باريس-عراق برس-6آذار/مارس
دانت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) ،اليوم الجمعة، تدمير آثار نمرود الآشورية في العراق من قبل تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” ، معتبرة انها “جريمة حرب” واكدت انه تم رفع المسالة الى الامم المتحدة.
وقالت المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا “لا يمكننا البقاء صامتين”، مؤكدة ان “التدمير المتعمد للتراث الثقافي يشكل جريمة حرب”.
ودعت “كل المسؤولين السياسيين والدينيين في المنطقة الى الوقوف في وجه هذه الهمجية الجديدة”.
وقالت بوكوفا انه تم “رفع المسالة الى مجلس الامن الدولي والمدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية” داعية “مجمل الاسرة الدولية (الى) توحيد جهودها” من اجل “وقف هذه الكارثة”.
ورات ان “التطهير الثقافي الجاري في العراق لا يوفر شيئا ولا احد، يستهدف الارواح والاقليات ويترافق مع التدمير المنهجي للتراث البشري الذي يعود الى الاف السنين”.
واعلنت وزارة السياحة والاثار العراقية ، امس الخميس ، ان التنظيم قام بـ”تجريف” مدينة نمرود الآشورية الاثرية في محافظة نينوى في شمال البلاد، وذلك بعد اسبوع من نشره شريطا مصورا لتدمير آثار في مدينة الموصل.
وقالت الوزارة في بيان ، ان “عصابات داعش الارهابية تستمر بتحدي ارادة العالم ومشاعر الانسانية بعد اقدامها هذا ،الخميس، على جريمة جديدة من حلقات اجرامها الرعناء”،.
وتقع مدينة نمرود التي يعود تاريخها الى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، عند ضفاف نهر دجلة، وعلى مسافة نحو 30 كلم جنوب الموصل، كبرى مدن شمال العراق واولى المناطق التي سقطت في ايدي التنظيم المتطرف في الهجوم الساحق الذي شنه في حزيران من عام 2014.