اسباب استشهاد قداسة البطريرك مار بنيامين شمعون وتفاصيلها
----
حتى لا ننسى بتاريخ 3 - 3 - 1918 استشهد قداسة مار بنيامين شمعون امير شهداء شعبنا وامتنا اي قبل 97 سنة على يد السفاح الغدار المجرم سمكو أغا زعيم قبائل الشكاك الكردية الايرانية بتحريض دولي واقليمي بسبب التقاء المصالح البريطانية والعثمانية والفارسية انذاك للتخلص من قداسته لانه كان قائدا قوميا ودينيا من طراز خاص يتميز بالشجاعة والنضال والعطاء والتضحية والحكمة من اجل حياة وكرامة ووجود امتنا وكنيستنا المشرقية في ارض الاباء والاجداد وشخصيته كان لها في تاريخ شعبنا إطلالة بهية ومسيرة خالدة ولها من الضوء ما يضفي عليها التميز فهذه الشخصية الدينية والقومية لها من الصفات والسمات ما يمايزها عن الآخرين بكفاءة ومقدرة واغلب سماته لا تنطبق كربونياً أو جزئياً بشراكة مع شخصيات أخرى وهي ما مثلت نبراسا ودافعاً لتشكيل صفحة منفردة خاصة به في كنيستنا وامتنا يتداولها ابناء شعبنا جيلاً تلو جيل في محاولة لاعادة إنتاج هذه الشخصية الاسطورة بكل تفاصيلها وتتبع منحنياتها التي شكلت بصمات لا تتطابق اي بصمات اخرى وقداسة امير شهداء شعبنا البطريرك مار بنيامين شمعون توج تضحياته بتقديم حياته فداءا وقرباناً على مذابح أمته وكنيسته وحريتهما وكرامتهما وحقوقهما المشروعة في ارض الاباء والاجداد
1 - الدولة العثمانية تنكث بعهدها ووعدها لقداسة مار بنيامين
----
مع ظهور بوادر الحرب العالمية الاولى وجه الوالي العثماني (تحسين باشا) بتاريخ 3 آب سنة 1914 دعوة الى قداسة البطريرك مار (بنيامين شمعون) لزيارته في مقره للطلب من قداسته الوقوف الى جانب كتلة المحور في الحرب المذكورة والتي كانت تضم (المانيا والنمسا اضافة الى الدولة العثمانية) لمواجهة دول الحلفاء التي كانت تضم كل من (روسيا وبريطانيا وفرنسا) او ابقاءه على الحياد بالحد الادنى وفي الموعد المقرر ذهب البطريرك مار (بنيامين شمعون) لزيارة الوالي تلبية للدعوة حيث وعده الاخير بحماية ابناء شعبنا من كل اخطار الحرب وتداعياتها وضمان سلامتهم وحقوقهم بشرط ان لا يحركوا ساكناً ولا يساعدوا روسيا وحلفائها في الحرب القادمة لأن الدولة العثمانية ستدخل الحرب ضد روسيا وحلفائها وافق قداسة البطريرك مار (بنيامين شمعون) على هذا الطلب بشروط
وبعد عودة قداسته الى مقره عقد اجتماعا موسعا مع كافة رؤساء وملوك عشائر شعبنا لتبليغهم بالوعد الذي قطعه الوالي له والضمانات والمغريات التي قدمها له وطلب منهم السكون والتهدئة مع مراقبة الاوضاع والتطورات في الميدان اول بأول لكن بعد شهرين من هذا الوعد والضمانات نكثت الدولة العثمانية بعهدها ووعدها ففي تشرين الأول من سنة 1914 تم إلقاء القبض على خمسين شخصاً من ابناء شعبنا من (قرية كاور) بدون اي ذنب اقترفوه فقط لانهم من ابناء شعبنا حيث تم اقتيادهم الى (قلعة باش) وأعدموا هناك بدم بارد وبدون اي وازع وضمير انساني بعد ان ادينوا زورا وبهتانا بتهم لا اساس لها من الصحة وبطبيعة الحال القت هذه الحادثة المأساوية الدموية وغيرها ضد شعبنا بظلالها السلبية على العلاقة مع الدولة العثمانية في الحرب العالمية الاولى
ولم تكتفي الدولة العثمانية بملاحقة وتصفية بعض ابناء شعبنا دمويا للضغط على البطريرك مار(بنيامين شمعون) ومنعه من الوقوف الى جانب الحلفاء بل لجأت الى اساليب ووسائل خسيسة وخبيثة اخرى هي محاولاتها اغتيال زعيم الامة والكنيسة مار (بنيامين شمعون) شخصيا بعد ان تيقنت انه صمام الامان لشعبنا والاب الروحي له والقائد الموحد لعشائر شعبنا وانه قائد من طراز خاص وان نهايته ستكون الضربة القاضية والموجعة لشعبنا للاستسلام والخضوع والركوع وادركت الدولة العثمانية بصورة جيدة ان مار (بنيامين شمعون) رجل المبادىء والتضحية والايثار والحكمة ولن يساومها اطلاقا على قضية شعبنا وحقوقه المشروعة
واقتنعت ايضا انه اعظم البطاركة الذين شغلوا الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق بلا منازع ويمتلك شخصية تبعث على الحب والمهابة وان جاذبيته الخاصة فرضت التبجيل والولاء له من قبل جميع ابناء شعبنا وشركاء الوطن لذلك يعتبر مار بنيامين من القادة الاكثر بهاءا وجمالا في تاريخ شعبنا وامتنا زيادة على ذلك فان ملامحه الوسيمة كانت تخفي خلفها روعة شخصيته الابتسامة الدائمة على وجهه كانت تشع بما في نفسه من نور و اشراق كمسيحي مخلص كان يرعى ويحكم ويزجر بروح ابوية مليئة بالحنان والرحمة بلا شك انها شخصيته العذبة الساحرة التي حببته الى قلوب جميع ابناء شعبنا كانوا يوقرونه ويبجلونه لنبله وشهامته وميزاته المؤثرة مما حدا بهم للاقرار بقيادته التاريخية الفذة
واصبح شخصية غدت مركز استقطاب وتمحور لشعبنا في جبهة وموقف موحد في اوقات الحرب والسلام وموضع اهتمام اقليمي ودولي لدول المنطقة والعالم لدوره القيادي المتميز وشجاعته في الملمات والتحديات لاسباب اعلاه وغيرها ارادت الدولة العثمانية والحاقدين التخلص من قائد امتنا وكنيستنا لكن رؤساء عشائر شعبنا تنبهوا للمؤامرة التي تحاك ضده واتخذوا اجراءات وتدابير احترازية واحتياطية سريعة وذلك بنقل مقر البطريرك مار (بنيامين شمعون) من قرية قوجانس الى منطقة عشيرة ديز حيث ان ذلك حال دون النيل من حياة قداسته
2 - التلويح باعدام اخ البطريرك لمساومته والضغط عليه
-----
ورغم فشل الدولة العثمانية في اغتيال قداسته لكنها استمرت في محاولاتها للضغط عليه لثنيه من الوقوف مع الحلفاء في الحرب هذه المرة وجدت في اخوه الاصغر الشهيد (هرمز شمعون) الهدف القادم لها وبما ان الشهيد هرمز كان يدرس حينذاك في مدينة أسطنبول ففي منتصف شهر آب 1915 أنذرت السلطات العثمانية قداسة مار (بنيامين شمعون) بأن أخاه الشهيد هرمز اصبح رهينة في قبضتها وسوف يعدم إذا لم يستسلم مار (بنيامين شمعون) مع زعماء عشائر شعبنا إلى السلطات العثمانية ويمتنعون عن الاشتراك في الحرب ضدها فكان جواب البطريرك في رسالة شجاعة وقوية وجهها إلى السلطات العثمانية تعبيراً عن موقفه القومي والمبدئي الثابت واستعداده الدائم للتضحيـة والفداء ونكران الذات من اجل امته وكنيسته حيث قال كلمته التاريخية المشهورة في تلك الرسالة والتي لا يزال صداها يرن في أذان كل ابناء شعبنا (اني قائد شــعبي وهم أولادي كثار فكيف أستطيع أن أسلم شعبي من أجل أخي هرمز فهو شخص واحد فقط فلتكن حياته قرباناً لامته) ثم بعد ذلك اقتيد الاخ الاصغر للبطريرك الشهيد هرمز شمعون إلى مدينــة الموصل واعدم أو لربما كان قد اعدم ثم جلب إلى الموصل وعرضت جثته بالقرب من قرى ابناء شعبنا في الموصل كوسيلة أخرى للترهيب والتخويف
