوريين قبل ان يكونوا ضد الكلدانيين

بولس يونان
في الاول من آذار 2015

المقدمة
كتب الاخ يوسف شكوانا مقالة ( الرابط ادناه ) فيها حسبما اعتقد انفراد وتعدي على احد مكونات شعبنا المسيحي وهو المكون الذي يشكل الغالبية منه. ارجو ان يكون قلبه واسعا وان يكون محايدا وليس مدعيا وعاملا فوق الماء المغلي في قِدِرْ القومجية المفترض والمشكل حديثا من قبل كل من القوميين المدعين والمزعومين الذين يرددون نفس القوانة الفارغة وتجار الدكاكين المفترضة الذين يتربحون من تجارة عرضهم دم ومآسي شعبنا!. رغم استعراضاتهم الهائجة التي تهز الجبال وتصم الاذان برعيدها فاننا نتلقى الضربات الواحدة تلو الاخرى والفاتورة يدفعها من هو على الارض وهي ضريبة دعوات واستعراضات اولئك (القومجية). رغم انني لا احبذ كلمة (القومجية) لانها من الصفات المذمومة بكلام عثماني بغيض على وزن سكرجية وقمارجية وسختجية...الخ.
انني اسائر رأي الاخ يوسف شكوانا ولكنني كنتُ اتمنى ان لا يكون ما كتبته موجها نحو الكلدان وحدهم لان عنوان ومضمون مقالته ينطبق على الجميع. ارجو ان يسمح لي الاخ شكوانا ان اعيد كتابة مقالته كلها ولكن بتصرف بتبديل بعض الجمل ووضع بعض محل بعض واعادة تسمية بعض المواقع!!!. لكي يتأكد بان ما كتبه عن الكلدان ينطبق على الاشوريين وينطبق على السريان وينطبق على كل من يعمل على استئصال الاخر او يشكك في التسمية التي يرضاها لنفسه.

عرض البديل من الموضوع
المقصود هنا هو فقط القومجية الذين لا يتعدون اصابع اليدين ولا يشمل الغالبية الاشورية المتمثلة بالكنيسة والمنظمات والشخصيات، المعروفين بمواقفهم المشرفة تجاه قضايا شعبنا، وربما يسأل سائل هنا اذا كانوا بهذا العدد الضئيل فما الحاجة للكتابة عنهم، اقول ان لذلك سببان الاول كتاباتهم المفرقة التي ليست الا علاجا لحالة اوقات الفراغ القاتلة التي يعانون منها  وهم ينعمون بخيرات البلدان التي يعيشون فيها (لا شغل ولا عمل) فتعدت كتاباتهم المئات لتصل الالاف ويا ليتها تخصص للبناء، اما السبب الثاني فليس الا ادعاءهم بانهم يمثلون جميع الاشوريين، فهم يتكلمون باسمهم ويمنحون الجنسية الاشورية حسب هواهم ويسحبوها من كل مختلف معهم، ولا يكتفون بهذا فقط وانما صنفوا الاشورية الى درجات وعيارات مختلفة، هذه الحالة نشاهدها على صفحات مواقع  الانترنيت دون ان يكون لها اي تأثير على الارض، وما يفضح سلوكهم انهم يفشلون امام كل اختبار ودعوة ليحولوا اقوالهم الى افعال، فمثلا اتعبوا عيون القارئ من الاصرار على كلمة آشور والقومية الاشورية واللغة الاشورية (وهذا جميل) وكل من لا يرددها مثلهم ويعترف بالقومية الكلدانية فهو متكلدن وخائن وباع نفسه وما الى ذلك من الالقاب التي عودونا على قراءتها، فبما يخص اللغة يقيمون الدنيا ولا يقعدونها اذا أُطلق عليها كلدانية ولكنهم لا يتعلموها ولا يؤيدون تدريسها بالمدارس وهي نفس اللغة التي يصرون على ان اسمها آشورية ويعادون تعلمها، طيب لقد مضى على تهجير شعبنا بحدود تسعة اشهر وهم يعيشون ظروفا مأساوية ومعظمهم من الاشوريين(الكلدان) فما هي المساعدات التي قدموها لهم اسوة بغيرهم، واذا كانت مشكلة هؤلاء مع الكلدان والتسمية الكلدانية فما علاقة اطفال المهجرين بذلك كي يبخلوا عليهم حتى بكتابة مقال (بوقت الفراغ) للوقوف بجانبهم في محنتهم، والمثال الاخر نسمع اليوم بتشكيل وحدات مختلفة وبتسميات متعددة لتحرير وحماية بلداتنا التي يطلقون عليها (مات آشور او أَرض آشور) ولا يقبلون بغير ذلك فنراهم يتواجدون في المقدمة وفي يدهم سيف القيادة ولكن عند قرع طبول الحرب وحد حدود السيف وصهيل خيول الركب, لا نجدهم حتى في ذيل المتقدمين في ساحات الوغى  ويتهربون حتى عن الكتابة عنها ناهيك عن دعمها، فعندما يدعون انهم يمثلون 100% من المسيحيين العراقيين ويتكلمون باسمهم اليس من المفروض ان يكون فعلهم في التطوع والدعم بحسب هذا الحجم والنسبة المزعومين، ام انهم فقط يطالبون بالكعكة كلها اما مسألة تهيئتها فليست مهمتهم، فالذين يعانون من استعراضات من يدعون حمل السلاح اليوم هم من ابناء شعبنا العريق الذي هُجر من اراضيه التاريخية يستحقون كل الدعم والتاييد لانهم ضحوا باغلى ما لديهم على الارض بعكس الذين يراقبون من بعيد او يستعرضون امام اجهزة التصوير بانتظار النتائج ليحاسبوا كل من ينطق بكلمة كلداني منهم، اين هؤلاء المستعرضين من تلبية هذا النداء الانساني والقومي والديني، ان الفرق شاسع في موقفهم من ارض آشوريتهم حسب زعمهم وسكانها وما نراه من مواقف غيرهم خاصة الذين هم من هذه القلعات ولهم اقارب فيها لا بل لم يتركوها في حياتهم!. ونراهم كيف يستعرضون بجد اوهامهم لدعاياتهم على شكل هذه الوحدات لا بل ان البعض منهم ترك جحيم الغرب وذهب للعمل في مطبخ هؤلاء المستعرضين لكي يأكل من زبدة وخلاصة تلك الكعكة التي محتوياتها اولئك المهجرين المساكين، انهم القومجيون الحقيقيون وليس الذي لا يعرف من القومية التي ينادي بها سوى معاداة الغير وان هذا الغير هو ضحية استعراضاته.   
ان نتيجة كتاباتهم نلمسها عند العديد من الاشوريين الناشطين حين تذكر امامهم اولئك القومجية وكتاباتهم التي يشمئز منها القاري، يقولون انهم براء منهم ومن مثل هذا النهج، فان التأثير السلبي لافكارهم العدائية انعكس بالدرجة الاولى على الاشوريين الحقيقيين قبل غيرهم، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى اذا كانت هذه مواقفهم من الانسان الاشوري ولغته وقلعاته فلماذا نستغرب اقوالهم المعادية للكلدانية والكلدانيين، فالقومجي الذي لا يمد يد المساعدة لطفل كلداني نازح يدعي تمثيله ولا يدعم الذي يضحي بنفسه من اجل البلدات الاشورية هل نستغرب اتفاقه مع بعض الافكار العروبية الشوفينية وترديد  اقوالهم في الادعاء بأن الكلدانيين القدماء أُبيدوا عن بكرة ابيهم، والحاليين ليسوا من اهل البلاد وانما هاجروا اليها من بابل وهذه القومية غير موجودة وانما هي من صنع الفاتيكان هذا بالاضافة الى اطلاق مختلف التسميات عليهم فهم يؤيدون ويرددون كل اسم يطلق على ساكني ارض آشور سوى الاسم الكلداني الذي يخيفهم، ولكن بالنتيجة لا يصح الا الصحيح ووجود الانسان واسمه لا يحافظ عليه سوى المضحي على الارض وليس كاتب المقالات العدائية من وراء البحار او المستعرض امام عدسة المصورين، فلا يحصد الا الذي يزرع ويتعب. واخيرا فالحقيقة تبقى راسخة لا داعش يستطيع تغييرها بتدمير الاثار والمكتبات ولا القومجية يستطيعون قلبها بترديدهم الاقوال الحاقدة وان الضحية الوحيدة لهذه كلها هو من أُقلِع من ارضه وافترش العراء والتحف السماء وهضم الهواء.

بولس يونان



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ بولس يونان المحترم

لو أتيت الى اصل الموضوع، فأن الكلداني أُجبر بان يدافع على هويته من اؤلئك الذين ارادوا ان يمحو وجوده وينسبونه وحسب هواهم لجهتهم لأحتوائه بحجة اننا شعب واحد ومنها لتحقيق غايتهم وبأعلام وتاريخ مفبرك.. وعليه فأن المصطلح (القومجية) ينطبق عليهم وقبل ان ينطبق على الاخرين..!! وكلامك ايضا يستدل على ذلك..
وبالدليل فقد فضلوا الوحدة القومية على وحدة الكنيسة.. وعلاوة على ذلك ولزيادة قوميتجهم..فهنالك من يؤله(من الاله) لمرجعيتهم القومية وعلى انه موجود من البداية والى النهاية ويدعون ايضا بأن قوميتهم ازلية.. وهل يوجد اكثر من هذه القومجية يا ناس..!!
ولكن العتب على من يحاول ان يطعن بخاصته وخاصته سوف لن تقبله. كائن من كان...!! وسيبقى الكلدان الأصلاء أصلاءا.. والباقي يطرحون خارج خاصتهم..تقبل تحيتي

غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 222
    • مشاهدة الملف الشخصي

فبما يخص اللغة يقيمون الدنيا ولا يقعدونها اذا أُطلق عليها كلدانية ولكنهم لا يتعلموها ولا يؤيدون تدريسها بالمدارس وهي نفس اللغة التي يصرون على ان اسمها آشورية ويعادون تعلمها
تاجِرُ فِكرٍ (قومجي).!

غير متصل elly

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 469
  • الجنس: ذكر
  • الاشوريون هم سكان العراق الأصليين
    • مشاهدة الملف الشخصي
الجيش النيوزلندي يرفع العلم اﻻشوري تضامنآ مع اﻻشوريين



الرًبٌ راعِيَ فَلا يُعوٍزُني شَيئ.

غير متصل elly

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 469
  • الجنس: ذكر
  • الاشوريون هم سكان العراق الأصليين
    • مشاهدة الملف الشخصي
حبنا لاسمنا القومي لا ياتي من فراغ بل قد عمدناه(معمودية) بالدم ، وما تعمد بالدم لا يمكن ان يغسل باي شيئ اخر الا بالدم.
هذا هو اسمنا وهذا هو ايماننا  وهكذا خلقنا الله ان نكون احفاذ بابل واشور العظيمتين .
لسنا قومجية بقدر ما اننا نحب ونؤمن باسمنا التاريخي المولودين والمتعمدين فيه.
تقبلوا تحياتي
الرًبٌ راعِيَ فَلا يُعوٍزُني شَيئ.

غير متصل بولس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 183
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبد الاحد قلو!
تحية طيبة

ان الانتماء القومي هو مجموعة مقومات مشتركة ولكنها لا تكتمل بدون القناعة الشخصية بهذا الانتماء. لا يمكن فرض انتماء قومي على مجموعة اجتماعية معينة الا في حالة سيادة القوة القاهرة ومسك هذه القوة بمقاليد القرار وبالتالي بمصير الشعوب, والادعاء القسري للانتماء القومي لا يدوم وانما يزوال بسقوط القوة القاهرة.
ما يجب ان يعرفه كل مدعي او عامل في هذا الشأن اننا الان ثلاثة شعوب مختلفة تجمعنا من المقومات المشتركة اكثر بكثير مما تفرقنا من المقومات الاخرى. فاننا كلدان وسريان وآشوريين هذا هو واقعنا اليوم وبما ان اي من هذه الكيانات الثلاثة لم ولن يستطيع اثبات انتماءنا الواحد الى اي من الاقوام القديمة, فان العنصر الذي يوحدنا هو انتمائنا لدين واحد وهذا ايضا ليس عنصرا قوي يمكنه ان يوحدنا لانه فيه قوة اقوى تفرقنا وهي قوة الطائفة الدينية.
ان ادعاء بعض الاخوة الاشوريين باننا قوم واحد أُنَسِبُهُ او اعيده الى الحاجة العددية الواجبة لاسناد الضعف او القلة العددية لقومية هؤلاء المدعين وهي ضرورة مرحلية مطلوبة في بلد مبتلي بتوزيع طائفي لمؤسسات الحكم. ان سبب هذا الادعاء لا يعود الى الحقيقة التاريخية لوحدتنا وانما لتقاتلنا على الحصة المخصصة لنا من الكعكة الطائفية!. لنا كمكون مسيحي خمسة مقاعد في البرلمان ومقعد وزاري واحد في حكومة المركز فاننا لو كنا شعب بقومية واحدة او مئة قومية فان الغاية القصوى المتاحة لاحزاب المكون المسيحي هي هذه الحصة وليس اكثر منها وهذا ينطبق ايضا على حصتنا من مؤسسات اقليم كوردستان العراق.
ان ادعاء الشعب الواحد يزول او لم يكن له مدعين لو ان هذه الحصة مثلا كانت مخصصة للآشوريين فقط او للكلدان فقط او للسريان فقط او حصة لكل منهم بصورة منفردة على اساس المكون وليس على اساس القوة او الكثرة العددية.

اشكرك اخي على اضافتك.

غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 579
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ بولس المحترم
شكرا جزيلأ على المقاله ولكن كنا نتمى ان يخرجوا الوحدوين الكلدان والمنصفين ان يستنكروا القومجين الأشورين ولكن هيهات سوف تنقطع ارزاقهم .
وكان من المفروض ان لأتحرجهم امام اصدقائهم وشكرا

غير متصل بولس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 183
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد ايلي!
تحية طيبة

ان رفع العلم الاشوري  من قبل الجيش النيوزيلندي هو اعتزاز لنا جميعا لان في مكونات ودلائل هذا العلم كل ما ينطبق علينا جميعا, سواء كنا آشوريين او كلدان او سريان. انني رفعتُ هذا العلم وجلستُ في ظله في مناسبات عدة, كما فعلتُ نفس الشيئ باعلام مكوننا الاخرى. انني افضله على العلم العراقي القديم والجديد لان ما في العلم العراقي لا يمثلني او يعنيني فهو في شكله القديم كان يمثل العرب وفي شكله الحديث اضيف اليه الاسلام.
اشكرك

غير متصل بولس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 183
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ بيت نهرينايا!
تحية طيبة

اليك الاقتباسَيْن من منهما... تاجر فكر (قومجي)!!!.
الاقتباس الاول:
"فبما يخص اللغة يقيمون الدنيا ولا يقعدونها اذا أُطلق عليها آشورية ولكنهم لا يتعلموها ولا يؤيدون تدريسها بالمدارس وهي نفس اللغة التي يصرون على ان اسمها كلدانية ويعادون تعلمها".

الاقتباس الثاني:
"فبما يخص اللغة يقيمون الدنيا ولا يقعدونها اذا أُطلق عليها كلدانية ولكنهم لا يتعلموها ولا يؤيدون تدريسها بالمدارس وهي نفس اللغة التي يصرون على ان اسمها آشورية ويعادون تعلمها".

اشكرك

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكراً استاذ بولس يونان على تطرقك لهذا الموضوع المهم
شخصياً أنا مع الأخ عبد قلو في رأيه ....الكلدان في حالة دفاع مستمر
أنا شخصياً .... عندما دخلت المعترك القومي أعتزازاً وقناعة، تفاجأت بكم من الحقد ضد الكلدان وقوميتهم مما اضطرني للدخول في خلافات مع إخوة لي مرغماً .... ومثلما ادافع عن بيتي ومالي من اللصوص، هكذا ادافع عن قوميتي عندما يسلبها المزوّرون
ولا اقصد أخي الآثوري او اي كان ...بل من يتجاوزعلى هويتي
تحياتي
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية