أسقف لكندا ....امل يرى النور مجدداً، وغدٌ مشرق

المحرر موضوع: أسقف لكندا ....امل يرى النور مجدداً، وغدٌ مشرق  (زيارة 642 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
`   
أسقف لكندا ....امل يرى النور مجدداً، وغدٌ مشرق
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com


لست معتاداً على كيل المديح لأحد، في الوقت الذي يحتم على الأعلاميين ومن يمارسوه (وأعترف بأنني ممارس فقط) أن يقولوا كلمة حق تجاه من يستحق، ولنا تجاه كنيستنا كلمة حق، وتجاه ابرشية مار أدي الرسول في كندا كلمة حق ايضاً، كذلك لمن سيجلس على كرسيها سعيداً يوم الأربعاء القادم الرابع من آذار المطران عمانويل شليطا.

طلت علينا بالخير سنة 2015 وعلى خلاف العادة، إذ تعودنا أن يكون عام أسوأ من الذي قبله، وقد أعلن منذ بدايته خبر كنّا نتتظره بفارغ الصبر، مبدداً كل التوقعات الخائبة وتحقق ما كنّا نأمله.
ففي مطلع السنة المباركة، قرأنا خبر أرتقاء المونسنيور عمانويل شليطا إلى الدرجة الأسقفية وعلى الكرسي الأبرشي الكاثوليكي للكلدان في دولة كندا العظيمة.
بداية أقول.... مبروك للأسقف الجديد، بالجلوس على الكرسي الأبرشي سعيداً، ومبروك لمن أنتظر بعد عناء أشغال المنصب، الذي كان شاغراً لمدة عام تقريباً، وتحديداً عندما تقاعد المطران حنا زورا، ومبروك أخرى لكل الكنائس الكلدانية في كندا والتي ستبدأ مرحلة جديدة مع اسقفها المنتخب... ومبروك للسينهودس الكلداني بأضافة كرسيين جديدين للأسقفين المنتخبين حديثاً مار عمانوئيل شليطا ومار باسليوس يلدو.
عندما يحصل أنسان عادي لسبب كفاءته، علاوة او منصب أكبر في وظيفته، نقول له مبروك مشاركين أياه فرحته، والتي ستكون من أجله ومن اجل وظيفته وقد تكون لعائلته، أما رجل الله عندما يكسب ثقة الروح القدس ويحصل على مسؤولية أكبر،  فيفترض تجرده من كل رغبة متعالية لقبوله المنصب، كون ليس من أجله ومن أجل عائلته وأن كان ذلك تحصيل حاصل، وليس لطموح بل  بأختيار إلهي، وسيقبل المسؤولية من أجل الشعب إن كان يشعر بأنه جدير بقيادته روحياً، وإلا ما سبب فرحتي بأسقف جديد ذي سمعة طيبة جداً، دون وجود أي رابط دم بيني وبينه؟
ومن مبروك لفظاً إلى مبروك عملاً وهذا ما يتطلع له أبناء الأبرشية بعد أن يروا ويلمسوا الأعمال التي ستؤول لخيرهم وعلى يد وأشراف الأسقف الجديد، وإلى أن نسمع ونرى ونشارك، علينا أن نرفع الصلوات لأجل التغيير، وسنجني حتماً ثمار كلمة مبروك عملياً.
وكما قلت في مطلع المقال بأنني لست من الذين يغدقون المديح، إنما هذه المرة يسعدني أن أكون ناقلاً له. ومن خلال وجودي الدائم في مدينة مشيغان الأمريكية بحكم عملي كسائق، أصبح لدي علاقات لا بأس بها، وغالباً ألتقي بأبناء شعبنا الكلداني في المحلات التي اتعامل معها، ويعجبني ان أفتح حديثا مع من التقيه إن رأيت الأستقبال مريحا.
في هذه الفترة كثر الحديث عن الأسقفين المنتخبين، وكل من التقي به ويعرف المونسنيور (المطران حالياً) عمانويل شليطا، يشعرني بارتياح كبير من خلال الصفات الجميلة التي يعرفها عنه من عرفه، خصوصاً من أبناء رعيته الذين أمتزجت فرحتهم بحزن كبير كونهم سيودعون راعيهم المحبوب.
والجدير بالأشارة بأن المطران باسليوس يلدو خدم في نفس الرعية، وعلى حد قول إحدى الأخوات، خسرنا الأثنين معاً وخسارتنا كبيرة جداً، وحسب ما سمعت من أصدقاء عن لسان المطران يلدو يقول: بأنه استفاد كثيراً من خدمته مع المطران شليطا منها حرصه على ديمومتها. وهذا ما أكده لي البعض ضمن مواصفات إيجابية أخرى، كحرصه على كنيسته، وعدالته، وأدارته الجيدة، وهولا يجامل على حساب الحق، بالأضافة لنشاطاته الروحية والثقافية والتشجيع لهما. ويقال بأنه لا يوفر جهداً وأن كان الثلج يغطي الشوارع ليلاً ويكتشف نقص ما في الكنيسة، مصباح عاطل مثلاً، فلن يتوارى للذهاب بسيارته لشراء مصباح والعودة لتغييره.
سردت هذا المثل ليس من اجل مصباح محروق او باب مخلوع، بل لأعلن أحترامي للمسؤول الذي يفكر في كنيسته ويحرص عليها ويعمل على الحفاظ عليها في أدق التفاصيل، فكم بالأحرى سيحرص على جعل الأبرشية تكبر وتتقدم في الحياة الروحية؟
كنت اتكلم مع أحد الأشخاص في مجلس الكنيسة التي خدم فيها وقلت: سيتقرب له المقربون المختصون بالتقرّب على حساب الآخرين، كهنة كانوا أم علمانيين، وسيُهمل الآخرين كالعادة كونهم لا يمتلكون موهبة التقرّب، والقصد واضح، إنما الجواب اتى مختلف بعض الشي مع حفظ الألقاب وهو: ليس مع عمانويل شليطا....جواب مريح جداً.
نحن ننتظر عملك أسقفنا الطيب، والذي سيبدأ مع الكل دون استثناء، مستثمراً كل المواهب من أجل أن تعمل جميعها لخير كنيستنا.... آملاً أن يتجمَل قلمي بنشر أخبار مفرحة ومستمرة عن نشاطات وفعاليات ابرشيتنا، ابرشية مار أدي الرسول الكلدانية، وكم اتمنى أن أتكلّم عن أنجاز مهم جداً وهو قرار نقل الكهنة بين الرعايا، كي يكتسب المؤمنون خبرات متنوعة لعدة كهنة....ولا حاجة لذكر الأسباب الأخرى .

