" إعتمادنا على تاريخنا الأكاديمي سيفضح جهل رجال الدين السريان !"

المحرر موضوع: " إعتمادنا على تاريخنا الأكاديمي سيفضح جهل رجال الدين السريان !"  (زيارة 60 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل henri bedros kifa

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 625
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
" إعتمادنا على تاريخنا الأكاديمي سيفضح جهل رجال الدين السريان !"
هنري بدروس كيفا
كتب الأخ نور دوشي ما يلي :
" في كتاب تاريخ الدولة و المجتمع البيزنطي للمؤرخ وارن تريدلغولد و البالغ أكثر من 1000 صفحة يفصّل فيها تاريخ الامبراطورية البيزنطية و انتشار المسيحية فيها قبل و بعد تأسيسها و تاريخ الكنيسة في الشرق قبل أن تتغلغل في الغرب بالمثل.
لا يذكر الكاتب (و هذا الصحيح و الدقيق تاريخياً) في أي مكان عن شعب اسمه الشعب الآشوري في الشرق. بل كل ما يتحدث عنه هو الشعب الآرامي (السرياني) بفصائله المتعددة: يعاقبة (غربيين) و نساطرة (شرقيين) و ملكيين (روم).
و نعود و نقرأ لبعض الأخوة النساطرة (السريان الشرقيين) أنه تمّ التآمر على الاسم الآشوري. يا جماعة. يا جماعة. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. ارحمونا من هذه الادعاءات غير الصحيحة. أعطونا شاهداً تاريخياً واحداً يذكر الآشوريين في الشرق بعد مجيء المسيحية و سنتفق معكم بأن هنالك مؤامرة على الآشوريين. و لكن حتى ذلك الوقت تذكّروا أن اسم السريان هو ما يتم حذفه و التآمر عليه و ليس اسم الآشوريين. اذهبوا إلى موسوعة ويكيبيديا و حاولوا البحث عن الشعب السرياني و سترون كيف أن المقال سيعيد توجيهكم إلى مقال عن الشعب الآشوري. مسيحيو سوريا كلهم صاروا آشوريين علماً أن من يسمّون أنفسهم آشوريين بالخطأ في سوريا لا يتجاوزون الخمسين ألف نسمة من أصل أكثر من مليوني مسيحي, معظمهم سريان غربيين أو ملكيين."
جوابي السريع على تعجب الأخ نور !
مشكلة إخوتنا السريان النساطرة المدعين بالهوية الأشورية المزيفة هي
أنهم يستخدمون التاريخ المسيس و الشعبي و ليس على تاريخ أجدادهم
العلمي الموثق : أجدادهم قد أكدوا في مصادرهم العديدة بأنهم سريان
آراميين و أن لغتهم الأم هي السريانية أو الآرامية .
أمر مؤسف جدا هو أن عددا كبيرا من رجال الدين السريان الغربيين
من بطاركة و مطارنة و كهنة لا يزالون " يؤمنون " بأن السريان يتحدرون
من الأشوريين و هذه مشكلة كبيرة :
أ - إنهم يتمسكون بتسمية أشورية مزيفة بدل التسمية الآرامية التي تثبت
وجودنا التاريخي .
ب - إن ترديدهم لهذه الطروحات الأشورية المزيفة و دفاعهم عنها ...
كثيرون منهم لا يخجلون من الظهور تحت اعلام أشورية مزيفة و إذا
حشرتهم يقولون لك نحن لا نتدخل في السياسة ...
ج - سيحصل عاجلا أم أجلا " صداما " بين فكر هؤلاء رجال الدين و بين تاريخ أجدادنا المدون في مصادرهم و سينفضح جهلهم و إبتعادهم
عن هوية الأجداد !
د - إن دفاعنا عن تاريخنا الأكاديمي و هوية أجدادنا الآرميين هو الذي
- في النهاية - سينتصر و يفضح تطرف بعض رجال الدين السريان !
ه - أخيرا لو كان رجال الدين السريان الغربيين أمينون على هوية أجدادهم الآرامية التي نجدها عند جميع العلماء السريان من مار افرام
الى ابن العبري لكانوا أوقفوا الأكاذيب الأشورية من تقسيم أمتنا السريانية
الآرامية !
أخير كتب الأخ نور متألما " يا جماعة. يا جماعة. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء. ارحمونا من هذه الادعاءات غير الصحيحة. أعطونا شاهداً تاريخياً واحداً يذكر الآشوريين في الشرق بعد مجيء المسيحية ..."
الى الأخ نور و الى كل أخ سرياني يتألم من إنقساماتنا المريرة و ضعفنا
المستمر و عمليات تزييف تاريخنا و هويتنا : السريان المشارقة و المغاربة هم الآراميون و هذه الحقيقة كان يؤمن بها جميع علمائنا
و سأكتفي بمار يعقوب الرهاوي الذي ذكر عدة مرات " وهكذا عندنا نحن الأراميون اي السريان“ و باللغة السريانية " ܗܘ ܗܟܘܬ ܐܦ ܚܢܢ ܐܪ̈ܡܝܐ ܐܘܟܝܬ ܣܘܪ̈ܝܝܐ "!
تخاذل كبار رجال الدين السريان هو الذي يشجع الأكاذيب الأشورية !