3 - تفاصيل استشهاد قداسة مار بنيامين شمعون
----
بعد ان فشلت مساعي الدولة العثمانية في الضغط على قداسة مار بنيامين شمعون للعدول عن موقفه وقراره التجأت الى اسلوب الخدر والخيانة والمكيدة بنصيحة من البريطانيين للنيل من قداسته فحيكت مؤامرة خبيثة لخداعه وذلك بترتيب لقاء بين قداسته والمجرم سمكو الشكاكي من اجل تعزيز التأخي والعيش والعمل المشترك بين شعبنا والشعب الكردي رغم ان قداسته لم يكن مرتاحا إلى فكرة اللقاء مع سمكو لأنه لم يثق به واستشعر بالخطر والمؤامرة
ولكن الكابتن (كريسا الإنكليزي) بدهائه ومكره أقنع قداسة البطريرك بضرورة الاقدام على هذه الخطوة لاهميتها في تلك الظروف وبعد عودة البطريرك من مدينة سالامس أرسل مبعوثه (شموئيل خان بيجان الماواني) إلى سمكو لوضع ترتيبات الزيارة المتوقعة حيث إستقبل سمكو المبعوث البطريركي بحفاوة وبمزيد من التقدير والإكرام وتم التفاهم بين الطرفين على أن يكون مكان اللقاء في (مدينة – كونا شهر في ايران) وتاريخه في الثالث من آذار 1918 تسلم قداسة البطريرك رسالة سمكو الذي يرحب فيها بفكرة اللقاء ويبين فيها مكان وتاريخ اللقاء
ولما علم القائد القومي الجنرال آغا بطرس بهذا الخبر وموعد اللقاء جن جنونه لانه اكتشف ما وراء هذه اللعبة والحيلة وما انطوت عليه من خطورة وعليه تقدم بتوسلاته ورجائه إلى البطريرك مار بنيامين يرجوه بالإقلاع عن هذه الفكرة قائلا (فداؤك سيدي اترك هذه الأمور لنا ونحن خير من يقتدر منها لك الصليب واترك السيف لنا) لان سمكو رجل ماكر ورعديد وجبان وخسيس ومعروف دعه هو يأتي إلينا احتراما لهيبتك ومركزك الديني وخوفا على حياتك ومستقبل شعبنا وقضيتنا لانك صمام الامان وكذلك فعل الاخوة الأرمن في إبلاغ البطريرك مار بنيامين شمعون لإلغاء هذا اللقاء والابتعاد عن سمكو الشرير المعروف بخدره ودسائسه لكن البطريرك لحبه بنشر الوفاق والسلام ومد الجسور لن يساوره أي شك في نوايا سمكو الخبيثة
في التاريخ المحدد للزيارة 3 - 3 - 1918 توجه مار بنيامين شمعون إلى مقر سمكو في مدينة كونا شهر في ايران يرافقه أخيه (القائد داويد) مع أربعة من الضباط الروس وجميع الضباط الروس كانت اصولهم من ابناء شعبنا وسار في حراسته ( 150 ) فارسا مسلحا من من خيرة فرسان ابناء شعبنا إستقبلهم سمكو استقبالا لائقا ظاهريا لهم وترحابا حارا يليق بهم للمخادعة والتضليل ولدى وصول الموكب إلى قصره تقدم سمكو وقبل يد قداسته بحرارة !! وطلب برجائه إلى البطريرك لنزع سلاح رجاله ووضعه في أركان قريبة منهم بدلا من أن يكون في مناكبهم أو في أيديهم مدعيا الفزع والهلع الذي أثارهما مظهر الفرسان المسلحين في قلوب مواطنيه وأهله زورا وبهتانا
فلبى قداسته طلب سمكو بذلك حيث جمع السلاح وركن على الحيطان القريبة من مربض الفرسان الذين اتخذوا مواقعهم في الأزقة المؤدية للقصر منهم من تربع على الأرض ومنهم من كان واقفا وجميعهم بانتظار نتائج اجتماع البطريرك وأخيه داويد اللذين دخلا مع سمكو إلى القصر وقبل الاجتماع وخلاله همس العديد من الفرسان للبطريرك مار بنيامين بلغة الاباء والاجداد بوجود مؤامرة لاغتياله وانهم يشاهدون تحركات مريبة على سطوح المنازل وفي الازقة لكن قداسته لثقته المفرطة بنفسه وبمبادئه كان يطمئنهم في كل مرة ويطلب منهم الهدوء
وفي داخل قصر سمكو جرى حديث الساعة واخر المستجدات بين البطريرك مار بنيامين وسمكو وأتباعه وكان غير ذي فائدة ولم يرض عنه البطريرك اطلاقا وبعد احتساء القهوة استأذن مار بنيامين بالخروج رافقه سمكو مودعا البطريرك فانحنى امامه ثمّ تناول بندقية أحد مقاتليه وأطلق منها الرصاصة الأولى وكانت تلك الرصاصة الإشارة لمئات المقاتلين المختبئين على سطوح المنازل ووراء الابواب والشبابيك فانهمر الرصاص كالمطر على البطريرك ومرافقيه من كل الجهات واستشهد البطريرك مع 47 فارسا مع أربعة من الضباط الروس أما داويـد أخ البطريرك وهو من القادة هرب وهو مصابا بجروح ولاذ مختبأ في بيت أحد الأرمن في تلك المدينة أمّا الفرسان الناجون فقد خاضوا معاركاً شرسة في المدينة بهدف أخذ جثة البطريرك الشهيد وفعلاً استطاعوا التسلل والوصول إليها بعد أن مزقها الرصاص
وقد حمل المقاتلون جثة البطريرك على أكتافهم بالتناوب حتى منطقة (خسراوا) بعد أن كانوا قد مثلوا بها حيث وضعوها على كرسي بداع السخرية لكنهم خسوء وأخذوا عمامته وبدأ أطفالهم يرفسونها في الشارع وبتروا أحد أصابعه ونزعوا الخاتم البطريركي الذهبي وكان على رأس المقاتلين الذين جلبوا جثة البطريرك مرافقه الشخصي (دانيال ملك إسماعيل) (إبن ملك عشيرة تياري) وكان شعبنا المنهك من المجازر ينتظر الأخبار السارّة حول السلام مع شركاء الوطن فقد وصلته أخبار كارثة كبيرة وهي إستشهاد ثاني شخص بعد السيد المسيح له المجد بالنسبة لهم فعمّ الغضب وتشكّلت قوّة من ثلاثة الآلاف من رجال عشائر شعبنا قادها القائد الروسي (الامير كوزمين) و(القائد داويد) اخ البطريرك والملوك برخو واسماعيل وخوشابا واوشانا وغيرهم للثأر لزعيمهم واقتحمت هذه القوّة مدينة كويناشهر في 18 - 3 - 1918 وسيطرت على المدينة بعد معارك دامية عنيفة حيث استشهد 24 مقاتلاً من ابناء شعبنا وتم العثور في قصر سمكو بعد اقتحامه من قبل قوات ابناء شعبنا على وثائق تشهد وتؤكد تأمر الحكومة الفارسية وسمكو ضد البطريرك مار بنيامين فقد كان سمكو يعتبر البطريرك شخصية بارزة وان مقتله سيضعف شعبنا