[/size]
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ زيد ميشو..مع التحية والتقدير
هنالك ضرورة للتاكيد على هذا الموضوع الذي سبق وان كتبنا عنه ايضا ونحن على ابواب تنصيب مطران ابرشية مار أدي الكلدانية في كندا.. هذه الابرشية التي تحتاج الى انهاض وتجميع شتاتها لرعيات متباعدة المواقع وبالتوقيت الزمني ايضا..وذلك لتتوحد وعلى شكل هرمي يقود دفتها سيادة المطران عمانوئيل شليطا، والقصد من ذلك التوحيد بأن يشمل النظام الاداري والمالي والانشطة الدينية والاجتماعية والثقافية ايضا وعلى نطاق الابرشية،
 وأما بخصوص مقترحك حول تبديل مواقع الكهنة الحاليين، فذلك صائب وضروري ولكن الاهم بتنسيب كهنة اخرين للأبرشية حيث هنالك رعيات لا يكفي ان يتواجد الكاهن فيها لقداس يوم الاحد وبعدها يصبح جوالا في مدن ورعيات اخرى..وانما هنالك حاجة لكاهن ثابت لرعية واحدة لمتابعة امور الرعية من مساعدة العوائل الجديدة القادمة ضمن الرعية.. وايضا بتكثيف نشاط التعليم المسيحي والتحضير للتناول الاول وتعليم اللغة الكلدانية وتهيئة الشمامسة والتواجد مع الاخويات للشباب والشابات وما احوجهم لذلك وهم في بلاد الغربة..
ان عوائل الجاليات في المهجر وضعهم يختلف عن السابق ويحتاجون للتعويض للتأقلم مع الحياة الجديدة..ومنه  يجب ان يكون للكنيسة دور فعال في ذلك..بالاضافة الى دور العوائل المستقرة لمساندتهم وفق الامكانات المتاحة لهم.
ونحن بانتظار تنصيب المطران الجديد لبداية مشوار تحقيق ذلك والرب يعينه مع كهنته الاجلاء.تقبل تحيتي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتراحاتك مهمة أخي عبد قلو
بالفعل عانينا كثير من غياب كهنة الرعايا المستمر
علماً بان اعداد المؤمين في ازياد مستمر ...وكما نوهت بحاجة إلى كهنة
وايضاً بحاجة قصوى لقرار تقل الكهنة بين الرعايات
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل صباح قيا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 466
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألأخ زيد ميشو
سلام المحبة
أطلّ النور على كندا فرأت أسقفها الجديد بعد انتظار غير قصير وبابتسامة غالباً ما تلازمه حتى خلال القداس , وذلك ما يبعث الطمأنينة في نفوس المؤمنين التواقة لراع  يبدو على وجهه ما تتمناه  قلوبهم .  لن تكون المهمة صعبة لمن ينظر إلى الرعية بعين ثاقبة ويسند الأدوار لمن يتوسم كفاءة الأداء وليس لمن يتقن لغة الإطراء ... لنصلي له كي ينتبه إلى مافيا الكنائس المتغلغلة بين الرعية والساعية لمجدها من خلال التفافها على الراعي وتسخيره بدهاء لخدمة أجندتها وتهميش من لا يحلو لها .
تحياتي

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
د. صباح قيا
انتظرت حتى حتى قداس يب المطران عمانويل شليطا اسقفاص على ابرشية كندا
وبسطور قلية أختزلت الكثير جداً
ما كتبتبه رائع جداً لا يخلوا من الملاحظات الذكية جداً واقتراح الأفضل لكنيستنا
احييك من قلبي على ما ذكرته
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية