" لقد آن الأوان أن تبدأ الكنيسه بصناعة الاسود او على الأقل تشجيع صناعة الأسود"

المحرر موضوع: " لقد آن الأوان أن تبدأ الكنيسه بصناعة الاسود او على الأقل تشجيع صناعة الأسود"  (زيارة 1102 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
" لقد آن الأوان أن تبدأ الكنيسه بصناعة الاسود  او على الأقل تشجيع صناعة الأسود"

   شوكت توسا

 عنوان المقاله ليس من عندي, انه نص إقتبسته من مداخله تفضل بها الأخ (شليمون جنو) في  تعليقه على مقالتنا حول زيارة نيافة المطران مار يوحنا بطرس موشي لمعسكر تدريب شبابنا المتطوعين ضمن قوة حماية سهل نينوى(إن  بي يو) .  والاستاذ شليمون في مقولته المختصره له مغزى   ربما يتضح في بقية كلامه الذي يقول فيه : (على الكنيسة ان تدرك  بان شعبها يعيش بين الذئاب,على الكنيسة تغيير نهجها في تعليم وتربية اطفالنا , على الكنيسة ان  تباشر بصنع الاشبال منذ التناول الأول وليس الحملان) .
قبل ان ندخل في الموضوع بودي ان أؤكد وبنفس الشده التي ارفض فيها الاله والنبي او الكتاب والدين الذي يبيح للداعيه الداعشي ذبح  الذين يرفضون الصلاة معه, أرفض كذلك اي فلسفه او معتقد يملي عليّ احناء رقبتي صاغرا امام ساطور الذباح ........
  مغزى كلام الاستاذ شليمون كما فهمته وعلى اساسه كتبت مقالتي هذه , يريد ان يقول بان افراط  كهنتنا وواعظينا في تعليمنا  ثقافة التسامح  بالهيبه المنسجمه مع الرتابه الايمانيه الروحيه التي بنت عليها مؤسستنا الكنسيه قوامها الفلسفي و منهاجها الوعظي في تعليم الاطفال وتنشئة الأجيال المجتمعيه , حيث لم تأت جهود أوليائنا الروحين الا بالنتائج الحتميه  والمتوقعه من صنف تلك الفلسفه  التي  إعتمد رجالاتها  طريقتهم الخاصه في تفسير اقوال السيد المسيح من قبيل اذا ضربك على خدك الايمن در له الايسر, او باركوا لاعنيكم  وصللوا من اجل الذين يسيئون اليكم  وما يشابهها من مقولات فضائليه تصلح للأخذ والعمل بها في المدن الفاضله  وليس في مدننا  وقوانينها الفاسده التي لو اردنا  ان نمارس مسيحيتنا الحقيقيه  فعلينا الانتفاض ضد حكامها كما فعل المسيح تنفيذا لمشيئة الخالق , هذا يعني بأن  واعظينا حين يفسروا أقوال السيد المسيح  من اجل تطبيقها لم يعيروا لحاجة التحصن ومقاومة الظلم  اية اهميه  بإعتبارها ضروره يتطلبها المحيط الاخلاقي الذي نعيش فيه و تحتاجها رغبتنا في  العيش مع اصناف بشريه مستذئبه كما يصفها الاخ شليمون تتحكم فيها العصبيه القبليه التي نشطت ما بعد ظهور الاسلام  وتعدد الغزوات والفتوحات التي جلبت  معها اقواما لا يجيدون سوى لغة السيف والثأر  .
أخي شليمون وهكذا القارئ العزيز, مشكلتنا  كمسيحيين في مجتمعاتنا الشرقيه,هي اننا نتيجة تكالب وشراسة الأخرين إعتدنا  صاغرين على ما هو الأسهل والأسلم في تمشية حياتنا تبجحا بحجة إرضاء الإراده السماويه , كإعتماد نا وسائل يتوهم البعض حين يصفها بالورعه  والحميده والمؤمنه انما في الحقيقه هي خارج مفاهيم المحيط والزمن  الذي نحن فيه, مع ذلك نستخدمها بشكل مفضوح للتهرب من التضحيه  والعناء من اجل استحواذ  مستلزمات ومقومات البقاء السليم  وتهيئة الذات للتضحيه من اجل الأرض والإنسان , إذ ترانا نبالغ وبشكل لا عقلاني  في استخدامنا لنظرية غلبة الخير الحتميه على الشر من زاوية المنظور السماوي  للماده ونقائضها على اعتبار ان سيدنا المسيح مات كي ينتصر على الشيطان  فكان صلبه وفداءه حالة مطلوبه لاكتمال مهمة خلاص البشريه  , إذن أصل الخلل هو في تتابع  وتواصل مفاهيم  مر عليها  الفين عاما دون  ان  ينتبه فلاسفة اللاهوت وتلامذتهم الواعظين  الى  خطورة طريقة نمو عودنا وقوامنا الذي كبر ونما  ليناً  بقدر ليونة  درسنا الديني المسيحي الذي أكتفى  بفرض التزامنا  بجانب واحد من مقومات التعبير عن انسانيتنا وايماننا الأحادي بجزاء السماء لنا في محاسننا سواء في تربيتنا البيتيه او في دروس  ومواعظ رجل الدين مما جعلنا نكبر وننمو على فكرة التسامح  واللين والعفو مع من لايفهم منها الا ضعفنا, ثم كيف تريده  ان يتصرف معك حين يراك تدخل  للبيت وتغلق الباب وراءك  كي تصللي للرب بان هناك من يستهدفك او يستهدف ابن عمك او جارك,  أما لو حاول احدنا ووقف متصديا  متحديا الطامعين المعتدين  فسيعتبروه بطلا خارقا بين قطيع من الخراف,هذا ان لم تنهال عليه الملامات والنصح  بالتعقل والكف عن المرجلات  التي لا تعد من طبائع المسيحي المؤمن , اي عليك كمسيحي  ترك امر المعتدي للرب فهو الوحيد القادر على محاسبته ومعاقبته, وهكذا لا  بأس ان تكون رقبتي و املاكي وتاريخي وتراثي  هي الســّداده لفاتورة الفوز بالجنه الموعوده ,هنا يكمن عامل تعطيل العقل ومنعه من التفكير بالحل الذي عساه يساعدنا  ان  نستمر في ايصال رسالة السيد المسيح وليس الهروب منها, ونتيجة لإستمرارية  سوء تفسير المقابل لهذه المفاهيم  بدأت  طلائع الأبخره تتصاعد لتكوّر غيمة  في سمائنا منذ اعتناقنا لهذا الدين السمح  في مجتمعات قبليه وعشائريه  لا تعرف سوى  اسلوب رد الصاع بصاعين , فكبرت  الغيمه مع كثرة المتجاوزين على حقوقنا  و تفاقم سواد هذه الغيمه مع تعدد انشقاقات كنيستنا  وكثرة تراجعاتنا تحت شماعة المسامح كريم والرب غفور رحيم  الى ان تلبدت سماءنا بلون الخشوع الخانع والمستضعف البائس وها هي السماء تمطر علينا اليوم بوابل من المذابح و الهزائم والهجرات التي لم يسبقنا فيها احد.
عندما يرتضي الانسان  بما يرثه من نص ثابت مقولب او معلومه يعتبرها مقدسه كي يعمل مقيدا بها دون التفكير بمدى فائدتها في الارض ومدى منطقية اعتبارها وسيلة للفوز بجنان السماء, على ماذا يدلل ذلك؟ أليس في ذلك دليل عجزه عن فهم سبب وجوده والهدف من بقائه فيرضى بما تفرضه عليه النصوص كأن  يلجأ للصلاة  وترديد عين النص  الموروث  الذي يدعوه لفعل حسنة  سماويه حتى لو كلفته حياته لانها وسيلته الوحيده للفوز بالجنه.
وطن كالعراق مثلا بناه اجدادنا القدامى على سجيتهم  وهواهم ,  ثم انجبونا اجيالا للعيش في نفس جغرافيتهم على طريقتهم وفهمهم للايمان بلله وبالمسيح , لكن ذلك لم يتحقق سلميا  بسبب ما افرزته حاجة البقاء من صراعات واقتتالات , هل من المعقول ان نتناسى مثلما تناسى الذين من قبلنا  بان هذا الوطن قد داهمته وأستوطنته  افكار ومفاهيم ومعتقدات لا يمكن  العيش معها الاعندما يكال الصاع صاعين في كل عمل او حادثة نواجهها, تلك هي الحقيقه  وهي مكلفه  لكن واجبنا  يقتضي ان نعمل عليها , ومن يتجاهلها عليه دفع الثمن في هذه الدنيا راضيا راضخا وهذا ما يطيب مفسري اقوال المسيح وأمزجتهم , حيث من دون احترام هذه الحقيقه  أومن دون  الأحتراز عند غياب القانون والعداله  فإن  مقولة  الفيلسوف الانكليزي جورج برنارد شو تنطبق علينا حينما قال بان الفيلسوف هيغل  كان على حق عندما قال اننا نتعلم من التاريخ  بانه يستحيل علينا كبشر ان نتعلم من عبر وتجارب التاريخ, والمقوله الاقرب الى واقعنا الذي نعيشه  هي تلك التي استخلصها المفكر الاخر  مارك كوين, حيث يقول  كلما نظرت الى جنسنا البشري اتمنى لو ان نوح فاته اللحاق بسفينة نوح ,,,,,
إن المرء الذي يحدد  قيمة افعاله وتصرفاته بحسب معيارية مهابة الله في السماء او الخوف من الشيطان في جهنم  , فإن حاله ليس افضل من حال ذلك الذي كان يكثر من الصلاة ليل نهار يطلب من الرب ان يساعده على امتلاك حمار يستخدمه في الحراثة بعد ان تعب من سحب المحراث بظهره , فلم يتحقق له  ما اراده الا بعد ان إكتشف  بانه مغفل و مخطئ جدا  في طريقة تعامله مع الرب, فما كان منه الا ان قرر سرقة حمار من قريه مجاوره  وبدا يصلي كل  ليلة  طالبا المغفره من الرب وليس  مساعدته على شراء الحمار.
الوطن والشعب من وراء القصد




متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1928
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي شوكت توسا
شلاما
ان رجل الكنيسة ان كان حقا مومنا بالمسيح يجب ان يكون شجاعا لا ن المسيح كان قمه الشجاعة في تحدى الظالمين
ورجل الدين الذي  ليس شجاعا في مواقفه تجاه قضايا شعبه  في  رفع  صوته في وجه المظالم بعيدا عن التملق والخنوع والمداهنه
يجب ان يتخلى عن مهنته هذة
ولذلك كما اعتقد ان كناءسنا يجب ان تختار الشجعان ليكونوا رجال الرسالة المسيحية
فلا نريد ان نرى رجال كنيسة خاءفين جبناء خانعين ومتملقين او مداهنيين
نريدهم شجعان وحكماء بحكمه رسل المسيح
وهكذا فكناءسنا بحاجة الى اعادة النظر في اختيار رجالها لتكون لنا كناءس شجاعة  وتكون قدوة لنهوض اجيال شجاعة ايضا
تقبل تحياتي

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذنا الكبير رابي شوكت توسا المحترم
شلاما
كان لي مقال قديم (انظر الرابط) كنت قد اشرت فيه الى دور القائد المهم، وكيف يجب علينا كشعب ان نختار قادتنا. والقائد عادة هو من عامة الشعب. فان كان الشعب كله مخدرا تحت التاثير الروحي، كما هو شعبنا منذ الفي عام تقريباً فيصبح من الصعوبة ان تقودنا قيادة فيها واقعية بعيدة عن الجنة الموعودة. السبب الحقيقي لاندثارنا هو هذا الاهتمام بالجانب الروحي وبناء وتعميق فلسفة السلام في غابة مليئة بالوحوش. وحوش مؤمنون بشريعة الغاب بكل معنى الكلمة. ففي العراق مثلا يؤمن جميع العراقيين بان شعبنا الكلدوآشوري السرياني، وكما يفضلون هم ان يسمونه بالمسيحي، من اطيب واعلم وافهم مكونات الشعب العراقي... لكن عند اية واقعة ومشكلة سياسية يكون شعبنا (المسيحي!) هو اول المغضوب عليهم، فتبدأ شريعة الغاب بافرازاتها، عندها يبدأ الغزو مبتدءاً بالاطيب من العراقيين... وما اطيب (المسيحيين!)، وما جرى في بغداد والموصل والبصرة بعد السقوط (ليس سقوط صدام فقط وانما سقوط الاخلاق العراقية ايضاً!) خير مثال. كل هذا هو بسبب افتقارنا الى (الاسود!) بعد ما كنا اسود في زمن بابل واشور اصبحنا (نعاج!) حالما اتخذنا الدين المسيحي دينا لنا، ومنذ ذلك الحين بدأت عملية الاندثار والتلاشي لشعبنا. وهنا لا الوم الدين نفسه لكن قادة هذه المؤسسة الدينية التي استمرت في الاعتماد على الصلوات وغرز الروح الايمانية المفعمة بالاستشهاد للوصول الى الجنة... نعم استاذنا العزيز لقد آن الاوان ليصحى رجال الكنيسة وعليهم ان يصنعوا اسودا مؤمنة بالجنة والحياة معا... وشكراً لهذا المقال المعبر والحقيقي والذي يجب ان يتخذ كفلسفة جديدة لبناء شعب بعقل وروح جديدة، ولبناء جيل الاسود !
تحياتي ومحبتي واحترامي
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,539839.0.html

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
Bsheena w  Bishlama khora  akheqar
قبل ان اعلق قليلا على ما تفضلتم به مشكورين, أود ان اشكركم على مشاركتكم وإبداء رايكم فهو في كل الأحوال إغناء للفكره وزيادة في فرص تمريرها وتسهيل إيصالها للساده المعنيين في موضوعة مقالنا, اذ نحن حين ننتقد او نبدي رايا ليس القصد من ذلك توجيه الطعن او التجريح بقدر ما هو طرح افكار عساها ترى طريقها,,,
عزيزي  أخيقار , ما تفضلتم به بخصوص اختيار الشجعان والمؤمنين بصدق لقيادة الكنيسه ورعياتها  هو شأن لايمكننا ان نختلف عليه من باب حرصنا الجماعي على مؤسسه يراد لها ان تحسن في أداء واجباتها الملقاة عليها وعلى الناذرين انفسهم من اجل خدمة الرعيه والحفاظ على وجودهم.\
أما الذي أود ان أضيفه من أجل توضيح أكثر لمغزى مقالنا وهدف الاخ شليمون من اثارته لمقولاته الجميله, مشكلتنا الاساسيه هي ليست  حصريافي الأشخاص الذين تكلفهم الكنيسه في قيادة الابرشيات ورعاياها , نعم انها جوء من الظاهره التي نعاني منها , لكن المحور  المؤثر بشكل رئيسي والذي وددنا اثارته  في مقالتنا والبحث عن معالجته هو كما يلي:
النهج الفلسفي الذي انتهجته المؤسسه  بأسم المسيحيه طوال قرون لم يخلو عقدا منها الا وأرتكبت مذبحه بحق مجموعه  من مسيحيينا هنا او هناك , وعندما كان يبرز من بين رجالات كنيستنا من ينادي بالثوره او بكيل الصاع صاعين كان يبدو وكأنه صوتا غير مألوفا في أروقة المؤسسه ذاتها وهكذا في وسطنا الديني وهكذا القومي والوطني,, اذن عزيزي اخيقار نحن امام نهج وفلسفه وتفسيرات  وموعظه ودرس ومحاضره لم ينتج من هذه كلها الا المذابح والهزيمه والهجرات ,,,,
أكتفي بهذا القدر راجيا ان اكون قد اوصلت الفكره بشكلها المقصود في مقالتي وحضرتكم  بلا شك قدركزتم على الجانب التكميلي لها  مشكورين.
تقبلوا خالص تحياتي

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز أوراها سياوش المحترم
تحيه ومحبه
 أخي سياوش  بكل  محبه دعني اقول لكم اولا  بأني  أرى  أن كلمة اخي او صديقي  للمخاطبه  فيما بيننا هي اكثر من كافيه مع أعتزازي واحترامي لمشاعركم .
إن كان لي ما أقوله تعليقا على مداخلتكم, فقد سبق لي وقرأت مقالكم المشار الى رابطه, وبناء على طلبكم قرأته مرة أخرى للتأكيد , فوجدت بان المحور المراد منا تناوله هو نفسه الذي تطرقت اليه في ردي على تعليق العزيز اخيقار, أي اننا أمام مفترق , إما :

أولا : ان نترك الارض والملك والعرض والتراث  واماكن العباده تحت مســّوغ الايمان الروحي  والبحث عن الجنة المفقوده, وفي ذلك إشكاليه ووزر  لا يمكننا ان نعفي مسؤولينا السياسيين  منها اوالدينيين اي  وهي ثانيا:ان  يشرع الجميع في  تبني  فكرة تغيير فلسفة وآلية تعاطيهم مع قضيتنا  بعد ان عرفنا اسباب إخفاقاتنا سواء حصرناها في نطاقها الديني  او القومي  او كلاهما سوية ضمن  الوطنيه العراقيه التي لنا فيها من التاريخ و العطاءات والتضحيات والنضالات  ما لا تمتلكه اية شريحه  عراقيه أخرى.
إذن مطلوب من كافة رؤوس كنائسنا وأحزابنا ومعهم مثقفينا إعلان وقفة تاريخيه جديده أزاء الذي يجري لنا في العراق على اقل تقدير لان الذي جرى لنا يجري ايضا لابناء شعبنا  في الجانب السوري مع فارق بسيط ان أخواننا في سوريا( الكلداشوريين السريان المسيحيين) قد شكلوا فصائل مسلحه مشتركه للدفاع عن اماكنهم ومع ذلك ما زالت قوى الشر والظلام ترى فيهم الحلقه الأضعف من أجل الانتقام..... اكتفي بهذا القدر مع الممنونيه
تقبلوا خالص تحياتي

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوة القراء
اذا كان تفسير الانجيل في يومنا هذا يختلف من كنيسة الى اخرى  وبين كاهن واخر ونحن في عصر التطور والتقدم والعولمة ... فكيف بتفسيره قبل قرون وعقود وسنين من قبل رجال دين وكهنة لم يدخلوا المدارس ولم يدرسوا الفلسفة واللاهوت والعلوم الدينية ولم تكن لهم اي مؤهلات او تخصصات .
صحيح كانوا مؤمنين ، ولكن الايمان بأي مبدا بدون العلم والمعرفة سيكون قاصرا  ، فنحن نعلم ان الدول والانظمة العالمية المتطورة القائمة على اسس الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة ورغم انها بنت تجاربها على الاسس والمبادي التي ورثتها من ثورات شعوبها ومبادي وفلسفات ادبائها ومفكريها ، الا انها لم تظل اسيرة لنفس الاطر والقوالب المرتبطة  بالظرف الزماني لانبثاقها ... وانما احتفظت بجورها وطورتها وتفسرها اليوم من اجل الاهداف التي جاءت من اجلها .
اما الانجيل وللاسف الشديد ، فقد جرى فهمه  وتفسيره من منطلق انهزامي وسلبي ربما بسبب ظروف الزمان القديم واختلافها .. ووراثة ذلك الفهم والتفسير الى يومنا هذا لغرض النأي بالنفس من المخاطر والاعداء عدا بعض الاستثناءات .
وحين اقول ان هناك قصور في فهم وتفسير الانجيل ، فأن ذلك  يعود الى مسألة بسيطة جدا ، وهي ان الرب يسوع المسيح وما اخبرتنا به الاناجيل الاربعة .. قد تكلم واستشهد بأفعال وامثال مجازية غير حقيقية وغير ملزمة بقدر كونها كانت لفهم الفعل الحقيقي وما مطلوب من المؤمنين ،ولكن الذي حصل انه تم الفهم والتفسير والطلب من المؤمنين الالتزام بالكلام المجازي للرب يسوع وامثاله .
وسأكتفي هنا ببعض الامثلة  على ان نناقش الموضوع في مداخلات قادمة ....فالمسيح يقول للمؤمنين ..
 "ومن أعثر أحد هؤلاء الصغار المؤمنين بي فخير له أن يعلق في عنقه حجر الرحى ويغرق في لجة البحر"
وهنا سأغير العبارة قليلا لتصبح .. ومن قتل احد هؤلاء الصغار المؤمنين بي  .....الخ ...فهل ان المسيح كان سيقول فأنني سوف احبه او اباركه ؟؟ بالتأكيد لا....  اذن هذا يقودنا الى خطأ تفسير عبارة ..  احبوا اعدائكم  ...
 او عندما  يقول ...انتم نور العالم ..  وفي مكان اخر يقول .. من يشعل سراجا يرفعه  او يضعه على حائظ لينير من حوله .... ولكننا قرأنا في التاريخ الكنسي ...  ان القديس فلان .. ظل كذا سنه في  كهف  او صومعة..  يصلي ويصوم للرب .. فهل كان هذا نور للعالم
لذلك  اقول ان الكنيسة ليس واجبها تخريج الاسود ، وانما تخريج المؤمنين ...  ولكن الايمان الصحيح والايمان القويم.
مع تقديري لارائكم جميعا


غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما وتحياتي
لقد حكئ لي أحد الكبار السن واقعة ايام هكاري ومقاتليها الاشوريين الذين كانوا دائماً يدافعون ضد أغوات  وعشائر الاكراد وقد حكئ لي الرجل ان ثناء القتال لم يكن يسمح  لمقاتلين التيارين بدخول الكنيسة طبعا فقط اثناء القتال  والسبب هو لكي لا يضعفون ويكونون اقوياء في القتال .
تحياتي

غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 159
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ شوكت توسا المحترم
قرأت مقالتك (لقد آن الأوان أن تبدأ الكنيسه بصناعة الاسود  او على الأقل تشجيع صناعة الأسود) ولو تسمح لي  واني على ثقة بسعة صدركم لتتقبلوا ملاحظاتي في بعض نقاطها
اولا: اثمن غيرتك العالية على شعبك، فكل من يقرأ مقالاتك  ومن اول وهلة يتوجس فيك الروح الحريصة عليه  ، ولهذا اراك لا تتوانى في استخدام قلمك الثمين في ما هو مفيد وفي وقته المناسب.
ثانيا: كنت على وشك ان اكتب مقالا يتعلق بأيات الكتاب المقدس وكيفية تفسيرها، ولكن الظروف المأساوية التي يمر بها شعبنا في الوطن وفي سوريا اخيرا وكذلك انشغالي الكبير منعاني ان انشره في الوقت الراهن. وكان سبب اختياري لهذا الموضوع هو كثرة استخدام كتاب موقع عينكاوا الموقر آيات الكتاب المقدس والاستشهاد بها في مواضيعهم المختلفة، وهذا جيد ولكن المؤسف ان كل واحد يريد ان يضع تفسير الآية في القالب الذي يخدم مبتغاه وهذا تشويه لمعنى الآية، فالكتاب المقدس له قواعد واسس للتفسير (من القائل؟ من المستلم، من المعني، متى قيلت، الظرف الذي قيلت فيه، وغيرها التي تحتاج الى شرح ولا يتسع المجال ان ندخل فيها)اضف الى ذلك ان الكثير من آيات الكاب المقدس تفسر تفسير روحي وليس حرفي (الَّذِي جَعَلَنَا كُفَاةً لأَنْ نَكُونَ خّدَّامَ عَهْدٍ جَدِيدٍ. لاَ الْحَرْفِ بَلِ الرُّوحِ. لأَنَّ الْحَرْفَ يَقْتُلُ وَلكِنَّ الرُّوحَ يُحْيِي)، .  اما بخصوص ما ذكرته في مقالتك (الافراط في ثقافة التسامح، او الصلات وطلب البركة للاعداء  ومن اجل الذين يسيئون، وغيرها من الفضائل)،  استاذي الكريم شوكت، وعّاظنا لم يسيئوا  فهم آيات التسامح (بأستثناء البعض) فالتسامح هو قمة الاخلاق للذي يفهم معناه ولا يعتبرها ضعف. ضعفنا لم يتأت من استخدام شعبنا الايمان المسيحي وتعاليم المسيح في التسامح بل ضعفنا كان سببه ضعف ايماننا بتعاليم المسيح اصلا، كيف؟؟ عزيزي الاستاذ شوكت، انت على دراية بطريقة انتشار المسيحية وانا على يقين انك تعرف ان الاثني عشر  تلميذا للمسيح لم يحملوا سيفا في زمانهم حين نشروا بشارة الانجيل، ووصلوا بها الى كل المعمورة في زمانهم، وبشارة كلمة الانجيل  التي حملوها استطاعوا  بهاان يغيروا مفاهيم اصلب واقوى امبراطورية في وقتهم(الإمبراطورية الرومانية) من المقهوم الوثني الى المفهوم المسيحي.
نعم عزيزي الأستاذ شوكت المسيح طلب ان نصلي من اجل المسيئ ونهانا ان نرد السيئة بالسيئة، وقد اثبتت النظم العالمية الراقية وحتى ان امست اخيرا في ظاهرها ناكرة لتعاليم المسيح ولكن في باطنها تحولت من مكافئة المسيئ سابقا الى مكافئة الباحث عن السلام حاليا (جائزة نوبل)، فرمز السلام والمحبة هو المسيح وحده.
نعم عزيزي شوكت المسيح لم ينهنا عن احترام الانظمة والقوانين بل شجعنا ان نحترمها (اعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر)، وفي موضوع اقامة النظم الارضية، فالتعاليم الالهية اعطت (في الكتاب المقدس) الحرية الكاملة للانسان ان يسود على الارض ويستغلها لمنفعته الشخصية ويقيم فيها النظام الذي يلائمه منذ بدأ الخليقة (أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا،). ولكن عزيزي شوكت هذه هي طبيعة الانسان منذ التكوين اي انه كلما اوقع نفسه في مآزق نتيجة تصرفه الخاطئ يتوجه الى الله باللوم بدلا من ان يقر بأخطائه كما فعل آدم الاول (فَقَالَ آدَمُ: «الْمَرْأَةُ الَّتِي جَعَلْتَهَا مَعِي هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ».)، وهكذا هو حال انساننا البائس الى اليوم فكلما اخطأ ووقع في مصيبة يضع اللائمة على الله.
اما فيما يخص فداء الرب يسوع من اجل خطايانا وتقبل الفكرة من قبلنا كمؤمنين لا يلغي عقلنا ابدا، لان كل  مؤمن حقيقي  بفكرة الفداء له ادلته واثباتاته على صحتها، كن على ثقة عزيزي شوكت ان المسيحي الذي يقر بمسيحيته ولكن ليس له اثبات حقيقي وبأختبار شخصي مع المسيح يخدع نفسه. نعم ان (الإِيمَانُ فَهُوَ الثِّقَةُ بِمَا يُرْجَى وَالإِيقَانُ بِأُمُورٍ لاَ تُرَى) لكن هذه الثقة تأتي من خلال اختبارات شخصية وليست وراثية او متواترة 
عزيزي شوكت انا اتفق معك في مسألة تربية النشأ التربية الايمانية (الدينية)الجيدة وهذا يأتي من فهم النص الكتابي بمفهومه الصحيح وتقديمه للنشأ بالصيغة التي يريدها منّا الايمان المسيحي القويم الذي لا يتعارض ابدا من ان تحمي نفسك وتحمي عائلتك وبيتك من اي خطر يحدق به (أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا،)، والنص هنا لا لبس فيه بأن الانسان ملزم بمحبة والدفاع عن زوجه حتى اذا اقتضت الضرورة ان يضحى بحياته  من اجلها، وزوجته هي رمز لاسرته، وكنيسته وشعبه.
أما في مسألة الفوز بالجنة كما ذكرت حضرتك (ان تكون رقبتي و املاكي وتاريخي وتراثي  هي الســّداده لفاتورة الفوز بالجنه الموعوده)، الايمان المسيحي لا يفهم هكذا عزيزي الاستاذ شوكت بل الايمان المسيحي ينهينا من ان نفكر ان اعمالنا وهباتنا مهما بلغت ستكون سدادة كي نفوز بالجنة (لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. ولَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ.)، وكما اسلفت في كلامي اعلاه ان مسألة الدفاع عن العائلة والاسرة هي مسألة اخلاقية ومرتبطة ارتباط وثيق بمسألة حماية المحلة والقرية والشعب، فهل يجرأ اي شخص (حتى وان كان بطرك "رئيس الآباء" او اي مؤمن آخر ) بأن يلوم شبابنا وشاباتنا من اهلنا في قرى الخابور الذين وضعوا انفسهم قرابين طواعية كي يموتوا من اجل اهلهم وارضهم؟؟ وها هي قراهم ارتوت بدمائهم الغالية.
مرة أخرى نقول ان الاخلاق المسيحية التي تعلمناها من ربنا يسوع المسيح في وعظته على الجبل (متي الاصحاح الخامس والسادس والسابع) والتي فيها يفصل الرب العلاقة النبيلة بين الانسان واخيه الانسان والنابعة من فكر الله والتي تعتبر من انبل وارقى التعاليم التي شهدتها البشرية لحد الان، وانا على يقين ان المجتمعات الغربية ذات النظم الراقية قد بنت دساتيرها بصورة او بأخرى على هذه التعاليم.
آسف على الاطالة وتقبل خالص تحياتي
نيسن يوحنا
     

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الكاتب فاروق كوركيس
شكرا على مشاركتك وبودي أن اذكركم مرة اخرى بان نص العنوان ليس من عندي انما اقتبسته من  الاخ شليمون  كي أعلق عليه , أما قولكم : ((لذلك  اقول ان الكنيسة ليس واجبها تخريج الاسود ، وانما تخريج المؤمنين ...  ولكن الايمان الصحيح والايمان القويم)).لا اعتقد انه يغير من مغزى وقصد الاخ شليمون وهكذا مقصدي , سواء قلنا صناعة الاسود او المؤمنين الصالحين, فكلاهما يعني خلق شيئ جديد من اجل اجراء تصحيح وتقويم لفلسفة المدرسة التي يراد منها تخريج الصنف الذي نوده ونحتاجه في وقت بات كل شيئ يتغير مما يحتم تبني فكرة التغيير ايضا في مختلف اروقة الحياة و مفاهيمها. ويا حبذا لو نقرأ تعليقا من الاخ شليمون على كل الذي ورد في شريط الصفحه لانه معني فيها . شكرا

غير متصل شليمون جنو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 21
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ العزيز شوكت توسا المحترم
تحية ومحبة
قبل الرد، اود اعلامك باني متابع لجميع الردود، لكن تزامن مقالتك هذه مع ماساة ابناء شعبنا في الخابور جعلنا نتريث في الرد، كذلك جائت جرائم داعش في تحطيم تاريخنا هذا اليوم مكملة لتكسر قلوبنا اكثر فاكثر ولتغرقه في دماء الحزن. انه المصاب الجلل بحق تاريخ البشرية جمعاء وليس فقط بحق تاريخ الاشورين والعراقيين.
وعودة لموضوع مقالتك، اود في البداية ان اشكرك لتسليط الضوء على مقولتي " لقد آن الاوان ان تبدا الكنيسة بصناعة الاسود ....الخ". وما مابين مؤيد ومعارض من قبل الاخوة اصحاب الردود، لنا رأي قد يكون مكملا للفكرة الرئيسية، والتي هي صناعة جيل كلداني سرياني آشوري( مسيحي)، مؤمن بعقيدته ودينه، يتعايش مع الذئاب ينظر له بعين الرهبة. فكما قال احد الافاضل في رده "لقد آن الاوان ليصحى رجال الكنيسة وعليهم ان يصنعوا اسودا مؤمنة بالجنة والحياة معا". انتهى الاقتباس . فالخالق، وهذا راي، لم يكن مقصده من خلقنا البحث عن الجنة بطريقة تمحينا من على هذه البسيطة. عليه يجب اعادة النظر في التفاسير التي تجعل حياتنا كمسيحيين وكلدانيين سريانيين اشوريين في ديمومة في الحياة الدنيا. فعلى سبيل المثال عندما قال يسوع المسيح، له المجد: اترك كل شيء واتبعني (لوقا 22:18)، لم يقصد انهاء الحياة كما فعل ويفعل ولا يزال يفعل الكثير من الرهبان، بالامتناع عن الزواج والتوقف عن رفد البشرية بالاجيال. فلو استخدمنا لغة الارقام وافترضنا الموجودين على هذه الارض في زمن يسوع مئة الف انسان، نصفهم نساء والنصف الاخر رجال. ولو افترضنا ان الجميع آمن بيسوع وبمقولته اترك كل شيء واتبعني، وذهب خمسون الف الرجال الى الجبال وعاشوا في صوامع طمعا في الجنة، وهكذا فعل الخمسون الفا من النساء ايضاً وعاشو بعيدين عن الرجال كمؤمنات بالحياة الابدية، ما الذي سيحصل بعد حين ؟ الا يندثر الجنس البشري ؟ بالتاكيد سيذهب الجميع الى الجنة وهذا هو المطلوب حسب المقولة، لكن بالمقابل لن يبقَ احد على هذه البسيطة، وبالتالي تنتفي الحاجة الى هذه الارض، ويقف الله مبهوتاً امام فعلته هذه !
وفي موضوع الاسود فانا اعتقد اننا بعد ان اتخذنا من الدين المسيحي دينا لنا صارت اعدادنا تتناقص تحت تاثير فلسفته وثقافة السلام والمحبة المفرطة التي زرعها فينا وجعلنا ننسى حتى هويتنا، من شدة الحب لهذا الدين. صرنا نهرب مع كل هجمة حاملين مشعل السلام مستعينين بالصلاة للرب باتجاه الذئاب الحاملة لفلسفة الدم. فمن الامثلة التي تراودني كثيرا ما ذكره القس اسحق ارملة في كتابه القصارى في نكبات النصارى، عن هروب المسيحيين امام المهاجمين المسلمين واحتمائهم في مبنى الكنيسة، رافعين صلواتهم من هناك الى الرب كي ينجيهم. وكان هذا هو بالضبط ما يريده الاشرار كي يقضوا عليهم بسهولة، حيث يقومون باشعال النار في الكنيسة لتنهدم على رؤوس هؤلاء المؤمنين المسالمين، الذين ايقنوا والنار تشويهم، وبعد فوات الاوان، ان الخلاص ليس فقط بالتذرع والصلاة وتسليم الرقاب، منتظرين فعلا من الله كي ينجيهم. هكذا فلسفة، فلسفة تفسر السلام والخلاص بصورة الاحتماء بالكنيسة والتضرع لله والمسيح وامه مريم العذراء الاتكال عليهم في حالات العنف الموجه، كانت ولا تزال احد اسباب تناقص اعدادنا، قتلا وتهجيراً، وتغيرا للدين، وبالتالي ذوبانا في الاسلام. كل هذا بسب فلسفة التعليم، مباشرة كانت ام غير مباشرة، غير مباشرة عندما يتلقى الطفل تعليمه غير المباشر من الام. الام عندما تزرع في قلبه الخوف من المسلمين وتحذره بعدم الخروج من عتبة الدار كي لا يضربه البعبع المسلم. الام التي اخذت هذه التعاليم واستمدت هذا الخوف من اهلها، ومن التربية الدينية. اما التعليم المباشر، وهنا اقصد التربية الدينية، التي هي من مسؤولية الكنيسة. فمن المعلوم ان الطفل يتاثر بالمعلم تاثيرا قد تغير فلسفة حياته بالكامل، فهو اي المعلم او المدرس، ومن غير ان يعلم في بعض الاحيان يكون قدوة للتلميذ. فتخيل استاذنا العزيز عندما يكون استاذ التعليم المسيحي اثناء تعليم ابنائنا راهبة، او راهب، مملوء بالسلام والمحبة، قويا في الايمان مهملا الدنيا وما فيها، معلما اطفالنا تناول جسد يسوع المسيح، معلما اياه ان يعطي خده الايمن بعد الايسر، كي يحظى بالجنة.
 هل يستطيع احد ان يخبرنا هل يستطيع راهب او راهبة ان يخلق من اطفالنا اسودا او حتى ذئابا باقل تقدير بفهم خاطئ لمقولة اعطاء الخد الايمن، ومحبة الاعداء والمبغضين ؟
علينا ان لاننسى ان ما نؤمن به لا يؤمن به الاخر والعكس صحيح، وهذا الاختلاف يصاحبه تناحر، وهذا النتاحر يتطلب الشجاعة لاجل البقاء، والشجاعة تبنى روحياً كما فعل المطران ما يوحنا موشي، وهذا هو المطلوب من رجال ديننا، لكن من الطفولة.
تحياتي


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز نيسن يوخنا المحترم
تحيه ومحبه
صديقي العزيز نيسن , قرأت تعليقكم بإمعان واذاقدر اهتمامكم وعناء كتابتكم لتعليقكم بهذا الشكل الوافي وهو دليل  متابعتكم و جدية دفاعكم عما تؤمنون به فتلك  واحدة من الحقوق المشروعه التي يمتلكها كل منا  وهي واجبة الاحترام سواء كنا فيها نختلف او نتفق المهم اننا نتبادل الراي من اجل الوصول الى مشترك يمكننا من خلاله استخلاص ما من شأنه تحقيق شيئا لشعبنا  الذي طال أنينه تحت مطرقات وسندانات كل من هب ودب.
  بصراحه اخي نيسن ,كنت أود ان اقرأ مقالتكم التي أجلتموها كما تفضلتم وللاسباب المشار اليها في تعليقكم,,,مع ذلك ما تقدمتم به في شرح رؤيتكم جاء من خلال تركيزكم على مضامين الانجيل  التي ما زلنا ننقاش صحة واحقية تفسير دون اخر لهذه النصوص التي مر عليها الفان عاما تخللتها  تغييرات  شملت انظمة الحكم  والمفاهيم الاعتقاديه والنظريات الكونيه  والعلاقات الدوليه, كانت حصتنا في كل هذه التغيرات هي التراجع والمذابح والهجرات  والتهميش واستيطانات الغرباء لاماكننا التاريخيه , ما الذي يمكن اعتباره سببا لكل هذه الخسائر؟ هل سنكتفي مثلا بكيل الاتهامات لبربرية الآخرين وعدوانيتهم  مقابل تبجيلنا لفضائلية وقدسية النص الذي  مشينا عليه كي  نضمن الجنة الموعوده ؟ أم ان الكوارث التي حلت بنا هي نتاجات طبيعيه  لفلسفة إكتفاءنا وتمسكنا  بفكرة تنفيذ فحوى النص المقدس  الذي إختلف  في تفسيره الأولياء كل حسب فهمه او  كما تقتضيه مصلحته. 
عزيزي نيسن ,  نحن كاي شعب  عليه ان يسعى بما يساعده على الاستمرار والبقاء  حيث ولد وحيث اعتنق ديانته,  ونحن حين نناقش الامر  ننطلق من واقع مجتمعنا العراقي (الشرقي)الذي عشنا فيه , وليس من واقع البلدان الديمقراطيه التي استقبلتنا للعيش فيها بأمان تحت ظل قوانين ودساتير وضعيه صاغها وفرضها العقل الانساني  كي تكون قوه رادعه لكل مسيئ.
هل علينا ان نعتقد ونعترف بان  صمودنا ومتانة مقامنا وبقاءنا في العراق كمسيحيين لا يتحقق الا بتمسكنا بنظرية عدم رد المسيئ باي سيئه كما تفضلتم واشرتم؟ ام هناك حاجه يفرضها الواقع الشائك الذي ساد العراق ويسوده اليوم اسوأ مما سبق.
اكتفي بهذا القدر لعلمي بان الأخ شليمون جنو قد زاد ووفى فيما تفضل به مشكورا
ولكم مني اجل تحيه اخي نيسن

غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 159
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ شوكت المحترم

شكرا جزيلا على ردكم على تعليقي الاولي.
انا شخصيا قلما اعلق على نفس الموضوع تعليقين لاني عادة  اتجنب الدخول في سجال عقيم وغير مفيد ولكن مع حضرتكم يا عزيزي شوكت وحتى ان كنا مختلفين في الرأي والاتجاه ولكن لنا اهتمام مشترك وهو مصير شعبنا الذي كما قلت  (طال انينه تحت مطرقات وسندانات من هب ودب)  وخصوصا في هذا الظرف بالذات، فأنا على استعداد ان اعلق اكثر من تعليقين او اكثر اذا اقتضت الضرورة،  لذا اقول نعم والف نعم يا عزيزي الاستاذ شوكت نحن بحاجة ان نفهم بعضنا بعض، ففي ردي الاول اعلاه انا صحيح اطلت الشرح على مقالتكم واقتبست بعض آيات الانجيل كي اوضح فكرتي في  النقاط التي وددت ان اوضحها بخصوص مقالتكم،  ولكن يبدوا لي انك عزيزي شوكت ركزت على النقاط التي تعتقد اننا نختلف عليها، ولهذا وضعت استنتاجاتك وكأني اقارن وضع شعبنا الذي لا حول له ولا قوة في وطنه الاصلي وحياتنا نحن الذين تركنا الوطن ونعيش في مجتمعات ذات انظمة ديمقراطية راقية؟ لا يا عزيزي شوكت انا لم اضع في مخيلتي هكذا مقارنة ابدا، بل انا حين ذكرت دساتير ونظم الدول الغربية المشابهه للقيم المسيحية (وحتى ان كانت هذه الدول قد تحولت اخيرا الى دول علمانية) وكما هي في الانجيل تماما كي ابرهن لك سمو ورقي التعاليم المسيحية.  ولكن مسألة الدفاع عن النفس والارض فلو رجعت الى تعليقي الاول سترى اني اعطيت كل الحق لشعبنا ان يدافع عن عرضه وارضه وهذا حق مشروع وباثبات من الانجيل ايضا كما اوضحت في تعليقي الاول.   

تقبل خالص تحياتي

نيسن يوحنا

متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ شوكت توسا المحترم
تحية وتقدير

موضوع مهّم يتعلّق بمصير المتبقّي من ابناء شعبنا في البلدان التي كنّا في يوم من الأيّام سادتها وقد شاء القدر أن تسلب منّا وتصبح للآخرين.عددنا أصبح قليلا جدّأ وليست لنا مناطق نتحكّم بها وان وجدت بعض القصبات والقرى عائدة لنا فانّها مخترقة ومساحة تحرّكنا فيها محدودة.

أبناء شعبنا يعيشون ضمن مناطق تسيطر عليها الضباع التي حتّى الأسود تتحاشاها ولو كان لدينا المئات من الأسود فانها سوف لن تكون قادرة على اجراء تغيير في الواقع المعاش وستكون معرّضة للاستهداف والابادة أو يتمّ حجزها في أقفاص لتقييد تحرّكها.

أرجو أن لا نبلع الطعم الذي يحاول الآخرون صيدنا بواسطته حفاظا على أرواح شبابنا وأن نستفيد من الدروس والمآسي التي حلّت بنا في الماضي وأن نتحلّى بالحكمة ونبتعد قدر الامكان عن مواجهة ندخلها بارادتنا سيكون من العسير علينا الخروج منها ومهما كان عدد أسودنا كبيرا فانّه سوف لن يمثّل الا نسبة ضئيلة مقارنة مع ما  لدى الجانب الآخر من العدة والعدد الهائلين ولن يقدروا على تغيير المعادلة. هذا لا يمنع من أن تكون لنا حراسات خاصة بنا بعد عملية تحرير مناطقنا التي تبقى مسؤولية الحكومة الاتّحادية حصرا.

على أيّة حال تبقى مسؤولية اعداد الأسود من اختصاص القادة السياسيين وأحزابنا القومية  وليس الكنيسة التي تتحدّد مسؤوليتها بمقتضى التعاليم المسيحية بالجانب الروحي  وليس بامكانها التلاعب بالنصوص الصريحة التي يحاول بعض الاخوة المتحاورين ايجاد تفسيرات غير واقعية لها.

هذا هو رأيي الشخصي مع احترامي لجميع الآراء.

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي الأستاذ شوكت توسا المحترم
طاب يومك .. في البدء لابد من تقديم الشكر لشخصكم الكريم من خلال حرصكم على مستقبل أبناء شعبنا، واستمراركم في كتابة المقالات والردود التي تؤكد لنا وفي جميعها باننا شعب واحد وأن أختلفت تسمياته الجميلة، وأن نكون متحدين على الأقل في مواجهة الصعوبات التي يمر بها ويعيشها أبناء شعبنا في الوطن الأم من خلال خلق سبل الدفاع عن أنفسهم بعد أن خذلتهم الحكومة التي من واجبها الرئيسي هو حماية أبناء شعبها وضمن الحدود الأقليمية.

موضوع النقاش هذا مهم جدا من النواحي الأنسانية وكذلك من ناحية أثبات الوجود كشعب حي له القدرة على مواجهة المخاطر، وذلك من خلال الدعوة لأمتلاك القدرة والقوة العسكرية لديمومة وجودنا الذي بات على المحك.

وأما موضوع مطالبة الكنيسة أن تهيء الظروف من خلال التعليم الديني والكنسي لخلق شعور لدى أنساننا بضرورة  الأيمان بالقوة وتطبيقاتها من اجل الحفاظ على الوجود وأن هي ضرورية جدا وخاصة في وقتنا الحاضر، الا انها بالتأكيد ستناقض المبادىء السمحاء التي أتت بها المسيحية والتي يؤمن بها رجال الكنيسة - من المحبة المفرطة والتسامح بلا حدود والمغفرة حتى للأعدائنا التي تحسب نقطة ضعف علينا كون عدونا لا يؤمن بما نؤمن به – .

وأن هذا التناقض في التعليم الذي نريده من رجال الدين سيخلق عدم رضا لديهم وأن كان مطلوبا على المستوى الحياتي – أثبات الوجود والدفاع عن النفس لأبناء شعبنا -، واذا أعتبر رجال الدين أن هذا ليس من واجبهم الديني الصميمي، ولكن والحالة هذه يحق لنا أن نطالبهم للبحث عن سبل أخرى يشجعوا فيها ابناء شعبنا للأيمان بضرورة خلق أو أيجاد سبل الدفاع عن النفس، من خلال أقامة جسور منظمة مع المؤمنين من أجل خلق بيئة تشجع المؤمنين - أبناء شعبنا - على بناء القوة المطلوبة التي سيكون من واجبها الدفاع عن النفس والوجود في حالة قيام المخاطر أولا، ومن ثم لتكون هذه القوة جزءا من القوة العسكرية الوطنية وأقصد هنا (الجيش والشرطة وحرس الحدود وغيرها من التشكيلات الرسمية التي تستند الى الدستور والقوانين الصادرة).

كان للكنيسة في أوروبا دورا في خلق الصراعات التي كانت أسبابها قومية حينا وأيديولوجية دينية أحيانا أخرى ومن ثم تحولت الى أقتصادية، وأن كان دور الكنيسة غير مباشر ولكنه كان توجيهيا، وكانت الكنيسة تتدخل في أمور السياسة وفي أختيار الملوك ومباركتهم، ولكن بتطور الحياة ونظمها وأدراك حجم مأساة الحروب وتأثيراتها السلبية على الأنسان ودور السياسة التدميري في خلقها، كل هذا أدى الى أبعاد الكنيسة عن السياسة وعن التدخل في الحكم تدريجيا ومن ثم البحث عن الوسائل التي تخدم الأنسان وتضمن حقوقه فيما بعد ولتستفيد أوروبا في النهاية من ماسي هذه الحروب وتوظف نتائجها لصالح رقي وسعادة شعوبها.

أن أقامة ميليشيات عسكرية من أبناء شعبنا قد جاءت متأخرة جدا، ومع الأسف تحكمها المصالح السياسية والأنتماءات الى هذا الجانب أو ذلك قبل أن يكون هدفها تحرير بلداتنا المسلوبة والدليل هو تعدد هذه الميليشيات وعدم الأتفاق على توحيدها والهدف من تشكيلها.

وكما أن موضوع المشاركة في التحرير أن حدث في المستقبل سيكون بالتأكيد بمشاركة الجيش الوطني أو قوات البيشمركة وفي الحالتين سيفرض هؤلاء - الجيش والبيشمركة - أجندتهم السياسية على مستقبل تواجد أبناء شعبنا وربما سنكون ضحية صراع ما بين الحكومة المركزية وحكومة الأقليم على موضوع تبعية أو عائدية سهل نينوى وبلداته على خلفية من كان له الدور الأكبر في تحريره وشكرا.

كوركيس أوراها منصور

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ عبد الاحد سليمان المحترم
تحيه ومحبه
من الأمور التي تسعدني  هوالإحساس باني قد كتبت شيئا يحرك الساكن من مكانه وليكن بقدر حبه صغيره, وتلك بالتأكيد رغبة كل كاتب حين يكتب فهو يريد الجديد والتجديد مع التمييز بين من يريد التحريك نحو الهاويه  وبين من يقترح  فكرة التحريك ليرى مدى صحة ما يطرحه من خلال ردة فعل المعني في الأمر ,والاسعد في نظري هو أن اقرأ لمن يخالفني الرأي  كأن  ينصحني بالدليل والمستند الانساني بترك الحاله كما هي  وإقناعي بالعدول عن  تحريك هذا الساكن أو البحث عن خيار غيره.
  لذلك  اقول لكم اخي العزيز عبد الاحد, ليس لي اي اختلاف مع قولكم بان كنيستنا يصعب عليها الخروج عن  ما اعتادت على اعتماده (النص والفلسفه ثم النهج) عبر كذا قرون , الامر بالنسبة لي أراه من زاوية ان في اهمية الانسان وسمو قيمته استحقاق يستدعي  السياسي او العالم الديني  او حتى الاقتصادي  وعالم الاجتماع  الى اجراء تغيير في الفلسفه وليس بالضروره الخروج عن النص الذي يختلف فهمه وتفسيره من شخص الى آخر,  إذن السؤال هو  لمصلحة من  سيكون وضع هذا الحائل او المانع امام  تغيير  فلسفة الكنيسه او خروجها عن نهجها ورسالتها؟  بالمناسبه من يتابع مقولات البابا الجديد سيجد فيها ما يوحي بامكانية الكنيسه  في  تحقيق التغيير,يبقى السؤال المهم هو عن العامل الرئيس الذي يحدد صعوبة وسهولة هذاالتغيير اوالخروج عن المألوف ؟  في الوقت الذي كلنا يعلم  بالذي جرى لشعبها  المسيحي  على مدى القرون القليله الماضيه , ونحن نتكلم  تحديدا عن منطقتنا ( كشرق اوسط او كبلاد بيث نهرين) .
اتمنى ان اكون قد اضفت شيئا بقصد التوضيح وهو مجرد رايي شخصي شجعني عليه الاخ شليمون جنو مشكوراعندما ذكر بعض الجمل التي لفتت انتباهي واهتمامي , بالنسبة لي  ليس المراد من كلامي اكثر من  البحث كيفية الحفاظ على الرعيه التي خصها الله بارسال من يخلصها  ,  لذا إيمانا مني  بان النص  وإن كان من عداد المقدسات , فعندما نخفق  فيه طويلا في الحفاظ على الرعيه فهو بحاجه الى اجتهاد واسناد جديد.
شكرا جزيلا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز كوركيس أوراها منصور المحترم...
وأتمنى لكم أوقاتا أطيب
بعد الشكر  والممنونيه منكم على مشاركتكم في إغناء فكرة المقاله, لا أظنني أن حضرتكم بحاجه الى اي اشاره كي تعتمدوا ردي المتواضع للإخوة المشاركين خاصة الاستاذين  المحترمين عبد الاحد و نيسن, ففي ردودي لهم سعيت ما بمقدوري أن أوصل ما يجول في فكري.
بالنسبة لمداخلتكم عزيزي كوركيس , فكريا لم اجد ما أخالفك فيها, خاصة وقولكم : ((  أما موضوع مطالبة الكنيسة أن تهيء الظروف من خلال التعليم الديني والكنسي لخلق شعور لدى أنساننا بضرورة  الأيمان بالقوة وتطبيقاتها من اجل الحفاظ على الوجود وأن هي ضرورية جدا وخاصة في وقتنا الحاضر، الا انها بالتأكيد ستناقض المبادىءالسمحاء التي أتت بها المسيحية ..الخ المقتبس )), سوى انك تعزو عدم مبادرة الكنيسه لتحقيق شيئا ضروريا من التغيير هو خوفها من انفلات آصرة قدسية النص (التي تثبت كونها  مسأله تقليديه اكثر مما يفترض ان تكون دفاعيه عن الإنسان) التي يرتبط بها وجودالكنيسه كمؤسسه وليس وجود الانسان كقيمه عليا ....
 ثق عزيزي كوركيس هناك من الكلام الكثير الذي يحق لنا قوله على علاته ما دمنا نبحث عن سلامة انساننا ومستقبله في وطنه التاريخي ,  حيث امر تسليحنا هو الاخر يتطلب مناقشات واراء كي يخرج ابناء شعبنا بموقف موحد  في مواجهة القادم الذي ما زلنا نجهله  لذا من الصعب التكلم عنه وعن تفاصيله.....عسانا نحظى بمناسبات وفرص أخرى كي تثار فيها مثل هذه المواضيع التي اغلبنا يحس باهميتها واهمية تحريكها وليس تفجيرها.
تقبلوا خالص تحياتي
 

