مؤتمر لالش الأول للسلام والتعايش المشترك يختتم اعماله في معبد "لالش المقدس" ويؤكد على تثبيت الوجود الايزيدي والمسيحي في الشرق الأوسط

المحرر موضوع: مؤتمر لالش الأول للسلام والتعايش المشترك يختتم اعماله في معبد "لالش المقدس" ويؤكد على تثبيت الوجود الايزيدي والمسيحي في الشرق الأوسط  (زيارة 565 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23231
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عنكاوا كوم- خاص

برعاية رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني وبالتنسيق مع منظمة "ئيمه" للتنمية البشرية وعلى قاعة الضيوف في معبد "لالش المقدس" عقد صباح اليوم 4اذار 2015 مؤتمر لالش الأول للسلام والتعايش المشترك تحت شعار (من اجل صياغة خارطة طريق لإعادة الأعمار والتنمية البشرية المستدامة في شنكال ومناطق سهل نينوى بعد تحريرها).

وقد حضر المؤتمر ممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمة هيفوس، وعدد كبير منالشخصيات الدينية التي تمثل  الأديان في العراق، يتقدمهم سماح "بابا شيخ " الرئيس الروحي لأبناء الديانة الايزيدية، بالإضافة  لممثلي الأحزاب السياسية وممثلين عن حكومة وبرلمان إقليم كوردستان و عن المؤسسات الثقافية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني.

وارتكز المؤتمر خلال مناقشاته على خمسة محاور (القانوني – أوضاع اللاجئين-الاعمار والخدمات-البناء التحتي للاقتصاد- استعباد النساء والاعتداء عليهن) وخلال الجلسة الافتتاحية تم إلياء عدد من الكلمات لكل من "مريم بابا شيخ – فرهاد ارتوشي- قائمقام الشيخان- ممثل الأمم المتحدة –ممثل منظمة هيفوس – وممثل برلمان كوردستان) وبعيد الجلسة الافتتاحية توزع المشاركون على مجموعات " ورشات عمل "  لمناقشة المحاور الخمسة بهدف الخروج بتوصيات.

هذا وقد تضمن برنامج المؤتمر عرض صوري "دادا شو" تضمن تقريرا حول أوضاع أهالي شنكال وبقية مناطق سهل نينوى، الى جانب النسب السكانية والطبقية والواقع المعيشي والخدمي في تلك المناطق قبل وبعد سيطرة مسلحي داعش،كما جرى عرض ابرز الانتهاكات التي لحقت بسكان مناطق سهل نينوى والممارسات اللاانسانية التي ارتكبت  بحق المواطنين خاصة السبايا.

وفي ختام المؤتمر تم قراءة التوصيات التي تمخضت عن ورشات العمل.

وفي سؤال للسيدة بهار رئيسة منظمة "ئيمه" للتنمية البشرية حول الهدف الأساسي من عقد المؤتمر؟ أجابت : (ان الهدف من عقد المؤتمر قبل التحرير النهائي لهذه المناطق، هو للتأكيد على وضع خطط المناسبة،للمستقبل،وبالشكل الذي يكون عاملا على إبقاء الايزديين والمسيحيين في موطنهم الأصلي، وإيقاف نزعات وتوجهات المهجرين لترك الوطن،ومواجهة كافة الحملات والهجمات الرامية الى لفظ هولاء المكونات خارج كوردستان وعموم العراق،التي تهدف الى محو الوجود الايزيدي والمسيحي في الشرق الأوسط).

وفي سؤال آخر للناشطة بخشان ام بهار حول أولويات اللجنة التحضيرية من انعقاد المؤتمر ؟ فأجابت : ان أولى المهام التي تواجهنا وتقع على عاتقنا معالجتها هي  احتضان اللاجئين  والمهجرين قسرا،وتحقيق العيش الإنساني الكريم لهم.

وفي ختام المؤتمر قام المؤتمرون بزيارة إلى معبد لالش المقدس الإيزيدي. 
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية