الخبر
الناشط الاعلامي الدكتور منير عيسى يتحدث بمؤتمر عقد في
البرلمان الهنغاري عن تدمير تراثنا الحضاري
تلبية لدعوة رسمية من الجهة المنظمة , شارك الاعلامي والناشط في منظمات حقوق الانسان الدكتور منير عيسى بتاريخ الجمعة الموافق السادس من اذار 2015 بأعمال المؤتمر الذي عقد بمقر البرلمان بالعاصمة الهنغارية بودابست والذي حمل عنوان تماشيا مع المستقبل و نظمته رابطة المتاحف الوطنية و جرى برعاية وزارة التنمية البشرية افتتح المؤتمر من قبل السيد زولتان بالوغ وزير التنمية البشرية , و شارك به السيد بيتر هوبال وزير الدولة للشؤون الثقافية , ومدراء المتاحف الهنغارية في الداخل والخارج , ومسؤولين من الوزارات المختصة و العديد من الاساتذة و المهتمين اكد السيد الوزير في كلمته على اهمية العامل الثقافي في تقدم الامم وصياغة الهوية الوطنية بالتزامن مع معطيات العصر اما السيد بيتر هوبال فقد تحدث في كلمته عن مشاريع تطوير المتاحف في الفترة القادمة وزيادة الاعتمادات الحكومية المالية بهذا الخصوص القى المشاركون والسادة مدراء المتاحف كلماتهم بالمناسبة و قدمت العديد من المداخلات حول الموضوع وجرى في نهاية المؤتمر اعادة افتتاح متحف البرلمان من قبل السيد لاسلو كوفير رئيس البرلمان الهنغاري والذي منح الشهادات التقديرية للمبدعين في اعمالهم التقى الدكتور منير عيسى بالسيد نائب وزير الدولة للشؤون الثقافية الدكتور ميكلوش جيري وبالدكتورة ايبويا بيرسكي نائبة مدير الرابطة الوطنية للمتاحف وبالسيد زولتان سيلاجي مدير المكتب الصحفي للبرلمان
كما التقى الدكتور منير بالعديد من مدراء المتاحف والمسؤولين حيث شرح لهم ماتعانيه متاحفنا واثارنا من تدمير على يد الارهابيين و قوى الظلام والتخلف , ودعا الاشقاء الهنغاريين للمساعدة في حماية متاحفنا وتراثنا والذي يمثل بنفس الوقت جزءا هاما من التراث الثقافي العالمي , لكونه تراث للشعوب الاصلية التي عاشت في وادي الرافدين قبل الاف السنين و الذي يدمره اليوم احفاد هولاكو من عتاة المجرمين , ظنا منهم بانهم سوف يتمكنون من الغاء تاريخ هذه الشعوب التي يتاجرون بأثار حضارتها ... وما سرقة وتدمير متحف الموصل والمواقع الاثرية, وحرق المكتبة العامة , الا مثال على حقد هؤلاء الاوباش على كل خيط من خيوط الحضارة و التقدم , ولكن هيهات , فأن شعبنا الاصيل سوف يتجاوز محنته اليوم , كما تجاوز سابقا كل المحن التي مرت به في العصور المظلمة