لكن سمكو إستطاع الفرار إلى (قلعة تشارا) في وادي سالامس (غربي بحيرة أورميا) فلحق به المقاتلون من ابناء شعبنا واحتلوا القلعة ثمّ استطاع الفرار متنكّراً بزي امرأة إلى (مدينة خوي) في الشمال حيث قتل أكثر من 3800 رجل وطفل وإمرأة من ابناء شعبنا العزّل وهنا تؤكد بعض المصادر التاريخية ان المبشر الأميركي (كارتر باكارد) سهل فرار سمكو وانه هو الذي كان المحرّض على مجزرة خوي والذي تشكّ عائلة مار بنيامين شمعون بضلوعه مع الإنكليز في التخطيط لمقتل البطريرك وبعد سنتين إختلف سمكو مع الإيرانيين فهرب إلى العراق بحماية صهره (الشيخ سيّد طه قائمقام منطقة راوندوز) انذلك وهنالك لاحقه الزعيم (ياقو ملك إسماعيل) ومقاتليه بشكل سرّي حيث تسللوا إلى منطقة (ديانا) في اقليم كوردستان بهدف الثأر للبطريرك ومعرفة من وراء مخطط اغتياله لكن الإنكليز أخبروا سمكو بخطّة الملك (ياقو ملك إسماعيل) فهرب مجدّداً وفي النهاية دُعي سمكو من قبل الأمير الإيراني إلى الصلح بعد خلاف غير معروف فكانت نهايته بنفس الطريقة التي قتل بها البطريرك الشهيد مار بنيامين حيث قتله مُضيفه يا لها من سخرية الاقدار
بعد إغتيال البطريرك مار بنيامين اتضح تورط حاكم مدينة تبريز الايرانية انذك في عملية اغتياله عندما عثر مقاتلي ابناء شعبنا الذين هاجموا مقر سمكو على كتاب رسمي صادر من حاكم تبريز يحث فيه سمكو على قتل مار بنيامين مقابل وعود واغراءات وامتيازات تقدمتها الحكومة الفارسية لسمكو لان هذه الحكومة كانت أكثر إصراراً للتخلص من مار بنيامين بسبب رفضه تجريد شعبه في أورمي من السلاح لحين ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة لا بل فقد كادت المصالح الفارسية والعثمانية والإنكليزية وبعض المتطرفين الكورد كلها قد التقت واجتمعت في نقطة واحدة وهي لا يمكن كسر شوكة شعبنا وسحق صمودهم وإصرارهم على استرجاع حقوقهم المفقودة واضعاف وحدتهم إلا بالقضاء على زعيمهم ورمزهم القومي والديني قداسة مار بنيامين والتخلص منه خاصة بعد أن فشلت المحاولات الأخرى وهي المصالح التي تحققت فعلاً بعد استشهاد البطريرك
استطاع امير وقمر شهداء شعبنا مار بنيامين ان يضم تحت قيادته السلطة الدينية والدنيوية ووحدة شعبنا القومية بكفاءة وجدارة لقد كان حقا البطريرك مار بنيامين رمزاً للتضحية والفداء من اجل قضية وحقوق شعبنا وكذلك استطاع أن يجمع ويوحد جميع عشائر شعبنا تحت خيمته وان يقودهم لسنوات عديدة حتى استشهاده فهو يستحق لقب الرمز والاسطورة والبطل القومــي لامتنا وأميراً وقمر شهداء شعبنا وحسناً فعلت كنيسة المشرق الآشورية بإدراج ذكراه في توقيم الكنيسة وإحيائها في يوم الأحد السابق للصوم الكبير من كل عام فشكرا لها ونقترح على تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الاشورية في الوطن والمهجر لاحياء ذكرى استشهاد هذا الرمز والقائد القومي والتاريخي الخالد واقامة صرحا تذكاريا له في المراكز الدينية والقومية ليبقى قدوة ونبراسا ورمزا واسطورة لمسيرة شعبنا وامتنا الخالدة انها مسؤولية قومية ودينية
(اه والف اه كم احوجنا اليك هذه الايام ؟ اين انت يا مار بنيامين شمعون ؟) الرابط ادناه
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,773822.0.htmlالمجد والخلود لامير شهداء شعبنا قداسة مار بنيامين شمعون ابد الدهر
المجد والخلود لكل شهداء شعبنا
المجد والخلود لكل شهداء الوطن
انطوان الصنا
antwanprince@yahoo.com