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 185
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ شوكت توسا المحترم
شلاما
تطلب ان نخاطبك بالأخ او الصديق. مع احترامي لرأيكم ولتواضعكم أقول: بأننا الجيل الذي لا ولن يتجرأ على مخاطبة الاستاذ بالأخ او الصديق. فبالرغم من انه اخ وصديق ومعلم ومربي  في قلوبنا وعقولنا الا انه يبقى استاذ اثناء مخاطبته.
 العزيز رابي شوكت : اضافتنا هذه المرة تأتي في ضوء ما ذكره الاستاذ عبد الأحد سليمان بولص بان صناعة الأسود يجب ان تكون من واجب السياسيين  وليس الكنيسة.
اما نحن فنقول: في نظرة بسيطة الى الخلف، الى التاريخ، نجد ان الاسلام ارتبط بالسياسة مما جعله يثبت على ارض الواقع ويمد جذوره عميقاً على كوكبنا هذا، وهكذا كانت المسيحية عندما دخلت السياسة من باب الكنيسة لتسيطر على أوربا وتوسع نفوذها. على عكس الزرداشتية وألمانوية التي لم تقحم نفسها في السياسة مما أدى الى انقراضها. لكن فيما يخص شعبنا كشعب مسيحي، نلاحظ ان مرحلة انكماشه وبداية انقراضه كانت مع اتخاذ المسيحية دينا له وابتعاده عن السياسة تماما وبناء فاصل وحاجز نفسي بين الدين والسياسة بالرغم من كون السياسة هي داينموالحياة. فصارت السياسة والدين في فلسفة وعقل شعبنا كالزيت والماء لا يختلطان. هذه الفلسفة جعلتنا نعتمد على الشعوب المجاورة لرسم خارطتنا السياسة وبالتالي الاستمرار والرضوخ اليهم. رضوخ اضاع هويتنا وفي  أماكن اخرى لغتنا الى ان تمكنوا من ديننا ايضا وذابو وانصهروا في بودقة العرب والكرد والفرس والاتراك الذين هم شعوب تؤمن بالإسلام وتسخره سياسيا للسيطرة ومد نفوذها.....تحياتي

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 471
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ والصديق العزيز أوراها سياوش المحترم
تحيه ومحبه
عزيزي أوراها, ما تفضلتم به بخصوص مصطلحات المخاطبه والمناداة او تأدية التحيه في منابر الحوارات , ذلك أمر لا أود الخوض فيه كونه شأن شخصي  اكثر من ان نجعله نسق  وجوب اتباعه ,   اي المسأله هي قناعة الانسان  في كيفية  التعاطي  انطلاقا من اجواء الحوار ومراسيمه  لذا أشكرك على ما تبديه من احترام فذلك محط اعتزاز وممنونيه لذوقكم واخلاقكم الرشيقه.
 أخي العزيز اوراها, رغم انكم في مداخلتكم أشرتم الى انها موجهه خصيصا للاخ عبد الاحد, لا بأس لو سمحتم لي بالاشارة قليلا الى نقطه وردت في تعليقكم نصها:
((نجد ان الاسلام ارتبط بالسياسة مما جعله يثبت على ارض الواقع ويمد جذوره عميقاً على كوكبنا هذا، وهكذا كانت المسيحية عندما دخلت السياسة من باب الكنيسة لتسيطر على أوربا وتوسع نفوذها....)) انتهى المقتبس النصي.
بين الذي تفضلتم به في مضمون المقتبس وبين المحاذير التي طرحها العزيز بعد الاحد, وجدت ما يسعفني في تقريب وجهة نظري اكثرللقارئ وهكذا للمعنيين في كنائسنا , الذي ننشده من خلال نص عنوان مقالنا هو أمرين تم الفصل بينهما بحرف ( أو), فإن كانت فكرة تبني الكنيسه لصناعة نموذج الأسد المسيحي  صعبه وغير ممكنه احتراما لقدسية ووداعة وسلاسة نصنا الديني السلمي وتلك هي وجهة نظرأولياء كنائسنا  كما تفضل الاخ عبد الاحد خشية سحب الكنيسه الى مضمار السياسه والعسكره التي لا نريدها, اي نحن لسنا مع وجوب تقليد كنيستنا لسياسة وفلسفة الكنيسه الاوربيه في قرون سلطتها وتسيدها , ولسنا ايضا بصدد تقليد الاسلام الذي جعل من السياسة رمحا وسيفا لفرض معتقده ومفاهيمه.
هنا يكون  خيارنا  هو ما ورد في الشق الثاني من مضمون نص العنوان ( أو  تشجيع صناعة الاسود)  من قبيل زيارة المطران مار يوحنا بطرس موشي لمعسكر تدريب شبابنا ,فهو بحسب اعتقادي خيار لابد ان نتفق عليه أنا وحضرتكم والاخ عبد الاحد كي نجعله مقترح مطروح للكنيسة والامر يكون متروك لقيادة الكنيسه للنظر في كيفية تبنيه والعمل على اساسه.
ارجو المعذره من الاخ عبد الاحد لاني سبقته في ابداء رايه ولا بأس ان نقرا منه تعليقا بهذا الخصوص.
تقبلوا خالص تحياتي